Loading video...
Video Failed to Load
مذيعة الجزيرة تسأل اللواء فايز الدويري عن رأيه في المشاهد المخزية التي عرضها جيش الاحتلال اليوم مقارنة بالمشاهد التي نشرتها كتائب القسام فأجاب: كلما شاهدت فيديو لجيش الاحتلال أشعر بالندم والأسى ليس على جيش الاحتلال ولكن على الجيوش العربية التي هزمت في عام 1967!
352,257 views • 2 years ago •via X (Twitter)
9 Comments

هنا يأتي السؤال، هل فعلا هُزمنا من قبل، أم كانت صفقات من تحت الطاولة لنفوذ وأموال وسلطة؟

🔻🇵🇸🔻 ما تنجبه أمتنا في كل قصة احتلال وكل حركة مقاومة هو مفخرة عظمى، ومن الواجب على أهل الجهاد بالقلم واللسان والصورة تخليد هذه المفاخر والمآثر! لقد صنع الأمريكان من الوهم أبطالا خارقين على شاشات السينما، وعاش الناس دهرا يحسبون النضال حكرا على الشيوعيين. والآن يكاد ينفرد المسلمون بمشهد البطولة في عالم المقاومة، يواجهون أعتى القوى ببسالة لا نظير لها، وإيمان لا حدود له، وصبر ومثابرة لا نهاية لها. إن توثيق هذا وتسجيله والإصرار على حكايته وترويجه هو أعظم وسيلة دعوية نعرض بها على الناس ديننا وأصالة أمتنا وقوة أبطالنا ومعادن أمهاتنا وأخواتنا. وهؤلاء المجاهدون هم أعظم الدعاة إلى الله، مثلما هم ألصق الأتباع بنبينا محمد ﷺ، ولا ريب في أن هذه المشاهد ستأتي بالكثير من الناس من الكفر إلى الإسلام، وستنقل الكثير من إسلام مضطرب متشكك إلى إسلام قوي متين! وكما قال تعالى {كتب عليكم القتال وهو كره لكم، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم} د. محمد إلهامي

في 1967 كانت الجيوش عربية، تحمل الوطنية العربية، و هي كحمية الجاهلية الأولى، كانت جيوش كبار قادتها و ضباطها و رؤسائها ينعمون بالكبائر كالخمر و غيرها، فأذلهم الله بجيش ذليل أما جيش المقاومة فهو جيش قام للجهاد و تحرير القدس، و صدقوا الله و أعدوا العدة و حفظوا القرآن و أحيوا السنة.

اللي يقرأ مذكرات سعد الدين الشاذلي رحمه الله يعرف أن الجيوش بتاعتنا اتغلبت بسبب ضعف التجهيز والاهمال الشديدين جدا في الجيوش العربية بجانب عدم الاهتمام بالجانب العقدي والديني، للاسف القادة العرب في الوقت ده مكنش فاضيين غير للحفلات الساهرة وخلافاتهم مع بعض ومع المعارضة.

لأن النية لم تكن صافية حكم العسكر في الدول العربية المحاربة حكمهم كان ظالم ولاتزال

🤣🤣🤣 never thought that way but yeah he is so right subhanAllah

اذا انتبهتو كمية الارتعاش والرجفان على يديه غريب كمية الخوف والجبن وكل الاليات بين ايديهم ووسائل التدمير بينما القسام بوسائل بدائية بسيطة بالثبات وكمية الشجاعة والبسالة مقبلين غير مدبرين من مواجهتهم حتى نقطة الصفر (الله أكبر )يثبت الله أقدام المجاهدين بالدنيا ليطؤوها بالجنة

غالب ضني أن حرب 67 ليست إلا تمثيلية ومسرحية لتلميع إسرائيل وتعظيمها وأن قادة الدول العربية هم من أعطوها ذالك الثمن لبقاء أنظمتهم وكياناتهم.

لو كان جنود حرب 1967 يتدبرون القرآن حق تدبره ويؤمنون بنصر الله لهم كما يفعل أبطالنا في المقاومة لكانوا حرروا فلسطين حينها 🇩🇿



