Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مستقبل مصر لا يُترك للصدفة.. بل يصنعه التخطيط وتصونه الكفاءات. المؤتمر الوطني الأول ... علشان بكرة ! #المؤتمر_الوطني_الأول

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

برنامج "دولة التلاوة" لم يكشف فقط عن مواهب قرآنية مبهرة، بل أكد أن مستقبل تلاوة القرآن الكريم في مصر بخير، وريادة مصر لهذا المجال ثابتة لا تهتز، فما رأيناه من براعم صغيرة لم يكن مجرد أداء جميل، بل كان برهانًا حيًّا على أن أرض مصر ما زالت، وستظل، ولّادة بالمواهب والكفاءات والنجوم في كل المجالات. هذا الإبهار كشف ما كان غائبًا عن المجال العام لسنوات طويلة، غياب ليس سببه ندرة الموهوبين ولا انقراض الكفاءات، بل هو تقصير ممن يتولّون إدارة المشهد في مجالات عديدة، فكم من نماذج مبهرة حُجبت عن الضوء؟ وكم من أسماء كانت قادرة على أن تتوهّج وتحتل مكانتها المستحقة، لكنها أُحبطت بسبب إصرار البعض على التشبّث بالمقاعد والمناصب واحتكار الفرص؟! الرسالة التي يقدّمها البرنامج اجتماعية ووطنية: إذا أُتيحت الفرصة، وفتح الباب، وأُنصِت للجيل الجديد، سنكتشف أن مصر لا تزال غنية بما لا يُعد ولا يُحصى من الطاقات، وأن المشكلة لم تكن يومًا في غياب النجوم… بل في غياب من يسمح لهم أن يسطعوا..

mohamed salah

27,607 Aufrufe • vor 9 Monaten

🚨 عثمان ميرغني عارف وخائف مشكلة الاستاذ عثمان ميرغني انه يملك الحقيقة ويلمح بها لكنه لا يملك شجاعة التصريح بها وتحمل اعباءها ، اي تنقصه شجاعة المواجهة . 🎯 هنا الحديث صحيح ،، مبدئياً الحزب او التنظيم السياسي لا علاقة له بامور الحرب والشؤون العسكرية بل البديهي ان يكون الحزب مع السلام ليجد لنفسه ويوفر الممارسة الطبيعية للعمل السياسي وهو الاستقرار وهذا ملعب اي حزب ،، ومن الناحية الاخرى الجيوش طبيعتها تختلف وهي المسوولة عن شؤون الحرب وتقدير الموقف ولا يجب ان يسمح الجيش لاي حزب او جهة ان تقرر له في اموره العسكرية او قرار الحرب . ⛔️ لكن الاستاذ عثمان لا يستطيع ان يقول ان لا الجيش السوداني هو جيش طبيعي مثل كل الجيوش ولا يستطيع ان يصرح بان المؤتمر الوطني ليس حزب سياسي بطبيعة الاحزاب وفي هذه الحالة يكون مفهوم جداً ان اعاقة المؤتمر الوطني للسلام وهروب الجيش من جلسات اتفاق كثيرة دليل من عشرات الادلة ان المؤتمر الوطني يسيطر على قرار الجيش ويتحكم في قرار الحرب والجيش لا يملك ارادته ولا قراره . 🎯 نقطة اخرى يكررها عثمان ميرغني كثيراً وهو ان المجتمع الاقليمي والدولي يرفضان التعامل مع السودان بل احياناً يعملان ضد السودان بسبب وجود وسيطرة المؤتمر الوطني كتنظيم ارهابي على الدولة ،، وهذا صحيح . ⛔️ لكن عثمان ميرغني لا يجرؤ على طرح السؤال الحرج : طالما ان السودان يعاني والشعب يعاني من العزلة والرفض بسبب المؤتمر الوطني لماذا يصر الجيش على التضحية بمصالح السودان وحياة الشعب مقابل التمسك بالمؤتمر الوطني ، كيف يضحي جيش بالدولة والشعب من اجل تنظيم !!؟ وهذا دليل من عشرات الادلة التي توضح وتؤكد حجم سيطرة الكيزان على الجيش وان هذا الجيش ماهو الا فصيل ومليشيا تتبع وتأتمر بأمر الكيزان وليس جيش دولة . وهنا لم نتطرق لامتلاك حزب سياسي لمليشيات مسلحة متعددة وهي من ابسط الامور قانوناً يشطب الحزب من الحياة السياسية دون حتى جلسات محاكمة . عثمان ميرغني فاهم ومدرك لهذه الحقائق لكنه اما جبناً او حنيناً الى انتماءه السابق لهم لا يملك شجاعة التوضيح والتصريح . هشام عباس

Hisham Abbas

11,183 Aufrufe • vor 10 Monaten

في المؤتمر الصحفي لقيادات أمن الحج، حمل حديث معالي الفريق محمد البسامي رسائل اتصالية احترافية، جاءت بعفوية وسرعة بديهة عالية، أثناء تفاعله مع أسئلة الصحفيين من مختلف أنحاء العالم. أجمل ما في الخطاب أنه جمع بين معان تبدو متضادة، لكنها في الحقيقة تشرح فلسفة إدارة الحج. قال إن الموسم يمثل تحديا كبيرا، لأن لدى المنظومة من العام الماضي خط أساس مرتفع يجب الحفاظ عليه والبناء عليه. ثم حين سألته مراسلة قناة أجنبية عن التحديات المتوقعة لهذا الموسم، أجاب بثقة: لا توجد تحديات بمعنى التحديات، بل مسؤوليات. وهنا المعنى العميق: التحدي داخليا هو أن تتفوق على نفسك، أما خارجيا فلا يتحول حجم المهمة إلى عذر. المهمة عظيمة، نعم، لكنها ليست ذريعة للقصور، بل مسؤولية تؤدى بدقة. المؤتمر جمع أيضا بين رسالتين: اللين والحزم. وصف السعودي بأنه يخدم ضيوف الرحمن بطبيعته، لكن هذا لا يعني التساهل مع من يتجاوز الأنظمة. لأن الحاج غير النظامي لا يخالف إجراء فقط، بل يعتدي على حق الحاج النظامي. لذلك يصبح الحزم هنا جزءًا من الخدمة، لا نقيضا لها. والنظام ليس منعا مجردًا، بل حماية للعدالة والسلامة والتجربة. أما التقنية، فكانت حاضرة بقوة في الخطاب وأسئلة الإعلاميين. الذكاء الاصطناعي، والتنبؤ بالحشود قبل تشكلها، ومركز العمليات المتقدم، كلها تنقل الحج من إدارة موسم إلى إدارة مستقبل. هذا المؤتمر نموذج لخطاب مؤسسي ناضج: خدمة بلا تهاون، حزم بلا قسوة، وتقنية بلا استعراض

نايفكو NAIF

410,308 Aufrufe • vor 3 Monaten

ستبقى مباراة منتخب مصر أمام نظيره الإسباني واحدة من أفضل مباريات الفراعنة تحت قيادة حسام حسن، الذي لم يكتفِ بدوره كمدير فني، بل كان روحًا نابضة بالحماس على الخطوط، ينقل طاقته وشراسته إلى كل لاعب داخل المستطيل الأخضر. منذ الدقيقة الأولى، ظهر المنتخب المصري بصورة مختلفة؛ إصرار واضح، ضغط متواصل، وقتال على كل كرة وكأنها الأخيرة، ولم يكن الفارق الكبير في التصنيف عائقًا، بل تحول إلى دافع إضافي أثبت من خلاله اللاعبون أن الروح والعزيمة قد تعوضان أحيانًا فارق الإمكانيات. التناغم بين اللاعبين كان لافتًا، كل لاعب يعرف دوره جيدًا وينفذه بإتقان، مدفوعًا بثقة مدير فني يؤمن بقدراتهم، الدفاع كان صلبًا ومتماسكًا، والهجوم جريئًا لا يخشى مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم في حدود الإمكانيات وفارق المستوى.. ومن الظلم تمامًا مقارنة المنتخبين من حيث المستوى أو الإمكانيات، فالفارق معروف وواضح للجميع، لكن ما قدمه لاعبو مصر يُقاس بالروح والأداء والانضباط التكتيكي، كما أن تراجع الهجوم المصري نسبيًا في الشوط الثاني لا يقلل من قيمة ما تحقق، خصوصا بعد طرد حمدي فتحي، بل يعكس مجهودًا بدنيًا هائلًا أمام منتخب من الصف الأول عالميًا، فرض إيقاعه وحاول السيطرة، ومع ذلك ظل لاعبو مصر متماسكين ومقاتلين حتى اللحظة الأخيرة. أما حارسنا مصطفى شوبير، فقد تخطى مستوى الإشادة إلى مستوى الإبهار، بتصدياته الحاسمة وثباته الكبير، ليكون أحد أبرز نجوم اللقاء، وعنصر أمان حقيقي منح زملاءه الثقة ووقف سدًا منيعًا أمام محاولات المنافس. ما قدمه لاعبو مصر في هذه المباراة لم يكن مجرد أداء فني، بل كان درسًا في الانتماء والتفاني، ورسالة واضحة بأن القميص الوطني لا يُرتدى إلا بروح مقاتل ..

mohamed salah

46,448 Aufrufe • vor 5 Monaten