Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مراسلة 'ABC' تتباهى بجهلها.. حيث أعلنت بكل ثقة أنها لا تعرف موقع البوسنة على الخريطة، بل وأضافت بسخرية: 'ولا أريد أن أعرف'.

14,029 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#الأنثى_المتشافيه لا تبحث عن شخص يختارها… بل هي من تختار. لا تبحث عمّن يقبلها… بل عمّن يستحق أن يدخل حياتها. لا تخطط كيف تجذب زوجًا… بل تركز على نفسها، على وعيها، على ارتقائها، حتى يصبح الأفضل متوافقًا مع طاقتها. الأنثى المتشافيه لا تنتظر رسالة، ولا تعيش على فتات الاهتمام. تعرف أن ما يُطلب لا يدوم، وأن ما يأتي بصدق يبقى. هي لا تخاف من الوحدة، لأنها صنعت منها سلامًا. حولت جراحها إلى وعي، وضعفها إلى قوة، وانتظارها إلى اكتفاء. لا تدخل علاقة لتملأ فراغًا… بل لتشارك امتلاءها. لا تتنازل عن حدودها حتى لا تخسر أحدًا، لأنها تعلم أن من لا يحترم حدودها لا يستحق قربها. هي لا تُطارد، لا تُنافس، لا تُقارن نفسها بأحد. تعرف قيمتها جيدًا… لذلك لا تساوم عليها. إن أحبت، أحبت بوعي. وإن ابتعدت، ابتعدت بكرامة. وإن اختارت، اختارت رجلًا يرى قوتها جمالًا، واستقلالها أنوثة، وعمقها نعمة لا تهديدًا. الأنثى المتشافيه كاملة بذاتها… ومن يدخل حياتها، إما أن يضيف نورًا إلى نورها، أو يبقى خارج دائرتها. لأنها ببساطة… لم تتشافَ لتعود لنقطة البداية 🌿 هي تشافت لتعيش الأفضل 👏🏻 #حب_الذات #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

41,948 views • 5 months ago

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 views • 1 year ago

حين تحب ذاتك حقًا… لا تتركها في مكانها كلما ازداد استحقاقك، قلّ استسلامك في رحلة النجاح. لأن من يعرف قيمته لا يرضى أن يبقى حيث لا يليق به البقاء. وهنا يتجلّى الفهم العميق لحبّ الذات؛ فحبّ الذات ليس أن تُريح نفسك دائمًا، بل أن تُلزمها بالسعي حتى تصل إلى مستوى يليق بها. الراحة الدائمة تُسكّن الألم، لكنها لا تصنع نموًّا. أما الحبّ الواعي، فيقول للنفس: «أعرف أنك متعبة… لكنك قادرة». «أعرف أن الطريق صعب… لكنه لك». الاستسلام غالبًا يولد حين يضعف الإحساس بالاستحقاق. وحين يعلو الاستحقاق، يصبح التراجع خيانة للنفس لا رحمة بها. فأنت لا تضغط على ذاتك قسوةً، بل احترامًا لها. حبّ الذات الحقيقي يعني أن تختار الانضباط بدل الأعذار، والتقدّم بدل التأجيل، والتطوّر بدل الاكتفاء. أن تمنع نفسك من الركون لما هو سهل، وتقودها نحو ما هو أوسع. في رحلة النجاح ستتعب، نعم. لكن صاحب الاستحقاق العالي يعرف سرًّا مهمًا: أنا لا أُجهد نفسي لأنني أكرهها، بل لأنني أحبّها أكثر من أن أتركها عالقة في مستوى أقل مما تستحق.

د. محمد الخالدي

15,739 views • 7 months ago