Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
مرة أخرى، يتصدر مشهدنا حدث مأساوي حيث يقتُل البلطجية شابًا بريئًا، في ظل غياب تام للأمن. وزير الداخلية، وكأن الأمر لا يعنيه، مشغول بأولوياته الخاصة التي باتت معروفة للجميع، متناسيًا مسؤولياته الأساسية في الحفاظ على أمن واستقرار المملكة. يبدو أن حكومته المترهلة برئاسة جعفر حسان قد وصلت إلى قاع... show more
42,619 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

وزارة الداخليه تحتاج قوة و هالمنصب دائما يليق بالكركي او الصخري.

ياعمي يلزمنا وزير داخليه مثل ياسر العدوان

معقول هو على سطح المريخ ومايدري ؟ لوين وصلنا بالفترة هاي تحديداً ؟ كل يوم والثاني فاجعة جديدة وجريمة قتل جديدة ، طول ما الاعدام مش موجود بالقوانين ومش مفعل سنرى العجب العجاب

بصراحة يا جنرال هاي ظاهرة مجتمعيه صايره وبتقدرش تحكي حاله فرديه ، الناس صايره من ضيق الحياة تعصب وتثور على اقل قصة يعني بقلك مشاجرة ولاد صغار افضت لمقتل شخص من الشارع وهاي الحاله تكررت اكثر من مره بالسنوات الاخيره معناه صارت ظاهرة لازم نبحث باسبابها واهم سبب قلة الدين وسلامتك.

لازم يرجع معالي سلامة حماد

الله يرحمه و يغفر له تخيل وبشكل رسمي بالقانون تعتبر مشاجره و ايذاء بليغ مفضي الى الموت بكثيره ٧ سنوات اذا ما شمله عفو عام

شو الرابط بين الجريمة ووزير الداخلية حتى تحمله الي صار شخصيا ؟ التواجد الأمني في الشوارع مكثف و هناك حملات أمنية طول الوقت أما زيادة الجرائم فهي بسبب ضعف العقوبات و خلل في تنفيذ القانون

طول ما الاعدام غير مفعل رح يضل الزعران يتمادوا من امن العقاب أساء الأدب

الوضع مرعب لابعد الحدود سرقات وبلطجة وقتل وزعرنة مافي ادنى شعور بالأمان اطلاقا الله يفرجها

كان قرار العفو عام غلط ب غلط
