Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مساكين هؤلاء الأغبياء يعملوا على التزوير وهذا التزوير يرجع عليهم . انظروا كيف فضح مذهبهم بطريقة غبية يقول أن الأمة كلها - طبعاً وهذا ليس وحده بل الشيعة كلهم يقولون هذا - أن الأمة كلها انقلبت على الإمامو علي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم . وهذا يعني...

15,899 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

انتشر في الآونة الأخيرة مقطع لأحد علماء مذهب أهل السنة يذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يبيّن للأمة نظاما للحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا ..إلخ وقد أثار هذا الكلام جدلا واسعا بين أوساط أهل السنة، وما ذلك إلا لأن القوم قد شعروا بخطورة هذا الكلام، وأنه يؤول إلى اتّهام النبي صلى الله عليه وآله بالتقصير الواضح وعجز الشريعة عن ضبط أمر الأمة وتنظيم شؤونها بل وتسبّبها بالضياع والتشرذم!! هذا ورغم أن ما ذكره الرجل -بحسب تصورهم- صحيح لا غبار عليه؛ فإننا لا نجد عندهم بيانا لتصدي النبي -صلى الله عليه وآله- لتحديد طريقة تعيين الإمام بعده، ولا الشروط الواجب توفرها فيه، ولم يبيّن صلاحياته، ولا طريقة عزله، بل ولم ينصّص على وجوب تنصيب الإمام من قبل الأمة أصلا!! وقد أشار لذلك بعض علماء أهل السنة: قال الطاهر ابن عاشور "فلا جرم أن كان الكتاب المعزوم عليه [يقصد الكتاب الذي أراد النبي–صلى الله عليه وآله- كتابته في رزية الخميس] يتضمن التحذير من شيء سيقع، مثل النص على أن أبا بكر هو الذي يلي أمر المسلمين، أو النص على كيفية تعيين الخلفاء للأمة، وقاعدة البيعة؛ فإن الخلاف في ذلك قد جرّ فتنا على المسلمين نشأت من اختلاف في أدلة الاجتهاد …، ولا شك أن المهاجرين والأنصار كانوا يومئذ في حال حيرة في مصير أمرهم بعد وفاة نبيّهم" (جمهرة مقالات ورسائل ابن عاشور، ج٢ ص٦٥٣) وغياب النصوص الدالّة على كيفية تعيين الإمام هو بعينه ما استدلّ به الإمامية على صحة مذهبهم وبطلان مذهب غيرهم، وأن ما بلّغه النبي -صلى الله عليه وآله- من حديث الاثني عشر والثقلين والغدير وغيرها هو الحجة القاطعة على كون الإمامة من بعده -صلى الله عليه وآله- بالنصّ لا بالاختيار؛ إذ لو كان طريق الاختيار هو ما أرادته الشريعة لنصّ عليه النبي -صلى الله عليه وآله- بطريق واضح لا يقبل اللّبس وفي هذا المقطع شيءٌ من البسط، لعلّ فيه ما ينفع بإذن الله

AlBaheth | الباحث

23,695 görüntüleme • 10 ay önce

هذا الرجل إما جاهل أو كذاب! ❶- زعم أن علماء الأمة أطبقوا على إفراد المؤلفات في "المولد". وقوله: "أطبق علماء الأمة" من ألفاظ حكاية الإجماع، وهذا كذب من وجهين: ▪️الأول: أن هذا لم يحكهِ معتبر به، بل بعض من يجيز المولد يعترف بإنكار من أنكره وخالف. ▪️الثاني: أن من يعتد بإجماعهم من الصحابة والتابعين وأئمة الدين لم يحتفلوا بالمولد ولا تعظيمه لا من قولهم ولا من فعلهم فهذا إجماع منهم على "عدم الاحتفال بالمولد". ❷- زعم أن أبا عاصم النبيل ألف في ذلك وهذا وهمٌ، والذي له كتاب في "المولد" ابنه أبو بكر أحمد ابن أبي عاصم، وهذا التأليف له، ومثله ما ينسب للواقدي وابن عائذي القرشي؛ وكلها ليست تآليف عن تعظيم المولد والاحتفال به، وإنما جمع ما قيل وروي فيه من باب الأحاديث والأخبار وما اختلف فيه من ذلك، كما أفرد غير باب من أبواب أخبار النبي ﷺ وسيرته بمصنفات مفردة. ▪️وباتفاق العلماء! أن تاريخ المولد لم يتفق عليه!!! وإنما الثابت في صريح السنة: بيان اليوم، وهو الاثنين، والنبي ﷺ لم يحتفل به، وإنما صامه لفضيلته من بين الأيام وهو يوم ولد فيه، وبُعث فيه. فلماذا لم يجعلوا احتفالهم أسبوعياً؟! ولم يجعلوه سنويا على سنن الأعاجم وعباد المسيح؟! ولماذا لم يكتفوا بما اكتفى به النبي ﷺ من الصوم ولم يتجاوزوا إلى الصخب والمجون، والبدع والأعمال والأقوال الشركية؟!

د. بدر بن علي العتيبي

41,065 görüntüleme • 1 yıl önce

متى يكفّ هؤلاء عن هذه التجاوزات والجرأة على علماء وأئمة الإسلام؟ إلى متى يستمر الحدادي محمد شمس الدين في تهوّره تجاه رموز الإسلام وأعلامه؟ تأملوا نوعية الأسئلة التي تُطرح عليه، والتي تعكس تفكير أتباعه؛ يسأله أحدهم: "من أسوأ عقيدة: نتنياهو أم الغزالي؟" فيجيب بلا تردد بأن الفرق الوحيد هو أن الغزالي يشهد أن محمدًا رسول الله! أي جرأة هذه على علماء الأمة؟ وأي استهانة بتاريخ إمام جليل بذل عمره في خدمة الإسلام والمسلمين؟ كيف يُمكن بجملة واحدة أن يُلغى إرثه العلمي الذي أثر في أجيال من علماء وعامة المسلمين؟ والله إنها لمصيبة أن يتجرأ على الغزالي من لم يقرأ حتى أحد كتبه، ولا يدرك قدره ومكانته بين العلماء. وإن كان قد أخطأ، فمن الذي لا يخطئ؟ أليس الخطأ سمة من سمات البشر؟ كل عالم يؤخذ من قوله ويُترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن العبرة ليست بوجود الخطأ، بل بكثرة الحسنات وعظيم النفع الذي يقدمه العالم لأمته. فالحذر كل الحذر من أن يتحوّل النقد العلمي إلى جرأة على العلماء وانتقاص من مكانتهم، فتلك منزلقات خطيرة لا تليق بمن يدّعي طلب الحق والإنصاف. اللهم اكفنا شرّ الجهل وأهله، وثبّت قلوبنا على حب علماء الأمة والانتفاع بعلمهم والتماس الأعذار ورجاء المغفرة لهم.

شؤون إسلامية

122,530 görüntüleme • 1 yıl önce

ما صدر عن الشيخ الددو زلّة عظيمة، إذ تضمّن -عن قصد أو غير قصد- اتهامًا للنبي ﷺ بالتقصير، مع أن النبي الكريم ﷺ قد بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة، فلم يترك خيرًا إلا دلّ الأمة عليه، ولا شرًّا إلا حذّرها منه، وقال: «لقد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك»، وفي خطبة الوداع أكّد ذلك بقوله: «اللهم هل بلّغت؟ اللهم فاشهد». فكيف يُقال إنه ﷺ لم يبيّن للأمة نظام الحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا؟! هذه دعوى باطلة يكذبها صريح القرآن: ﴿اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دينًا﴾، ويكذبها قوله ﷺ في حجة الوداع: «اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد». فهي اتهام باطل يتضمن وصف النبي ﷺ بالتقصير في أمر عظيم يتصل بعموم الأمة ويضبط شأنها، وينظم ولايتها وسلطانها. ثم إن إجماع الأمة قائم على أن النصوص الشرعية تضمنت أحكام الإمامة والولاية تفصيلًا لا إجمالًا، وقد بسطها العلماء في كتب الفقه، وكتب الأحكام السلطانية، وكتب الخلافة والإمامة. والخلافة ليست بديلًا عن النبوة -كما زعم الددو- بل هي امتداد لها وتطبيق عملي لشريعتها. بل إن إمامة أبي بكر رضي الله عنه كانت مفهومة من مجموع نصوص كثيرة عن النبي ﷺ، حتى إنه لم ينازعه أحد من الصحابة في استحقاقها. وما جرى في سقيفة بني ساعدة لم يكن طمعًا من الأنصار بالخلافة، بل كان طلبًا لنوع من الولاية لما اختصوا به من النصرة، ثم لم ينفض المجلس حتى بايعوا أبا بكر عن رضًى. وزاد الددو خطأً على خطئه حين زعم أن عدم بيان النبي ﷺ لوسائل نصب الإمام أو طرق المحاسبة والعزل كان سبب ارتداد العرب بعد وفاته. وهذا جهل ومكابرة؛ فإن أسباب الردة متعددة: منهم من ارتد عن الدين جملة، ومنهم من تبع بعض مدّعي النبوة، ومنهم من جحد بعض شرائع الإسلام كالزكاة، أو منع أداءها مع إقراره بها، وقاتل على هذا المنع. ولهذا قاتلهم أبو بكر رضي الله عنه والصحابة، حتى رجع الحق إلى نصابه. فالواجب على الشيخ الددو أن يتوب من هذه المقالة القبيحة، وأن يرجع عنها صراحة، فإنها مجانبة للحق، ومصادمة للنصوص الصريحة، وإجماع الأمة القطعي.

فيصل بن قزار الجاسم

330,924 görüntüleme • 11 ay önce

حرب على الدين؟ مع الددو في آخر ظهور 1️⃣ آخر بودكاست للددو كارثة بكل المقاييس، شرَّق فيه وغرَّب في موضوعات متناثرة وعرض ذكرياته ومحفوظاته، كموضوع تعبير لا تحقيق فيه، رغم أنَّ العنوان: ((هل دخلنا أعنف حرب على الدين في تاريخ الأمة)) وفي غمرة اندفاع الددو صار يردد كلام رفيق دربه محمد المختار الشنقيطي الذي كتب ((الأزمة الدستورية في الحضارة الإسلامية)) فاندفع الددو ليقول بما مفاده أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم توفي فجأة، ولم يترك دستورًا! لذلك تسبب هذا بردة جمهور المسلمين وسماه نكبة! وهكذا لا ينتبه الددو إلى خطورة ما يقول فيجعل النبي صلى الله عليه وسلم متسببًا بالردة! على أنَّ مسيلمة الكذاب كان موجودًا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأرسل الرسُل إليه، وكانت ردته مرتبطة بادعاء النبوة لا خلافًا على شكل الحكومة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كما يزعم زورًا الددو! ولكن منظري جماعة الإخوان كمحمد عمارة دأبوا خلال عقود على تصوير حركة الردة على أنها ردة سياسية كما في كتاب عمارة ((الاسلام وفلسفة الحكم)) كعادتهم في تحويل قضايا الدين كالتوحيد والإيمان والكفر إلى تنظير سياسي لا ديني، فادعى عمارة أن منع الزكاة كان بسبب الخلاف على أبي بكر، وهذا غير مسبوق في الدائرة السنية أصلًا إنما قال به من الشيعة أمثال الحلي، ورد عليه شيخ الإسلام في ذلك، فقد كان منع الزكاة والقتال عليها ليس لخلاف على شخص أبي بكر فالزكاة ستنفق على فقرائهم، إنما كان ذلك المنع تصرفًا بالشعيرة الدينية والقتال دونها، وقد نقل عن مالك ابن نويرة قوله عن النبي صلى الله عليه وسلم ((صاحبكم)) فقال له خالد: أتراه ليس بصاحبك؟ وهذا يدل على رفض النبوة لا خلافًا سياسيًا مزعومًا، ومنع الزكاة جانب صغير من حركة الردة التي شملت ادعاء النبوة والتغيير في الشعائر، لكن الددو دون روية حمَّل الأزمة لترك النبي صلى الله عليه وسلم للتنظير السياسي بما صور وجود ((أزمة دستورية)) بعده!

د. عبدالله الجديع

280,878 görüntüleme • 11 ay önce

طبعاً ستقولون: النبي لم يترك لنا خليفة ولا دستوراً، لأنكم أبناء مدرسة الانقلاب العسكري الذي وقع يوم سقيفة بني ساعدة!!! وقولكم إن النبي ﷺ لم يوصِ بخليفة من بعده، لهو كذب وبهتان. الرسول أوصى، ونصّب علياً أمام عشرات الآلاف من المسلمين. يوم غدير خم وقف النبي ﷺ وقال: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه» (رواه الترمذي وأحمد). فهل كان هذا مزحة؟ أم إعلان واضح أن علي هو الخليفة من بعده؟ بل حتى في بداية الدعوة، لما جمع النبي بني هاشم وقال: «أيّكم يؤازرني على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم؟»، قام علي، فأخذ بيده وقال أمامهم: «إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا» (رواه الطبري في تاريخه). أوضح من هذا النص لا يوجد. أما الدستور المكتوب الذي كان النبي يريد أن يتركه للأمة، فقد منعه عمر يوم الرزية حين قال: «إن الرجل ليهجر» (رواه البخاري)، يعني يتكلم بالهذيان! فأغلق الباب أمام كتاب كان سيمنع الأمة من الضلال. إذن الحقيقة أن النبي ﷺ أوصى وترك لنا خليفة ودستوراً، لكن ما حدث في سقيفة بني ساعدة كان انقلاباً عسكرياً على وصية النبي، لذلك أنتم اليوم تقولون “النبي لم يستخلف”، بينما الحقيقة أن وصيته ضُيعت ومنعت عمداً.

CosmoTrade | تجارة الكون

29,052 görüntüleme • 11 ay önce

في خضم ما تعيشه الأمة الإسلامية اليوم من تحول جدري و معركة وجودية يسعى من خلالها العدو ( التحالف الصهيــ*ــو-أمريكي ) لإقتلاع الدين الإسلامي و إستبداله بإسلام علماني متبوع ، و في ظل تجبر إسرائيل و إغتصابـــ*ـها لشعوب و أراضي المنطقة ، ينتظر المسلمون من شيوخ و علماء الأمة " كمراجع دينية لهم " أن يكونوا صوتا للحق و أن يُذكروا الناس بما أنزل الله عز وجل لا أقل ولا أكثر ، غير أن ذلك كان بهتانا ؛ إذ يبدو أن طوفــ*ــان الأقصــ*ـى المجيد قد فضح حقا ما توقعه السـ*ــنوار رحمة الله عليه ، و اتضح أن اللحى و الشماغ ما كانت سوى أقنعة لمنافقين تحتها. لقد عملت أمريكا منذ سنوات على خلق " الوهـــ*ــابية " و نشرها كسُمٍ ناقع ينخر في مبادئ الأمة عبر عملاء بإسم الدين ، سمٌ عمل من خلاله شيوخ الذل على خلق الطائفيــ*ـة و الاقتتــ*ـال عليها ثم غض الطرف عن ما تصنعه أمريكا و إسرائيل . البداية بعثمان الخميس ، الذي لم يتردد في أي مناسبة تذكر فيها حمــــ*ـــاس عن طعنها و التحريض عليها بدءا من 2014 حتى اليوم ، فكيف بربك أن المقــ*ــاومين ضد اليهود في فلســـ*ـطين منحرفون و أن القائمين على الباتريوت هم المجـ*ــاهدون الحق ؟ و كيف أن حمــــ*ــاس فرقة حزبية اتبعت ايران ، ألا يجوز للمسلم أن يستعين بأخيه المسلم ؟ ثم السديس و الفوزان ، الأول من قال أن امريكا تقود العالم للسلام و هي من قتلـــ*ــــت منذ 2000 قرابة 5 مليون مسلم ، ثم الثاني الذي أصدر فتوى بجواز الاستعانة بالكافــ*ـر على أخيك المسلم و عليه أقيمت القواعد الأمريكية . وصولا لشمس الدين الذي رفض الترحم على إســ*ــــماعيل هنيــــ*ــة و سالم الطويل من قال أن حمــ*ـاس مجـ*ـوسية و أن أهل غــ*ـزة ليسوا بشهــ*ـداء ... إن هؤلاء ليسوا إلا غيض من فيض و الحقيقة أن الأمة الإسلامية صارت تفتقد لمن يقودها دينيا ، و عليه أصبحت الشعوب تنجذب للوطنية القومية و تتخذ الدين مظهرا لا غير ، تهلل إن اُحــ*ـرق القرآن و تكتفي بتعليق على إبــ*ـــادة 80 ألف مسلما . و الأخطر أن المسلمــ*ـين اليوم قد أضاعوا بوصلة الحق و أتلفوا عدوهم الحقيقي ، صاروا يهاجمون الأفكار الفرعية و يتناسون أصلها ، فما السبيل ؟

حسام شبات

52,582 görüntüleme • 4 ay önce

فضيلة الشيخ عبدالسلام الشويعر وفقه الله لما يحبه ويرضاه: القول بجواز تعدد الأئمة باطل بالنص والإجماع وخلاف النصوص القطعية في الكتاب والسنة وليس هذا كلام أهل السنة ولا الأئمة، ولا سلف الأمة! بل هو من أقوال أهل البدع! وإنما سمي أهل السنة و(الجماعة) بهذا اللقب لجعلهم الجماعة ووحدة الأمة أصلا من أصولهم فيحرمون شق عصاها والافتراق عنها وتعدد الأئمة عليها! وإنما يجب عند حدوث الافتراق واقعا عدم تعطل الأحكام فيطاع كل أمير في بلده مع حرمة استمرار الفرقة ووجوب الاجتماع! وقد ذكر الإمام الشافعي إجماع الأمة على بطلان تعدد الأئمة، وأنه لا يكون للمسلمين إلا خليفة واحد، فقال في الرسالة ص ٤١٨: (وما أجمع المسلمون عليه: من أن يكون الخليفة واحدًا، فاستخلفوا أبا بكر، ثم استخلف أبو بكر عمرَ، ثم عمرُ أهلَ الشورى ليختاروا واحدًا). وقال النووي: (واتفق العلماء على أنه لا يجوز أن يعقد لخليفتين في عصر واحد، سواء اتسعت دار الإسلام أم لا، وقال إمام الحرمين في كتابه الإرشاد: قال أصحابنا: لا يجوز عقدها لشخصين، قال: وعندي أنه لا يجوز عقدها لاثنين في صقع واحد وهذا مجمع عليه، قال: فإن بعد ما بين الإمامين، وتخللت بينهما شسوع فللاحتمال فيه مجال..وحكى المازري هذا القول عن بعض المتأخرين من أهل الأصول، وأراد به إمام الحرمين، وهو قول فاسد مخالف لما عليه السلف والخلف ولظواهر إطلاق الأحاديث). وقال قاضي القضاة الماوردي: (وإذا عقدت الإمامة لإمامين في بلدين لم تنعقد إمامتهما، لأنه لا يجوز أن يكون للأمة إمامان في وقت واحد وإن شذ قوم فجوزوه). وقال ابن نجيم الحنفي: (ولا يجوز تعدده في عصر واحد، وجاز تعدد القاضي، ولو في مصر واحد). وقال الحموي في شرحه له: (فإذا اجتمع عدد من الموصوفين فالإمام من انعقد له البيعة من أكثر الخلق، والمخالف لأكثر الخلق باغ يجب رده إلى انقياد المحق). وهذا محل اتفاق بين الفقهاء بأن المعتبر عند الاختلاف في اختيار الإمام هو رأي أكثر الأمة واختيار الجمهور. وقال الشربيني الشافعي (ولا يجوز عقدها لإمامين فأكثر، ولو بأقاليم، ولو تباعدت، لما في ذلك من اختلال الرأي وتفرق الشمل). وفي مطالب أولي النهى في فقه الحنابلة: ((لا يجوز تعدد الإمام) لما قد يترتب عليه من التنافر المفضي إلى التنازع والشقاق ووقوع الاختلاف في بعض الأطراف، وهو مناف لاستقامة الحال، يؤيد هذا قولهم: "وإن تنازع في الإمامة كفؤان أقرع بينهما"، إذ لو جاز التعدد لما احتيج إلى القرعة). وفي البحر الزخار في فقه الزيدية: (مسألة: ولا يصح إمامان للإجماع يوم السقيفة). وفي التاج المذهب: (ولا يصح) أن يقوم بها (إمامان) في وقت واحد وإن تباعدت الديار بل يجب على المتأخر التسليم للمتقدم وإن كان أفضل مهما كان الأول كامل الشروط). وهذا مذهب الظاهرية كما قال الإمام ابن حزم: (ولا يجوز أن يكون في الدنيا إلا إمام واحد فقط). وقال أيضا (مسألة: ولا يحل أن يكون في الدنيا إلا إمام واحد، والأمر للأول بيعة). وشذ الكرامية وخالفوا أهل السنة والجماعة وقالوا بجواز تعدد الأئمة، ورد عليهم ابن حزم بأن هذا الرأي يفضي إلى تجويز أن يكون على كل مدينة وقرية إمام تجب طاعته، وهذا باطل شرعا وعقلا! قال الأمين الشنقيطي في تفسيره: (وأبطلوا احتجاج الكرامية: بأن معاوية أيام نزاعه مع علي لم يدع الإمامة لنفسه، وإنما ادعى ولاية الشام بتولية من قبله من الأئمة، ويدل لذلك إجماع الأمة في عصرهما على أن الإمام أحدهما فقط لا كل منهما، ويرده قوله ﷺ: "فاقتلوا الآخر منهما"، ولأن نصب خليفتين يؤدي إلى الشقاق وحدوث الفتن).. وتعدد الأئمة عند أهل السنة هو زمن فتنة وفرقة، لا بيعة واجبة فيه لأحد، كما رواه البيهقي في السنن ٨/ ٣٣٤- عن ابن عمر (والله لا أبذل بيعتي في فرقة ولا أمنعها من جماعة). وبه قال الإمام أحمد حين سأله ابن هانئ - في مسائله ٢٠١١ وكما في السنة للخلال رقم ١٠ - عن حديث: (من مات ليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)، قال أحمد: (أتدري ما الإمام؟ ذاك الذي يجتمع المسلمون كلهم يقول : هذا إمام. فهذا معناه).. وفي مسائل الكوسج ٣٢٩٨: (قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قول جابر: دخلتُ على الحجاج فما سلمتُ عليه؟ قال: يعني: بالإمرة. قال إسحاق راهويه: كما قال)! وهذا قبل اجتماع الناس على عبد الملك بن مروان سنة ٧٣. وهو ما تواترت به النصوص عن النبي ﷺ في الصحيحين كحديث الخلفاء وفيه (أوفوا بيعة الأول فالأول) فلم يجعل البيعة إلا للخليفة الأول ولا بيعة للثاني، وقال إذا تعدد الأئمة: (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الثاني منهما)، وفي الصحيحين أيضا قال حذيفة (فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال ﷺ: فاعتزل تلك الفرق كلها). وإنما يطاع كل ذي سلطان في ولايته اضطرارا لئلا تتعطل الأحكام، لا لجواز التعدد والافتراق بذاته، ومشروعيته في نفسه، فحكمه حكم الميتة للمضطر إلى أن تجتمع الأمة على إمام واحد.

أ.د. حاكم المطيري

197,928 görüntüleme • 8 ay önce

المرحوم سلطان العذل دخل حجرة النبي عاجزًا… وخرج حاملًا مشروع حياة لماذا كانت حجرة النبي؟ قراءة في سرّ النهوض بعد الانكسار ✍️الشريف محمد بن علي الحسني مفكر ومؤرخ رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية حين تحدّث الأستاذ حسين الأورفلي عن مرافقته للشيخ سلطان العذل في محنته مع مرض التصلّب الضموري ALS، لم يكن يسرد واقعة طبية ولا حكاية تعاطف إنساني، بل كان يفتح نافذة على معنى أعمق من المرض، وأبعد من الجسد، وأقرب إلى جوهر العلاقة بين الإنسان وربه، وبين العبد ونبيه صلى الله عليه وآله. رجل أُصيب بمرض يُعدّ من أقسى ما عرفه الطب الحديث، فقد فيه القدرة على الحركة والكلام، بل وحتى التنفس الطبيعي، ولم يبقَ له من أدوات الحياة سوى السمع والبصر، ونفَسٌ يمر عبر جهاز، وغذاء يصل إلى المعدة بأنبوب، ومع ذلك لم يكن ما فقده هو الأهم، بل ما كاد أن يفقده لولا لطف الله: الأمل. في تلك اللحظة التي ينهار فيها الإنسان عادةً، جاءت النصيحة التي بدت للبعض بسيطة، لكنها في ميزان المعنى عميقة: أن يُستأذن له بالدخول إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن يقف هناك طالبًا من الله الشفاء والتوفيق. لم تكن النصيحة أن يدخل الكعبة المشرفة، ولا أن يتعلق بجدارها، بل أن يقصد موضعًا آخر، موضع الرحمة، موضع الإنسان الكامل، موضع من جعله الله باب الرجاء وسرّ الطمأنينة. وهنا يتجلّى الفرق الجوهري الذي يغيب عن كثيرين: فالكعبة مقام توحيد وعبودية، أما بيت النبي ﷺ فهو مقام قرب ورحمة وشفاعة، ومقام بعث للروح قبل الجسد. لم تكن زيارة سلطان العذل لبيت النبي طلبًا لمعجزة حسية، ولا انتظارًا لشفاء خارق، بل كانت لحظة إعادة ترتيب الداخل، واستعادة معنى الحياة من منبعها الصافي. هناك، في ذلك الموضع الذي تنزل فيه السكينة، لم يُشفَ الجسد، لكن شُفيت الإرادة. لم تُرفع الأجهزة، لكن رُفع اليأس. لم تنتهِ المعاناة، لكنها تحوّلت من قيدٍ خانق إلى دافعٍ للحياة. وهذا هو الفارق الجوهري بين من يطلب الشفاء من الألم، ومن يطلب القوة على احتماله. ولذلك لم يكن غريبًا أن يخرج سلطان العذل من تلك الزيارة إنسانًا آخر، لا يمشي بجسده، بل بإرادته، لا يتكلم بلسانه، بل بأفعاله، حتى أصبح واحدًا من أبرز رجال الأعمال، يدير بعينيه وحدهما آلاف الموظفين، ويقود شركات ومشاريع كبرى، ويضرب مثالًا نادرًا في التحدي والصبر والإنتاج. لم يكن انتصاره على المرض، بل على الفكرة الأخطر: فكرة أن العجز الجسدي يعني نهاية الدور. وهنا تتجلّى الحكمة في عدم توجيهه إلى الكعبة، لأن الكعبة تعلّمك كيف تسلّم، أما النبي ﷺ فيعلّمك كيف تنهض. الكعبة مقام الخضوع، وبيت النبي مقام النهوض بعد الانكسار. الكعبة قبلة الجسد، والنبي قبلة الروح. ومن كان في حال سلطان العذل، لا يحتاج إلى أن يتعلّم الانكسار، فقد بلغه، وإنما يحتاج إلى من يعيد إليه معنى القيام من جديد. قصة سلطان العذل ليست قصة شفاء، بل قصة بعث. ليست قصة معجزة، بل قصة وعي. وهي رسالة لكل من أثقله الألم أن الطريق إلى الحياة لا يمر دائمًا عبر الجسد، بل قد يمر عبر القلب، وعبر الوقوف الصادق في الموضع الذي جعله الله رحمةً للعالمين. صلوات الله على من كان حضوره حياة، وزيارته سكينة، وذكره شفاءً لما في الصدور.

اشراف اون لاين

62,555 görüntüleme • 7 ay önce

قناة الفرات المحترمة، وهي منبرٌ يُفترض أن يحمل وعي الأمة لا أن يُجمّد إرادتها، تُكرّس خطاب “كن في الفتنة كابن لبون” و“كونوا أحلاس بيوتكم”، وكأن الأمة تعيش فتنةً عمياء لا يُعرف فيها حقٌ من باطل! لكن السؤال الجوهري: هل اختلطت الأمور حقاً كما تقول القناة المحترمة ؟ رسول الله صلى الله عليه وآله لم يترك الأمة في ضبابٍ بلا معايير، بل قال: “ستكون فتن كقطع الليل المظلم” نعم، لكنه صلى الله عليه وآله أيضاً وضع الميزان، فقال: “عليٌ مع الحق والحق مع علي” فإذا كان الميزان واضحاً، فكيف يُدعى الناس إلى الحياد؟! وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: “لا يُعرف الحق بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله” فهل بعد هذا يُقال للناس: الزموا بيوتكم ولو عُرف الظالم من المظلوم؟! إن ثقافة “ابن اللبون” تُطرح في موضعٍ واحد: حين تختلط الرايات ولا يُعرف وجه الحق، أما إذا كان الظلم بيّناً، والعدوان سافراً، والانحياز للباطل مكشوفاً، فإن الصمت ليس حكمة… بل تواطؤ. الإمام الحسين عليه السلام لم يكن “حِلس بيت”، بل قال: “إني لم أخرج أشِراً ولا بطِراً… وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي” فأيّ ثقافةٍ نُقدّم للناس اليوم؟ ثقافة الحسين عليه السلام أم ثقافة التراجع والحياد؟! إن تحويل نصوص الحذر من الفتنة إلى ذريعة للشلل هو أخطر من الفتنة نفسها، لأنه يُفرغ الأمة من مسؤوليتها، ويجعلها شاهداً صامتاً على الظلم. فليكن الجواب واضحاً: إذا كان الحق معروفاً، فالحياد خذلان… وإذا كان الباطل مكشوفاً، فالصمت انحياز.

نجاح محمد علي

46,742 görüntüleme • 5 ay önce

هذا مثال واقعي على الضلال والانحراف، والجرأة على الله ورسوله.. انظروا إلى هذا المنحرف، كيف يطعن في رسول الله ﷺ، ويتهمه زورًا وبهتانًا بأنه سبب نكبة الأمة، وأنه تركها دون بيان ما تحتاج إليه في أحكام الولاية والحكم.. ويلزم من قوله هذا أن الدين ناقص تعالى الله عن ذلك مصادم قول الله سبحانه: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾ كما يلزم من كلامه اتهام النبي ﷺ بالتقصير في البلاغ، وحاشاه ﷺ، فقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة كما أمره الله.. ومع قبح هذا القول وجرأته في حق رسول الله ﷺ، لم نسمع من الإخونچ والسرورية كلمة إنكار أو نقد كما فعلوا لـ نبيل العوضي!! إنفجروا لـ نبيل وصوتهم وصل عنان السماء وعن رسولنا الكريم صمتوا صمت مريب، بل منهم من دافع عن الددو!! وهُم هكذا مع كل من وافقهم!! ولو كان ذلك على حساب تعظيم النبي ﷺ. هذا هو دينهم: يوالون كل من وافقهم، ويغضون الطرف عن كل من كان على منهجهم ، ولو بلغ ما بلغ

سعود عبدالعزيز الجري

130,949 görüntüleme • 4 ay önce

شاهدوا طوام الموقوف عوض القرني، وانشروها 📌: عوض ليس بعالم من كبار هيئة العلماء ولم يتم تزكية فكره من علماء الأمة الكبار، بل هو فقط شخص ملتحي يتحدث بالسياسة وانضم كعضو في حزب الاخوان المسلمين، وهناك فرق كبير بين نهج علماء الدين المخلصين لأمتهم والوائدين للفتن، وبين علماء الضلالة دعاة الديمقراطية الغربية والفتنة، والمحرضين للخروج على الحكام والمؤلبين على اوطانهم والمادحين لسياسات الغرب. عوض القرني تطاول على الله جل وعلا كما أنه يعتبر نفسه أن محارب للعلمانية وأن قيادة المرأة مشروع صهيوني! بينما يمتدح تركيا العلمانية واردوغان ويرى أن لا ضير في مايفعله حتى وبالتطبيع مع الصهاينه! عوض القرني يمتدح ميليشيا حزب الله ويصفها أنها المدافع عن الأمة ويتهم المملكة بلده بأنها تحاصر ميليشيا حماس كما يطعن بالملك عبدالله رحمه الله! عوض القرني يمتدح فكر الارهابيين كالجولاني زعيم جبهة النصره وداعش والقاعدة ويؤيد فكرهم، ومع ذلك نرى البعض يتهمون السعودية بقولهم على هذا الموقوف بـ (تسجن العلماء!!) وفي نفس الوقت يتهمون أن شيوخ السعودية يحرضون على الارهاب فكيف يكون هذا التناقض العجيب؟ يعني لم يشكروا السعودية على ايقاف فقط هؤلاء المخربين في ثورات المنطقة من اصوات الاخونج عندها، بل انقلبوا ووصفوها انها تسجن العلماء وتحارب الدين فهل سجن الاخونج والمؤلبين على الاوطان والمثيرين للفتن يعني سجن للعلماء؟ العلماء ولله الحمد موجودين في مراكز علمهم ومساجدهم ودور التعليم، ولايمثلهم هذا الصوت الخارجي؟ وكأن عوض وامثاله فقط علماء من علماء الأمة أو ممثلين لدين الاسلام وحدهم! عجبي.

كولومبوس 🐪

334,697 görüntüleme • 2 yıl önce

يتوارثون الزندقة عباسي فاسق ينشر زندقة جديدة، ينشر لمجهول يقول: هارون ضعيف لا يصلح لقيادة الأمة ولا لقيادة الناس. هذا الملعون عمن يتكلم بظنكم ؟ يتكلم عن هارون عليه السلام، يتكلم عن نبي من أنبياء الله، كيف لا تنفر قلوبكم وتخشون على أنفسكم قطع الله ألسنتكم يا ملاعين ؟ هو يشير لآية: { … إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي … } على أن هارون عليه السلام كما يزعم إن كانت هذه الآية ستدل على شيء فلن تدل إلا على جرأة بني إسرائيل قال تعالى: { فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا } ويلزم عليه أن شخصية نبينا ﷺ شخصية ضعيفة لا تصلح لقيادة الأمة ولا لقيادة الناس ألم يُستضعف النبي ﷺ في بادئ الأمر وكاد يُقتل في مكة ؟! وقد قال الله تعالى حكاية عن موسى عليه السلام: { وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي } يشدد الله تعالى أزره برجل ضعيف لا يصلح للقيادة يا زنادقة العصر ؟

طلال العنزي

23,180 görüntüleme • 1 yıl önce

أبا خالد زرعت الغراس، وها قد أينعت. أرض غزة، موطن الأبطال من بين جدب المنطقة، كانت غزة موطنًا للرجال. وإنَّ الأمة الكليلة من بعد غراس الضيف قد انتفضت من تحت الركام. وإذا اليباب يوشك أن يورق نصرًا من بعد طول الشدة. أبا خالد زرعتَ في الأمة روحًا جديدة روحًا تُقاوم، تُجالد، وتأبى أن تُذل. روحًا تُعيد نصاب الحق بالسواعد. نشهد بأنَّك قد أدَّيت ما عليك قدّمت روحك قربانًا، لا لمنصبٍ، ولا لمديحٍ، بل لربٍ اشترى، ولحقٍ نُسي، ولدينٍ حُورِب، ولهويةٍ كادت أن تُمحى. وها هم رجالُك، رجالُ النار والعزم في الميدان لا يعرفون التراجع، ولا يهابون الطواغيت. لم يفلح الكافر، ولا نال المنافق، ولن يُجدي فيهم حصار أو تهديد. يا أبا خالد أيقظتم فارس الأمة النائم فإذا الجموع تنشد البطولة، وتحن إلى العزة السالفة وإذا الأمة تذكرت أنَّ للدم شرفًا، وللجهاد معنى، وللغاية بابًا لا بد أن يُدق. إنَّ تاريخنا العزيز ليس روايات مطوية، وإنَّما نار تنتظر من ينفخ فيها الروح. ذكرتنا بالفاروق حين مزّق ظلال الجاهلية وبالكرار ذي السيف البتَّار وبطارق بن زياد، فاتح الأندلس وبصلاح الدين، كاسر الصليب على أسوار القدس. ذكرتنا ببدر، وحطين، والزلاقة، وملاذكرد، وعين جالوت تذكرنا أنَّا أننا أمة لا تموت ولو اشتد مرضها. تكالبت علينا الأمم حتى أمرضتنا أرادوا أن يمسخونا عن هويتنا الإسلامية أرادوا أن يشتوننا ويمزقونا أرادوا أن يقودونا نحو الهلاك أرادوا أن نولي وجوهنا شطر الغرب والشرق أرادوا أن ننسى تاريخنا، ونلعن حاضرنا، ونسقط من حسابات المستقبل. ولكن بإرادة الله وثباتكم على المبدأ، قلتم "هيهات" فكنتم الطليعة، الشعلة، القادة في زمن الضياع. يا حـ ـمـ ـاس بقادتكم الراحلين وجندكم الماضين بما كنتم عليه وما أنتم عليه أنتم فخرنا وعزنا وبوصلة إيماننا تدفعون ضريبة غالية على مواقفكم الثابتة تواجهون العالم وأنتم القلة ولكن متى كانت الكثرة فلاح؟ قد بعتم الدنيا، وكسبتم البيع الله الذي أمر وقدَّر ووعد، فما يضيركم بعد ذاك؟ إنَّ الوعد آتٍ، والموعد مُحقق ولا يخلف الله الميعاد. أخوكم/عادل الحسني 2025/4/10م

عادل الحسني

202,286 görüntüleme • 1 yıl önce