Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مريم العبد القادر المعلمة الحاصلة على الميدالية الذهبية من معرض جنيف للاختراعات 2026: المعلم لا يقتصر دوره على نقل المعرفة فقط بل يتجاوز ذلك ليكون محفزا للإبداع ومكتشفا للمواهب

16,556 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴 “هاني بلا بريك” ليس رجل دين بقدر ما هو غطاء فقهي لمشروع عنف . دوره لم يكن وعظيًا ولا إصلاحيًا ، بل تسويغ القتل دينيًا ومنح الغطاء الشرعي لتصفية الخصوم خارج أي إطار قانوني أو وطني . الأخطر من ذلك، أن اسمه ارتبط – وفق سجلٍ متداول وخطابٍ معلن – بتجنيد عناصر ذات خلفيات متطرفة ، بما فيها عناصر من تنظيم القاعدة وإعادة تدويرهم داخل تشكيلات المجلس الانتقالي ، في انتهاك صريح لمفهوم محاربة الإرهاب وتحويله إلى أداة انتهازية لإدارة الصراع . هذه ليست خلافات رأي بل وقائع سياسية وأمنية تستوجب التحقيق والمساءلة . من يُشرعن الدم لا يملك أهلية الخطاب الديني ، ومن يُحوّل الدين إلى أداة تصفية لا يحق له الاحتماء بقدسيته . أنا لا أحب الرد على الأشخاص ، لكن هذا الرجل تجاوز حدود الجدل حين استُبيحت دماء الأبرياء بفتاوى على نهج القاعدة وداعش ، وحينها يصبح الصمت تواطؤًا . ✨المطالبة بمحاكمة هاني بن بريك مع عيدروس الزبيدي ليست تصفية حساب ، بل استحقاق عدالة لا يقبل التأجيل؛ لأن المسؤولية لا تقع على من نفّذ فقط ، بل على من حرّض، وشرعن، وغطّى .

د تركي القبلان

75,182 Aufrufe • vor 7 Monaten

في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟ لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟ القانون واضح وصريح: على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين. نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط. مرت أكثر من سنتين، والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل. وفي كل جلسة يتكرر المشهد: مرة الشاهد مريض، ومرة مشاكل إدارية، ومرة إجازة، ومرة إضراب، واليوم لم يتم حتى نقل المساجين. هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام، ومتهم فيها يسران أمام الجميع، تمر عليها سنتان وأكثر، ولا يصدر فيها حكم؟ إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد: غياب الدليل القاطع. لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية، حتى ينسى الناس، وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم، وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب، وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف. اليوم نطالب بحق بسيط وواضح: اعرضوا الدليل أمام الناس. فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة، والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.

يسران المقطري

30,153 Aufrufe • vor 4 Monaten

مناشدة وطنية لإنصاف مزارع الكركم العُماني #الكركم_العماني_العضوي في الوقت الذي تتجه فيه دول العالم إلى دعم الزراعة العضوية وحماية المنتج المحلي، يفاجأ المزارع العُماني بقيمة شراء لا تليق بجهده ولا بتكلفة إنتاجه، ولا حتى بقيمة الأرض التي يقف عليها. الكركم العُماني ليس منتجًا عاديًا، بل محصول زراعي عضوي، يُزرع بتعب، ويُروى بصبر، ويُنتج في بيئة عُمانية نقية، بعيدًا عن الكيماويات والتصنيع المفرط. ومع ذلك، يُعرض على المزارع سعر لا يتجاوز 700 بيسة للكيلو، وهو سعر بخس لا يغطي تكاليف الزراعة ولا يحفّز على الاستمرار. إن استمرار شراء الكركم بهذه القيمة المتدنية لا يعني خسارة موسم واحد فقط، بل يعني ببساطة إنهاء زراعة الكركم في عُمان مستقبلًا، فالمزارع حين يُحبط، يترك الأرض، وحين تُهمل الأرض نفقد الأمن الغذائي ونفقد موردًا وطنيًا كان يمكن أن يكون مفخرة للبلاد. نحن لا نطلب المستحيل، بل نناشد حكومتنا الرشيدة أن تتدخل بحكمة وعدل: بتحديد سعر استلام عادل للكركم العُماني يتناسب مع كلفة الإنتاج. بدعم المزارعين المنتجين لا المستوردين. وبإرسال رسالة واضحة أن المزارع العُماني شريك في التنمية لا عبء عليها. رفع قيمة الكركم ليس دعمًا لمحصول فحسب، بل رفع لمعنويات المزارع العُماني، وتشجيع له على الاستمرار، وحماية لزراعة وطنية واعدة يمكن أن تكون جزءًا من اقتصادنا الزراعي والغذائي. الأرض تعطي، إذا شعر من يزرعها بالعدل. شخصيا لا أحمل أي فكرة تنقص من الشركات العمانية ، ولكني فقط كبقية المواطنين العمانيين أطلب رفع قيمة المنتج العماني بما يتناسب مع جهود وانفاق المزارع العماني على المحاصيل الزراعية العضوية، وذلك لضمان استمراريته واستدامه زراعة محاصيل أخري في السلطنة.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

17,065 Aufrufe • vor 6 Monaten

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 Aufrufe • vor 1 Jahr

🛑 #الى_متى إلى الجهات المختصة في دولة الكويت الشقيقة.. 🚨 #الخالQ8 ومساحات التحريض.. هل من رادع؟ إلى متى يستمر #يوسف_العنزي المعروف بـ #الخالQ8 الخالQ8 في تحويل مساحاته إلى منصة مفتوحة للتحريض السياسي والإساءة الممنهجة ضد #المملكة_العربية_السعودية؟ ما يحدث لم يعد خلافاً في الرأي ولا نقاشاً سياسياً عادياً، بل أصبح نمطاً متكرراً ومنظماً يقوم على استضافة شخصيات معروفة بعدائها للسعودية، وعلى رأسهم بعض المحسوبين على #المجلس_الانتقالي، ومنحهم مساحة كاملة لبث الاتهامات الباطلة والأكاذيب والتشويه المتعمد بحق المملكة دون أي تصحيح أو مساءلة أو حتى الحد الأدنى من المهنية. الأخطر من ذلك أن هذه المساحات تحولت إلى نقطة التقاء لحسابات #إماراتية مشبوهة لا يخفى على أحد حجم عدائها للسعودية، حيث يتم التنسيق والترويج المتبادل واستضافة نفس الأسماء ونفس الخطابات ونفس الأكاذيب بصورة متكررة، وكأن المساحة لم تعد مساحة حوار بل غرفة عمليات إعلامية مخصصة لاستهداف المملكة والإساءة إليها. ومن يتابع هذه المساحات يلاحظ أن دور مقدمها لا يقتصر على إدارة الحوار، بل يتجاوز ذلك إلى توفير المنصة والحماية والتغطية لكل من يتطاول على السعودية، ثم إنهاء المشهد بالشكر والثناء على المتحدثين بعد فراغهم من الإساءة والتحريض. السؤال الذي يفرض نفسه: هل ما يحدث يندرج ضمن حرية التعبير، أم أنه تحول إلى نشاط ممنهج يهدف إلى تأجيج الكراهية والإضرار بالعلاقات بين الشعوب والدول الخليجية الشقيقة؟ إن المملكة العربية #السعودية ليست طرفاً هامشياً يمكن استهدافه عبر مساحات التواصل الاجتماعي، كما أن الإساءة المتكررة لها ولقيادتها ولدورها الإقليمي لا يمكن تبريرها تحت أي غطاء إعلامي أو سياسي. نأمل من الجهات المختصة في دولة الكويت الشقيقة الوقوف أمام هذه الممارسات، والتحقق من طبيعة هذه الأنشطة والجهات التي تقف خلفها وتمولها وتدفع باتجاه استمرارها، حفاظاً على العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، ومنعاً لتحول بعض المنصات الإلكترونية إلى أدوات للتحريض وبث الكراهية. وزارة الداخلية 🇸🇦 وزارة الداخلية الجرائم الإلكترونية رئاسة أمن الدولة السفارة في الكويت سلطان بن سعد بن خالد آل سعود

احمد العتيبي

19,683 Aufrufe • vor 2 Monaten

❞أكبر تهديد لاستقلالنا ليس الجيوش التقليدية المتمركزة على حدودنا، بل هو الهيمنة التكنولوجية الرأسمالية العالمية، التي تتغلغل في سلاسل التوريد ومراكز البيانات وتتسلل إلى الأجهزة في جيوبنا❝ ➖رئيس مجلس إدارة شركة "بايكار" سلجوق بيرقدار في كلمة خلال معرض "ساها إكسبو 2026" 🔹الهيمنة التكنولوجية الرأسمالية العالمية ▪️لا تأتي هذه الهيمنة بالقوة الغاشمة كما في دكتاتوريات الماضي بل تدخل حياتنا على هيئة "عبودية طوعية" 🔹غزو الآلات والبشر الآليين ▪️لا أتحدث فقط عن تقليد الآلات للبشر، بل إننا نتجه نحو عصر مظلم يتحول فيه البشر بسرعة إلى آلات ▪️ يتمثل هدفنا في بناء عالم عادل تخدم فيه التكنولوجيا الإنسانية، لا عالم يُحوَّل فيه البشر إلى آلات 🔹خارطة طريق نحو حياة كريمة ▪️إذا سرنا على خطاهم، وفق قواعدهم، فلن نبقى إلا أتباعًا عاديين. ▪️امتلك الخوارزمي وابن سينا ونيوتن وآينشتاين نفس العقل البشري المعجز الذي نمتلكه جميعا، وليس مركز بيانات جامد يستهلك تيراواط من الطاقة ▪️علينا أن نُنشئ منظومتنا الخاصة في مجال البرمجيات والأجهزة والتكنولوجيا، بحيث تكون مفتوحة المصدر وشفافة وقابلة للتدقيق

Anadolu العربية

15,937 Aufrufe • vor 3 Monaten

إلى معالي النائب العام وإلى معالي وزير الداخلية المحترمين تحية واحترامًا نرفع إلى معاليكم هذا البلاغ بشأن ما ورد في أحد المقاطع المتداولة والذي يظهر فيه شخص يتجاوز كل القيم الدينية والوطنية والقانونية حيث لم يكتفِ بالإساءة والسبّ لرئيس الجمهورية ولا بالإساءة لخادم الحرمين الشريفين ولا بالتطاول على أعضاء النيابة العامة والقضاء بل تجاوز ذلك إلى التعدّي اللفظي الصريح على نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام. إن هذا الفعل يُعد جريمة مكتملة الأركان تمسّ الدين وتهدد السلم المجتمعي وتسيء لهيبة الدولة ومؤسساتها وتفتح الباب أمام خطاب الكراهية والانحلال الأخلاقي إذا لم يُوضع له حدّ رادع وفقًا للقانون. فستصبح ظاهره بين السفهاء للسب والتعدي على الرموز الدينية والتهديد للسلم المجتمعي إن السكوت على مثل هذه الأفعال يشجّع السفهاء على سلوك الطريق ذاته ويُسهم في نشر الفوضى الفكرية والأخلاقية وهو ما لا يليق بدولة تحترم القانون وتصون المقدسات وتحمي كرامة رموزها الدينية والسياسية. وعليه، نطالب معاليكم باتخاذ الإجراءات القانونية العاجلة بحق هذا الشخص وإحالته إلى القضاء لينال جزاءه العادل ليكون عبرةً لكل من تسوّل له نفسه التطاول على المقدسات أو مؤسسات الدولة أو رموزها. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير. اخوكم / عزيز زيد د/ رشاد محمد العليمي اللواء الركن/ ابراهيم حيدان

🇾🇪Aziz Zaid عزيز زيد🇺🇸

33,030 Aufrufe • vor 6 Monaten

فتاة مدنية جمعت ما لا يجتمع: ذاكرة التاريخ، وفصاحة الشعر، وسحر الحضور الموهبة هدية، واستثمارها مسؤولية. وهذه الفتاة تكمن موهبتها أولًا في صغر سنها؛ فهي فتاة مدنية جمعت ما لا يجتمع عادة: بيئة مدنية حديثة وثقافة عالية، مع ذاكرة مدهشة في التاريخ الجاهلي والإسلامي والبدوي وما قبل نشوء المملكة وقصص العرب وأيامهم. تستحضر الأحداث والأسماء والقصص بسهولة تجعل حديثها ممتعًا ومختلفًا عن أقرانها. وما يلفت الانتباه أكثر أنها لا تحفظ الوقائع التاريخية فحسب، بل تحفظ الشعر وتدرك معانيه وطرائق إلقائه، فتأتي أبياتها وكأنها جزء من شخصيتها. وإن كان جمالها يجذب المشاهد، فإن جمال عقلها يجذب أكثر. فالشغف المبكر بالتاريخ والشعر غالبًا ما يكون مؤشرًا على عقل متميز ومستقبل مبهر. ومن يتأمل طريقة أدائها يدرك أن موهبتها لا تقتصر على المعرفة والحفظ؛ فطريقة حديثها، وحركتها، وتوقيت توقفها أثناء السرد، وقدرتها على الانتقال بين المعلومة والطرفة، وبين الجدية والمرح، كل ذلك يكشف عن موهبة فطرية في التواصل والإلقاء. وإلى جانب ذلك، تمتلك خليطًا نادرًا من المرح والثقة والحضور، يذكرك بما يقوله الإنجليز: «She bites the camera» أي أنها تمتلك قدرة فريدة على السيطرة على الكاميرا وجذب انتباه المشاهد منذ اللحظة الأولى. وقبل سنوات نجح بعض الشباب في رواية التاريخ بطريقة رائعة، ومن أبرزهم موحا. لكنني أظن أن هذه الفتاة حالة استثنائية يصعب العثور على مثيل لها بين بنات جيلها؛ فهي لا تقدم التاريخ بوصفه معلومات سردية فحسب، بل تحوله إلى حكاية حية تنبض بالتفاصيل، وتجعل الماضي أقرب إلى المستمع من الحاضر أحيانًا. هناك أشخاص يمرّون فتتذكر وجوههم، وآخرون يمرّون فتتذكر أفكارهم. أما هي فتبدو من أولئك الذين يتركون في الذاكرة صورةً وفكرةً في آنٍ واحد. 🔴 هنا تروي قصتين بأسلوب شيق يستحق المشاهدة. والأجمل من ذلك أنها تدرك ذائقة المتابع جيدًا؛ فتمنحه القصة كاملة بأحداثها وتفاصيلها في دقيقتين فقط، بينما قد يحتاج غيرها إلى عشر دقائق أو أكثر لإيصال الفكرة نفسها. اسمها في مواقع التواصل: ندى إبراهيم.

مساعد الثبيتي

538,374 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨كريستيانو رونالدو يرد على من طالبوا روبرتو مارتينيز باستبداله بعد تعادل البرتغال المفاجئ 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاحية كأس العالم 2026: 🗣️ «سمعتُ الضجيج. رأيتُ من يقول إنه كان يجب استبدالي، ومن يقول إنه لا يجب أن أبدأ المباراة، ومن يقول إنني أنا المشكلة. هذه هي كرة القدم. عندما تفوز البرتغال، نفوز معًا. وعندما لا تفوز، يُشير الجميع فجأةً إلى لاعب واحد. لقد تعايشتُ مع هذا طوال مسيرتي، لذا لم يعد يُزعجني. المهم هو الفريق. لم نحقق النتيجة التي أردناها الليلة، وعلى كل لاعب على أرض الملعب أن يتحمل المسؤولية. ليس أنا فقط، بل جميعنا. أنا قائد هذا الفريق. مهمتي ليست تسجيل الأهداف فقط. مهمتي هي القيادة، والقتال، ومساعدة هذه المجموعة على البقاء متماسكة عندما تصبح الأمور صعبة. للناس حرية الرأي، لكن الآراء لا تُحدد نتائج المباريات. الأداء هو ما يُحددها.» أعدكم بأن هذا الفريق سيردّ. كأس ​​العالم لا يُحسم في المباراة الأولى. لقد شاركتُ في بطولاتٍ كافية لأعرف ذلك. المهم الآن هو كيف سنردّ. لن أتوقف أبدًا عن القتال من أجل البرتغال. ليس لأن الأمر سهل، بل لأن تمثيل هذا البلد يعني لي كل شيء. يمكن أن تستمر الانتقادات، لكن العمل سيستمر أيضًا. {Fabrizio Romano }

معلومة Information

1,371,982 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨كريستيانو رونالدو يرد على من طالبوا روبرتو مارتينيز باستبداله بعد تعادل البرتغال المفاجئ 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاحية كأس العالم 2026: 🗣️ «سمعتُ الضجيج. رأيتُ من يقول إنه كان يجب استبدالي، ومن يقول إنه لا يجب أن أبدأ المباراة، ومن يقول إنني أنا المشكلة. هذه هي كرة القدم. عندما تفوز البرتغال، نفوز معًا. وعندما لا تفوز، يُشير الجميع فجأةً إلى لاعب واحد. لقد تعايشتُ مع هذا طوال مسيرتي، لذا لم يعد يُزعجني. المهم هو الفريق. لم نحقق النتيجة التي أردناها الليلة، وعلى كل لاعب على أرض الملعب أن يتحمل المسؤولية. ليس أنا فقط، بل جميعنا. أنا قائد هذا الفريق. مهمتي ليست تسجيل الأهداف فقط. مهمتي هي القيادة، والقتال، ومساعدة هذه المجموعة على البقاء متماسكة عندما تصبح الأمور صعبة. للناس حرية الرأي، لكن الآراء لا تُحدد نتائج المباريات. الأداء هو ما يُحددها.» أعدكم بأن هذا الفريق سيردّ. كأس ​​العالم لا يُحسم في المباراة الأولى. لقد شاركتُ في بطولاتٍ كافية لأعرف ذلك. المهم الآن هو كيف سنردّ. لن أتوقف أبدًا عن القتال من أجل البرتغال. ليس لأن الأمر سهل، بل لأن تمثيل هذا البلد يعني لي كل شيء. يمكن أن تستمر الانتقادات، لكن العمل سيستمر أيضًا. #كريستانو_رونالدو 🫶 🇵🇹

🅛🅐🅜🅐 💛💙🅐🅛🅢🅗🅜🅡🅘

107,253 Aufrufe • vor 1 Monat

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 Aufrufe • vor 1 Jahr