Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

263,469 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von Abdulrzaq Bu Abbas
Abdulrzaq Bu Abbasvor 3 Jahren

شفيكم كل يوم واحد مسوي فيديو متعوب على اخراجة جنه دعاية انتخابية خلاص رفعت الاقلام وجفت الصحف خلو ثقتكم بالقياده كبيره العمل عملهم بهالامور السياسيه

Profilbild von jana
janavor 3 Jahren

علشان تكون منصف ياريت تتكلم أيضا على مسرحيه ٢٠٢٢ والعبث الي صار فيها!! لكن للاسف كل يغني على ليلاه

Profilbild von فهد الخالدي
فهد الخالديvor 3 Jahren

مع احترامي لك دكتورنا الفاضل…. مجلس ٢٠٢٢ هو بالضبط المسرحية الهزلية بإمتياز ‼️ بالنسبة لنتائج انتخابات ٢٢ .. نعم الشعب استغرب تلك الأرقام ‼️

Profilbild von عبدالعزيز الحسينان
عبدالعزيز الحسينانvor 3 Jahren

@Alhasban2012 عين العقل كلامك دكتور الفاضل جزاك الله خير

Profilbild von د. سامي المانع
د. سامي المانعvor 3 Jahren

@Alhasban2012 الله يعزك يالحسينان

Profilbild von محمد الموسوي
محمد الموسويvor 3 Jahren

يعطيك العافيه د سامي والمحكمه الدستوريه من صلاحياتها رفض المرسوم وهذا شي اغلب القانونيين يعرفونه والمجلس من صلاحياته رفض المراسيم فتدليس بعض القانونيين والامعات لاتمشي وراه

Profilbild von د. سامي المانع
د. سامي المانعvor 3 Jahren

هلا بالحبيب اغلب الخبراء الدستوريين المعتبرين غير مؤيدين للحكم ونظر المحكمة في سبب الحل ليس من اختصاصاتها وتعدي على سلطات سمو الأمير ارجو قراءة منطوق الحكم والاطلاع على الاراء الفقهية في هذا الخصوص

Profilbild von Salem
Salemvor 3 Jahren

اسال نفسك دكتور سامي شنو سوه انا مجلس ٢٠٢٢ شنو انجازاتهم ل مطالب المواطنين الشعبيه صفر شمال وين أعضاء المعارضه لما الحكومه ماتحضر الجلسات صامتين ولايعترضون مثل قبل هم مسرحيه والشعب المتفرج الضحيه كلهم مصالح شخصيه وانكشفت اوراقهم

Profilbild von 🇰🇼 CAPTAIN Al-Mousawi
🇰🇼 CAPTAIN Al-Mousawivor 3 Jahren

أحسنت دكتور كلام عين العقل تعبنا والله

Ähnliche Videos

اكبر عار في تاريخ الشعب السعودي حادثة أيتام خميس مشيط ليست مجرد حادثة عابرة، بل فضيحة كبرى تكشف الوجه الحقيقي للنظام: وحشية وقمع واستهتار تام بحقوق الإنسان. في أغسطس 2022، خرجت فتيات يتيمات في دار التربية الاجتماعية بخميس مشيط في إضراب سلمي يطالبن بتحسين ظروف معيشتهن السيئة وحقوقهن الأساسية. بدلاً من الاستماع إليهن، أرسل النظام قوات الأمن والملثمين لاقتحام الدار. فيديوهات صادمة وثقت رجال الأمن يضربون الفتيات بالعصي والأحزمة، يسحلون إحداهن من شعرها في الحديقة، ويطاردونهن كالوحوش. صراخهن يقطع القلب. هؤلاء اليتيمات لسن مجرمات، بل ضحايا نظام يدّعي “الإصلاح” و”رؤية 2030”، لكنه يعامل بناته كسجينات. الدار تحولت إلى سجن والفتيات محتجزات. أما التحقيق الذي أعلن عنه النظام فكان مسرحية هزلية: لا عقاب حقيقي للجناة، بل تمت ترقية بعض المسؤولين بعد فترة قصيرة ! ملاحظة : منذ يوم الحادثة غردت وساكرر التغريد عن عن هذه القصة لاذكركم بعار سكوتكم على حق هؤلاء اليتيمات

كونان عسيري

433,138 Aufrufe • vor 2 Monaten

لبنان… من جمهورية إلى حظيرة بلا باب المؤتمر الصحفي لتوماس براك لم يكن جلسة أسئلة وأجوبة، بل حظيرة فُتح بابها فجأة. الرجل الأميركي يصرخ: “كفى فوضى، أنتم حيوانات!” فيما الصحافيون يتدافعون على الميكروفونات كما تتدافع الدجاجات على حفنة حبوب. مشهد صغير اختصر دولة كاملة: جمهورية بلا قفص، وضوضاء بلا صاحب. والحال أنّ لبنان أتقن فن الجمع بين العار والتبجح. دولة تضع ربطة عنق وتتحدث بلهجة السفراء، لكن ممارساتها لا تختلف عن عراك ركاب في باص مهترئ ساعة الذروة. بيد أنّ اللبناني يصر على تسمية هذا “توازن رعب”. توازن يشبه كرسياً مكسوراً في مقهى قديم: كل من يجلس عليه يسقط، ثم يضحك كأنه في مسرحية هزلية. أما الأجمل فهو أن كل فريق يفسر زيارة براك على هواه: فريق يستقبله كأنه المنقذ، فريق يراه استعماراً، وفريق ثالث يتأمل أصوله اللبنانية كما لو أن الجينات ستغيّر السياسة. كلهم يصرخون ضد التدخل الأميركي، ثم يركضون وراء الأميركي طالبين ضمانات. ازدواجية تشبه ممثلاً يلعن المسرح من فوق الخشبة ثم يعود في اليوم التالي ليؤدي الدور ذاته. إنها قافلة تسير في صحراء بلا وجهة، يقودها سائق أعمى ويتبعها جمهور يصفق للغبار. التاريخ هنا ليس درساً بل نكتة مكررة. الأردن أنهى ازدواجية الفصائل بأيلول الأسود بالنار والحديد، أما لبنان فيمدد الفوضى كما يمدّد سائق الباص المهترئ رحلته ليجمع مزيداً من الركاب. وبات اللبناني يعيش على المولدات الخاصة وسط تيار مركزي لا يتجاوز ثلاث ساعات يومياً، بينما أموال مودعيه المجمدة تتراوح بين 86 و93 مليار دولار. الأرقام هنا طعنات قاتلة. هناك بلا كهرباء، وهناك بلا أفق. جسد الدولة يتأرجح بين غيبوبة وصحو، كأن الموت نفسه ملّ من الانتظار. أما صرخة براك “كونوا متحضرين” فبدت كأنها نكتة سيئة في بلد صار “التحضر” فيه مرادفاً لشتم على الهواء. لبنان لا يحتاج لمبعوث أميركي، بل لعامل بلدية يلمّ الحظيرة ويعيد الطيور إلى أقفاصها. والسؤال الأخير يظل معلقاً: بلد لا يضبط قاعة صحافة، كيف يضبط مصيره؟ في الحقيقة، لا يضبط شيئاً. لم يعد دولة تنهار، بل حظيرة مفتوحة؛ دجاجاتها تهرول في كل اتجاه، فيما الثعلب ينتظر عند الباب.

اينشتاين السعودي

34,703 Aufrufe • vor 11 Monaten

استخفاف محمد شمس الدين بعقول المتابعين! الشاب ينقل لك كلام الشيخ صالح الفوزان، حين وصف الطاعن في جبلين من جبال العلم كالنووي وابن حجر بأنه «مسكين»، أي: يرثى لحاله؛ لفقر عقله، وضعف بصيرته، وتخبط منهجه، وجرأته على أئمة المسلمين. فماذا فعل محمد شمس الدين؟ هرب من أصل الكلام، وترك القضية الكبرى (الطعن في النووي وابن حجر) ثم اختطف كلمة «مسكين» من سياقها العرفي الواضح، وأسقطها عمدًا على حديث: «اللهم أحيني مسكينًا»، مع أن المقصود هناك هو التواضع والافتقار إلى الله، لا مسكنة الجهل والتطاول وسوء الأدب مع العلماء. هذه حيلة جدلية رخيصة جدًا: تعرف معنى الكلمة في سياقها، وتعرف مراد المتكلم منها، ثم تصنع مسرحية هزلية لتتهم الشاب والشيخ الفوزان بأنهما يعيبان النبي ﷺ! وهذه مغالطة اشتراك لفظي صريحة يعرفها الأطفال؛ لأن الكلمة الواحدة قد تختلف دلالتها باختلاف السياق والقصد. بهذا المنطق السقيم، لو قلت لك: «يا ضعيف الفهم»، ستتهمني أنني أعيب القرآن؛ لأن الله قال: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾! ولو قلت لك: «يا فقير الحجة»، ستتهمني أنني أعيب المؤمنين؛ لأن الله قال: ﴿أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللهِ﴾! ولو قلت لك: «يا مسكين في العلم»، ستتهمني أنني أعيب دعاء النبي ﷺ! وهذه متاجرة بالنصوص للهروب من الإلزام. الشيخ الفوزان حين قال عن الطاعن في النووي وابن حجر: «يا مسكين»، لم يكن يتكلم عن المسكنة التي مدحها الشرع، ولم يكن يتكلم عن النبي ﷺ أصلًا، بل كان يتكلم عن مسكنة الجهل، وضعف الفهم، والجرأة على أئمة المسلمين. فخلط هذا بهذا مثل من يسمع قول الله تعالى: ﴿أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللهِ﴾، ثم إذا قيل لرجل: «يا فقير العلم»، قال: هل تعيب المؤمنين لأنهم فقراء إلى الله؟! هل تعي خطورة ما تفعله؟ أنت لا تنتصر للنبي ﷺ هنا، بل تستعمل مقام النبي ﷺ لتصنع تهمة غليظة تهرب بها من المأزق أمام الكاميرا. بدل أن تجيب عن أصل الكلام وترد على الفوزان قوله ذهبت تتلاعب بالألفاظ، وتلبّس على المتابعين، وتحوّل النقاش من نقد منهجك إلى اتهام الناس بأنهم يعيبون رسول الله ﷺ! الإفلاس الحقيقي أن تستخدم «تواضع» النبي ﷺ غطاءً لتدافع به عن «كبرك» وغرورك في الطعن بعلماء الأمة. وسؤال واحد ينسف هذا الالتفاف الساذج: لو قال لك شخص الآن: «أنت مسكين لا تفقه شيئًا»، هل ستشكره وتقول له: جزاك الله خيرًا، أنا أقتدي بالنبي ﷺ؟ أم ستفهم فورًا أنه يصف ضعف فهمك ويحتقر طريقتك؟ إذن لماذا تتظاهر بعدم الفهم هنا؟ احتفظ بهذه الحيل لنفسك. كل عاقل يرى بوضوح كيف تستخف بعقول الناس، وتدلس عليهم، وتستعمل الألفاظ الشرعية في غير موضعها لتغطي على أصل المشكلة: جرأتك على أئمة المسلمين، ثم عجزك عن مواجهة الشيخ صالح الفوزان الذي قال عن أمثالك: مهبول!

شؤون إسلامية

24,066 Aufrufe • vor 2 Monaten

🔻رسالة تنويه إلى الشعب العراقي والعالم الحر: الحقيقة المرة وراء ما يجري في العراق. 🔴أيها الشعب العراقي العظيم، أيها الأحرار في العالم،نكتب إليكم اليوم لنكشف عن الواقع الأليم الذي يعيشه العراق، حيث تتكالب قوى الظلم والفساد لتمزيق نسيج المجتمع وتدمير آمال أبنائه، إن ما يحدث داخل العراق ليس مجرد فوضى أو صدفة، بل سيناريو مدروس بعناية يهدف إلى إضعاف الشعب ودفعه نحو اليأس والهجرة، تاركًا وطنه فريسة لأجندات خارجية، تعمل ما يسمى الحكومة العراقية الحالية على استقطاب شخصيات مثيرة للجدل، تُعرف بانحلالها الأخلاقي، وتدفع بها إلى مواقع حساسة في الدولة، مستغلة منصات إعلامية مؤثرة لتلميع صورتهم، في الوقت ذاته، تُدعم حسابات إلكترونية تُمارس التضليل الإعلامي، فتحوّل الأكاذيب إلى حقائق، وتُبرر الجرائم بتصويرها على أنها حالات انتحار. هكذا، يُصبح الجاني "بطل تحرير"، في مشهد عبثي يُفرّغ العدالة من معناها ويُهين كرامة الضحايا، من بين هذه الأمثلة، ما يسمى النائب مصطفى سند مصطفى جبار سند ، والذي تُثار حوله شبهات أخلاقية واجرامية، والذي يُصرّح بأن الجرائم الأخيرة مجرد انتحارات، مُهاجمًا كل من يعارض روايته، ويتم تتبع المعارضين عبر تعليقاتهم الإلكترونية، والبحث عن صورهم، والوصول إلى هوياتهم الشخصية باستخدام خطوط الإنترنت المرتبطة بالخدمة الوطنية، في عملية مراقبة مشبوهة مؤكد أنها تتم بدعم أجهزة استخبارات إيرانية، وعندما يصمت الشعب أمام هذا الظلم، تظهر شخصيات أخرى مثل "أبو درع اللامي" ، المعروف بتورطه في سفك دماء العراقيين، ليُحرّض على التظاهر في ساحة التحرير، مُصوّرًا الصمت على أنه ثورة. لكن سرعان ما تتحول هذه الدعوات إلى مسرحية هزلية، حيث يظهر أفراد مدعومون منهم لتشويه صورة الاحتجاجات الشعبية بتصرفات مبتذلة، مما يُثير موجة من التعليقات السلبية ويُرسم صورة مشوهة لمجتمع ضعيف ومفكك.إذا دقّقنا في تسلسل الأحداث، من لحظة وقوع الجريمة إلى مشهد التظاهر، يتضح أن هذه العملية برمتها تُدار بأجندات خارجية تهدف إلى شيطنة المجتمع العراقي، وزرع اليأس في نفوس أبنائه، ودفعهم للهروب من الوطن، تاركين العراق تحت سيطرة إيران وعملائها، إنه سيناريو خبيث يُهدف إلى إصابة المواطن العراقي بالإحباط النفسي، بل ودفعه إلى حافة الجنون، 🔴ويتم ذلك من خلال : السيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر التضليل وتشويه الحقائق. السيطرة على الأجهزة الأمنية لقمع أي صوت معارض. السيطرة على النواب، الذين ينتمي الكثير منهم إلى حوزات دينية تابعة لأجندات خارجية. ⚠️إن الوضع في العراق اليوم أشبه بغدة سرطانية تنخر في جسد المجتمع الإنساني ، تهدد بتدمير كل ما تبقى من أمل وكرامة، لكن ومع كل هذه التحديات العراقيين شعب صلب لا ينكسر. إننا ندعوكم للوقوف معًا، لرفض هذا الظلم، ولكشف هذه المؤامرات التي تستهدف وطننا، وندعو العالم الحر لدعم قضيتنا، لأن ما يحدث في العراق ليس شأنًا داخليًا فحسب، بل تهديد للعدالة والإنسانية.فلنقاوم الظلم، وننطلق بثورة البركان ولنُعيد بناء عراقنا الحر الكريم. #محمد_المعروف #العصيان_المدني_خيارنا #ثورة_البركان_قادمة

Mohamed Almaroof/محمد المعروف

109,145 Aufrufe • vor 1 Jahr

ياواش ياواش: حين يستعير وكيل الولي الفقيه لسان خادم السلطان العثماني في مسرحية هزلية تفوق خيال شكسبير، يقف حسن نصر الله، ذلك البهلوان المبايع للولي الفقيه الصفوي، ليفاجئ العالم بعبارة تركية: "ياواش ياواش". وكأن التاريخ قرر أن يرتدي قناع المهرج، فيجعل وريث الصفويين يستجدي لغة خصومه العثمانيين. "ياواش ياواش"، أو "ببطء ببطء" بالعربية، عبارة تركية تُستخدم للدلالة على التمهل والتروي والهدوء، أو هي المرادف لقولنا بعاميتنا: "بشويش" أو "شوي شوي". لكن لماذا يلجأ زعيم حزب الله، حامل راية "المقاومة" المخرومة، إلى لغة الإمبراطورية العثمانية، رمز الاستعباد التاريخي للعالم العربي؟ هل هي صرخة استغاثة من لغة الضاد التي خذلته في وصف "مقاومته" المترنحة؟ أم هو تمرد لغوي على الولي الفقيه، أم محاولة بائسة للتقرب من تركيا في زمن تهاوت فيه أصنام الشعارات الصفوية؟ هذا التناقض الصارخ - شيعي صفوي يتلعثم بلغة أعدائه التاريخيين السنة - يكشف عمق الهاوية الفكرية التي يتخبط فيها "محور المقاومة". فبدلاً من الاعتماد على الإرث الثقافي العربي أو حتى الفارسي، يلجأ نصر الله إلى التركية، وكأنه يرفع راية الاستسلام الأيديولوجي. إن "ياواش ياواش" نصر الله تذكرنا بالشيخ حسني من فيلم "الكيت كات"، ذلك الأعمى الذي يقود دراجة نارية في شوارع القاهرة. لكن الفرق شاسع؛ فالشيخ حسني كان يدرك عماه ويتحدى واقعه بشجاعة، بينما نصر الله وأمثاله يدّعون البصيرة وهم غارقون في عماهم الأيديولوجي، يقودون شعوبهم إلى الهاوية. هذا المشهد السريالي يجرنا إلى ذاكرة السينما المصرية، حيث يقبع فيلم "طيور الظلام" كمرآة عاكسة لواقعنا المر. نتذكر عادل إمام ورياض الخولي وهما يغنيان "ياواش ياواش يا مرجيحة". فتحي نوفل، المحامي الفاسد، وعلي الزناتي، المتطرف الديني، يجسدان وجهين لعملة واحدة. في "طيور الظلام" نرى صراعاً بين الفساد والتطرف والنزاهة، أما في واقعنا فنشهد تحالفاً غريباً بين الفساد والتطرف ضد مصالح الشعوب. نصر الله وأمثاله يجمعون بين فساد فتحي نوفل وتطرف علي الزناتي، تاركين "محسن" النزيه - الشعوب العربية - ضحية لمؤامراتهم. منذ 7 أكتوبر، وطوفان "الأقصى" المشؤوم، ونحن نشهد فصولاً متتالية من هذه المسرحية العبثية. أكثر من مائة ألف بين شهيد وجريح فلسطيني، قرابة 2.5 مليون مشرد، ودمار يقارب الـ 30 مليار دولار. والأرقام تتصاعد بوتيرة مخيفة، وكأننا في مشهد سوريالي من أفلام عادل إمام، نسمع صدى صوته يردد "الحسابة بتحسب" في ذلك المشهد الأيقوني الذي تحول من "أفيه" كوميدي إلى نبوءة مرعبة. لكن الحسابة اليوم لا تحصي جنيهات ولا حتى دولارات فحسب؛ بل أرواحاً زكية. والنتيجة؟ "ياواش ياواش" من نصر الله، وصمت أبكم من إيران، وكأننا في فيلم صامت لشارلي شابلن! نصر اللات، ذلك البوق الإيراني المثقوب، يتنقل بين سراديب الضاحية، بعد مقتل معاونه الأول فؤاد شكر. أين صواريخكم الكرتونية التي هددتم بها العالم؟ كل هذا تبخر وتواريتم كالجرذان في مجاري الضاحية الجنوبية، لأن سيدكم الفارسي أثبت أنه لا يستطيع حماية ظله من شمس الحقيقة الحارقة. في خضم هذه "التراجيكوميديا"، نتساءل: إلى متى سنظل نحن، الشعوب العربية، نرقص على أنغام هذه الأكذوبة الكبرى المسماة "مقاومة"؟ متى سندرك أن طريق تحرير فلسطين لا يمر عبر أنفاق حماس المظلمة ولا صواريخ إيران الورقية، ولا حتى عبر قاموس لغوي مستعار من أعداء الأمس؟ ربما حان الوقت لنغير الأغنية. بدلاً من "ياواش ياواش"! علينا أن نصرخ "يلا بسرعة" نحو التنمية الحقيقية، والمقاومة الفعلية، والعلم النافع. فقط عندها، قد نجد أنفسنا حقاً على طريق التحرير والسلام العادل، لا على هامش التاريخ نتسول البطولات الوهمية من تجار الأوهام في طهران. في النهاية، نحن لسنا في فيلم يمكن أن ننهيه بمشهد بطولي أو نهاية سعيدة. نحن أمام واقع مرير يتطلب منا أكثر من مجرد مشاهدة سلبية. علينا أن نكون "محسن" الحقيقي، الذي يقف في وجه الفساد والتطرف معاً. وإلا فإن "ياواش ياواش" نصر الله ستتحول إلى مرثية لأمة كاملة، تموت ببطء على أنغام أكاذيب المقاومة الزائفة. وأخيراً، سؤال يحرق الأعماق: إذا كان نصر الله يتحدث التركية، وإيران تتاجر بالقضية الفلسطينية، وقادة حماس يغرقون في المليارات، بينما غزة تغرق في الدماء، فمن هو العدو الحقيقي لأمتنا؟ هل هو إسرائيل التي نعرفها، أم تلك الأصنام التي صنعها بعضنا بأيدينا ويعبدونها باسم "المقاومة"؟ وإذا كنا نحتاج إلى "ياواش ياواش" لنفهم خطاب قادة "الممانعة" و"الصمود"، فكم من الوقت نحتاج لنستيقظ من هذا الكابوس الذي يسمونه "نصراً"؟ أم أننا سنظل ننتظر "الفرج" حتى يأتينا الموت "ياواش ياواش"، ونحن نهتف بلغة لا نفهمها، لقضية لم نعد نعرفها؟ و"هيلا هيلا هوبا"!!

اينشتاين السعودي

272,268 Aufrufe • vor 2 Jahren