Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#مساء_الود_والورد صورت النرجس وهو يزهو تحت زخات المطر فدار في رأسي : * من أين جاء مصطلح ( نرجسي ) .. ؟! #تصويري ..

24,900 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔻 حين تربع بعض الجهله على عرش النجومية وتلوّثت الموازين بتجارة التفاعلات وسمسرة الإعجابات لكل من شرعنوا هذا القبح تحت ذريعة التنافسية والشغف رغبةً في التحرر من القيم واللحاق بركب الترندات ، جاء هذا الإعلان تجسيداً لحالة المسخ الرقمي في منصات التواصل المختلفة ليؤكد التلوث الذهني المخبوء تحت مصطلح حرية الرأي ، هو إعلان بمثابة ضربة معلم مرعبة في وضح النهار المظلم وعياً وتعاطياً مع الأحداث بعد أن تفشّت المعرفة المسمومة بين ثقافة القطيع المتعصب حقداً وكرهاً لتكريس وتعميم ماهب ودب من الأكاذيب والأفضليات المزعومة كسياق سردي بلا تحليل شوّه المعلومة وأخفى الحقيقة بكل شخوصها ممن قدموا مصلحة الألوان على حساب المصداقية والصالح العام ، الإعلان خلفه العديد من الرسائل ومضمونه في ظني وصل لمن يعنيهم ويهمهم الأمر ، وليس بالضرورة أن يفهم مغزاه السطحي والتافه وكل مطبل ساعدته الوصولية والمحسوبيات لإخفاء معرفته المتواضعة وثقافته الهشّه التي لاتتعدى المنافحة عن أسوار ناديه📍 #منصة_ثمانية

محمد أبوهداية🇸🇦

14,207 просмотров • 1 месяц назад

رحمة الله عليك يا أبي، يا من كنت تغرس بداخلي أفضل الحكايات عن من لم يعرفوا الخوف، وتركوا تاريخًا لا يُمحى مهما مهما انشدوا ضدهم. كان الليل ينسدل على قصور المدائن، عاصمة الفرس، وفي مجلس كسرى، (وهي القاعة الشهيرة في قصر ملوك الدولة الساسانية في بلاد فارس، وتقع أطلاله في العراق) وجلس القادة يتهامسون عن رجل في الصحراء يزلزل العروش. قال أحدهم: — ليس له تاج. قال آخر: — ولا حرس. وآخر: — ليس لهم ملك كملوكنا… وقال آخر وهو ينظر في القاعة الواسعة التي كانت تملؤها يومًا وفود الأرض: — لكنهم لا ينهزمون. فسأله رابع:— لماذا؟ ساد الصمت لحظة، ثم جاء الجواب الذي لم يكن أحد يجرؤ على إنكاره:— لأن خلفهم رجلًا جعلهم لا يرون في الملوك شيئًا… اسمه عمر. وساد صمت مختلف… صمتَ دولة بدأت تشعر أن الأرض لم تعد ثابتة تحت أقدامها.. ثم جاء رسول من جبهات القتال بعد القادسية، وثيابه مغبرة من الطريق، وقال: — سقطت رايات فارس. ضرب كسرى (آخرُ ملوكِ الإمبراطورية الساسانية في إيران) مقبض عرشه وقال غاضبًا: — من هذا الذي أرهق ملك الأكاسرة؟ فأجاب من كان في المجلس: — ليس الذي هزمنا سيوف العرب… بل رجل علّمهم ألا يهابوا الملوك، أنه عمر.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

14,679 просмотров • 4 месяцев назад