Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مرشدة سياحية من بتوع الاستخراء في العراء الموضوع ما وقفش ع تبديل العمالة المصرية في الكافيهات و المطاعم و لا حتي الزبالين في الكمبوندات لا وصل للأطباء و المرشدين السياحيين طب نروح فين طردوا ولادنا من الجامعات و استبدلوهم بالساقطين و كمان بخصم و اخرتها يا حكومة

18,964 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

يا وجودي كل ما هب نسناس الشمال وجد من حده زمانه على اللي ما يبيه و يا وجودي كل ما أضحيت ثم مال الظلال لا غفت عيني و لا ذقت شيءٍ مشتهيه وجد من قفى و هو في رجا كلمة تعال و التفت من عقب ما أقفى و لا أحدٍ لد فيه و يا عذابي لا دنا الليل من روس الجبال و أنتهى يوم من العمر ما عاد أرتجيه و أنتي أبعد من سما الحلم و وصالك محال يا بعد من هل دمعي ضحى الفرقا عليه يا غناتي لا تحسبين دمعي يوم سال ضعف و لا خوف و لا كذا ولا كذيه و الله إني من رجالٍ يضدون الرجال لكن الحظ الردي ساق دمعي كل أبيه و الله أني كل ما دار حواليك الجدال قمت كن الموت يشر على قبري بيديه و الله إن قد لي و أنا أصد لا جالك مجال صدة اللي لا تضايق تذكر قبر أخيه و من سألني قلت مدري و إذا عاد السؤال قلت له تكفى سؤالك ترى ما هو وجيه وش تبيني أقول عمن ترى ذبحي حلال و الخطا منها علي صرت أحبه و أهتويه عذرها لو ما تعذر مثل و أضرب مثال واحدٍ ما يعرف الحر الأشقر يشتويه و أن رجعنا للتواصيف لله الكمال لا أنتهى ليل المزايين جاتك تبتديه كنها غفلٍ مع البدو طاويها الحيال ما يميز وصفها إلا نبيه من نبيه واهني اللي وصلها وذاق الزلال رشفة مع غفلة الناس من فيها لفيه و عزتي للي سواتي عشق ما لا يطال و يوم طاله ضيع الحلم بين أمه وأبيه يا أول أحلام الطفوله على حد الخيال الرجا بالي حمى البيت من حملة برّيه حال دونك سيف عنتر وتاسع حول حال بثر حول حال دونك و أنا أدعي هيه هيه هيه ياللي غرك الحسن و أطغاك الجمال و الله إن أموت ما شفت لأوصافك شبيه لو يسام الحسن والتيه بجنيه و ريال ما بقى في سوق غيرك ريال ولا جنيه كيف أهدك للمقادير و أنتي راس مال راس مال و مال و المال ما يعطى السفيه حافظك حفظي لعيني و رمشي لك جلال و أنتي تشحين بالماء و أنا شفي مويه شايفٍ ظلمك و ساكت و طال الليل طال لا تركتي طعن قلبي و أنا ما قلت ليه لو بقى للهيل صبرٍ على فوح الدلال ما بقى للقلب صبرٍ على شيءٍ يجيه كنت أحسبٍ أن الغلا زال و أثره لايزال فالحشا ما كنه إلا دخيلٍ في الوجيه ساقني حبك على الموت و سنيني هزال و الظروف أقسى من الظلم للعرض النزيه و أنتي تسوقين عقلي على حد الهبال تحسبين أن من بغى شي يقدر يشتريه ولا أنا يا وجد حالي وجودٍ ما يقال وجد من ضحى بغاليه لرضا والديه و يا وجودي يا أول العمر قبل ألبس عقال وجد من باع آخر العمر في رغبة ذويه و يا وجودي كل ما هب صوتك من شمال وجد من حده زمانه على اللي ما يبيه - ضيدان بن قضعان .

لهَف

194,382 просмотров • 1 год назад

كلمة لا بدّ منها ... هذا الفيديو من خطاب لي في جبل محسن في آذار ٢٠٢٣ ... حيث توجهت لسماحة السيد وقتها بالقول ، يجب ان تتعاطوا معنا من سادة لسادة و ليس من سادة لأتباع ... أجل نحن ثابتون في خياراتنا الوطنية لكننا لسنا تابعين لأحد و نملك شخصيتنا المستقلة لنصوب الأخطاء و لنتمايز بمواقفنا الداخلية ... أجل لقد تم تعطيل البلد من أجل الحليف المسيحي و من أجل سنة ٨ آذار و لكن لم يحرك وقتها المسؤولون نفسهم ساكناً من أجل تعيين مديرة من الطائفة العلوية في كلية في الجامعة اللبنانية و صمتوا ... حتى في الانماء صمتوا ... حتى في أقل الحقوق صمتوا ... كان الجواب الذي يأتي دائما من الحزب و عند كل استحقاق "راجعوا السوريين" ... و كنا دائما نرد نحن مواطنون لبنانيون لدينا حقوق و علينا واجبات ، و لو كانت الدولة دولة مواطنة و قانون لما كنا لجأنا لا لحليف و لا لصديق و لا لخصم ... أقول اليوم لبعض من اوصلتهم كرة تدحرجها الأقدام ، الى تبوء مناصب حزبية رفيعة ، و لتحريك جيوش الكترونية ضدنا ، أقول ، يا ريت تعمل يا حاج مراجعة ذاتية لمجموعتك الحزبية و تسأل عن النقاط التالية بدل ما تتدخل بأمور طائفة ما خصك فيها : - الخيانة و الغدر و العمالة من قبل عناصر تابعة لكم و قريبة منك انت شخصياً قبل الحرب و خلال الحرب ... -اسأل نفسك عن الكم الهائل من عشرات بل مئات ملايين الدولارات التي صرفتها لتصنيع حلفاء من أكياس خيش ، و كانوا أول من خذلوا حزبك و سيدك عند الصعاب ... ... -اسأل عن الخروقات الأمنية الساذجة و الفساد من الpagers الى تهريب الخرائط مروراً برفع تقارير كاذبة و مضللة لسماحة السيد الشهيد ... يا حاج خليك عم تستلبص ع كم دار نشر و انسى الطائفة العلوية و انسينا ، الشمس طالعة و الناس قاشعة ، و الطائفة العلوية لديها من الكفاءات ما يمكنها ان تصنع مزاجها العام و توجهاتها السياسة المتعددة ، من منطلق الهوية اللبنانية و الانتماء لهذا الكيان قلباً و قالباً ... أما بالنسبة لجمهور نحترم و نجل ، فنقول نحن لسنا من طعن و غدر بالعلاقة، كنا أحرار في خياراتنا ، و ما حدا الو علينا فنجان قهوة ، و بقينا ثابتين رغم الطعنات المتكررة الى ان تحول الطعن الى تطاول على الكرامات ... و حتى في هذه كنا حريصين ان نحترم الأخلاقيات التي تربينا عليها و أن نبلغ من يجب علينا ابلاغه لكن دون أية نتيجة ... و أخيراً يا حاج نحن ناسيينك و ما بدنا نفتح دفاتر قديمة ... نسينا انت و جيوشك الالكترونية وحياتك بترتاح ... و السلام ...

Haydar A. Nasser

10,241 просмотров • 1 год назад