Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مذيع حسنى يلمح للملك بالإفراج وتكريم وضم الخلية الأرهابية لارسال رسالة سياسية لنتنياهو !؟ وألمح كذلك إلى واجب القضاء الإعفاء عنهم تحقيقا لغيظ نتنياهو! ؟ تسخيف القضايا الكبرى وتعظيم القضايا الصغرى لعبة اخوانية يتقنها مذيع حسنى أيما إتقان فهي نوع من أنواع تغييب الأذهان واللعب إلى نقل الوعي إلى...

16,136 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الأُردنيون جميعهم عملاء في نظر مذيع حسنى ويعملون لدول تدفع لهم مقابل وطنيتهم الطاهرة يجب أن نعرف من هو " الخائن " والمدفوع له الحقيقي لان مذيع " حسنى " يزور الحقائق ويقلب القواعد إن فن اللعب بالمصطلحات وتحوير الكلام وتأويله بحيث يخرج عن سياقه ثم بث الشبهة على الناس لابعادها عن النفس وسيلة اخوانية يتقنها المذيع إتقاناً مرعباً حيث جعل مقال حسين هزاع المجالي موجهاً فقط إلى العدو الصهيوني دون الإشارة إلى وجود أيدي فاعلة في تحقيق أهداف هذا العدو من داخل الوطن وهذا هو مناط الحديث ، فخون الداخل أكبر خطراً من عدو الخارج وقد كانت الأقلام الوطنية " الأردنية " تصيح وتنوح بهذا الكلام منذ سنوات طوال ولكن دون جدوى فلما كتبت بيدي المجالي أصبح لها صداً آخر واتهم من كان يقول بها انه مدفوع له يريد تمزيق المجتمع الأردني ! وهل هذا الكلام ينطبق على الكاتب نفسه ؟ لم نجد وطنيا واحداً نادى بالتوطين وتحدى لاءات الملك كقناة حسنى الاخوانية ولم نجد وطنياً دعم ساب الملك ومخوني الدولة كقناة حسنى ولم نجد وطنياً واحدا دافع عن الخلايا الارهابية واتصل بوالدة أحد المتهمين ليطيب خاطرها ولو كان الثمن دماء الأردنيين كقناة حسنى ولم نجد وطنياً واحدا دافع عن الهتيف الذي صهين الامن ونادى يا عبدالله بن حسين كقناة حسنى ولم نجد وطنياً جمع تبرعات وأخذها لنفسه ودعم القائمين على السرقات كقناة حسنى لم نجد وطنياً واحدا لم ينبه الفلسطيني لحق عودته ليس طرداً له بل إثباتاً لاحقيته بفلسطين بدلاً من تضليله لتحقيق رؤية اليهود كما تقوم عليها بعض القنوات الساقطة ومنها حسنى فمن هو المدفوع له الحقيقي وتحت وطأة من يعمل ولأي أجندات يتبع وهل إسقاط الصوت الوطني يخدم مشروعكم لذلك بدأت التهم تكال ضده ؟ التخوف الحقيقي الذي يفهم من كلام المجالي هو وجود عدو داخلي سيصنع أيلول جديد ولكن بدعم صهيوني أوسع من المرة السابقـة.

خديجة الدعجـة

21,421 views • 10 months ago

مشعان الجبوري: داعش الشيعة مدللة وإرهابيوها أبطال وثوار في نظر الدولة! في مشهد يعكس أبشع صور التواطؤ والازدواجية، كشف السياسي العراقي مشعان الجبوري عن شهادات صادمة وحقائق دامغة تعلم بها الدولة، دون أن تحرك ساكنًا. فقد أشار إلى تقرير صادر عن مكتب رئيس الوزراء، يوثق بالأسماء والفصائل الجهات التي ارتكبت جرائم إرهابية راح ضحيتها الآلاف من المدنيين الأبرياء. ورغم وضوح الحقائق وتوفر الأدلة، تصر الدولة على الصمت، متجاهلة مسؤوليتها في كشف هوية هؤلاء المجرمين، وإحالتهم إلى العدالة، بل حتى إبلاغ ذوي المختطفين عن مصير أبنائهم، وكأن أرواح الناس أصبحت مجرد أرقام بلا قيمة! إن هذا الواقع المأساوي يضعنا أمام حقيقة لا تقبل التأويل: الدولة، بمؤسساتها القضائية والأمنية، من أعلى سلطة إلى أدنى موظف، ليست مجرد طرف صامت، بل هي شريك مباشر في هذا الإرهاب، تدعمه، تحمي منفذيه، وتغطي على جرائمهم، وتسبغ عليهم هالة التقديس، لتجعل منهم أبطالًا محصنين لا تطالهم يد العدالة. إن هذا الانحراف الخطير لا يمثل مجرد إخفاق مؤسسي، بل هو نهجٌ متعمد لإضفاء الشرعية على القتل، والاختطاف، والإرهاب، وتحويل المجرمين إلى رموز محمية بسلطة الدولة نفسها! إن الاستمرار في هذا النهج الكارثي لا يعني سوى ترسيخ منطق الفوضى، وشرعنة الإرهاب، وإضفاء الطابع المقدس على الجريمة، وترك الأبرياء يواجهون مصيرهم المجهول دون أدنى اعتبار للعدالة أو القانون. فأي دولة هذه التي تحمي الإرهابيين وتخذل الضحايا؟ وأي مستقبل ينتظر العراق في ظل هذه المنظومة التي لا تفرق بين الجريمة والبطولة، بين القاتل والضحية؟ مشعان الجبوري

العراق برس

27,438 views • 1 year ago

ملوك الأردن بريئين من كلامك الذي محصله تأويل واضح وتحوير كبير وكذب صراح؟ أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل إن الرسائل السياسية ترسلها الملوك او من يمثلهم إلا إن كان جمهور الوحدات تولى منصباً سيادياً جديدا ليوجه رسالة إلى الجانب اليهودي ؟ وهل تتوقع أن يترك اليهود ما بأيديهم من مشاريع استراتيجية ليجلسوا امام الشاشات وهم يسمعون الوحداتي وهو يقول نحن رجال فلان وفلان ونحن قساميون وحمساويون فيبكي اليهودي من أجل هذا الهتاف الذي سيرد فلسطين ! لم يكن يوماً رجوع المستباح بالهتاف ولا الرقص والدبكات بل بالأمور الشرعية والسياسة الحكيمة وأحسن من انتهجها ملوك الأردن ؛ والعجيب أن نداء جمهور الوحدات وتلبيتهم للقسام جاءت بعد سماع الجمهور الاردني وهو يهتف للملك عبدالله الثاني مما يعني انها مناكفة واضحة بل حل لعقد الولاء وليست من الرسائل في شيء ان تحوير كلام الملوك لا يعفي أحداً من المسؤولية والتمسك بأثوابهم لا يعطي قوة في الطرح خاصة إذا كان الكلام كذباً صراحاً وتحويراً سيئاً ، فالملوك هم من يتكلم ويرسل الرسالة إلى الجهات المعنية والمباريات ليست ساحات سياسية ولا طاولة مفاوضات دبلوماسية ! ان مثل هذه الأفعال المشينة يجب أن يكون لها حساب عسير خاصة على من يدافع عن مثل هذه التصرفات ويجعل منها افعال طيبة وذات قيمة!!!! ان تماسك المجتمع يبدأ بالولاء الشرعي للملك والدولة والهوية الوطنية والانتماء لتراب الوطن والثقة بأفعال الملك أنها رسالة كافية !!! أما أن يعتقد البعض أن الحكومة مقصرة والملك والأردن لم يقدموا ما عليهم وزيادة فاليهتف بما يشاء ففاقد الولاء لا عتبى عليه ولا عتب.

خديجة الدعجـة

17,920 views • 10 months ago