Loading video...
Video Failed to Load
مركز الملك فهد للبحوث الطبية بـ #جامعة_الملك_عبدالعزيز يسلّط الضوء على المخرجات البحثية الوطنية، ضمن أعمال مؤتمره الأول بمشاركة أكثر من 100 متحدث و300 ملصق علمي.
12,575 views • 1 year ago •via X (Twitter)
3 Comments

ابو فيصل ٦٢١1 year ago
@KAU_Care تم الإرسال لكم بالخاص ولم يتم الرد ؟

Elise Oyin1 year ago
Let all in creation call Yahweh the author of confusion before ALL BEING DONE IN CREATION TO STOP ELISE OYINKROMEINEIFA'S CERVIX FROM DILATING TO A '10' AND EFFACING TO 100% FOR LABOR STAND AND BE OF EFFECT EVEN 0.1% ever in the name of Jesus Christ of Nazareth u900gtefsfbaiCnYH

ibtihal1 year ago
@alkhatabiheba دكتوره هبه 😍💗
Related Videos
1:39
Sensitive content
⚠️" تحذير: محتوی صادم " في أكتوبر ١٩٩٤، دخلت الشرطة السويسرية مخبأً سرياً لتجد الرعب مجسداً: ٤٨ جثة لنخبة المجتمع، يرتدون عباءات الدم، ومصطفون بهندسة مرعبة حول طفل رضيع قتل بطريفة وحشية في اكبر تصفية طقسية مرعبة في أوروبا 👇 2️⃣ خلف هذه المجزرة الطقسية يقف تنظيم سري مرعب يُدعى "طائفة معبد الشمس" (Order of the Solar Temple). أسسها طبيب بلجيكي ومشعوذ فرنسي، واستقطبت نخب المجتمع من أطباء ومهندسين وضباط، بعد أن غسلوا عقولهم بأن نهاية العالم وشيكة، وأن الخلاص يكمن في طاعتهم العمياء. 3️⃣ الرعب الحقيقي الذي صدم المحققين بدأ قبل المجزرة بأيام في كندا؛ حيث أقنع زعيم الطائفة أتباعه بأن طفلاً رضيعاً يبلغ من العمر ٣ أشهر فقط هو "المسيح الدجال"! وصدر الأمر الطقسي فوراً: طعن الرضيع وتثبيته بـ وتد خشبي في قلبه لقتله شعائرياً. 4️⃣ بعد التخلص من الرضيع، انتقلت اللعنة الطقسية إلى قريتي "شيري" و"جرانغ السافان" في سويسرا. اندلعت نيران مفاجئة متزامنة في مزارع معزولة تابعة للطائفة، وعندما اقتحمت فرق الإطفاء والشرطة المواقع، لم يجدوا ضحايا حريق عالي، بل مسلخاً بشرياً هندسياً. 5️⃣ في غرف سرية مشيدة بالمرايا والرموز الغامضة، عُثر على الضحايا يرتدون عباءات احتفالية بيضاء وحمراء. لم تكن الجثث ملقاة بعشوائية، بل جرى رصّها وتوجيه رؤوسها بدقة متناهية نحو مركز غامض لتشكل أجسادهم المتفحمة نجمة خماسية شعائرية مرعبة. 6️⃣ كشفت التحقيقات الجنائية عن وجه أكثر بشاعة للجريمة؛ فالأمر لم يكن انتحاراً جماعياً اختيارياً بالكامل. أظهرت الفحوصات الطبية أن العديد من الضحايا، ومن بينهم أطفال، تم تخديرهم بجرعات قوية، ثم تصفيتهم عبر إطلاق النار على رؤوسهم أو خنقهم بأكياس بلاستيكية. 7️⃣ تشير الدراسات النفسية حول هذه الواقعة إلى أن الطائفة اعتمدت على أيديولوجية معقدة دمجت بين مفاهيم من العصور الوسطى وتوقعات نهاية العالم. كان القادة يروجون لفكرة "العبور" إلى عوالم أخرى عبر طقوس معينة، مما دفع الأتباع للتخلي عن حياتهم وممتلكاتهم سعياً وراء وعود زائفة بالخلود. 8️⃣ لم تكن مأساة أكتوبر ١٩٩٤ النهاية الوحيدة؛ ففي ديسمبر ١٩٩٥، عُثر في غابات فرنسا على مجموعة أخرى من المنتمين لنفس التنظيم، مما أكد للسلطات أن فكر هذه الجماعة امتد ليشمل خلايا سرية متعددة كانت تخطط لنفس المصير بناءً على معتقداتهم المتطرفة. 9️⃣ مع تسجيل حالات إضافية في كندا عام ١٩٩٧، أغلقت التحقيقات الدولية ملفاتها على حصيلة مأساوية من الضحايا. أصبحت هذه القضية مادة أساسية تدرس في علم الاجتماع الجنائي لفهم كيف يمكن للتلاعب النفسي وغسل الأدمغة أن يؤدي بنخبة من المتعلمين إلى التورط في أعمال تدميرية ضد أنفسهم وضد عائلاتهم.
kosovi
153,348 views • 1 month ago
