Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
مرحبًا يا صغيري ؛ أحدثّك بقلبٍ "أُمٍ" لم تُنجبك .. أودعت أولادي في مدارسهم صباحًا ولأول مرة أشعر بالخـوف رغم أمنهم، الخوف نفسه الذي سكن جسدك،الخوف نفسه الذي ملأ عينيك، الخوف نفسه الذي كان سببًا في ارتجافك وحبس دموعك..أرغب بجمع دفء أمهات الدُنيا واحتضانك رغم معرفتي أن ذلك قليل💔!
2,661,194 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

كيف اقدر اتجاوز رجفة محمد ؟ كيف اقدر اتجاوز خوفه ؟ كيف اقدر احضن محمد واطمنه ان الخير في أُمة محمد مازال موجود ؟ وأن أُمة محمد عاجزة ألف حاجز مبني قدامهم ! اسئلة كثير من وقت شفت محمد يرجف محمد خايف سامحنا يامحمد 💔

ليتني أستطيع أن أُخبيء الأطفال في قلبِي رَيثما تَنتهي الحروب😞💔

خوفه وهلعه لازالا عالقين في صدري. الكلمة التي طمئنته بأن القصف أنتهى لم تدم طويلاً. قُصف المستشفى الذي أحتمى وأهله به وتحوّل إلى مجزرة في أقل من مدة يوم.

حسبنا الله ونعم الوكيل قلبي يوجعني😭😭 يا رب كيف أنسى هذا المنظر نظراته نسيت معاها كل حزن مرني في حياتي رجفته بصدري كأن قلبي يبكي والله مو أنا حزنه لوعة في روحي كأن دموعي لهيب لما بكي أحس نبضي يحترق رحمتك يا الله 😭 يا رب فين نروح من كل هذا الوجع والضعف وقلة الحيلة بنموت معاهم ألف مرة ونحن على قيد الحياة😭💔💔💔💔💔 اللهم لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك يا رب نفر إليك با رب يا ملاذنا الآمن

هالمقطع قطع قلبي عجزت اتخطاه اخخ ياروحي هو يارب تلطف بحاله وتقذف الرعب ع الي أرعبه😭😭💔

لمًا حظنه وحس بالامان بكى :(

مرحباً صغيري : عذراً منك ثم عذراً ثم عذراً على هذ الخوف اللذي سكن قلبك الصغير وجسدك وملامحك البريئة ، عذراً من كل أمهات الأرض ، والله لو أُثيت من الأمومه أبلغُها ، وجمعت كل حنان الأمهات وأحتضنتك لـكان ذالك قليل ياصغيري..💔

يقطع القلب وديي اضمه واسمي عليه😭😭😭 ماقدرت اكمل المقطع😔💔💔 الله ينصرهم يارب

اللهم احفظ أرواحهم وأبناءهم وردهم إلى ديارهم مردًا كريمًا آمنًا. - نعوذ بكَ يا الله من هذا العجز ونحن نرى إخواننا ولا نستطيع صرفًا ولا دفعً

حين اطمئن بكى !!!!!! 😞😞😞
Benzer Videolar
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,510 görüntüleme • 5 ay önce
