Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مدير أمن عدن، مطهر الضالعي، يرفع حذاءه أمام أسر الشهداء المحتجين بالقرب من قصر معاشيف بعدن. لا يوجد أوسخ من سلطة الانتقالي عبيد أبوظبي

15,987 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

عزيزي يسران المقطري، النيابة العامة في عدن واللجنة الأمنية العليا وإدارة أمن عدن أصدروا أوامر قبض قهرية بحقك وحق شركائك المتهمين باختطاف المقدم علي عشال، وليس علي البخيتي من وجه لك التهمة، وأنت تعرف أن مدير الأمن مطهر الشعيبي وأغلب المسؤولين في عدن في ذلك التاريخ معينين بترشيحات وموافقة من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي كان يحكم عدن لحظتها، وتلك السلطات الانتقالية التي كان يقودها عيدروس الزبيدي هي التي وجهت لك الاتهام. ولو كنت بريء ما هربت للإمارت، ولو كانت أبوظبي بريئة من الجريمة ما رفضت التعاون مع السلطات القضائية في عدن التي طالبت بإعادتك. البريء لا يفر يا عزيزي، وبالأخص في تلك الفترة، حيث كان يحكم عدن رفيقك عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي، ومن كبر الجريمة والفضيحة عجزوا عن التغطية فساهموا في تهريبك للإمارات. لا داعي لإلقاء التهم على شماعة الإخوان المسلمين، فـ مطهر الشعيبي وعيدروس الزبيدي الحاكم لعدن حينها ليسوا إخوان. تحياتي لك.

علي البخيتي

86,770 views • 2 months ago

عندما تتحدث تل أبيب من عدن … الصورة أصبحت أوضح من أي وقت. في تقرير بثّته القناة 14 الإسرائيلية عن مظاهرات عدن، يظهر في الدقيقة 1:26 نزار هيثم، المتحدث باسم ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي المنحل، وهو يتحدث مباشرة على شاشة إعلام إسرائيلي من قلب الجنوب. ما كان يسير عليه عيدروس الزبيدي بدعم من أبوظبي لم يكن مشروع جنوب، بل مشروع اختراق سياسي وأمني وإعلامي يفتح بوابة الجنوب أمام تغلغل إسرائيلي خطير تحت عناوين مضللة. اليوم نفهم لماذا كان يتم تسويق الانتقالي في الخارج، ولماذا كانت أبواب الإعلام الإسرائيلي تُفتح له، ولماذا كانت هناك محاولات لجرّ الجنوب إلى محور لا علاقة له بهويته ولا بقضيته ولا بعروبته. المملكة العربية السعودية عندما تحرّكت وفرضت مسار التصحيح السياسي والعسكري، لم تنقذ الشرعية فقط، بل أنقذت الجنوب نفسه من أن يتحول إلى منصة لمشاريع خارجية مشبوهة، أخطرها المشروع الإسرائيلي الدعوم من الامارات الذي بدأ يظهر اليوم بالصوت والصورة. من يشاهد القناة 14 الإسرائيلية وهي تغطي فعاليات عدن، وتستضيف متحدث الانتقالي على الهواء، يدرك أن اللعبة كانت أكبر من جنوب، وأبعد من انفصال، وأخطر من مجرد صراع محل

عدن اليوم

140,952 views • 7 months ago

شاهد | اقتحام منزل مواطن مسن في خور مكسر والاعتداء عليه من قبل ضابط في أمن عدن - أقدم الضابط في أمن عدن، حاسم محمد مقبل الجحافي الضالعي، المنتمي للمجلس الانتقالي، على اقتحام منزل المواطن المسن ثابت فضل أحمد راجح الحربي اليافعي، في مديرية خور مكسر (القاعدة الإدارية)، في واقعة أثارت استياءً واسعاً. - وبحسب مصادر خاصة، تعود تفاصيل القضية إلى قيام الضالعي بالبسط على قطعة أرض مملوكة للمواطن اليافعي تقع أمام منزله، حيث شرع في إنشاء محطة غاز عليها، مستنداً إلى نفوذه الوظيفي، الأمر الذي قوبل مالك الأرض، وتقديم شكوى رسمية إلى إدارة أمن عدن والبحث الجنائي وشرطة خور مكسر، دون أن يتم إنصافه أو اتخاذ إجراءات قانونية بحقه. - وأوضح المصدر أن المواطن ثابت اليافعي تقدّم بعدة مطالبات لإحالة القضية إلى المحكمة للفصل فيها، إلا أن تلك المطالب قوبلت بالرفض، رغم وجود توجيهات ووثائق رسمية صادرة عبر مأمور خور مكسر ومحافظ عدن تقضي بإزالة المحطة، وتوقيف أي عمليات بناء فيها. - كما نبّه المواطن عدة مرات إلى خطورة إنشاء محطة غاز بالقرب من منزله، ومخالفة ذلك لقرارات صادرة من جهات معنية متعلقة بوجود محطات الغاز في الأحياء السكنية. - وفي تطور خطير، وعند الساعة الثالثة عصر اليوم، حضر الضالعي برفقة معدات توسعة وطوب للمحطة، وعند اعتراض المالك باعتبار الأرض ملكاً له، قام الضالعي بإحضار أفراد مسلحين تابعين لشرطة خور مكسر عبر سيارته الخاصة. - وبحسب الفيديو الموضح، تم اقتحام المنزل وانتهاك حرمته، وترويع النساء والأطفال، والاعتداء بالضرب والسحل للمواطن المسن، وتعرضه لإصابة في ساقه، كما تم اختطافه، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً. - جريمة مركبة، طرفاها ضابط مسنود بالقوة وشبكة العلاقات النافذة، ومواطن يحاول الدفاع عن حقه، ولكن لأنَّ الأرض لا تُحكم بالقانون، فيتم مصادرة أرضه، والبناء المخالف وتعريض حياة حي كامل للخطر، قبل أن يتم اقتحام منزل المواطن الأعزال المسن أمام أسرته، والاعتداء عليه وضربه وخطفه، فقط لأنَّه وقف مدافعاً عن حقه في وجه القوة والنفوذ. - وعبر منبرنا، نوجه نداءً عاجلاً إلى الجهات المعنية لإنصاف المواطن، صاحب الحق والمُعتدى عليه "ثابت أحمد راجح الحربي اليافعي"، وإعادة الأرض المغتصبة، ومحاسبة المعتدين، وتقديم اعتذار رسمي عمّا تعرّض له من اعتداء وإساءة، بما يكفل حماية الحقوق وسيادة القانون. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

111,552 views • 7 months ago

صادم وخطير | مطاردة مسلحة ومحاولة تصفية شاب في عدن قبل اختطافه على يد فلول الانتقالي من اللواء الخامس دعم وإسناد - في واقعة خطيرة هزّت منطقة الممدارة في مديرية الشيخ عثمان بعدن، أقدمت مجموعة مسلحة مكوّنة من نحو (14) فرداً تتبع ما يُسمّى باللواء الخامس دعم وإسناد، بتاريخ 14 فبراير 2026، على اعتراض الشاب (مجاهد عبدالسلام حسان) البالغ من العمر (26 عاماً) بقوة السلاح أمام محلات صرافة حميد والمريسي بالقرب من هناجر سوق القات في الممدارة. - ووفقاً لمصادر خاصة لـ "منصة أبناء عدن"، فقد وصلت المجموعة المسلحة على متن باص فوكسي أبيض وسيارة كورولا لون رصاصي، قبل أن تباشر بملاحقة الشاب في شوارع المنطقة وإطلاق الرصاص الحي عليه بشكل مباشر في محاولة واضحة لتصفيته جسدياً. - وتشير المعلومات إلى أن المسلحين استمروا في ملاحقته حتى جولة الكراع بمديرية دار سعد، وقد تم الاصطدام بسيارة المجني عليه، والاعتداء عليه بالضرب، قبل أن يتم اقتياده إلى جهة مجهولة، ليختفي منذ تلك اللحظة، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى كتابة الخبر. - وبحسب المصادر، فإن المجموعة التي نفذت العملية يقودها المدعو (جهاد عثمان ثابت ناصر) قائد حراسة المطلوب أمنياً (مختار علي النوبي) قائد ما يُسمى اللواء الخامس دعم وإسناد التابع للانتقالي المنحل، وبمشاركة المدعو (مهتم هيثم صالح ناجي) أحد عناصر النوبي، إضافة إلى مسلحين آخرين. - وتثير هذه الحادثة تساؤلات خطيرة حول كيفية جرأة فلول الانتقالي المنحل على إرسال مجموعة مسلحة من مواقعها في مديرية ردفان بمحافظة لحج إلى داخل محافظة عدن، وكيفية اختراقها الحواجز الأمنية في المحافظتين، والقيام بعملية الملاحقة والاختطاف وما صاحبها من إطلاق نار، في منأى عن أي تدخل للأجهزة الأمنية في محافظة عدن. - ما حدث يعتبر حادثة خطيرة وانتهاك صريح لسيادة القانون وتحدٍ مباشر للدولة، خصوصاً وأن الأجهزة الأمنية في عدن لم تشهد تغييرات جذرية، وإنما جرى إعادة تدوير ذات العناصر التابعة للهارب عيدروس الزُبيدي في مواقع أخرى وبمسميات جديدة. - كما تكشف الحادثة حجم الفوضى التي تعيشها المدينة في ظل انتشار المليشيات المسلحة الموالية الانتقالي المنحل التي باتت تتحرك بحرية لتنفيذ عمليات اعتداء وملاحقة للمواطنين. - فهل ما زال للقانون حضور لردع هذه العصابات المسلحة؟ أم أن سطوة ميليشيات الانتقالي المنحل أصبحت أقوى من سلطة الدولة؟ #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

13,691 views • 5 months ago

دعوات للتدخل العاجل لوقف تجاوزات الذرحاني ضد مالكي الدراجات النارية في عدن - تتزايد أصوات الاستغاثة في شوارع عدن يوماً بعد يوم، حيث لم يعد مالكو الدراجات النارية يجدون سوى لقمة عيشهم الوحيدة مهدَّدة، ومصدر رزقهم الوحيد ملاحق بالمصادرة والابتزاز. - وفي قلب هذه المعاناة يبرز اسم المدعو مصلح الذرحاني الذي ارتبط تاريخه بسلسلة من الانتهاكات، ليعود اليوم بممارسات أثقلت كاهل البسطاء، وحولت حياتهم إلى دائرة من القلق المستمر. - ورغم التزام المئات من مالكي الدراجات بقرارات إدارة أمن عدن القاضية بتركيب العجلة الثالثة لمزاولة العمل، إلا أن المصادرة تحولت إلى وسيلة عقاب جماعي، حرمت عشرات الأسر من لقمة عيشها في ظل أوضاع اقتصادية خانقة. - وأكد عدد من مالكي الدراجات لـ"منصة أبناء عدن" أن الذرحاني يقوم بإرجاع الدراجات بعد دفع مبالغ مالية تتراوح بين (150 – 200) ألف ريال يمني، وهو ثمن يعجز عنه كثير من العاملين الذين لم يعرفوا في حياتهم سوى عرق الكادحين وسعي الفقراء، وفيما تواصل الدراجات عملها بشكل طبيعي في بقية مديريات عدن، تبقى مناطق المنصورة والشيخ عثمان ودار سعد تحت حصار غير معلن، حيث تصادر الدراجات حتى من أمام منازل أصحابها في مشهد يختزل قسوة الظروف وجور الممارسات. - اليوم يقف المواطنون في عدن على أعتاب أمل أخير، يرفعون نداءاتهم إلى الجهات الأمنية والسلطات المختصة ليتدخلوا سريعاً وليوقفوا هذه الانتهاكات الظالمة التي يقودها الذرحاني، فهؤلاء البسطاء لا يملكون سوى دراجاتهم التي تحمل على مقاعدها قوت أطفالهم، وأحلام أسر بأكملها في النجاة من الجوع والفاقة. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

16,304 views • 1 year ago

#مرصد_هاوي الآن، أصبح من الواضح لماذا أكدت المملكة العربية السعودية أن #عيدروس و #المجلس_الانتقالي المدعومين من الإمارات كانوا يسعون إلى الإضرار بالأمن القومي السعودي. ربما حصلت المملكة على معلومات استخباراتية تكشف تفاصيل خطيرة عن قضايا غامضة استمرت لسنوات، وتم التأكد منها بشكل نهائي، مما دفع المملكة لاتخاذ موقف حازم وحاسم. اليوم، تتكشف النوايا الخبيثة التي كانت تخفى خلف الأقوال والتصريحات. حيث يفضح المقربون من عيدروس، المدعومين من #الإمارات، تلك الأطماع الساعية لتقويض #الأمن_القومي_السعودي. مثل أبو عبدالله الشعيبي العميد المتقاعد صاحب حساب ابو عبدالله الشعيبي وصاحب حساب ابو عبد الله الشعيبي عميد متقاعد يكشف عن حقيقة الأهداف، التي تطال #حقل_الشيبة السعودي، وهو بجنون يعتبره من أراضي المجلس الانتقالي، وهذا ما يؤكد المخططات التي حذرت منها السعودية سابقًا، بأن الإمارات تعمل على الدفع بالمجلس الانتقالي لتنفيذ مشاريع تهدد الاستقرار السعودي. وكذلك هدد بعمليات ارهابيه وكفاح مسلحه وحرب عصابات على القوات السعودية واليمنية داخل #عدن . لن ننسى أن الخائن العميل “حامل الجنسية الإماراتية” #عيدروس_الزبيدي موجود في دولة الإمارات، ويعبر عن توجهاتها. كل خطوة أو تصريح يصدر عنه أو من أدواته الانتقالية هو بمثابة تحرك مباشر لمصلحة أبوظبي. ما يحدث في اليمن اليوم ليس مجرد صراع داخلي، بل هو جزء من مخطط يتداخل مباشرة مع أمن المملكة العربية السعودية. لا تدعوا التاريخ يُنسى. #المملكة_العربية_السعودية لا تزال تحمل في ذاكرة الأجيال تحالفكم المشؤوم مع الحوثيين في إسقاط الجمهورية اليمنية، والتاريخ اليوم يثبت أيضًا كيف كنتم جزءًا رئيسيًا من دعم مشروع الانفصال الذي يهدف إلى ضرب أمننا القومي وتفكيك وحدة اليمن، تمامًا كما تخططون اليوم لزعزعة أمن المملكة العربية السعودية. المملكة العربية #السعودية اليوم تقف بحزم، مستعدة للمضي في الدفاع عن أمنها وأراضيها، ولن تتراجع أمام هذه المؤامرات. رئاسة أمن الدولة وزارة الخارجية 🇸🇦 عبدالرحمن صالح المحرمي - أبو زرعة وزارة خارجية الجمهورية اليمنية د/ رشاد محمد العليمي محمد ال جابر فلاح بن محمدالشهراني

احمد العتيبي

27,594 views • 6 months ago

مناشدة أمٍّ مكلومة: من سينصفني من قاتل ابني الذي ما زال حرًّا؟ - الضحية: معاذ عبدالله قائد. - القاتل: إبراهيم عبدالله المصوري – يعمل في شرطة الشيخ عثمان. - مكان الواقعة: سوق الحراج للجوالات – مديرية الشيخ عثمان. - تاريخ الواقعة: 13 يوليو 2022 تفاصيل القضية: - بدأت المشكلة بسبب خلاف بسيط (هتارات) على هاتف جوال، وتم تحويل الموضوع إلى عاقل السوق لمحاولة حله. - لكن الخلاف تطوّر عندما قام الجاني الجندي إبراهيم المصوري باستفزاز الشاب معاذ عبر فتح أمان بندقيته، مما دفع معاذ للدفاع عن نفسه بإطلاق قنبلة صوتية على المصوري، ولحسن الحظ لم تُسفر عن أي أضرار. - منذ تلك الحادثة تولّد الحقد في نفس المصوري تجاه معاذ، رغم أن معاذ حاول الصلح أكثر من مرة من خلال رجال وسطاء، من بينهم المغدور به كرم المشرقي، إلا أن المصوري كان يرفض الصلح ويواصل إصدار أوامر قهرية بحق معاذ، محتفظًا بالعداوة في نفسه. - وفي يوم الواقعة، تم استدراج معاذ إلى سوق الحراج عبر اتصال، وهناك أتى إبراهيم المصوري ومعه عدد من الشباب، فتقدّم المصوري نحو معاذ وقام بقتله عمدًا، كما قُتل شخصان آخران كانا بجانب معاذ لا علاقة لهما بالقضية. الإجراءات بعد الجريمة: - في اليوم التالي، تم سحب كاميرات المراقبة من موقع الحادثة من قِبل مدير شرطة الشيخ عثمان حينها عائد ومدير البحث الجنائي محمد أحمد سُكّره، وبعد أيام، أصدرت والدة المقتول أوامر قبض قهرية بحق الجاني، لكن لم تُنفّذ ولم تستجب أي جهة قانونية لذلك. - وفي منتجع كروان تم القبض على الجاني من قبل جهة أمنية، إلا أن الجهة الأمنية تفاجأت في نفس الوقت بصدور مذكرة رسمية من مدير أمن عدن اللواء مطهر الشعيبي تقضي بإطلاق سراح القاتل فورًا. الوضع الحالي: - حتى هذه اللحظة لم يتم ضبط الجاني أو محاسبته قانونيًا، وما يزال حرًّا طليقًا، كما أنه حاول أكثر من مرة اغتيال والدة المجني عليه أثناء مرورها من الجهات المختصة، لكنها نجت بأعجوبة. - وفي تصريح سابق، قال مدير الأمن لأسرة المجني عليه: "هذا عسكري، روحوا شوفوا لكم غيره، ما أقدر أحاسب عسكري." - فمن سينصف أسره الضحية من بطش الأجهزة الأمنية؟ #منصة_أبناء_عدن

عادل الحسني

20,651 views • 1 month ago

عاجل | إطلاق نار يستهدف أطفالاً في الممدارة… وإفراج مثير للجدل عن متهمين وتأخر ضبط الجاني • أفادت مصادر محلية بوقوع حادثة خطيرة في منطقة الممدارة بتاريخ 28 مارس 2026م، عقب مشاجرة بسيطة اندلعت بين أطفال من أسرة المشبعي، وهم: أيهم هلال المشبعي (8 سنوات) غيث هلال المشبعي (4 سنوات) محسن هلال المشبعي (12 سنة) وبين أبناء جيرانهم من أسرة الجنيدي، حيث تم احتواء الخلاف بين الأطفال، واعتباره حدثاً لا يستحق التوتر والقلق. • ووفقاً للمعلومات، تفاجأت الأسرة في اليوم التالي بقيام المدعو صالح علي قهس الجنيدي ويعمل مرافق مع قائد اللواء الثاني دعم وإسناد "مازن الجنيدي" في محافظة أبين بالتربص للأطفال أمام منزلهم، قبل أن يُقدم على إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة جداً أثناء خروجهم، وكان برفقته إخوته: محمد علي قهس الجنيدي بدر علي قهس الجنيدي حسين علي قهس الجنيدي • وأوضحت المصادر أن المذكورين قاموا عقب الواقعة بمساعدة مطلق النار على الفرار، من خلال توفير البترول له ودفع مركبته حتى تمكن من الهروب من الموقع، مشيرةً إلى أنه تم إبلاغ الشرطة بالحادثة فوراً، مع تزويد الجهات المختصة بتسجيلات كاميرات المراقبة التي وثّقت الواقعة. • وعلى إثر البلاغ، حضرت قوة من شرطة الممدارة بقيادة مدير القسم جلال الصبيحي، إلا أن إخوان الجاني قاموا بمقاومة رجال الأمن، ما استدعى طلب تعزيزات أمنية من مدير أمن عدن مطهر الشعيبي، حيث تم القبض عليهم بتهم الاشتراك في الجريمة ومساعدة الجاني على الهروب والتصدي لرجال الأمن. • غير أنه تم الإفراج عنهم لاحقاً من قبل نيابة الشيخ عثمان، في خطوة تثير الاستغراب، خاصة مع تأكيد وجود تسجيل فيديو تم تسليمه للجهة المختصة يثبت تورطهم بالحادثة. • وأضافت الأسرة أن القاضية "خلود خالد المريسي" قامت بالإفراج عن المتهمين، في ظل اتهامات بالتواطؤ، كما لم يصدر – حتى الآن – أي أمر قهري بضبط الجاني الرئيسي "صالح علي قهس الجنيدي"، رغم مرور نحو عشرين يوماً على الواقعة. • وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لا يزال الجاني الرئيسي فاراً، وسط استمرار التهديدات وتواجد المسلحين في المنطقة، ما يشكل خطراً مباشراً على حياة الأطفال وأسرهم، ويعيد إلى الواجهة مخاوف المواطنين من الإفلات من العقاب وتراجع هيبة القانون. • وتؤكد الحادثة أن استهداف أطفال أمام منازلهم، وتأخر ضبط الجاني، والإفراج عن متهمين في قضية بهذا الحجم، يثير تساؤلات خطيرة حول سلامة المجتمع، ويضع حياة الأبرياء تحت تهديد دائم، في وقت يتطلع فيه الأهالي إلى حماية حقيقية، واستعادة الثقة بأجهزة الأمن. • وطالبت الأسرة بسرعة القبض على الجاني الرئيسي، وإعادة توقيف شركائه بالجريمة، وتوفير الحماية اللازمة لهم، واتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق جميع المتورطين، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس أمن المواطنين بشكل مباشر. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

27,697 views • 4 months ago

الحارث إدريس وتقويل التاريخ القريب في حديثه أمام مجلس الأمن، يوم أمس، نفى السفير الحارث إدريس - مندوب السودان لدى الأمم المتحدة - وقوع انقلاب في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١، وقَدَّم رواية لا تقف عند حدود الاختلاف في التفسير السياسي، بل تنطوي على تزييفٍ لواقعة تاريخية موثقة جرت أمام أعين السودانيين والعالم كله. قال السفير إن القوات المسلحة "لم تأتِ إلى السلطة عبر انقلاب"، وإن الحكومة المدنية "قدمت استقالتها طواعية"، فكان لزاماً ملء الفراغ. هذه الرواية يرد عليها بيان الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الذي تلاه بنفسه يوم ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١. فقد قال فيه بوضوح إن "القوات المسلحة وقوات الدعم السريع والأجهزة الأمنية الأخرى" هي التي استشعرت الخطر و "اتخذت الخطوات" التي وصفها بأنها تستهدف "تصحيح مسار الثورة"، ثم أعلن حالة الطوارئ، وحل مجلس السيادة الانتقالي، وحل مجلس الوزراء، وتعليق مواد أساسية من الوثيقة الدستورية، وإنهاء تكليف ولاة الولايات، ضمن إجراءات أطاحت ببنية السلطة الانتقالية القائمة .. وسبق ذلك وتزامن معه اعتقال رئيس الحكومة وعدد من الوزراء والولاة، إلى جانب بعض قادة تحالف قوى الحرية والتغيير الشريك في توقيع الوثيقة الدستورية. فأين، في هذا التسلسل الموثق، حكومة "استقالت طواعية"؟ وكيف تُحَلُّ حكومة مستقيلة، أي لم تعد قائمة أصلاً؟ وأي فراغٍ دستوري نشأ، فوجدت القوات المسلحة نفسها مضطرة إلى ملئه؟ ولماذا عَلَّق الاتحاد الأفريقي عضوية السودان عقب "إجراءات" ٢٥ أكتوبر؟ وماذا عن مئات الشهداء والجرحى والمعتقلين الذين نهضوا لمقاومة الانقلاب ورَفْض مفاعيله؟ لا شك أن السفير الحارث إدريس على دراية بنَصِّ بيان البرهان الذي ألقاه صبيحة ٢٥ أكتوبر؛ كما أن ذلك البيان متاحٌ في الأرشيف بـ "كبسة زر". ولذلك يصعب اعتبار نفيه لوقوع الانقلاب مجرد سهو أو زلة لسان .. ما جرى هو تقويل مُتعمَّد؛ والتقويل، بخلاف التأويل، لا يستنبط المقاصد من داخل النصوص، بل يفرض عليها ما ليس فيها، ويُعَذِّب كلماتها حتى تعترف بما لم تقترف. كتب جورج أورويل محذراً من سلطة تحاول امتلاك الماضي بإعادة صياغته: "من يسيطر على الماضي يسيطر على المستقبل". ولعل أخطر ما في التزييف السياسي أنه لا يكتفي بالدفاع عن خطأ أو جريمة، بل يطلب من الناس أن يكذبوا ما رأوه بأعينهم وسمعوه بآذانهم. من المؤسف أن يصدر ذلك التقويل المُخِل من مندوب السودان في أعلى منبر دولي. كان الأجدر به أن يدافع عن الموقف الذي يتبناه بما يسنده من حجة، لا بتحريف الوقائع؛ فالمصداقية تبدأ من احترام الحقيقة، لا من تطويعها لخدمة الموقف السياسي .. ومن يَثْبُت أنه حَرَّف واقعةً موثقة، في جزءٍ من حديثه، يفتح بنفسه باب الشك في صدقية مجمل إفاداته ودفوعاته.

Omer Eldigair

30,412 views • 1 day ago

عاجل | لقاء قبلي حاشد لأبناء ردفان في عدن يمهل السلطات 24 ساعة ويهدد بالتصعيد القبلي المـ.ـسلح . شهدت قاعة "قصر التاج" بالعاصمة عدن، لقاءً قبلياً موسعاً وغاضباً لأبناء ردفان، للوقوف أمام الأنباء المتداولة حول محاولات إدراج قتلة الشهيد البطل اللواء الركن ثابت مثنى جواس" وخمسة من مرافقيه ضمن صفقات تبادل الأسرى المرتقبة بين الحكومة ومليشيا الحوثي. ووجه اللقاء القبلي رسالة شديدة اللهجة وعاجلة إلى مجلس القيادة الرئاسي، ورئاسة الوزراء والداخلية والقضاء، والنائب العام، ومحافظ عدن ومدير الأمن ، مطالبين بتوضيح فوري وموقف حاسم خلال مهلة لا تتعدى 24 ساعة. وحذر أبناء ردفان في بيانهم، أنه في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، فإنهم سيتجهون نحو احتشاد قبلي مسلح واسع عقب إنتهاء المهلة لانتزاع حق الشهداء من المجرمين القتلة ومن يقف خلفهم وتتحمل الجهات ذات العلاقة كل المسؤولية وكل تبعات مايحدث. نص البيان .. تابع أبناء وقبائل ردفان، ببالغ القلق والأسف، الإجراءات والتسريبات المتداولة بشأن التحضيرات الجارية لعملية تبادل الأسرى والمختطفين بين الحكومة الشرعية وميليشيا الحوثي الإرهابية. وإننا إذ نقف أمام هذه التطورات، فقد تفاجأ الجميع بصدمة استنكار نتيجة إدراج أسماء عناصر في كشوفات التبادل، ممن صدرت بحقهم أحكام قضائية لارتكابهم جرائم اغتيالات وعمليات إرهابية مروعة، وفي مقدمتهم القتلة المحكوم عليهم بالإعدام في قضية استشهاد اللواء القائد ثابت مثنى جواس وخمسة من مرافقيه على أيدي القتلة المجرمين التالي أسمائهم محمد علي محسن العزاني العقوبة ( اعدام ) رنية سعيد سلام ردمان العقوبة ( اعدام ) عبدالكريم علي محسن العزاني العقوبة سجن 10سنوات وبناءً على ذلك، نعلن رفضنا القاطع للمساس بالأحكام القضائية ومحاولات للالتفاف عليها ونحذر أي جهات أو قيادات تسعى أو تساهم في إخراج هؤلاء القتلة، نحملهم كامل المسؤولية القانونية والتاريخية والقبلية عن تداعيات ذلك. يطالب ابناء ردفان الوقف الفوري لعملية التبادل التي تشرعن للإرهاب وتكافئ المجرمين ويشددون على الاستبعاد النهائي والقطعي لأسماء المدانين بجرائم الاغتيالات وقتلة الشهيد القائد ثابت جواس ومرافقيه من أي كشوفات لتبادل الأسرى تحت أي مبرر. يُمهل أبناء وقبائل ردفان الحكومة والجهات المختصة مدة (24) ساعة فقط من تاريخ صدور هذا البيان لتنفيذ هذه المطالب العادلة، مالم فإن خياراتنا مفتوحة، وإننا قادرون بعون الله على انتزاع حق شهدائنا من المجرمين القتلة ومن يقف خلفهم أو يدعمهم. صادر عن: أبناء وقبائل ردفان بتاريخ: الأربعاء، ٨ يوليو ٢٠٢٦

أنور التميمي

42,305 views • 1 month ago

الحرب في اليمن (شاهد الوثائقي المرفق) لا تكاد مغامرة خارجية تجسد الكلفة الباهظة للاندفاع الإماراتي مثل مشاركتها في حرب اليمن. دخلت الإمارات الصراع في 2015 ضمن التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، رافعة شعار إعادة الحكومة الشرعية ومنع تحول اليمن إلى قاعدة نفوذ إيرانية على حدود الخليج. في البداية حققت القوات الإماراتية نجاحات عسكرية مهمة في جنوب اليمن وساحله الغربي، لكنها سرعان ما تورطت في مستنقع الحرب المعقدة. تكبدت الإمارات خسائر بشرية فادحة – منها مقتل 45 جنديًا إماراتيًا في يوم واحد بهجوم صاروخي للحوثيين في سبتمبر 2015 – وجُرّت إلى مواجهة طويلة استنزافية. ورغم تفوقها العسكري، وجدت أبوظبي نفسها أمام عدو شرس وحرب عصابات لم تحسمها الغارات الجوية. وبمرور الوقت، بدأت أهداف الإمارات في اليمن بالابتعاد عن أهداف حليفتها السعودية؛ حيث دعمت أبوظبي ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الساعية للانفصال، في حين تمسكت الرياض بدعم حكومة الرئيس هادي. هذا التباين ولّد صدامًا بين الحليفين ظهر للعلن في عدة محطات (مثل اشتباكات عدن 2019). ومع استمرار الحرب التي وصفتها الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية عالمية – حيث تسببت في مقتل مئات الآلاف بين قتيل وجريح وجائع – أعادت الإمارات حساباتها. ففي 2019 أعلنت سحب معظم قواتها البرية من اليمن، في خطوة وُصفت بأنها “إعادة تموضع” لتقليل الخسائر مع الإبقاء على نفوذها عبر وكلاء محليين. صحيحٌ أن أبوظبي نجحت في تأمين مصالحها جزئيًا (كسيطرتها غير المباشرة على موانئ وجزر يمنية استراتيجية)، إلا أن الحرب اليمنية كلفتها سمعةً دولية سيئة بسبب دورها في كارثة إنسانية ، وأوقعتها في نزاع مفتوح أنهك مواردها العسكرية والمالية دون نصر حاسم. وهكذا أصبحت اليمن مثالًا صارخًا لـ“المغامرة مرتدة التكلفة” التي دفعت الإمارات إلى التراجع وإدراك حدود قوتها أمام تعقيدات المنطقة

حمد الشامسي

89,549 views • 1 year ago

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 views • 9 months ago

الخطاب السعودي بين الأعلام والواقع .. من بيان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بما يخص الجنوب . " المملكة تعاملت مع القضية الجنوبية باليمن باعتبارها قضية سياسية عادلة " "القضية الجنوبية في اليمن لا يمكن تجاهلها أو اختزالها بأشخاص " تعالوا نفند هذا الخطاب وواقع الحال .. قضية سياسية عادلة : ▪️العدالة تتمثل بدعم استفتاء شعب الجنوب، أو رعاية مسار تقرير المصير، أو حتى طرح خيارين سياسيين واضحين أمام المجتمع الدولي . ▪️منذ 2015 وحتى اليوم لم تُطرح القضية الجنوبية في أي مسار تفاوضي دولي ( جنيف، الكويت، ستوكهولم، الرياض1، الرياض2 ) كقضية سياسية مستقلة . ▪️تعامل مع اليمن دوليًا على أساس وحدة الكيان السياسي، ولا مشكلة إلا الحوثيون، ولم تقدم أي ورقة رسمية للأمم المتحدة تعترف بوجود نزاع سياسي على الوحدة بين دولتين أو شعبين . ▪️الاعتراف بـ " عدالة القضية " يبقى خطابًا إعلاميًا بلا ترجمة سياسية أو قانونية أو دبلوماسية . ▪️وما تم ذكره في اتفاق الرياض 1 و 2 " بتشكيل فريق تفاوضي "، " وإيجاد إطار تفاوضي لقضية شعب الجنوب " لم يُنفذ شيئاً من ذلك، رغم هزالته وغياب عدالته ، ولا يبلي طموح شعب الجنوب، ولا يعكس واقع الأرض . القضية الجنوبية لا يمكن تجاهلها أو اختزالها بأشخاص : ▪️هل هناك قضية في عالم السياسة لا يوجد لها ممثل سياسي واحد، إلا القضايا التي دفنها ؟ ▪️لماذا يتم التفاوض مع الحوثيين، ولا يُقال لهم أنكم أشخاص ؟ ▪️الانتقالي إتلاف سياسي وطني شمل كل مكونات الجنوب الحراكية، السياسية، القبلية، المجتمعية، النخب الثقافية، الاكاديميين، المرأة وكل قطاعات المجتمع . ▪️ الانتقالي ليس اشخاص، بل منظومة سياسية وإدارية متكاملة، فقد هيكل منظومته مرتين خلال خمس سنوات، ويحدث تغييرات دائمة في قواعده، وله تمثيل وفروع في كل شبر بالجنوب . ▪️الانتقالي قوات مسلحة تحمي كل شبر بالجنوب، وقوات امنية تحفظ أمن البلاد بكل المحافظات والمديريات . ▪️الانتقالي شعب شاهده العالم خلال ثلاثة اسابيع كالسيول الهادرة في كل مدينة جنوبية . ▪️إعادة إنتاج شخصيات جنوبية مرتبطة بالأحزاب والشرعية اليمنية، ولا وجود لها بالجنوب، هو اختزال فعلي للقضية في أطر سياسية وظيفية، رغم نفي ذلك لفظيًا . تجاهل التسلسل التاريخي للصراع .. الطرح السعودي يتعامل مع القضية الجنوبية وكأنها نتاج حرب 2015، بينما الواقع مختلف تمامًا . ▪️القضية الجنوبية بدأت فعليًا منذ وحدة 1990، وحرب 1994 ونتائجها ( الاجتياح، الاحتلال، الإقصاء، النهب، وطمس الهوية ) ▪️فشل وحدة 1990 سياسيًا ودستوريًا . ▪️أي مقاربة لا تبدأ من جذور الصراع المتمثلة بالشركة بين دولتين أنتجت وحدة سياسية، ثم غزو واحتلال في 94، وغزو واحتلال آخر في 2015 هي مقاربة مختزلة ومضللة . إدارة القضية كملف أمني لا كحق سياسي .. عمليًا تعاملت المملكة مع الجنوب بوصفه ▪️منطقة نفوذ واستقرار أمني . ▪️حزامًا جغرافيًا لمنع تمدد الحوثي . ▪️ورقة ضغط في التفاوض مع صنعاء . ▪️ تم تحييد جوهر القضية مقابل أولويات الأمن الإقليمي . وليس بوصفه .. ▪️قضية سياسية متمثلة بشراكة بين دولتين، فشلت بأحتلال وحروب وصراعات . ▪️شعبًا له حق تقرير مصيره . ▪️قضية تحرر سياسية معترف بها في القانون الدولي . تغييب الإرادة الشعبية الجنوبية .. رغم الملايين التي خرجت في كل محافظات ومدن الجنوب منذ 2007 وحتى اليوم الذي نتحدث فيه، ورغم السيطرة الجنوبية الكاملة على الأرض والالتفاف الشعبي خلف قيادته السياسية والعسكرية، لم تبادر المملكة إلى دعم استفتاء، ولا رعاية مسار تقرير المصير، أو حتى طرح خيارين سياسيين واضحين أمام المجتمع الدولي . وهذا يتناقض جذريًا مع أي ادعاء بعدم تجاهل القضية .. وضاح الهنبلي

وضاح الهنبلي

32,132 views • 8 months ago