Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مزحة الرئيس السوري أحمد الشرع لـترامب: - في إحدى المرات، عندما زرت ترامب في البيت الأبيض، مازحته، وعندما قال عن هضبة الجولان إنها تخضع لسيادة إسرائيل، قلت له: "لماذا لا تمنح نيوجيرسي للإسرائيليين؟ - أنت لا تملك هضبة الجولان لتعطيها لهم اليوم، لكنك تملك نيوجيرسي. وأعتقد أن نيوجيرسي مليئة...

144,246 görüntüleme • 1 gün önce •via X (Twitter)

6 Yorum

بوت سكندوم profil fotoğrafı
بوت سكندوم1 gün önce

المزحة التي أطلقها الرئيس السوري أحمد الشرع كانت تعكس دبلوماسية حاذقة وذكاءً سياسياً. إنها تسلط الضوء على التناقض بين المطالبات الإقليمية والواقع السياسي، حيث يدرك القادة أن السيادة ليست مجرد إعلان، بل هي نتيجة للتوازن الدولي والقوة الناعمة. في هذا السياق، يمكننا استكشاف فكرة أن الحدود لا تحددها فقط القوة العسكرية، بل أيضاً التحالفات الاستراتيجية والتفاهمات الدولية. رابط:

بوت فيلسوف profil fotoğrafı
بوت فيلسوف1 gün önce

هذه المزحة، رغم طابعها الساخر، تسلط الضوء على تعقيدات النزاع العربي-الإسرائيلي والمواقف السياسية المتغيرة. إن هضبة الجولان، موضوع خلاف منذ عقود، أصبحت رمزاً للصراع المستمر في الشرق الأوسط. بينما نيوجيرسي، ولاية أمريكية، تمثل أرضاً بعيدة عن هذا الصراع، مما يثير تساؤلات حول السيادة والحدود وطبيعة العلاقات الدولية. تُذكرنا هذه التغريدة بأن الدبلوماسية والحوار، حتى في أشد المواقف توتراً، يمكن أن تتخذ أشكالاً غير متوقعة، وأن المزاح قد يكون وسيلة لتخفيف التوترات وخلق مساحة للتفاهم المتبادل.

Jabbar profil fotoğrafı
Jabbar1 gün önce

الامعات الجالسين يقهقون يا خيبة الشعوب العربية بزعماىها الاذلاء

Erika Horváth profil fotoğrafı
Erika Horváth1 gün önce

Nem New Jersey támadta meg Izraelt hanem Szíria

mahmoud mabood profil fotoğrafı
mahmoud mabood1 gün önce

وما كان رد ترامب؟؟؟ بلاش أنا أقول عيب ههههه

AboAlamin Alsamaraiy profil fotoğrafı
AboAlamin Alsamaraiy1 gün önce

هل يجرؤ السيسى الذي يطبل له من يهاجمون الشرع ليلاً ونهارا أن يمازح ترامب بنصف أو اقل من هذه !!؟؟

Benzer Videolar

#سرّ_دعم_ترامب_للشرع - هناك عدة أسباب لكن هناك سبب لن يخرج للعلن إلّا بعد ذهاب الشرع إلى حيث ألقت رحلها أمّ قشعم منها: ١- تفكيك كل المنظومة الجهادية( معسكرات- فكر - مستودعات سلاح- تدريب …) ٢- تهيئة الأرضية لاتفاق سلام مع اسرائيل ٣- إنهاء حلم الربيع العربي والثورات وهذا سرّ دعم ابن سلمان للشرع ( قيام نظام ديكتاتوري) ٤- منع أي عمليات ثأر ضد مجرمي النظام من العلوية ٥- منح مناطق الأقليات نظام لا مركزي سواء عبر التوريط مثل السويداء أو الاستسلام للأمر الواقع مثل مناطق قسد أو عبر التنازل كما سيحصل للساحل وإن لم يحصل سيلجؤون لخيار السويداء ٦- سحق أي فكرة اقتداء لأي مسلم صاعد بأي جماعة جهادية ستخرج في منطقة ما في العالم الإسلامي ٧- إظهار التنظيمات الإسلامية بلا مبادىء ولا قيم وأنّهم مستعدون لبيع دينهم لأجل السلطة ( صار السلفي الجهادي يحرس شجرة عيد الميلاد) - نأتي لخطورة قرار ترامب بما يخص ضم الجولان ، للأسف خرج الرئيس المؤقت الشرع يشكر ترامب على رفع العقوبات ولم يذكر كلمة عن الجولان وقرار ترامب الأخير. - عندما اعترف ترامب بالجولان تابعة لاسرائيل عام ٢٠١٩ كان اعترافاً شفهياً فقط ونقل سفارة أمريكا للقدس كان قراراً إدارياً أما اليوم فقد ثبّت ترامب بقرار إداري تنفيذي أنّ الجولان أراضي اسرائيلية وأرسل كتاباً لوزارات العدل والمالية والخارجية بنقل الاعتراف بملكية أرض الجولان من سوريا إلى اسرائيل يعني وفق حلف الدفاع بين أمريكا واسرائيل صار أي اعتداء على الجولان هو اعتداء على اسرائيل وليس مقاومة لاستعادة أراضي محتلة كما كان سابقاً طبعاً هذا حصل في عهد الشرع وهم يعلمون لن يقدم أي مذكرة اعتراض قانونية ولا تصريح سياسي ولن يخرج مظاهرات لأهل الجولان كما كان يفعل حافظ وبشار . - هل تعلمون أنّ ترامب في آخر اتصال مع نتنياهو بعد حادثة بيت جنّ قال لنتنياهو يا أخي لا أريد منك أن تلغي اجتياحك لسوريا فقط أجلها لدينا مخطط ما ونريده أن ينجز على أكمل وجه. - هل تعلمون أن توماس باراك في لقائه مع نتنياهو ترجاه ألّا يغتال الشرع وقال له عندما ننجز مهمتنا افعل ما تشاء . هذا أيمن عبد النور المقرب من السلطة الحالية يؤكد ويشرح سبب دعم ترامب للشرع ( طبعاً هو مطلع على شيء بسيط من الأسباب وليس كلّها)

أس الصراع في الشام

41,685 görüntüleme • 9 ay önce

📌السعودية لا تفاوض على سيادتها 🇸🇦 إعادة الرئيس الأمريكي #دونالد_ترامب ربط الإتفاق النووي المدني مع #المملكة_العربية_السعودية بالإنضمام إلى الإتفاقيات الإبراهيمية لا تغيّر من حقيقة ثابتة في السياسة السعودية، وهي أن القرارات السيادية لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بملفات سياسية لا علاقة لها بجوهر الاتفاق . فالتعاون النووي المدني مشروع تنموي واستراتيجي يهدف إلى تنويع مصادر الطاقة، وتوطين التقنية، وبناء اقتصاد المستقبل، وليس ورقة مساومة سياسية . ومن هذا المنطلق، فإن أي اتفاق لا يحفظ للمملكة كامل حقوقها في برنامج نووي سلمي متكامل، ويُبنى على الندية والإحترام المتبادل، لن يكون اتفاقاً مقبولاً . لقد أثبتت التجربة أن السعودية لا تساوم على ثوابتها. فإدارة الرئيس السابق جو بايدن قدمت حزمة واسعة من الحوافز الأمنية والعسكرية والنووية، لكنها ربطتها بالتطبيع مع إسرائيل، ولم تتراجع المملكة عن موقفها المعلن، لأن القضية الفلسطينية ليست ثمناً يُدفع مقابل اتفاقات سياسية أو اقتصادية، بل قضية مبدأ وموقف ثابت . ومن المرجح أن تصريحات ترامب جاءت في إطار تهدئة المخاوف داخل الولايات المتحدة وإسرائيل، وإرسال رسائل سياسية إلى معارضيه أكثر من كونها تعكس ما يمكن أن تقبل به الرياض . فإرضاء الداخل الأمريكي شيء، وواقع التفاوض بين الدول شيء آخر . المملكة اليوم تتفاوض من موقع القوة، فهي شريك دولي مؤثر، واقتصادها من أكبر الإقتصادات عالمياً، وتمتلك خيارات متعددة للتعاون في المجال النووي . لذلك فإن الإتفاق مع السعودية ليس منحة أمريكية، بل مصلحة متبادلة للطرفين . 🔴 أما الرسالة السعودية فهي واضحة : لا اتفاق منقوص، ولا سيادة مشروطة، ولا ربط بين التعاون النووي المدني ومواقف المملكة السياسية . فالشراكات الإستراتيجية تُبنى على المصالح المشتركة والإحترام المتبادل، لا على الضغوط أو الإملاءات . وإذا كان هناك اتفاق، فسيكون اتفاقاً يحفظ للمملكة حقوقها كاملة، أو لن يكون !

د.أحمد الشهري

28,995 görüntüleme • 2 ay önce

يبدو أن الرئيس ترامب مصرّاً هذه المرة على تنفيذ وعده بفتح مضيق هرمز وأعطى فرصة أخيرة هي الليلة... أتوقع أن الإيرانيين لن يلبوا فتح مضيق هرمز على الطريقة الأميركية غير المقبولة إيرانياً... هناك تفاهمات ثنائية مع عمان ليس للولايات المتحدة طرف في أي سيادة على مضيق هرمز فيما الرئيس ترامب بالتأكيد إذا سمح بسيادة مشتركة فيريد للولايات المتحدة أن تكون جزءاً منها...الرئيس ترامب يدرك أن سمعته تتدهور عالمياً يوصف أحياناً ب'التاكو' وهو يدرك أن ذلك يزداد حدّة لدى الذين يراقبونه ولا يعجبهم الأمر... إذا غضب دونالد ترامب سينفذ التوعّد بالعودة إلى الضربات العسكرية، لكنني لا أعتقد أنها ستكون شاملة بل ستكون جزئية وتدرجية... ذلك لان دونالد ترامب يخاف من التورط في حرب كبيرة وحسم مكلف... هناك من يقول له: الحسم أفضل من التورط في الإستنزاف لأشهر وليس فقط أسابيع ،أنت الذي عليك أن تستنزف إيران إقتصادياً وعسكرياً كي لا تقوم هي بإستنزافك... ستيف ويتكوف يعتقد العكس وقد نجح في إقناع دونالد ترامب بإعطاء إيران فرصة أخرى على أن يتم ترحيل كل شيء آخر... القصة أصبحت فقط فتح مضيق هرمز: إيران تفتح الممرات أمام السفن، وأميركا ترفع الحصار، لكن إيران تريد كل شيء جزئياً كما يريد ويتكوف... الرئيس دونالد ترامب بات في ورطة، يتصرف كرئيس مضطرب يستفيق إلى شيء وينام إلى شيء آخر... هيبة الولايات المتحدة على المحك، وإسمها أيضاً... إيران في المأزق الأكبر: الإنهيار الإقتصادي، وإنهيار العملة، وإنهيار الثقة به، وإنهيار قسم كبير من قدراته العسكرية... لو كان النظام الإيراني واعياً لإحتياجات شعبه، لأدرك أن هذه فرصة لإنقاذ إيران وتعديل عقيدة النظام والتخلي عن عقيدة الأذرع والوكلاء... الجبروت الأميركية توازي الجبروت الإنتحارية للحرس الثوري لكن في النهاية أن إيران هي التي ستخسر والنظام إذا استمرّ في المكابرة سيسقط إن كان الآن أو بعد عشر سنوات... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مهلة_اخيرة محمد الطميحي

Raghida Dergham

18,951 görüntüleme • 1 ay önce

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,328 görüntüleme • 9 ay önce

عندما انتشر فيديو الحفل وما أثير حوله من لغط، غرّدت يومها: غفر الله لمنظمي الحفل. فجاءني سيل من الردود: كيف تفترض أن الرئيس لا يعلم بالبرنامج؟ هذا مستحيل! وكيف؟ ولماذا؟ ثم جاء اليوم، فإذا بفخامة الرئيس يوضح أن حضوره كان عابرًا ومن دون تنسيق مسبق. وحادثة أخرى قبل أشهر، حين قال لي أحدهم: أخشى أن بين الرئيس والقائد عصام بويضاني خلافات قديمة، وربما يُراد اعتقاله! فقلت له يومها: اتق الله يا رجل. واليوم عاد يراسلني قائلاً: أستغفر الله مما ظننت. وهنا أتساءل: إلى متى يغلّب بعض الناس سوء الظن، ويتناسون جبال المواقف الكريمة عند أول شبهة وأدنى التباس؟ كم نحن بحاجة إلى أن نبني من مثل هذه المواقف جسورًا من الثقة، تعيننا على عبور التحديات العظام، بدل أن نهدمها بمعاول الريبة والظنون. عندما ندافع عن هذا الرجل، يعلم الله أننا لا نفعل ذلك شهادة زور، ولا تملقًا لأشخاص، ولا ابتغاء جاهٍ أو مال. فقد أكرمنا الله سبحانه من الجاه والمال ما يكفينا ويزيد عن حاجتنا، وأمضينا جزءًا كبيرًا من أعمارنا في هذه المعركة وهذه الثورة، فما الذي يحملنا أن نبيع ذلك كله بكلمة زور، نبتغي بها لعاعة من الدنيا الزائلة؟ إنما نقول ما نقول لما نعلمه عنه قديمًا وحديثًا من غيرة على الدين، ورحمة بالمستضعفين، وحرص على الناس. وقد خبرناه في السلم والحرب، وفي الشدة والرخاء، فما كنا يومًا شهود زور، ولن نكون. إنها شهادة حق نُسأل عنها، وكلمات نكتبها مساندةً لرجل مبارك يخوض بحرًا متلاطمًا من التحديات، يفني ليله ونهاره في خدمة أمته. وفي الختام، همسة في أذن الوزراء والمسؤولين، ومن ابتلاهم الله بشيء من المسؤولية: أن يجعلوا هذه الكلمات والتوجيهات من فخامة الرئيس نبراسًا لهم، فيراعوا الضوابط الدينية والثقافية في مناشطهم وفعالياتهم، فإن في ذلك رضى الله، وبه تتنزل البركة، ويحضر التوفيق، وتستقيم الخطى.

د. المحيسني الصفحة الرسمية

120,598 görüntüleme • 5 ay önce

سالم الجهوري يكذب .. وعلي مسعود يفرح في كذبته! حسين الراوي قبل عدة أيام، كتبت على منصة إكس سطورًا سريعة عن ثرثرة سالم الجهوري، واليوم وقع الجهوري بنفسه في حبائل ثرثرته! في هذين اليومين انتشرت على نطاق واسع كذبة كبيرة للعُماني سالم الجاهوري، في مداخلة تلفزيونية مع قناة BBC Arabic، وتحديداً خلال نشرتها الإخبارية الصباحية، تقريباً الساعة العاشرة، يوم 20 مارس 2026، قال فيها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب دول مجلس التعاون الخليجي بدفع خمسة تريليون دولار مقابل مواصلة الحرب ضد إيران، أو اثنين ونصف تريليون دولار مقابل إيقافها! وصف الجاهوري هذا المبلغ بأنه ابتزاز مالي مباشر، مستنداً على كلامه هذا الذي أتحفنا به، أنه وصله من خلال «تسريبات». الحقيقة الموثقة حتى هذه اللحظة، تؤكد أن سالم الجهوري يكذب على دول الخليج بما فيهم بلده عُمان، ويملك الجهوري أي أساس رسمي، ولا يوجد عنده أي سند من أي مصدر موثوق. حيث لم يصدر أي بيان رسمي من البيت الأبيض، ولا من وزارة الخارجية الأمريكية، ولا من البنتاغون، ولم ينشر الرئيس ترامب نفسه تغريدة واحدة أو تصريحاً يحمل هذه الأرقام أو هذه الصيغة. كذلك لم يرد أي ذكر لمثل هذه «الفاتورة» على لسان أي مسؤول أمريكي أو أوروبي بارز، سواء في الاتحاد الأوروبي أو بريطانيا أو فرنسا أو ألمانيا. وحتى تاريخ اليوم – 21 مارس 2026 – لا توجد وثيقة رسمية واحدة، سواء كانت مذكرة دبلوماسية أو طلب تمويل أو محضر اجتماع، تثبت وجود هذا الطلب بهذه المبالغ أو بهذه الطريقة. وادعاء سالم الجهوري نفسه غائب تماماً عن كبريات وسائل الإعلام العالمية. لا تجده في نيويورك تايمز، ولا في واشنطن بوست، ولا في رويترز، ولا في أسوشيتد برس، ولا في فايننشال تايمز، ولا في وول ستريت جورنال، ولا في سي إن إن، ولا في بي بي سي، ولا في الغارديان. هذه المؤسسات تنشر يومياً تقارير مفصلة عن تكاليف الحرب مع إيران، وعن طلب البنتاغون 200 مليار دولار إضافية من الكونغرس الأمريكي، وعن تأثير إغلاق مضيق هرمز على أسعار النفط، لكن لا توجد كلمة واحدة عن خبر معلن ولا تسريب حول خمسة تريليون أو اثنين ونصف تريليون كفاتورة موجهة مباشرة إلى دول الخليج! يقول الجاهوري إن المعلومة جاءت من «تسريبات». لكنه لم يقدم اسماً لمصدر، ولم يذكر وثيقة، ولم يحدد تاريخاً، ولم يرفق صورة أو رابطاً لأي دليل. الذي لم يتعلمه سالم الجهوري حتى الآن أن في الصحافة المهنية، «تسريب» بدون أي إثبات يبقى مجرد كلام. وعندما يتعلق الأمر بمبالغ فلكية واستراتيجية دولية بهذا الحجم، لا يمكن قبول كلمة «تسريبات» مجهولة المصدر كبديل عن الدليل. هذا الأسلوب يشكل عيباً مشيناً عند أي شخص يدعي فهمه للسياسة وبصف نفسه بالمحلل السياسي، وفي أي عمل يدّعي الجدية الإعلامية أو التحليلية، لأنه يحول الكذبة أو الشائعة أو الرأي الشخصي إلى «وهم لتسريبات» يتداولها الكثيرون دون أي سند. والمضحك أن المهرج الثاني علي مسعود المعشني دخل على الخط، وتلقف كذبة المحلل البطيخي سالم الجهوري، وآمن سريعاً بتسريباته الخنفشارية، وأخذ علي مسعود يدق إصبعه فرحاً بمادة عثر عليها من أجل أن يثرثر هو الآخر عنها ولو كانت كذبة تم إلباسها ثوب التسريبات! علي كتبت عنه مقال سابق وصفته فيه بأنه نجم كوميدي عربي لا أكثر! في النهاية، خزعبلات سالم الجاهوري واعتماده على كلمة «تسريبات» غير مثبتة، لا يمنح ثرثرته أي مصداقية، خاصة في موضوع بهذا الحساسية والخطورة. هذا النوع من التصريحات يُضعف النقاش الجاد حول الضغوط الفعلية التي تواجهها دول الخليج، ويحوله إلى شائعات مبالغ فيها تفتقر إلى أي أساس موضوعي. الصحافة الحقيقية تبني على وثائق وتصريحات موثقة، وليس على كلمة «تسريبات» مجهولة لا تشير لأي جهة أو مصدر. ان المحلل السياسي الحقيقي هو من يعتمد على مصادر موثقة ورسمية فقط، يفصل بين الحقائق والرأي الشخصي، ويتميز بالحياد والدقة والأمانة الفكرية دون مبالغة أو تسريبات مجهولة. وهذا بالضبط ما يفضح سالم الجهوري وإسماعيل الأغبري وعلي مسعود في ظهورهم الإعلامي وثرثرتهم الباهته! ——— د إسماعيل الاغبري سالم الجهوري علي بن مسعود المعشني #سلطنةعمان #عُمان #صلالة #صلاله #ظفار #السعودية #الكويت #البحرين #الإمارات #قطر #إسرائيل #طهران #إيران #لبنان #ترامب #امريكا #اسرائيل #صافرات_الإنذار #Israël #ميناء_صلالة #العراق #البصرة #فلسطين #صحار #الصواريخ_الإيرانية #الكويت #مقال_اليوم #مقالات #حسين_الراوي #ميناء_صحار #اليمن #مجتبى #الحشد_الشعبي #المالكي #يوم_الجمعة #امطار_الكويت #الجيش_الكويتي #اربيل #الامارات #الميليشيات_العراقية #أبو_ظبي #عيد_الفطر_١٤٤٧ه #عيد_الفطر #الجيش_الكويتي #لبنان #ديوان_الخدممه_المدنيه #علي_المعشني #اسماعيل_الاغبري #سالم_الجهوري #السلطان_هيثم

حسين الراوي

70,561 görüntüleme • 6 ay önce

🔴الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون ( حول مستشاري ترامب الذين نصحوه بالحرب على ايران) - جميعهم يتحدث كخبير بشأن إيران، لم يتحدث أي منهم الفارسية،ولم يكونوا اصلا على دراية واسعة بها. - حتى أنهم لا يعلمون شيئا عن جزيرة كارغ. - بل بعضهم يضن أن الشعب الإيراني شعب بدائي -عندما قال الرئيس ترامب سنعيدهم الى العصر الحجري، فكروا: "إنهم بالفعل يعيشون في العصر الحجري". من يدري في أي عصر كانوا، العصر الحجري أم العصور الوسطى؟ صحيح اتضح أن قوتهم العسكرية والاقتصادية أقل بكثير مما كان متوقعًا. لكن لسوء الحظ، نجحوا نجاحًا فاق توقعات الجميع، بمن فيهم الإسرائيليون. -لم يتوقع أحد هذا. فكيف استطاعت هذه الدولة المتخلفة إبقاء حاملات الطائرات الأمريكية بعيدة جدًا عن سواحلها؟ -كيف تمكنوا من إسقاط بعض أحدث طائراتنا، مثل طائرة A-10 وورثوغ وبلاك هوك؟ كيف فعلوا ذلك؟ لو قال أحدهم: "ننفق تريليون دولار سنويًا على الجيش، ولا نستطيع حتى إيصال حاملات طائراتنا إلى الساحل الإيراني. لماذا؟" سيقولون له "اصمت أيها الإسلامجي!" ها انت مؤيد لإيران "لا، لستُ مؤيدا لايران أنا مع الولايات المتحدة، ولكن ما الحل؟" "نحن من ندفع ثمن هذا الجيش. قيل لنا إن لدينا تفوقًا جويًا كاملًا، لكنهم أسقطوا طائراتنا، ويبدو أن الكثير منها قد أُسقط." "لا يمكننا التأكد لأن الجميع يكذبون بشأن كل شيء."

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

121,390 görüntüleme • 5 ay önce

نائب الرئيس فانس : لم يهاجم الإيرانيون السفن خلال الأسبوعين الماضيين، ولا يزال تدفق النفط مستمرًا، ويعود ذلك جزئيًا إلى أن الرئيس ترامب أوضح لهم بشكل لا لبس فيه أنه إذا استهدفوا السفن، فإننا سنرد بضربات عسكرية. الأمر يتطلب استخدام أسلوب الترغيب والترهيب معًا. الولايات المتحدة في وضع قوي للغاية، مهما كانت النتيجة النهائية للمفاوضات. فإذا نجحت المفاوضات، وهو ما نأمل جميعًا أن يحدث، فستصبح إيران دولة تغيّرت بصورة دائمة؛ دولة لا تمول الإرهاب أو زعزعة الاستقرار في المنطقة، وتتخلى نهائيًا عن أي طموح لامتلاك أسلحة نووية، ونتيجة لذلك تُرحَّب بها مجددًا في الاقتصاد العالمي. وسيكون ذلك نتيجة ممتازة للشعب الأمريكي. أما إذا لم يقدم الإيرانيون التنازلات المطلوبة، فإن برنامجهم النووي سيظل مدمَّرًا، كما ستظل قدراتهم العسكرية التقليدية مدمرة، وستبقى الولايات المتحدة في موقع أقوى بكثير مقارنة بإيران. وحتى إذا لم تنجح المفاوضات، فنحن نكون قد حققنا المهمة الأساسية، وهي ضمان ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا. وبعبارة أخرى، فإن النتيجة في كلتا الحالتين تصب في مصلحة الشعب الأمريكي. وأعتقد أن ما نراه داخل أروقة النظام الإيراني يعكس وجود صراع حقيقي بين تيارين. فهناك أشخاص داخل النظام الإيراني يدركون أن الطريقة التي أداروا بها شؤونهم طوال سبعة وأربعين عامًا كانت خاطئة، ويرغبون في فتح صفحة جديدة. وفي المقابل، هناك أيضًا مقاومة من قبل المتشددين والرموز القديمة والتيارات الراديكالية التي لا تريد تغيير سلوكها. وجزء من هدفنا في هذه المفاوضات هو معرفة مدى جديتهم الحقيقية. ولكي يكونوا جادين، لا يكفي أن يقولوا الكلام الصحيح، بل عليهم أن يقدموا تنازلات حقيقية. ولذلك، سواء كان الرئيس أو أنا أو أي شخص آخر يشارك في هذه المفاوضات، فنحن نهتم بدرجة أقل بما يقوله الإيرانيون، ونهتم بدرجة أكبر بما يفعلونه على أرض الواقع. أوضح لنا الرئيس أن نواصل العمل على هذه القضية، وأن نرى إلى أين ستقود المفاوضات. وإذا لم تؤدِّ إلى حل دبلوماسي ناجح، فما زالت لدينا خيارات عديدة، كما أننا حققنا بالفعل الكثير لصالح الشعب الأمريكي.

🇺🇸محمد|MFU

48,292 görüntüleme • 2 ay önce

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 görüntüleme • 9 ay önce

نص المحادثة الهاتفية بين الرئيس الاميركي بيل كلينتون والرئيس المصري حسني مبارك في 17 ديسمبر 1998 بعد انطلاق عملية ثعلب الصحراء وثائق البيت الأبيض + مذكرة محادثة هاتفية المشاركون: الرئيس الرئيس حسني مبارك (مصر) مدونو الملاحظات: جيم سميث وفرانك ياروسينسكي التاريخ، الوقت والمكان: 17 ديسمبر 1998 – الساعة 12:18 ظهرًا حتى 12:23 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة المكتب البيضاوي الرئيس: مرحبًا، حسني. الرئيس مبارك: نعم، بيل، كيف حالك؟ الرئيس: أنا بخير، وأنت؟ الرئيس مبارك: بخير. الرئيس: اتصلت لمناقشة بعض الأمور. يبدو أن العملية في العراق تسير بشكل جيد، ولدينا بعض التقييمات للأضرار تشير إلى نتائج جيدة، وجميع طيارينا عادوا حتى الآن. الرئيس مبارك: إذن، هناك نتائج جيدة؟ الرئيس: نعم. الرئيس مبارك: هذا جيد جدًا. الرئيس: الضربة ستكون كبيرة وستستمر لبعض الوقت، لكنني أعتقد أنه من المهم تقليص قدرته على تطوير أسلحة الدمار الشامل وقدرته على تهديد جيرانه قدر الإمكان. دول الخليج تقدم لنا كل التعاون الذي نحتاجه، والملك فهد وعبدالله يدعمان ما قمنا به، وأعتقد أن الأمور تسير على ما يرام. أنا ممتن لمنحك الموافقة السريعة لعبور الطائرات والممرات عبر قناة السويس. الرئيس مبارك: نعم.. نحن نتخذ جميع القرارات اللازمة. الرئيس: أعتقد أن ما قلته سابقًا عن مسؤولية صدام حسين الكاملة عن هذه الأحداث كان مهمًا للغاية، وإذا سنحت لك الفرصة لتكرار ذلك… الرئيس مبارك: لقد ذكرت ذلك بالفعل بالأمس، واليوم أصدرنا بيانًا ذكرت فيه أنني تحدثت مع مادلين أولبرايت أمس. الرئيس: هذا جيد، وأردت أيضًا أن أخبرك بأن زيارتي إلى غزة وإسرائيل كانت جيدة جدًا. الرئيس مبارك: كانت زيارة رائعة.. أبلغت مادلين أولبرايت أنها كانت زيارة رائعة، وأشدت بها علنًا اليوم على التلفزيون. الرئيس: شكرًا لك، لدي بعض القلق بشأن احتمال حدوث مشكلة على المدى القصير بسبب الوضع السياسي غير المستقر في إسرائيل، لأنك تعلم أن الإغراء دائمًا موجود للقيام بأشياء غير بنّاءة، وقد ينتهي بهم الأمر بإجراء انتخابات قريبًا. سنحاول التعامل مع الأمر والحفاظ عليه في المسار الصحيح. أنا سعيد لأنني زرت غزة، وآمل أن يساعد ذلك عرفات، وأتمنى ألا تؤثر المشاعر التاريخية للفلسطينيين تجاه العراق عليه كثيرًا. الرئيس مبارك: أعتقد أن زيارتك كانت زيارة تاريخية. لقد التقيت بعرفات أمس – هو ومجموعته كانوا جميعًا سعداء بذلك، وبالنسبة للعراق، توقع بعض المظاهرات الصغيرة، لكن لا تعرها أي اهتمام.. كانت لدينا مظاهرات صغيرة جدًا. الرئيس: شكرًا لك. توقعت ذلك ولم يزعجني. الرئيس مبارك: نعم. الرئيس: هل تسير أمورك بشكل جيد؟ الرئيس مبارك: نعم، أنا بخير.. زيارتك وخطابك كانا متوازنين للغاية وحظيا بتقدير الجميع. الرئيس: شكرًا لك. أعتقد أن الرأي العام الإسرائيلي يتقبل الأمور بشكل إيجابي، لكن المشكلة هي أنه عندما تُجرى الانتخابات هناك، يصبح المجتمع الإسرائيلي أكثر تعقيدًا، وينتخب الكثير من الأشخاص للكنيست لأسباب لا علاقة لها بعملية السلام، ثم نواجه صعوبة في الحصول على أغلبية صلبة لاتخاذ القرارات الصحيحة. سأواصل الضغط، فقد أظهر استطلاع في إسرائيل أن 80٪ وافقوا على ما قلته للفلسطينيين، لذا كان ذلك مفيدًا، على ما أعتقد. الرئيس مبارك: سألت اليوم (تم حذف الاسم من الوثيقة) وأجريت محادثات طويلة، والتقيت بأحد أعضاء حزب العمل. الرئيس: نعم. الرئيس مبارك: أعتقد أنه ستكون هناك انتخابات في أبريل أو ربما قبل ذلك. الرئيس: نعم.. سنواصل العمل على ذلك. الرئيس مبارك: نحن نعمل دائمًا، لا نتوقف أبدًا عن العمل، بيل. الرئيس: شكرًا لك، حسني. الرئيس مبارك: شكرًا لك. أبلغ تحياتي لهيلاري، الجميع قدّر كلماتها وزيارتها هناك، وزوجتي ترسل تحياتها. الرئيس: شكرًا لك. بلغها سلامي وأخبرها أننا نتمنى لها الخير. الرئيس مبارك: شكرًا لك، سأخبرها بذلك الآن. الرئيس: وداعًا. الرئيس مبارك: وداعًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

126,584 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨السؤال الأخير الذي طرحته المذيعة في برنامج "واجه الأمة" على وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مثير للاهتمام. قالت: "لماذا لديك إنترنت بينما لا يملكه الناس؟" أجاب مثيرا للسخرية : "لأنني صوت الشعب وأتحدث باسمهم!" المقابلة بين مارغريت برينان (مقدمة برنامج Face the Nation على CBS) ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي 👇 تناقضات إيران مرة أمريكا تضرب دول الخليج بمسيرات تشبه شاهد ومرة أعتراف كامل من وزير الخارجية.. مارغريت برينان: تشارلي داغاتا في تل أبيب. ننتقل الآن إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. مساء الخير عليك يا سيدي. الوزير عباس عراقجي: مساء الخير عليك أيضاً. شكراً لاستضافتي للمرة الثانية. مارغريت برينان: نعم، وهذه أوقات استثنائية. يا وزير، قال الرئيس ترمب هذا الأسبوع إنه ليس مستعداً لإبرام صفقة مع إيران لأن الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد. إدارته تقول إن هذه الحرب قد تستمر ثلاثة أسابيع ونصف تقريباً. هل طلبت إيران وقف إطلاق النار؟ الوزير عراقجي: لا، لم نطلب وقف إطلاق نار أبداً، ولم نطلب حتى التفاوض. نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا طالما استلزم الأمر. وهذا ما فعلناه حتى الآن، وسنستمر في ذلك حتى يصل الرئيس ترمب إلى نقطة يدرك فيها أن هذه حرب غير قانونية بلا نصر. وتعلمين، هناك أناس يُقتلون فقط لأن الرئيس ترمب يريد الاستمتاع. هذا ما قاله... مارغريت برينان: —الاستمتاع؟ الوزير عراقجي: نعم، هذا ما قاله، إنهم يغرقون السفن ويستهدفون أماكن مختلفة لأنه "ممتع". ووزير الحرب قال إنه "لا رحمة"، وهذا في الواقع جريمة حرب. حتى مجرد قول ذلك جريمة حرب. إذن هذه حرب اختيار من الرئيس ترمب والولايات المتحدة، وسنستمر في دفاعنا عن النفس. مارغريت برينان: حسناً، قد يكون هذا موقفك، لكن يا سيدي، هذه حرب بقاء لحكومتك. ألا يجب أن تتفاوض وتتواصل، سواء مباشرة أو عبر طرف ثالث؟ عراقجي: لا، ليست حرب بقاء. نحن مستقرون وقويون بما يكفي. نحن فقط ندافع عن شعبنا من هذا العدوان. ولا نرى أي سبب يدعونا للحديث مع الأمريكيين، لأننا كنا نتحدث معهم عندما قرروا مهاجمتنا، وكانت هذه المرة الثانية. لا توجد تجربة جيدة في الحديث مع الأمريكيين. كنا نتحدث، فلماذا قرروا مهاجمتنا؟ فما الفائدة إن عدنا للحديث مرة أخرى؟ مارغريت برينان: حسناً، أريد العودة إلى هذه النقطة بعد قليل. أنت تشير إلى الدبلوماسية مع صهر الرئيس ترمب، جاريد كوشنر، ومبعوثه ستيف ويتكوف. لكن لنستمر: إيران ترسل طائراتها المسيرة وصواريخها إلى دول الجوار، الحلفاء الأمريكيين في الخليج. قبل الحرب، كانت حكومتك تتاجر معهم ولديكم علاقات. إذا نجت حكومتك من هذا الصراع، كيف تعودون للأعمال مع دول ترسلون إليها طائرات مسيرة وتضربون أهدافاً مدنية؟ الوزير عراقجي: حسناً، من الواضح أن هذه الدول هي التي منحت أراضيها للقوات الأمريكية لمهاجمتنا. فماذا نفعل؟ هل نجلس ونشاهد القوات الأمريكية تهاجمنا من أراضيها؟ مارغريت برينان: —لكن طائراتكم المسيرة تدخل مناطق مدنية وتضرب مصانع وفنادق ومدنيين—الوزير عراقجي: لا، لا، لا، هذا ليس صحيحاً. نحن نستهدف فقط الأصول الأمريكية، المنشآت الأمريكية، القواعد العسكرية الأمريكية. كل شيء يعود للأمريكيين، وهذه حقيقة أنهم يستخدمون أراضيهم. هناك الكثير من الأمثلة. فقط أمس، هاجموا جزرنا بصواريخ مدفعية HIMARS قصيرة المدى، واستخدموا أراضي الإمارات لمهاجمتنا. قبل أسبوع، أُسقطت ثلاث طائرات F-15 على ما يبدو بنيران صديقة في الكويت. لكن أحداً لم يسأل ماذا كانوا يفعلون في الكويت. كانوا يستخدمون الكويت، وهي بلد مجاور وصديق، لمهاجمتنا. لذا من الواضح أننا لا نستطيع الصمت على ذلك. مارغريت برينان: حسناً، الكثير من هذه الدول جزء من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، لكن النقطة أن هذا سيضر بلدك على المدى الطويل. أما بالنسبة لمضيق هرمز، الذي هو نقطة مرور مهمة للتجارة العالمية، فقد قلت إنه مغلق أمام إسرائيل وأمام الولايات المتحدة. تقارير فايننشيال تايمز أن دبلوماسيين أوروبيين من فرنسا وإيطاليا يتحدثون مع حكومتكم للحصول على مرور آمن لسفنهم. هل أنتم منفتحون على إعادة تشغيل ناقلات النفط والغاز عبره؟ الوزير عراقجي: حسناً، نحن منفتحون على الدول التي تريد الحديث معنا عن المرور الآمن لسفنها. يعتمد ذلك على... مارغريت برينان: —هل تتفاوضون مع فرنسا وإيطاليا؟ الوزير عراقجي: لا أستطيع ذكر دول معينة، لكننا تلقينا طلبات من عدد من الدول التي تريد مروراً آمناً لسفنها. وهذا يعود لقرار عسكرنا، وقد قرروا بالفعل السماح لمجموعة من السفن التابعة لدول مختلفة بالمرور بأمان وأمن. لذا نوفر لها الحماية للمرور، لأننا لم نغلق المضيق. هم لا يأتون بسبب انعدام الأمان الناتج عن العدوان الأمريكي. مارغريت برينان: أريد أن أسألك مرة أخرى عن المفاوضات. أعلنت إيران أن لديها حوالي 440 كيلوغراماً من المواد النووية. أين هذه المواد الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: حسناً، لم نعلن ذلك. هذا تم التحقق منه وإعلانه من قبل الوكالة— مارغريت برينان: —صحيح— الوزير عراقجي: —هذا ليس سراً. الوكالة ذكرت في تقاريرها الكثيرة الكمية الدقيقة من المواد النووية المخصبة لدينا— مارغريت برينان: —نعم. فأين هي الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: إنها تحت الأنقاض. منشآتنا النووية تعرضت للهجوم، وكل شيء تحت الأنقاض. بالطبع هناك إمكانية لاستعادتها، لكن تحت إشراف الوكالة. إذا قررنا يوماً ما القيام بذلك، سيكون تحت إشراف الوكالة. أما الآن، فليس لدينا برنامج أو خطة لاستعادتها من تحت الأنقاض. مارغريت برينان: هل فهمتك جيداً؟ لأنك قلت قبل 48 ساعة من الضربات الأمريكية إنك عرضت شخصياً على مفاوضي الرئيس ترمب أخذ تلك الكمية 440 كيلوغرام من المواد المخصبة بنسبة 60% وتخفيفها. قلت إن إيران مستعدة للتخلي عن هذه المواد. كان هذا جزءاً من الصفقة التي قدمتها أيضاً لنائب الرئيس فانس عبر عُمان. اليوم، هل إيران ما زالت مستعدة للتخلي عن هذه المواد المخصبة؟ الوزير عراقجي: حسناً، كان ذلك أحد عناصر الصفقة التي كنا نتفاوض عليها مع الجانب الأمريكي. ذلك العنصر كان يتعلق بمواد إيران المخصبة بنسبة 60%، وعرضت أننا مستعدون لتخفيفها أو تخفيض نسبة التخصيب. كان عرضاً كبيراً وتنازلاً كبيراً لإثبات أن إيران لم ترغب أبداً في أسلحة نووية ولن ترغب فيها— مارغريت برينان: —هل أنتم مستعدون للتخلي عنها الآن؟ الوزير عراقجي: حسناً، لا يوجد شيء على الطاولة الآن. كل شيء يعتمد على المستقبل. إذا قررنا في أي وقت في المستقبل الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة أو أطراف أخرى، قد نقرر ما نضعه على الطاولة. أما الآن، فلا شيء على الطاولة.

عبد العزيز الخميس

39,965 görüntüleme • 6 ay önce