Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🏮مسألة وقت.. بعد قرنين من ويلات الاشتراكية والديمقراطية، الشوق للحكم الملكي ما زال بذرة في قلوبهم. ونموذج المملكة اليوم يسقي تلك البذرة.

370,361 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كان متطرف الفكر ويحمل في قلبه حقدا دفينا وعداء متجذرا للمملكة العربية السعودية رغم ما قدمته له من دعم وإحسان طوال مسيرته السياسية فقد تبنى أيديولوجيا متطرفة قائمة على الكراهية والعداء الفج تجاه المملكة وسعى بكل ما أوتي من قوة إلى زرع تلك الأفكار في حزبه وبين النخب المثقفة والإعلامية المحيطة به ولم يكن يكل ولا يمل من بث السموم الفكرية والتحريض على المملكة التي لم تبخل يوما في مد يد العون له ولبلده. وحين جاء يوم مقتله على يد الحوثيين الذين تحالف معهم ذات يوم لم يجد أبناؤه ملجأ ولا مأمنا سوى المملكة العربية السعودية نفسها تلك التي طالما ناصبها والدهم العداء فتحت لهم المملكة أبوابها كما فعلت دائما مع كل محتاج ومظلوم دون أن تنظر إلى الماضي أو ترد الإساءة بمثلها. وكذلك تلك الكوادر الإعلامية والسياسية التي كان يوجهها ويغرس فيها فكر العداء للمملكة أصبحت اليوم نازحة ومشردة في مناطق تهامة بعد أن طردها الحوثيون واستباحوا مدنهم وقراهم ولم يجد هؤلاء أمامهم سوى المملكة العربية السعودية ليلجؤوا إليها ويستجيروا بها بعدما انقلب عليهم حلفاؤهم السابقون لكن المفارقة المؤلمة أن تلك الكوادر نفسها التي تشربت فكر العداء والكراهية من زعيمها ما زالت حتى اليوم تمارس دور الوصى والمتعالي على الأحرار من أبناء اليمن وباتت تتحدث بلغة الاستعلاء والاستشراف على أبناء تهامة الذين واجهوا مشروع الحوثي وصالح منذ اليوم الأول وقدموا التضحيات في سبيل وطنهم وكرامتهم. وهذه الكوادر التي تشبعت بفكر خميني إيران غريب عن اليمن ومحيطه العربي ما زالت تسعى لتشويه صورة الأحرار رغم أنها لم تقدم لوطنها سوى الفشل والضياع واليوم بعد أن لفظهم التاريخ ونبذهم الواقع ما زالوا يرددون ذات الخطاب المسموم الذي ورثوه عن زعيمهم في محاولة يائسة لتبرير أخطائهم وتغطية عجزهم.

عبدالمجيد زبح

21,320 görüntüleme • 10 ay önce