Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مستشفيات الصين مكتظة بالأطفال المصابين بالتهاب رئوي نتيجة ما يُسمى بـ "العدوى المختلطة" الذي انتشر على نطاق واسع في العاصمة الصينية ومنطقة لياونينغ ومخاوف من وباء جديد. منظمة الصحة العالمية تنتظر حالياً الرد من الصين للحصول على معلومات مفصلة عن هذا المرض.

1,661,601 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von محمدF
محمدFvor 2 Jahren

خسارة راح تكون الدراسة عن بُعد

Profilbild von FAHDALSHAHARY
FAHDALSHAHARYvor 2 Jahren

😷😷😷😷😷😷😷 الصين كلها امراض رئة من الان كمامات

Profilbild von BASEM BAHRANI باسم البحراني
BASEM BAHRANI باسم البحرانيvor 2 Jahren

هذا الإعلان صادر من منظمة الصحة العالمية في ٢٣ نوڤمبر بعد إجتماعها مع مركز مكافحة العدوى الصينية

Profilbild von أحمد
أحمدvor 2 Jahren

مؤامرة عشان يلغى كاس العالم 2034 بالسعودية !

Profilbild von إياد الحمود
إياد الحمودvor 2 Jahren

محنك ما شاء الله عليك

Profilbild von Warness|🥀
Warness|🥀vor 2 Jahren

اعطوا الصينين نظام غذائي محترم وبتختفي ٩٠٪ من اوبئة العالم

Profilbild von ليلى العتيبي
ليلى العتيبيvor 2 Jahren

محد يموت قبل يومه.. بعد أحداث غزة تساوى الموت والحياة عندي.😔😔

Profilbild von Sameh
Samehvor 2 Jahren

ربنا يبعد عننا الشر ويحفظنا ويحفظ بلاد المسلمين من كل سوء ..

Profilbild von ★ABDULLAH★
★ABDULLAH★vor 2 Jahren

ماتاخذ ثواني من وقتك رتويت ذكر غيرك - سبحان الله - الحمدلله - لا إله إلا الله - الله اكبر - سبحان الله و بحمده - سبحان الله العظيم - استغفر الله و أتوبُ إليه - لا حول و لا قوة إلا بالله - اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد - لا إله إلا الله محمد رسول الله اجري لي ولك ولمن بعدك ❤️

Profilbild von a0eq | عز
a0eq | عزvor 2 Jahren

اخر جزئية من الخبر مرعبه اكثر من الخبر نفسه مستحيل أثق بأي معلومات تقدمها الصين من بعد كورونا

Ähnliche Videos

السيناريو الذي تحدث عنه "توفيق عكاشة" عام 2019 (ورغم فجاجة طرحه وأسلوبه احيانا ) يحمل هنا قدرًا من الواقعية الجيوسياسية إذا نُظر إليه بمنطق المصالح فإشعال توترات كبرى في الخليج، يجري على قدم وساق خصوصًا حربًا إيرانية واسعة، قد يؤدي فعليًا إلى تعطّل ما يصل إلى 80٪ من تدفّق النفط العالمي عبر مضيق هرمز، وهو ما يعني حرمان الصين من أحد أهم مصادر الطاقة الحيوية لاقتصادها الصناعي وبذلك خنقها . صحيح أن الصين تستطيع الحصول على النفط من روسيا، لكن الأمر ليس بتلك البساطة فالنفط الروسي يعوّض جزءًا قليل مما تحتاجه الصين لا الكل، ولا تملك موسكو القدرة على مضاعفة الإمدادات فجأة دون سنوات من التوسعة في البنية التحتية وخطوط النقل، فضلًا عن القيود التقنية واللوجستية ونوعية الخام. وإذا أُغلقت في الوقت نفسه نافذة النفط الفنزويلي أمام بكين، تتفاقم أزمة الطاقة الصينية، وتبدأ عجلة المصانع بالتباطؤ أو التوقف الجزئي، ما ينعكس مباشرة على النمو وسلاسل التوريد العالمية. الهدف في هذا السيناريو ليس تدمير الصين بضربة واحدة، بل خنقها اقتصاديًا عبر بوابة الطاقة، وابطأ تقدمها باستخدام مزيج من تعطيل الممرات، والتحكم بالمصادر، ورفع كلفة الإنتاج إلى حدّ الاستنزاف الطويل. لذلك يعتبر ترامب الصين هي الخطر الأكبر لأمريكا

PIC | صـور من التـاريخ

107,418 Aufrufe • vor 7 Monaten

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 Aufrufe • vor 5 Monaten

🚨خــطـاب تــرامــب مــتـرجـم: ترامب: ومما يزيد الأمر سوءًا، أن المجموعة الثانية من الوثائق التي ننشرها تكشف أن أعضاءً من "الدولة العميقة" في وكالات استخباراتنا عملوا بنشاط على قمع المعلومات والتقليل من شأنها بشأن حجم التدخل الصيني المشؤوم في الانتخابات، متسترين عليها عن الرئيس والشعب الأمريكي على حد سواء. بدأت وكالات التجسس الأمريكية في معرفة اختراق ملفات تسجيل الناخبين عام 2020، عندما اكتشفت أن بيانات عشرات الملايين من الناخبين في 18 ولاية قد اشترتها أو سرقتها أو اخترقتها الصين. ومع ذلك، فإن المسؤولين عن دق ناقوس الخطر أبقوا المعلومات طي الكتمان. لم يفصحوا عنها لي بصفتي رئيسًا، وعلى حد علمنا، لم يبلغوا الكونغرس. في الواقع، كل ما كانوا يرددونه هو: "هذه الانتخابات الأكثر أمانًا في تاريخ بلادنا". إن التستر على هذا الخرق الأمني ​​الهائل يثير قلقًا أكبر في ضوء معلومات إضافية تُظهر أن الصين انخرطت في أنشطة أخرى متعلقة بالانتخابات لتقويض إدارتي الأولى وحملتنا الانتخابية لعام 2020. لم يرغبوا في فوز دونالد ترامب، ولهم كل الحق في ذلك. كما تُظهر الوثائق التي ننشرها، فقد ذكرت تقارير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية صراحةً: "في منتصف عام ٢٠١٨، تمثلت سياسة الحزب الشيوعي الصيني في استغلال جميع العناصر الداخلية والخارجية المعارضة للرئيس الأمريكي في محاولة لتقليص أصواته وإجباره على الاستقالة أو منع إعادة انتخابه. وفي منتصف عام ٢٠١٨ أيضًا، سعت الصين للتأثير على نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، ولاحقًا، على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠٢٠. وفي سياق منفصل، في منتصف عام ٢٠١٩، ركزت استراتيجية الحكومة الصينية ضد الولايات المتحدة على تقويض ثقة الشعب الأمريكي بالرئيس الأمريكي" - وقد بذلت كل ما في وسعها لتحقيق ذلك. ويتابع التقرير قائلاً: "تضمنت الاستراتيجية جهوداً لاستغلال العقود الصينية مع الشركات الأمريكية الكبرى للتأثير على قادة الأعمال الأمريكيين ودفعهم للانقلاب على الرئيس الأمريكي. وسعت الحكومة الصينية إلى تحديد الصحفيين الأمريكيين الذين نشروا تقارير سلبية عن الرئيس الأمريكي، ودفع مبالغ طائلة لهم لكتابة المزيد من المقالات السلبية عنه. أرادت الحكومة الصينية خسارة الرئيس الأمريكي في الانتخابات المقبلة". والسبب وراء رغبتهم في خسارتي هو إدراكهم لحقيقتهم، وفرضي رسوماً جمركية بمليارات الدولارات عليهم، وبنائهم لأقوى جيش في العالم. هذه اقتباسات حرفية من تقارير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) - ويجري حالياً مراجعة اسم الشخص الذي أدلى بهذه الاقتباسات. لكن الأمر يزداد سوءاً. فقد كشفت معلومات استخباراتية أولية حصل عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عام 2020، والتي طُمست من قبل بيروقراطيين فاسدين، أن أنشطة الصين شملت محاولة تزوير بطاقات اقتراع لصالح جو بايدن. وتُظهر الوثائق أنه خلال هذه الفترة، تم حجب عشرات التقارير الهامة لوكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي (NSA) حول استهداف الصين للانتخابات عن الإحاطة اليومية الرئاسية. أقرّ أحد محللي الاستخبارات في رسالة بريد إلكتروني بأنهم "تلاعبوا عمداً" بالإحاطة اليومية الرئاسية لحجب معلومات تتعلق بالأنشطة الصينية المرتبطة بالانتخابات. وكتبت مسؤولة أخرى في مكتب التحقيقات الفيدرالي أنها تدير "حكومة ظل" لإخفاء معلومات استخباراتية حول تدخل الصين في الانتخابات. ورأى مسؤولون آخرون ممن شهدوا هذه الجهود أن الدوافع سياسية بحتة. مؤخراً، عثرنا على عدد كبير من أكياس الحرق، وهي معلومات كان الرئيس باراك حسين أوباما قد قدّمها للحرق. كان من المفترض حرق هذه الأكياس، لكن ذلك لم يحدث. نعتقد أن هذا لم يكن متعمداً، بل نتيجة إهمال. لكن النتائج مذهلة. اليوم، أطالب مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ووزارة العدل، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة المخابرات المركزية بالتحقيق في كيفية وسبب إخفاء هذه المعلومات الحيوية، وفصل المتورطين في التستر، وتوجيه اتهامات جنائية إليهم، إن لزم الأمر.

الأحداث العالمية

154,922 Aufrufe • vor 1 Monat

" نساء المتعة في الحرب العالمية الثانية " !! سبتمبر 1944 وخلال الأيام الأخيرة من معارك مقاطعة يونان جنوب غرب الصين، انتهت واحدة من أعنف المواجهات بين القوات الصينية واليابانية في موقع يُعرف باسم “ماتسوياما” أو سونغشان. كانت هذه المعركة جزءًا من حملة أكبر لاستعادة الطريق بين الصين والهند، وكانت المواقع اليابانية هناك محصّنة بشكل غير عادي، مليئة بالأنفاق والتحصينات، ما جعل القتال طويلًا وقاسيًا. القوات الصينية هاجمت الموقع بعد أشهر من القتال، وعندما سقطت التحصينات، تبيّن مقتل حوالي 1290 جنديًا يابانيًا من أصل قوة تُقدّر بنحو 1300، وهو رقم يعكس شدة القتال ورفض الاستسلام في صفوف الجيش الياباني آنذاك. لكن ما صدم الجنود أكثر، كان ما وجدوه داخل المواقع… كان هناك عدد من النساء الكوريات، يُعتقد أنهن كنّ محتجزات داخل تلك المواقع العسكرية. ووفق الروايات، كان عددهن 12 امرأة. وقبل وصول القوات الصينية إليهن، أقدمن جميعهن على الانتحار. هذه الحادثة ترتبط بما عُرف لاحقًا بقضية “نساء المتعة”، وهي شبكة واسعة من النساء والفتيات، كثير منهن من كوريا، إضافة إلى الصين ودول أخرى في آسيا، تم تجنيدهن بالقوة أو تحت الضغط، ووُضعن في ما سُمّي بـ“محطات الراحة” التابعة للجيش الياباني خلال الحرب، وتعرّضن لانتهاكات مستمرة التقديرات تختلف، لكن يُعتقد أن أكثر من 100 ألف امرأة خدمت بهذه الطريقة . المشهد كان صادمًا حتى لجنود المعركة أنفسهم… القصة ليست فقط عن معركة عسكرية، بل عن جانب مظلم من الحرب غالبًا ما يُنسى أو لا يُذكر كثيرًا

PIC | صـور من التـاريخ

162,852 Aufrufe • vor 3 Monaten

انتشر مقطع فيديو صادم على نطاق واسع لرجلٌ وثّق لحظة اكتشافه مغادرة زوجته فندقًا برفقة رجل آخر. حصد الفيديو، الذي نال آلاف التفاعلات والتعليقات، ملايين المشاهدات، بعد أن شاركته حسابات مثل حسابات كبيرة على تيك توكً في التسجيل، يواجه الزوج زوجته وعشيقها المزعوم، كاشفًا الوضع. تصاعد الخلاف بسرعة، وتبادل الطرفان الاتهامات والتهديدات وقال الرجل لزوجته أنه سيطردها من المنزل ومن العائلة أما المرأة، فقد اتهمته بأنه جعل حياتها جحيما لايطاق بسبب خيانته لها لسنوات. لكن الدراما لم تنتهِ عند هذا الحد. فقد أكدت محامية الطرف المتضرر، ماكارينا أغيلار ٫ أن موكلها لم يكن هو من قامت بتسجيل الفيديو أو نشره، وأعلنت عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد من قاموا بنشره وضد من علّقوا على المنشور كاشفين معلومات شخصية عن المتورطين وذكر المحامون أنه على الرغم من وقوع الحادثة في مكان عام، إلا أنها حالة حميمة وخاصة، خارجة عن المصلحة العامة، وأن انتشار هذا النوع من المحتوى لا يوجد له أي مبرر قانوني أو أخلاقي

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

716,079 Aufrufe • vor 6 Monaten

الصينيون بلا دين بإمكانك أن تسأل صينيا عمره سبعون سنة أو خمسون أو أربعون لا فرق جميعهم بلا دين يقولون لك we don’t have religion الطاوية والبوذية والكونفوشية وعبادة الأسلاف اختفت بشكل كبير خصوصا في المدن بعض الصينيين يعتبرون ماركس نبيهم يقرأون كتبه ويزورون مسقط رأسه Trier بالمانيا إلى درجة انهم صاروا يصنعون النبيذ باسمه ويسكرون لقد وجد ماركس بيئة مختلفة في الصين لانها ليست إبراهيمية الكونفوشيوسية ليست ديانة بل نظام اخلاقي يرتب العلاقة بين الفرد والعائلة والمجتمع والدولة الطاوية فيها عناصر روحية قوية لكنها ضعفت كثيرا وكذلك البوذية القادمة من الهند كان الصينيون يمارسون اكثر من ديانة بلا تناقض حتى جاء الحزب الشيوعي واعلن الالحاد دين الدولة الملحد يحصل على عمل ويرتقي بالحياة وهو النموذج الذي يعتبر رمز التفوق الصيني والاخلاقي وانسجام المجتمع هل هناك عودة للروحانيات بصراحة أنا لم ألاحظ شيئا من هذا في علاقاتي بالصينيين صديقي صيني في السبعين عنده مشكلة كبيرة تهدد حياته وهو حزين يقول اتمنى لو عندي (الله) مثلكم لأصلي له موقفنا المتحمس للصين الملحدة؟ يتناقض مع الديمقراطية الصين لديها موقف مختلف من الديمقراطية وحرية التعبير وحقوق الإنسان فلأن اميركا تحاصر ايران والصين تشتري النفط الإيراني وتساعدها على المقاومة صارت الصين دولة صديقة وأقرب إلى المسلمين مشكلة الصين ان الحزب الشيوعي نجح بعد زيارة كيسنجر السرية للصين 1971 ثم زيارة نيكسون للصين 1972 بعد وفاة ماو تسي تونغ حدثت الإصلاحات زار الرئيس الصيني دينغ شياو بينغ واشنطن واستقطب التكنولوجيا والمصانع الاميركية تدفقت الاستثمارات الأجنبية إلى الصين قدمت الصين العمال والمواد الأولية وحدثت الطفرة بسبب ما اسماه شياو بينغ الاشتراكية على الطريقة الصينية تحديث المجتمع بدلا من الصراع الطبقي يقول البنك الدولي بدأت اصلاحات الصين الفعلية 1978 وكانت نسبة الفقر المدقع 88% بيوت قذرة مزدحمة وصرف صحي سيء وامراض وتعليم رديء بحلول عام 2021 أعلنت الصين القضاء على الفقر انتقل 800 مليون مواطن صيني إلى الطبقة الوسطى شقق حديثة ومواصلات وتعليم راقي وتغذية وفيرة معجزة الحزب الشيوعي الصيني للعالم والمشكلة الأكبر في الصين نجح الالحاد وتوحدت الصين وتطورت فاذا تعرفت على سبيل المثال على مجموعة فتيات وفتيان صينيين تلاحظ النظافة والأناقة والثقافة والجاذبية الذوق الصيني والتعليم والاخلاق والسكينة مقابل القلق لدى الهنود فهم اقل طمأنينة وأقل انسجاما بسبب انعدام العدالة الاجتماعية ومشكلة الاختلال الطبقي والديني لن تتفوق الهند على الصين مطلقا بسبب دياناتها وستبقى الصين النموذج الأخطر المهدد للعالم من جهة أخرى الصراعات في الشرق الأوسط دينية اميركا دينية ( ليبرالية براغماتية بخلفية مسيحية ) إسرائيل دينية (الصهيونية علمانية والجوهر يهودي) ايران دينية (جمهورية إسلامية بأهداف يسارية) ولهذا نادى التطبيع بالإبراهيمية على اعتبار هذه شعوب إبراهيمية تتصارع داخليا بينما الخطر الذي يهددها جميعا هو النموذج الإلحادي الصيني بحرب ناعمة علمية ثقافية والحجة الصينية قوية فهم يقولون دول جنوب شرق اسيا خلافاتها اعمق وأكثر تعقيدا من الشرق الأوسط ولكن بسبب منظمة Asian التي تأسست 1967 وهي منظمة تضم عشر دول إندونيسيا ماليزيا الفلبين سنغافورة تايلاند بروناي فيتنام لاوس ميانمار كمبوديا رعتها الصين لانها في مجالها الحيوي الآسيوي ضمن منظمة Asian plus china لقد ازدهرت دول جنوب شرق اسيا بالسلام ولم تسفك الدماء ولا حروب لان الصين غير منحازة لدين او طائفة بينما اميركا الإبراهيمية تغرق بمستنقع الشرق الأوسط بسبب الإبراهيمية ومشاكل الديانات الأفكار الخاطئة والاحتكار لو تفوقت الصين على اميركا اقتصاديا وتكنولوجيا ستتغير الثقافة البشرية بشكل جذري لان الصين تتحرك بالنموذج ولا تصدر ايديولوجيا وجود جدل ثقافي شامل عالمي حول مصير الإبراهيمية بمواجهة الصين الملحدة الصين عاصفة ثقافية اخطر من الذكاء الاصطناعي وقد يفاقم الذكاء الاصطناعي المشكلة لانه ربما سينحاز للموقف الإلحادي الصيني الذي يبدو أكثر منطقية في الالات وليس البشر أتمنى من قناة الأولى برنامج منى سامي منى سامي - Muna Sami اعداد حلقة بهذا الموضوع هل يمكن للديمقراطية أن تؤيد النموذج الصيني؟ إلى أي مدى الصين ملحدة؟ وهل نحن ملحدون حين نؤيد الصين؟ هل الدين سبب مشاكل الشرق الأوسط؟ هل الحلف الإبراهيمي خوف من الصين؟ واذا كان الدين ضروريا في الحياة كيف تنجح الصين بلا دين؟ هل الصين نموذج ايجابي للعالم؟

أسعد البصري

13,212 Aufrufe • vor 2 Monaten

السعودية والصين وهرمز والبترودولار... 🔥 "المملكة غيّرت مسار الصراع دون أن تحرك قطعة واحدة على رقعة الشطرنج." حينما قلت "أن أقوى دولة في التاريخ الحديث وتمتلك أكبر جيش وأضخم اقتصاد تخشى السعودية فقط" كنت اعني ذلك تمامًا... الان يعيد التاريخ نفسه "السعودية تنقذهم مرةً أخرى." الدولار قوي لأن النفط السعودي يتدفق الان. الصين تدرك ذلك، وتستخدم الأزمة لتسريع تآكل النظام الذي تأسس على اتفاق الرياض–واشنطن. استمرار تعطيل المضيق يضغط على نظام البترودولار ويُسرّع انتقال العالم إلى منظومات مالية بديلة بنتها الصين مسبقًا. الصين مستعدة لاضطراب الإمدادات عبر احتياطيات ضخمة، ممرات برية مع إيران وروسيا، وتوسع هائل في الطاقة المتجددة. تظهر الصين كمدافع عن السيادة والقانون الدولي أمام دول الجنوب العالمي. الفيتو الصيني-الروسي منع منح الولايات المتحدة شرعية دولية لإعادة السيطرة العسكرية على أهم شريان طاقة عالمي. الفيتو كشف حدود القوة الأمريكية داخل مجلس الأمن، وأظهر أن النظام الدولي أصبح فعليًا متعدد الأقطاب. في 7 أبريل 2026، طُرح قرار في مجلس الأمن لإعادة فتح مضيق هرمز. النسخة الأولى من القرار تضمنت عبارة "كل الوسائل الضرورية" وهي تفويض مبطن باستخدام القوة العسكرية. رغم تخفيف النص مرتين، الصين وروسيا استخدمتا الفيتو في كل مرة. تحاول الصين منع الولايات المتحدة من استعادة السيطرة على الممرات البحرية. أي تدخل أمريكي ناجح في المضيق يعيد واشنطن إلى موقع الضامن العسكري للطاقة العالمية. هذا يعمّق "معضلة ملقا" بالنسبة للصين الاعتماد على ممرات بحرية تسيطر عليها البحرية الأمريكية. الفيتو يمنع واشنطن من الحصول على شرعية دولية لفرض هذا النفوذ. إن تعطّل صادرات الخليج يضعف تدفق الدولارات ويقلل إعادة تدويرها في الأسواق الأمريكية. هذا يفتح الباب أمام بدائل صينية وأنظمة دفع موازية تجارة نفط باليوان. كل أسبوع من الاضطراب يعزز تآكل هيمنة الدولار. الصين مستعدة للأزمة أكثر من منافسيها باحتياطيات نفطية ضخمة. لديها ممرات برية ولديها تنويع لمصادر الطاقة وتوسع غير مسبوق في الطاقة المتجددة. لديها ناقلات نفط محملة راسيه في البحر وعبرت المضيق مسبقًا. هذا يمنحها قدرة أعلى على امتصاص الصدمات مقارنة بالولايات المتحدة وأوروبا واليابان. الصين قدّمت نفسها كـ مدافع عن السيادة ورافض لاستخدام القوة دون معالجة جذور الأزمة. هذا الخطاب يلقى صدى واسعًا في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. في المقابل، تُصوَّر الولايات المتحدة في نظر كثيرين كقوة تستخدم القانون الدولي انتقائيًا. هذا يعزز النفوذ الصيني في الجنوب العالمي دون تكلفة عسكرية. - عسكريًا الصين لم تطلق رصاصة واحدة، لكنها منعت واشنطن من الحصول على غطاء قانوني لأي تدخل. - اقتصاديًا استمرار الأزمة يضغط على الدولار ويقوّي البدائل الصينية. - سياسيًا الصين تظهر كقوة مسؤولة مقابل صورة أمريكية مرتبطة بالتصعيد. - سرديًا الصين تكسب معركة الرواية "نحن نحمي القانون الدولي، لا نمنح تفويضًا للحرب". "خطوة واحدة غير عسكرية أعادت تشكيل قواعد اللعبة." هذا تأكيد أن العالم لم يعد أحادي القطب. لكن السعودية غيّرت مسار الصراع دون أن تحرك قطعة واحدة على رقعة الشطرنج. السعودية بخط غربي بديل لتدفق النفط أنقذت الدولار والاقتصاد الامريكي مرة أخرى وأنقذت الاقتصاد العالمي أيضًا... 🙃

الرويـتـعي MBS 🐪

456,450 Aufrufe • vor 3 Monaten

104% رسوم امريكية! و84% رسوم صينية! من الرابح؟ ومن الخاسر؟ ومن سيدفع الثمن في الوطن العربي؟ 🔸العالم لم يعد على حافة الحرب التجارية… العالم دخل فعلياً في عمقها! 🔸في مقابلتي على قناة الجزيرة، كشفنا ما يجري خلف الكواليس: ⭕️المحور الأول: الحرب الكبرى بين واشنطن وبكين! •تصعيد غير مسبوق في الرسوم الجمركية: الولايات المتحدة تفرض حتى 104% على الواردات الصينية! والصين ترد برفع الرسوم على المنتجات الأمريكية بنسبة 84%! •الحرب لم تعد نظرية… إنها الآن تدخل حيز التنفيذ، وبقوة تهز أسواق المال العالمية! ⭕️المحور الثاني: من المستفيد ومن المتضرر عربياً؟ •الأردن في واجهة الخسارة بسبب اعتماده على اتفاقيات التجارة الحرة والصادرات للأسواق الأمريكية. •الخليج العربي يتلقى الأثر مباشرة وغير مباشرة نتيجة انخفاض سعر النفط وصادرات بتروكيماوية. •مصر قد تكون مستفيدة مؤقتاً برسوم تفضيلية وصادرات نسيج أرخص لأمريكا. ⭕️المحور الثالث: كيف سيتأثر المواطن العربي؟ •تأخير في تخفيض أسعار الفائدة، وزيادة احتمالات الركود. •لكن بالمقابل… فرصة لسلع أرخص، خصوصاً الصينية التي تبحث عن منفذ بديل للأسواق عبر الشرق الأوسط! هذه المقابلة تحوي معلومات قد تسمعها لأول مرة… لا تفوت الفرصة لفهم ما يحدث فعلاً في الكواليس الاقتصادية! شاهد الفيديو وشاركه مع من يهمه الأمر ومتابعة لتصلك التحليلات اول باول #الحرب_الاقتصادية #ترامب #الصين #الجزيرة #عامر_الشوبكي #الاقتصاد_العالمي

عامر الشوبكي 🇯🇴amer shobaki

75,548 Aufrufe • vor 1 Jahr

في أجواء مفعمة بالأمل والتفاؤل وروح التعاون، نظمت السفارة الصينية بالقاهرة مساء أمس (الخميس)، حفل استقبال واحتفالية بـ"عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، بمشاركة الباحثين والدارسين والمهتمين بالعلاقات الصينية-المصرية والصينية الأفريقية. وأقيمت الاحتفالية الحوارية التي عقدت بمناسبة "عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، بعنوان "بروح الشباب نكتب فصولا جديدة في سجل الصداقة الصينية-الأفريقية". ويأتي الاحتفال، بـ "عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، هذا العام تنفيذا لما تم الإعلان عنه في قمة بكين 2024 لمنتدى التعاون الصيني-الأفريقي. وأقيمت الاحتفالية التي شهدتها القاهرة بمشاركة نحو 100 شخص، يتقدمهم السفير الصيني لياو لي تشيانغ، والسفير ياسر علوي مساعد وزير الخارجية عميد المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية، والدكتور ناصر عبدالعال رئيس جمعية الدارسين المصريين في الصين، وعدد من الدبلوماسيين المصريين والدارسين المصريين في الصين. وقال لياو لي تشيانغ، إن العام 2026 هو "عام التبادلات الثقافية بين الصين وأفريقيا"، مؤكدا أنه في الوقت الحاضر، العلاقات الصينية-المصرية في أفضل فترة في التاريخ، وأنه لا يمكن فصل تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين عن المشاركة النشطة للشباب. وأضاف لياو في كلمته "يتطلب بناء المجتمع الصيني-الأفريقي للمستقبل المشترك جهودا حثيثة من الشباب، أدى لقاء الشباب الصيني والمصري والتعرف عليه عبر الجبال والبحار إلى تعميق فهم وإدراك الناس من كلا الجانبين، وأعطى التفسير الأكثر وضوحا للتعلم المتبادل للحضارات". من جانبه، قال السفير ياسر علوي إن الجانب المصري يولي أهمية كبيرة لتبادل الشباب، وأن وزارة الخارجية المصرية أدرجت اللغة الصينية ضمن المواد الاختيارية لامتحانات القبول للدبلوماسيين، كما أن المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية سيدرج الدراسة الصينية في نظام التدريب، مما يرسي الأساس لتطوير العلاقات المصرية-الصينية على المدى الطويل. بدوره، قال ناصر عبدالعال إن "اختيار العام 2026 ليكون العام الصيني-الأفريقي للتبادل الشعبي والإنساني الذي نحتفل به اليوم إنما يرمز إلى قوة علاقات الود والصداقة بين الشعبين الأفريقي والصيني"، فهو يصادف الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين أفريقيا والصين، والتي بدأت من هنا من مصر بوابة أفريقيا حيث تم الإعلان عن تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين في 30 مايو 1956، ليمثل بداية مرحلة تاريخية جديدة في سجل العلاقات الأفريقية الصينية التي صمدت أمام اختبارات الزمن، وواجهت الكثير من التحديات، وتغلبت على الكثير من الصعوبات. وأضاف عبدالعال، في كلمته، "اليوم ارتقت العلاقات بين الصين والدول الأفريقية إلى مستويات أعلى وأرحب بعد ارتقاء العلاقات بين الصين والدول الأفريقية إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية الشاملة في كافة المجالات، وبخاصة في السنوات العشر الأخيرة وما شهدته علاقات الصداقة والتعاون في إطار مشروع الحزام والطريق من تطور في مفاهيم التعاون الفعلي والسعي المشترك والبناء المشترك والكسب المشترك، بما يحقق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصين والدول الأفريقية". وخلال الاحتفالية، دشن ممثلو الشباب الصينيين والمصريين حوارا حول "كتابة فصل من الصداقة الصينية الأفريقية مع الشباب المصري الصيني" وتبادلا نتائج التعاون بين البلدين في مجالات تدريب الدبلوماسيين الشباب، وتعليم اللغات، والزيارات الأكاديمية. وقدم المشاركون بالحوار مقترحات بشأن زيادة تعميق الشراكة الشبابية بين مصر والصين، وكذلك الصين وأفريقيا.

Liao Liqiang

225,825 Aufrufe • vor 7 Monaten

شيخ عبد الله انت الآن -هداك الله- تُنكر اضطهاد الصينيين الوثنيين للمسلمين، مع أنه أمر قد استفاض واشتهر، وقد أصدرت فيه منظمات حقوقية تقارير مفصلة بالوثائق والدلائل، مثل تقرير منظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأخير الصادر في 2022، ناهيك عن تقارير إخبارية مصورة كثيرة جدًا تحتوي على وثائق وصور وفيديوهات فضلًا عن صيحات المسلمين الكثيرة في وسائل الإعلام والتواصل تنفي أنت الآن كل هذه بكل سهولة بمجرد زيارة رتبتها لك السلطات الصينية! لا أدري حقيقة: ما هي المصلحة من تبرئة الصين من اضطهاد المسلمين؟! أوليس الصينيون وثنيين، وحكومتهم ملحدة شيوعية، وقد قال الله في عدواة هؤلاء للمسلمين: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا) وأعجب من هذا أنك بالأمس تحذر من الأنشطة الصيفية العلمية غير المرخصة بحجة الخوف عليهم من الأفكار الإرهابية والتطرف، وقد أكثرت من هذا في تغريداتك ومقاطعك حتى إنك قلت في خطبتك: (لا تخلو الساحة ممن يحملون الأفكار المتطرفة، لا تخلو الساحة ممن يغرس في قلوب أبنائنا التكفير… ليس كل من أعفى لحيته يكون على خير، ليس كل تجمعات شبابية لأناس متدينين يكونون على خير) هكذا تثير المخاوف، وتفتح باب إساءة الظنون في الأنشطة الصيفية العلمية وبرامج القرآن ثم تخرج في مقابلة بعد كل هذا تدّعي فيها: أنه منذ 2016 وحتى الآن لم يُعرف أن أحدا من الكويتيين انضم الى جماعات الغلو والتكفير!! عجبًا! ما الداعي إذن لإثارة المخاوف والشكوك حول الأنشطة العلمية الصيفية وتكرار ذلك وتأكيده؟! صيانة المجتمع من التطرف وحماية الأبناء من جماعات الغلو مطلوب لكن لا يكون بالتزهيد في الأنشطة العلمية والشبابية ولا بالتشكيك وإثارة المخاوف عند الناس مع ضعف الداعي وقلة الخطر باعترافك أنت في المقابلة بل بالنصيحة العامة وحث الناس على النافع وبنشر العلم وبثه بين الناس على طريقة العلماء وهديهم في التشجيع على البرامج العلمية والثقافية والأنشطة القرآنية، لا سيما في وقتنا هذا الذي تنتشر فيه الشبهات الإلحادية والتشكيكية في أصول الدين وثوابته فنحن اليوم لا نعاني من التطرف والغلو، فقد خبت نار جماعات الغلو والتطرف حتى لا نكاد نسمع لها ذكرًا إلا ما ندر لكننا نعاني من الانفلات من قيود الشرع والتحلل من ثوابته والتشكيك في أصوله والانسلاخ من أحكامه، فدعوات التسامح والتعايش مع الكفار والصهاينة والتطبيع معهم ونبذ الكراهية وتجريم نقد الأديان وتكفير الكفار كثيرة متنوعة، والدعوة إلى بناء المعابد الوثنية والكفرية، ونصب الأصنام في المتاحف، والدعوة إلى إحياء الآثار بزعم دعم السياحة، فضلا عن حملات التشكيك في السنة وحجيتها والطعن في رموز الإسلام، ناهيك عن النشاط المحموم في الدعوة إلى التعري والغناء والرقص والفحش واختلاط الجنسين كل هذا مع التضييق في الوقت نفسه على الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وتشويه صورتهم وتسليط المرتزقة عليهم طعنًا وتبديعًا وتحذيرًا حتى إنه قد يعجز الداعية أحيانًا عن إنكار الحفلات المختلطة، والغناء والرقص، ونقد بعض الأنشطة السياحية المحرمة، فضلًا عن إنكار نصب الأصنام في المتاحف وإحياء الآثار وبناء المعابد الوثنية، بل قد يعجز عن التصريح بكفر اليهود والنصارى والدعوة إلى بغضهم بالقلب وعداوتهم التي أمر الله بها، والله المستعان ثم السؤال الذي يطرح نفسه يا شيخ عبدالله: لماذا تطرح موضوع المخاوف من الأنشطة العلمية الصيفية الآن وفي هذا الصيف بالخصوص؟ لماذا لم تطرحه في السنين الماضية؟ مع وجود الداعي في الوقتين -حسب كلامك- شيخ عبد الله نصيحة أوجهها لنفسي قبل أن أوجهها لك: أن تزن كلامك وتنظر في آثاره وعواقبه على العلم والدعوة قبل أن تُقدم عليه وليكن في علم الجميع: أن الباطل لن يُسكت عنه مهما كان قائله وإن من أعظم الجهاد: جهاد الكلمة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فنسأل الله أن يوفقنا جميعا للخير وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر هنا ملخص تقرير الامم المتحدة عن اضطهاد المسلمين الإيغور في الصين 👇

فيصل بن قزار الجاسم

91,099 Aufrufe • vor 2 Jahren

🔴خطوة نحو المستقبل.. تم عرض احدث ما توصلت اليها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة الانسان في شنغهاي شي جين بينغ يطرح مبادئ لحوكمة الذكاء الاصطناعي افتُتح في شانغهاي مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي (WAIC 2026) والمؤتمر رفيع المستوى للحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي. وألقى الرئيس شي جين بينغ كلمة رئيسية في حفل الافتتاح، حدد فيها موقف الصين من تطوير هذه التقنيات، وأعلن عن إنشاء منظمة دولية جديدة في هذا المجال. ووفقاً لـ "شي جين بينغ"، يتعين على المجتمع الدولي إيجاد إجابات للأسئلة المحورية للعصر الجديد: كيف يمكن للبشر التعايش مع "الآلات المفكرة"؟ كيف نضمن السلامة والأمان إذا كانت الخوارزميات تشارك في اتخاذ القرار؟ كيف يمكن تكيف أنظمة الحوكمة مع التحديات الأخلاقية الجديدة؟ كيف نجعل الذكاء الاصطناعي متاحًا لجميع الدول، رغم الفجوة التكنولوجية المتزايدة؟ وطرح "شي جين بينغ" أربعة مقاربات أساسية للتطوير والتنظيم العالمي للذكاء الاصطناعي: 🔹 الانفتاح والمنفعة المتبادلة: تطوير الذكاء الاصطناعي من خلال التعاون الدولي والابتكار، وليس من خلال العزلة. 🔹 الأمان والقدرة على التحكم: زيادة التركيز على المخاطر وضمان التطوير الآمن للتقنيات. 🔹 الشمولية والتعلم المتبادل: استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة لتبادل المعرفة والتعاون بين الحضارات. 🔹 تحسين الحوكمة العالمية: تعزيز التنسيق الدولي والصياغة المشتركة لقواعد تطوير الذكاء الاصطناعي. وخلال كلمته، أعلن "شي جين بينغ" أيضاً عن إنشاء "المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي"، والتي من المفترض أن تصبح منصة للتفاعل الدولي في هذا القطاع. وعشية افتتاح المؤتمر، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية "لين جيان" أن تطوير الذكاء الاصطناعي هو مسألة تتعلق برفاهية البشرية جمعاء. وصرح قائلاً: "إن الصين تقف ضد الحصار التكنولوجي وتقسيم العالم على أسس أيديولوجية. نحن مستعدون لمشاركة خبراتنا مع جميع الدول، وتقليص الفجوة الرقمية، والتطوير المشترك للذكاء الاصطناعي كتقنية منفتحة وشاملة لصالح الجميع".

الصين بالعربية

15,028 Aufrufe • vor 1 Monat

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 Aufrufe • vor 7 Monaten

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين… الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. أما بعد: فقد غمرنا الفرح وعم السرور، واستقبلنا بعظيم الشكر للرحمن أحلى بشارة فجر اليوم ، وهي خبر صدور القرار التاريخي والحازم من حكومة دولة الكويت الرشيدة، والقاضي بإنهاء وتجريم نشاطات وممارسات ما يُسمى بـ "علوم الطاقة"، وعَدِّها رسمياً من "العلوم غير المعتمدة".. وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح بالنسبة للعلاجات النفسية والجسدية بإسناد الأمر لأهل الاختصاص الحقيقيين في علوم النفس والطب. وفي هذا المقام الميمون، نبارك لكل من سعى وتصدى لهذا الباطل الذي استشرى في مجتمعنا ، ونخص بالشكر الجنود المجهولين الذين سعوا لاستصدار القرار، فجزاهم الله عنا خير الجزاء.. كما نخص بالشكر أعضاء فريق حقائق الذي تصدى للإلحاد الروحاني والممارسات الزائفة على مدى سنوات طوال نصرة لكلمة التوحيد، وذلك من خلال إقامة المحاضرات والملتقيات التوعوية، والقيام بالواجب عبر تقديم البلاغات للجهات المختصة، ونشر المقالات النافعة، والرد المنهجي المفحم على الشبهات.. كذلك نشر التوعية في مواقع التواصل الاجتماعي مثل حساب حقائق في الانستجرام: وموسوعة حقائق في التلجرام التي تهدف إلى نشر التوعية حول خطورة روحانيات العصر الجديد على العقيدة، والكشف عن حقيقة مفاهيمها الباطنية وممارساتها الزائفة المنحرفة عن الصراط المستقيم ، وذلك من خلال عرض النقض العلمي والشرعي لها بطريقة مصنفة تخدم كل من يبحث عن الحقيقة. كلمة حق تقال لكل من تصدى للعلاجات الزائفة وممارسات الطاقة الكونية من فريق حقائق ومن خارج الفريق: لقد كنتم حصناً منيعاً يذود عن حمى العقيدة البيضاء؛ ولم تدخروا جهداً في التصدي للزيف، فهنيئاً لكم، لقد أثمرت جهودكم المباركة وتكلل سعيكم بالنجاح وظهور الحق، فجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء. كما نتوجه بخالص الشكر وعظيم التقدير للدولة، متمثلة بـ (وزارة الصحة)، على تبني وتشريع مثل هذه القوانين الصارمة. إن هذا الموقف الحكيم يصب في صميم مصلحة الدين والدولة؛ فهو يمثل درعاً واقياً يحمي جناب التوحيد وعقائد المجتمع من الشركيات والوثنيات المعاصرة، وفي الوقت ذاته يحفظ عقول المواطنين وصحتهم من العبث والاستغلال والوهم.. نسأل الله العلي القدير أن يحفظ دولة الكويت، قيادةً وحكومةً وشعباً، وأن يديم عليها نعمة التوحيد والأمن والإيمان، وأن يبارك في جهود كل مخلص غيور، والحمد لله رب العالمين.

د. هناء أيوب حسين الأيوب

20,012 Aufrufe • vor 4 Tagen

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 Aufrufe • vor 4 Monaten

⛔تحليل مهم وسريع للأحداث: في الحقيقة هناك تحضير لصفقة كبيرة يجري التحضير لها وتشمل كل الشرق الأوسط وليس فقط غزة الصفقة ليست كما يحلم نتن ياهو وليس كما كان يصرح ترامب ⏺️ما الذي حدث؟ الذي حدث هو بدأ بفشل ترامب في وقف حرب أوكرانيا والتي كان يخطط أن ينهيها مقابل أن تتخلى روسيا عن مساعدة إيران أو أقل تقدير وقف المصادقة على استراتيجية التعاون بين روسيا وإيران،انصدم ترامب بتمسك روسيا وعدم تنازلها، كما انصدم بتمسك أوكرانيا ومن خلفها أوروبا بعدم وقف الحرب لتحقيق مصالح أمريكية بمعادن أوكرانيا وعلاقات أستثمارية مع روسيا وتخرج أوروبا بدون أي فائدة، بل ستجد نفسها أمام الدب الروسي دون أي ضمانات أو انسحاب من الاقاليم التي احتلها في المقابل اصطدم ترامب بقوة اليمن وثباتها واستحالة هزيمتها،بل أثبتت الحرب باليمن فشل حاملات الطائرات في تأمين نفسها من الصواريخ والمسيرات كما أثبتت أن الاستعانة بالقاذفات ب 52 مكلف ويضر بميزان التفوق العسكري ضد الصين، كون هذه القاذفات تستخدم قنابل أصلا مخصصة كردع للصين في حال احتلت تايون ترامب وجد نفسه في مأزق كبير إما يستمر في الحرب على اليمن وهو يخسر فيها دون تحقيق أي هدف، بل تكلفه مليار خلال 3 أسابيع، وهو رجل اقتصادي عينه على الخسائر المالية أكثر من الخسائر القومية، فهنا لا حل معه لوقف الحرب على اليمن إلا بوقف حرب غزة،وهو يعلم أن بوقف حرب غزة سوف يتوقف اليمن عن الحصار وعن ضرب السفن الصهيونية والامريكية، وهذا أفضل وأسهل مخرج لترامب وإلا أعلن الهزيمة أمام اليمن وسيكون كارثي، هذا الأمر جعله يفكر ملياً كيف سنحارب إيران وننتصر عليها إذا كان اليمن وعجزنا عن هزيمته، فإيران تملك أضعاف أضعاف ما لدى اليمن،ومما زاده صدمة أن دول الخليج والدول المجاورة لإيران تلقت تهديد صريح وقوي من إيران بأن أي تسهيل لأمريكا أو الكيان الصهيوني في ضرب إيران سيعد فعل عدائي سوف يقابل بهجوم ورد من إيران،مما جعل هذه الدول تبلغ أمريكا برفضها تقديم أي تسهيلات، هنا أمريكا ليس لديها لضرب إيران إلا ضربها من حاملات الطائرات والتي ثبت من تجربة اليمن أنها من السهولة ضربها وإغراقها،والخيار الثاني أمامها ضربها بالقاذفات ب52 من جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي والتي استأجرتها من بريطانيا، ولكن الصدمة علمت أن صواريخ إيران تم تطويرها لتصل إلى الجزيرة،وأن الغواصات الإيرانية وحاملات الطائرات الإيرانية قادرة على تقريب المسافة لضرب هذه الجزيرة، كما أن تقليل رؤوس الصواريخ يمكن أن تصل مديتها ل 3000 كلم وهي المسافة من إيران للجزيرة، والصدمة الاكبر أن 30% من مخزون هذه القنابل والتي تملكها أمريكا تم بالفعل استخدامها في اليمن خلال أسابيع،وهي بالاصل مخصصة لردع الصين، ولو استخدمت ضد إيران فإن الصين سوف تنتصر اقتصاديا وعسكريا وستصبح القطب الاقوى وستزيح أمريكا التي لديها 34 تريليون ديون بينما الصين لديها فائض 3 تريلون هنا وفي ظل هذه المتغيرات العالمية قرر ترامب استدعاء نتن ياهو وإبلاغه بالآتي: ✅عليك أن تنهي الحرب على غزة خلال أسبوعين إلى 3 لأن وقفك للحرب سوف يخرجنا من مأزق اليمن وسنوقف الاستنزاف الذي بدون جدوى ✅عليك أن تصمت عن ضرب إيران فلن نشارك معك لو ضربت، بل سوف نفاوض إيران ونجري معها اتفاق بمنعها من صنع سلاح نووي(الذي أصلا إيران موافقة عليه)مقابل استثمارات ب 4 تريليون في السوق الإيراني وهذا ما يحلم به ترامب. ✅عليك التوقف عن مواجهة تركيا وحل الخلاف معها وديا، لأن لا يمكن ندخل معك في حرب ضد تركيا لأن هذا سيجعل إيران تنتصر بسهولة. ✅عليك أن تقبل محاكمتك بمعنى أن صلاحيتك انتهت، وعليك قبول المحاكمة والسجن للتخلص من العبء الذي كلفتنا به بمغامراتك. خرج النتن من هناك وهو في حالة صدمة،وليس أمامه إلا توقيع الاتفاق بوقف الحرب ل50 يوم ثم بعد ذلك وقف الحرب،وأن أصدقاء أمريكا العرب هم من سوف يتولى إدارة غزة والتخلص من هيمنة حماس وبعد ذلك سندخل معهم في استثمارات وإدارة لغزة لاحقا. الخلاصة أن أمريكا والكيان الصهيوني في حالة لا تسمح لهم بتحقيق النصر مطلقا، وأن روسيا صادقت هذا الاسبوع على الاتفاقية الاستراتيجية مع إيران، وأن الحلول القادمة لمواجهة العدو الاكبر(الصين) تتطلب وقف الحروب وتقليل الخسائر لأجل وضع حد للخلل في الميزان التجاري مع الصين،وأن توقيف تخصيب إيران لليورانيوم حاليا لا خيار إلا باتفاق وتفتيش،وأن بعد تغيير النظام في إيران مستقبلا يمكن أن نحقق ما نريد من نزع شامل كما عملنا في ليبيا والعراق، لذلك الامور تشير إلى بداية فصل أفول هيمنة أمريكا، وطبعا هذا يتبعه حتماً أفول الكيان الصهيوني، فالوضع الداخلي منهار،سواء اقتصاديا أو عسكريا أو خلافات قوية في الجبهة الداخلية، بالإضافة للهجرة العكسية ورفض التجنيد ورفض الحرب. هذا اجتهاد شخصي مني وأسال الله النصر. كتبه/حمود النوفلي

د.حمود النوفلي

342,713 Aufrufe • vor 1 Jahr

السعودية توجه ضربة قاتلة للحوثيين من قلب العاصمة الإيرانية وتنجح في إقناع طهران على بيعهم مقابل تفعيل اتفاقية اقتصادية بينهما عوائدها بالمليارات بعد أن وصل سعر الدولار مقابل الريال الإيراني إلى مليون وميتين ألف وجهت اليوم المملكة العربية السعودية ضربة قاتلة لمليشيا الحوثي من قلب العاصمة الإيرانية طهران، حيث نجحت في إقناع إيران بالتخلي عن المليشيا، وذلك بعد توقيعها اتفاقًا خلال انعقاد الاجتماع الثالث للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، ينص على دعم إيران والصين والسعودية للحل السياسي الشامل في اليمن بما يتوافق مع المبادئ المعترف بها دوليًا تحت رعاية الأمم المتحدة. وهو الحل الذي كانت إيران ومليشيا الحوثي ترفضانه رفضًا قاطعًا. وقد وقّعت إيران اليوم على الموافقة بشأن الحل السياسي وفق المبادئ المعترف بها دوليًا، وهي المرجعيات الثلاث التي تنص على انسحاب الحوثيين من المدن، وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة، والدخول في عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة. وهو الأمر الذي ترفضه مليشيا الحوثي حتى اللحظة، بينما وافقت عليه طهران اليوم. ويعني ذلك أن إيران قبلت عمليًا ببيع مليشيا الحوثي مقابل تفعيل اتفاقات وتفاهمات مع الرياض، وفي مقدمتها تنفيذ الاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية التي وُقعت عام 1998. وتسعى إيران في هذا التوقيت إلى تفعيل الاتفاق طمعًا في الخروج من أزمتها الاقتصادية الطاحنة، حيث يرى مراقبون اقتصاديون أن تنفيذ هذه الاتفاقية سيرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من خمسة إلى عشرة مليارات دولار سنويًا، وهو ما يمثل لإيران فرصة لا تُعوّض لتحسين اقتصادها المنهار. كما نجحت السعودية العام الماضي، خلال انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، في إقناع إيران بتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما، وخاصة الاتفاقية التي وُقعت في 17/4/2001، ومن أهم بنودها "تسليم المطلوبين بين البلدين". وهو ما يعني أن طهران ملزمة بتسليم كل القيادات الحوثية المتواجدة على أراضيها في حال طالبت الرياض بذلك. التحركات الدبلوماسية التي قادتها السعودية عبر اللجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، العام الماضي واليوم الثلاثاء، نجحت في سحب البساط من تحت أقدام مليشيا الحوثي، وتمت صفقة بيعهم بهدوء وبضمانة دولة عظمى هي الصين. مليشيا الحوثي أمام خيارات صعبة قادمة: إما الموافقة على الحل السلمي وفق المرجعيات الدولية، وإما مواجهة المجتمع الدولي في حرب خاطفة طاحنة ستقتلعهم من جذورهم إلى غير رجعة.

علي السعداني ali alsadani

226,927 Aufrufe • vor 8 Monaten