Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مدير عام جمعية البنوك الأردنية لـ CNBC عربية: أداء قوي للبنوك رغم الضغوط الاقتصادية حلقة جديدة من برنامج CNBC عربية الأردن.. عبر موقعنا الإلكتروني..

299,571 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في ذروة أزمتها الداخلية، تعود طهران لتفعيل واحدة من أكثر أدواتها كفاءة في الحرب النفسية: صناعة "عدو خارجي سنّي تكفيري صهيوني" لامتصاص غضب الداخل وتوجيه أنظار الشارع نحو خطر خارجي مفتعل. في أحدث رواية إعلامية بثّتها منصات إيرانية، يتم التحذير من "مشروع إسرائيلي لاختراق حدود إيران الشرقية عبر العراق"، باستخدام أدوات ميدانية مثل متطرفين سنة مدعومين إسرائيلياً وبتنسيق مع الشرع و"هيئة الجولاني"، بزعم أنهم يتحركون برياً نحو إيران بهدف إشعال حرب بالوكالة داخل أراضيها. لكن التدقيق الاستخباري يُظهر أن هذه الرواية لا تستهدف التحشيد ضد الشرع، الذي لا وجود له أصلاً في العراق،بل تمهّد لمرحلة أمنية أكثر خطورة، تتمثل في تكثيف التوغل الإيراني داخل المناطق السنيّة الحساسة مثل ديالى وكركوك وصلاح الدين، بحجّة الاستباق الدفاعي وتفكيك "المشروع الصهيوني السنّي"، وهي نفس الذريعة التي استخدمت سابقاً في القصير والبوكمال والموصل. الهدف الحقيقي من هذه الحملة ليس فقط السيطرة الميدانية، بل تحويل العراق إلى صمّام أمان استراتيجي لتخفيف الضغط عن الداخل الإيراني، وتفريغ التوتر الشعبي المتراكم بعد تفجّر الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والسياسية داخل المدن الإيرانية، عبر تصدير الأزمة إلى "الخاصرة الرخوة" للعراق. الأخطر أن هذا الخطاب يتزامن مع تصاعد مؤشرات تبلور وحدة سنّية عابرة للمذاهب والانقسامات الحزبية، بين مكونات في العراق وسوريا وربما الأردن والخليج، وهو ما تراه طهران تهديداً وجودياً يفوق خطر إسرائيل نفسها، لأنه يُعيد بعثرة أوراق الطائفية التي بُني عليها نفوذها الإقليمي منذ عام ٢٠٠٣. هكذا، وبين فزاعة الجولاني ومخاوف قيام انتفاضة سنّية منظمة، تختار إيران الهجوم كأفضل وسيلة للدفاع، ليس على حدودها، بل في عمق الجغرافيا العراقية، وفي قلب مدن عربية لم يعد فيها مشروعها العقائدي مقبولاً، ولا وجودها المسلح مرحّباً به. #الحذر #إيران #العراق #الجولاني #النفوذ_الإيراني #حروب_الدعاية #تحليل_استخباراتي

Cliff Captain

44,680 просмотров • 1 год назад

#الدعاية_السعودية وفضيحة جديدة: عضوة في مجلس الشورى السعودي، وتدرّس في جامعة الملك سعود، ومعروفة منذ زمن قديم بتعاطفها مع كيان العدو، وكراهيتها لفلسطين وشعبها ومقاومتها، ظهرت على شاشة #العربية لتُكيل المديح لمجرم صهيوني مقرّب من نتنياهو وترمب. اسمها أمل الهزّاني، واسمه ران ديرمر، وسبب إعجابها به هو أنه “براغماتي” و “يمكن الحديث معه” رغم أنه “يميني”، بحسب ما تقول هنا. أبرز أسباب إعجابها بهذا البراغماتي المزعوم أن هدفه “إنهاء الوجود العسكري لحركة حمـ اس نهائياً لكنه يفاوض الآن على مسألة المساعدات، وليس لديه مانع بشأنها، وتلك مزيّة جيّدة فيه، ولديه مقولة مهمّة صدرت عنه في بداية الحرب: أخشى على إسرائيل من حرب لا تنتهي، فتصبح دولة معزولة”! يا سلام على البراغماتية! وش ذا البراغماتي اللي يهبّل؟ كيف يكون براغماتياً وهدفه الاجتثاث لا التفاوض؟ كيف يكون براغماتياً وهو يستخدم التجويع سلاحاً، ويبدي استعداده للنقاش بشأنه مقابل استسلام المقاومة؟ هذا مجرم حرب، بحسب القانون الدولي، فكيف صار استعداده للتفاوض بشأن المساعدات “مزيّة جيّدة فيه” كما تقول الدعائية السعودية التي تنظر إلى القضية الفلسطينية كما ينظر إليها نتنياهو وترمب: كلوا كما تأكل الأنعام، والاحتلال مثوىً لكم! هذا معنى كلامها، ولا معنى له سواه! ولاؤها للاحتلال يتجلّى في إشادتها بالقول الذي نسبته إلى ديرمر، ومؤدّاه أنه “يخشى أن تكون إسرائيل معزولة عن محيطها”! حريصة على دمج الكيان اللقيط في منطقتنا التي ترفضه وترفضها! من هو ران ديرمر الذي تشيد به هذه المرأة؟ شاهد هنا أبرز محطات حياته (كما استقيتها من مصادر عدّة أبرزها مقال للدكتور محمد معروف بموقع “الجزيرة نت”، 20/2/2025). - ألماني الأب، بولندي الأم. درس في مدرسة دينية يهودية متشدّدة في مدينة ميامي بيتش بولاية فلوريدا الأميركية، وتشرّب فيها التعصّب للكيان الصهيوني بوصفه تجسيداً لآمال “الشعب اليهودي”. - في التسعينيات، وخلال دراسته في بريطانيا، أصبح ناشطاً في حزب (يسرائيل بعاليا) الإسرائيلي “اليميني" القومي الذي اندمج مع حزب الليكود في عام 2006. - جاء إلى فلسطين المحتلة عام 1997، وحصل على الجنسية الإسرائيلية، وتعرّف على نتنياهو ثم أصبح أقرب الشخصيات إليه حتى لُقِّبّ بـ “ظل نتنياهو”. - بلغ به التعصب لدولة الاحتلال حدَّ أنه تنازل عن جنسيته الأميركية الأصلية عام 2005 ليتمكن من شغل منصب الملحق الاقتصادي في السفارة الإسرائيلية بواشنطن، وهو المنصب الذي رشحه له نتنياهو الذي كان وزير المالية آنذاك. - عاد إلى فلسطين المحتلة عام 2008، وكان القوّة المحرّكة لنجاح حملة نتنياهو الانتخابية ووصوله إلى حكم الكيان عام 2009، فكافأه نتنياهو بتعيينه كبير مستشاريه. - ازداد نفوذه فصار يكتب خطابات نتنياهو الذي، لثقته به، عيّنه سفيراً للكيان في واشنطن عام 2013، واستمر في هذا المنصب حتى عام 2021. - تودّد إلى ترمب، واستطاع إقناعه بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان، ونقل السفارة الأميركية إليها، وبالاعتراف بالسيادة الصهيونية على الجولان المحتل، وكان له القدح المعلّى في عقد ما يُسمّى “اتفاقيات أبراهام” مع دول عربية عدّة عام 2020. - في عام 2022 سلّمه نتنياهو وزارة الشؤون الإستراتيجية ذات الطابع الدعائي والدبلوماسي، والتي من اختصاصها محاربة الرواية الفلسطينية، وتنسيق الحملات الدولية ضد حركة المقاطعة (BDS)، فضلاً عن محاربة ما تسمّيه الصهيونية “اللاسامية الجديدة” والتي لا تعني في الحقيقة سوى انتقاد جرائم الاحتلال. - خصّص له نتنياهو مقعداً دائماً في “مجلس الحرب” الذي يدير العدوان على غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. والآن يدير ديرمر المفاوضات مع حركة حمـ اس. وقد اختاره نتنياهو لأنه يريد السيطرة على سيرها، ذلك لأن الاثنين متطابقان في المواقف، وهو ما يثير قلق عائلات الأسرى الإسرائيليين الذين أبلغهم في لقاءٍ جمعه بهم أنّه لن يؤيّد أيَّ اتفاق يُنهي “الحرب” من دون ضمان القضاء الكامل على حمـ اس، وهو موقف نتنياهو نفسه. - جدير بالذكر أن ديرمر أوّل من طرح مشروع التهجير القسري لأهل غزة عبر البرّ والبحر، وكان ذلك بُعيد عملية طوفان الأقصى، وقد حاول إقناع إدارة بايدن بالتهجير، ولا يزال هو وسيّده نتنياهو عازميْن على التهجير بوصفه الحلَّ الأمثل للقضاء على المقاومة. انظر كيف تلمّع “العربية” أكابر مجرمي اليهـ ود، بينما تشنّ حملة كراهية وافتراء وتشويه على الشعب الفلسطيني العربي المسلم ومقاومته. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

31,501 просмотров • 1 год назад