Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مرت علي التسجيل ثلاثة سنوات ونفس الكلام بتكرر كل سنة لا جديد يذكر فقط القديم يعاد !! قحاطة اولاد حرام !! #بن_زايد_يسلح_الجنجويد #mbzarmsrsf #الأمارات_تقتل_السودانيين #uae_kills_sudanes

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

كامل ادريس يستاهل .. كامل ادريس بعيداً عن قضية تزوير الشهادات والفضيحة الدولية التي لاحقته يستحق منصب رئيس الوزراء ليس للكفاءة فالكفاءة ليس امرا مطلوباً في منصب من الاساس سيكون مجرد ديكور وزينة على جدار البرهان ومن المعيب ان نتحدث عن كفاءة في دولة كيكل ومناوي والتوم هجو وياسر العطا اي بغل تائه بكل تأكيد اكفأ من الموجودين . استحقاقية كامل ادريس يأتي من كونه اكثر من سعى لهذا المنصب .. طوال عشرين السنة والرجل كل ما سمع بتغيير وزاري يحمل شنطته ويسافر الى السودان وينتظر ثم لا يحدث شئ ويعود بنفس الشنطة . عشرين سنة بالتمام والكمال يتكرر نفس السيناريو وهو لا يكل ولا يمل . عندما قامت الثورة ايضاً برز اسمه وركب الموجة وحضر حاملاً نفس الشنطة وعندما تم رفضه عاد . بعد انقلاب البرهان حدث نفس الامر ونفس الشنطة ونفس العودة . اذا كان خالد الاعيسر قضى فقط خمسة سنوات متوسلاً حمدوك ثم راكعاً عند حميدتي ولم يصل حتى حقق له البرهان امنيته فان كامل ادريس الذي قضى عشرين سنة منتظرا احق ويستاهل حتى لو كان في زمن تحولت فيه الدولة الى زريبة غنم . هشام عباس

Hisham Abbas

74,367 views • 1 year ago

🔴حين يضيق الخناق على جماعة الإخوان لا تعود إلى المراجعة الحقيقية بل إلى إعادة الإخراج. قبل ثلاث سنوات كان خطاب على وجه واليوم يخرج على وجه آخر. قد يدافعون ويقال هذا فيديو قديم. لكن قدم التسجيل لا يمحو دلالته فالذي يتقادم هو الصورة لا المنهج الذي يكشفه ولا الميل الذي يفضحه ولا الأثر الذي يتركه في فهم صاحبه للأوطان والجماعات والمحاور. ⬅️لا يريدون منك أن تحب إيران بل يريدون فقط أن تكره من يكشفها. ⬅️لا يريدون منك أن تبايع الجماعة بل يريدون فقط أن تنسى تاريخها وتستخدم العاطفة لإسكات الذاكرة. فإذا ضاق عليهم الجواب رفعوا فلسطين وإذا انكشف التناقض استدعوا النص وإذا سقط القياس تحدثوا عن الوحدة الوطنية وهنا موضع الفطنة المشكلة ليست في تبدل العبارة بل في ثبات الجذر فليس كل من لبس ثوب الوطنية اليوم قد غادر منطقه القديم، وليس كل من أكثر الحديث عن الوحدة قد حسم موقفه من الجماعة حين تزاحم الوطن، ولا من المحاور حين تتسلل إلى الوعي من بوابة القضية. الكويت لا تُحمى بالكلمات الملساء ولا تلميع جماعة الإخوان ولا بخلط تحرير الدولة بارتهان التنظيمات، ولا بإعادة تسويق الخطاب نفسه بلهجة أخف وعبارات ألين ولهذا فالسؤال الذي ينبغي ألا يفارق القارئ ليس هل الفيديو قديم؟ بل ماذا يكشف هذا الفيديو؟ وهل الذي تغير هو القناعة فعلًا أم مجرد طريقة عرضها على الناس؟ فالنهج لا يسقط بالتقادم والعقائد لا تموت بالسكوت، والذاكرة الوطنية ليست صفحة تمزقها الجماعات كلما بدلت نبرتها وخرجت بوجه جديد نَبْنِي مِنَ الْأَقْوَالِ قَصْرًا شَامِخًا وَالْفِعْلُ دُونَ الشَّامِخَاتِ رُكَامُ #الكويت #الخليج #إيران #جمعية_الإصلاح #حدس #الإخوان_المسلمون #أمن_الخليج عبدالعزيز الفضلي الحركة الدستورية الإسلامية جمعية الإصلاح الاجتماعي

د. سويد العبكل

49,778 views • 4 months ago

جوسلين وآرون فريمان، خبراء علم النفس الزواجي، يتكلمون عن قوة "الملاحظة" في الزواج — يعني إنك تنتبه لاحتياجات شريك بدون ما يطلب. الزواج الناجح ما يتكون من اللحظات الكبيرة فقط، بل من اللفتات الصغيرة اللي تقول "أنا شايفك ومهتم فيك". أمثلة على "الملاحظة" من الفيديو: تشتري لشريكك كوب قهوة جديد لما تلاحظ إنه يستخدم نفس الكوب القديم كل صباح. تحجز له مساج لما تحس إنه مضغوط وتعبان من الشغل. ترتب موعد عشاء لأنك انتبهت إنه صار لكم أسابيع ما قضيتوا وقت لحالكم. تاخذ مهمة تنويم الأطفال لأنك شايفه منهك. تسأله عن الشيء اللي كان متوتر منه قبل وتتابع معه بعدين. الرسالة: هذي التصرفات ما تحتاج طلب. هي عن المبادرة والاهتمام اليومي اللي يخلي شريكك يحس إنه مُقدّر، مُراعى، ومحبوب وسط زحمة الحياة. جوسلين وآرون متزوجين من أكثر من 10 سنوات وعندهم أطفال، ويقولون إنه مع الوقت والانشغال، سهل تدخلون روتين "نمشي اليوم وخلاص". لكن العلاقة هي أساس البيت والعائلة، وكل ما طالت المدة، كل ما احتاجت مجهود واعي عشان تحافظ على الشرارة بينكم. الفيديو يهدف يذكر الأزواج إن الحب ما يكون مضمون، هو يُجدد بالاهتمام بالتفاصيل الصغيرة كل يوم.

المُهندس زياد

14,929 views • 21 days ago

رغم كل جهود المليشيات الإلكترونية لإثارة الكراهية والبغضاء عبر وسائل التواصل الإجتماعي التي أرادت تحويلها لوسائل تباغض عربي لكن مع أول أزمة أو فرحة ولو في مباراة كرة قدم يغلب التضامن العربي عامة ومع مصر خاصة من المحيط إلى الخليج. مصر ليست بحاجة لشعبويات سردية على غرار "كانت مصر ثم جاء التاريخ"، ولا ثقافة انعزالية كأنها كائن ضعيف مذعور، ولا ادعاءات بالعظمة قائمة على الانتقاص من نفسها عبر أشقائها ومحيطها، ولا مليشيات ولائية، ولا استدعاء لعثمانية جديدة متوهمة، ولا استرضاء الغرب لقبولها، ولا الصراع لأجل دور أو ادعاء تأثير لا وجود له، فقط تحتاج أن تعرف من تكون لتدرك ماذا تريد، وتخلق نموذجها الجمهوري الصحيح بعدما فشلت خلال 73 سنة من التحول من نظام لدولة مؤسسات، ويقع عليها نتيجة هذا الفشل 90% من فشل الجمهوريات العربية التي شائت أم أبت لا تجد سوى النموذج المصري تتمثل به، وعندما تقدم هذا النموذج وينهض مجتمعها في كافة المجالات ستشهد كل المنطقة نهضة مماثلة ومتنوعة يكمل كل طرف فيها الآخر لينتج التكامل المطلوب. الإصلاح وأول الطريق وبدايته من القاهرة وعبر إصلاح المنزل من الداخل لا من مكان آخر، وهذه مهمة الأجيال القادمة بعدما فشل جيلنا وما سبقه من أجيال، ولكن هذه الأجيال بحاجة لفكرة تستند إليها قائمة على المصارحة قبل كل شيء، والابتعاد عن أدبيات الماضي وأساطير دولة محمد علي باشا بأشكالها المختلفة: إيالة، خديوية، سلطنة، مملكة، وأخيراً جمهورية يوليو لخلق مجتمع جديد مدرك لحقيقة بلده لا الأسطورة التي صنعها الفرنسيين وتسمى "المدرسة الوطنية المصرية" القائمة على الاستنساخ الركيك من النموذج الفرنسي المختلف!

Ahmed Dahshan

37,675 views • 1 month ago