Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
مسافر يهودي على متن طائرة تابعة للخطوط الأمريكية يهاجم المضيفة متهماً إياها بمعاداة السامية ودعم الإرهاب لأنها ترتدي دبوس على شكل حبة بطيخ، والذي يُعتبر رمزاً للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
2,017,001 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
11 Kommentare

تذكرت هذا المقطع قبل أشهر نفس الشيء أراد يهودي لعب دور الضحية

Explore the Federal Reserve’s interest rate decision, President-elect Trump’s ambitious early agenda, the potential fallout from a looming TikTok ban, and new state tax competitiveness rankings. 👇

ياحبهم للمظلوميه يسوون انفسهم مساكين

بعد الحادثة تم اخراج المسافر بسبب تعدية على المضيفة

دائما يعتدون ثم يمثلون دور الضحية! كما قال تعالى: "وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ" ﴿61 البقرة﴾"

ربي سلط عليهم الرعب بأي مكان يشوفونه حتى الدبابيس يخافون منها🤣

السلوك الذي أظهره الرجل اليهودي في اتهامه للمضيفة بمعاداة السامية بسبب دبوس على شكل بطيخة يعكس ما يُعرف في علم النفس الاجتماعي بـالتضخم الرمزي للهوية. في هذه الحالة، يصبح الشخص مفرط الحساسية تجاه أي رمز أو إشارة قد يعتبرها تهديدًا لهويته أو لجماعته، حتى لو كانت تلك الإشارة غير مرتبطة فعليًا. هذا السلوك يمكن تفسيره عبر ثلاث آليات نفسية: 1️⃣ الذاكرة الجمعية المشروطة: وهي استحضار تجارب الاضطهاد السابقة، مما يدفع الشخص لتفسير أي موقف حالي في ضوء هذه الذاكرة، حتى لو كان لا ينطوي على تهديد حقيقي. 2️⃣ البارانويا الدفاعية: الشعور المتزايد بالخطر الوهمي يجعل الفرد يتصرف بدافع الحماية المفرطة، حيث يتحول أي رمز غير مألوف إلى دليل على ”العداء“. 3️⃣ الإسقاط النفسي: عندما يواجه الفرد تضاربًا داخليًا أو شعورًا بعدم الأمان، يقوم بإسقاط مخاوفه الشخصية على الآخرين، فيراهم أعداء محتملين. بالتالي، الهجوم على المضيفة لم يكن عن الدبوس في ذاته، بل كان تعبيرًا عن حالة من الخوف المتجذر وعدم الثقة، والتي يتم تعزيزها داخل الجماعات التي تعيش على استثارة المظلومية لضمان التماسك الداخلي.

طلعت تسبب لهم رعب 😭😭😭

دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني خنجر في صدورهم بإذن الله

الى متى السكوت على همجية اليهود بحجة انهم عرق سامي ومعاداة السامية و و و حرقوا غزة واهلها واحتلوا فلسطين وشردوا شعبها ويتهجمون على محيطهم ويثيرون المشاكل في كل مكان .. الى متى ؟

اكذوبة معاداة السامية نفس طريقة الرافضه معاداة اهل البيت أبناء المله واحده يتشابهون بالخبث




