Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
مُسمَّى "وليّ الأمر" وفقهاء الاستخبارات !! الذين يحملون الناس على تقديس الحاكم وطاعته المطلقة، أخذوا النصوص التي تحثُّ على طاعة أولي الأمر، دون أن يجمعوا إليها النصوص الأخرى التي تتضمن الإنكار على الحاكم في ظلمه وجوره، كقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر).... show more
147,214 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
5 Yorum

شتّان بين المسلمين والمتأسلمين، وإن حكموا أرض الحرم! وشتّان بين العرب والمستعربين، وإن سكنوا أرض العرب! وشتّان بين أبناء إسماعيل وأبناء آكلة الأكباد من الشجرة الملعونة،وإن نطقوا بلغة القرآن! …شتّان وشتّان… بين طالب للحق وطالب للباطل! وبعد، بين ناصر للحق وناصر للباطل!

صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن نخرج عليهم بالسلاح لا لصلاحهم ووجوب طاعتهم فلا طاعة لمن عصى الله وإنما الخروج عليهم بالسيف لا يفيدنا خاصة في هذا الزمان بل يزيد همنا ويسلط عدونا علينا ويفرق كلمتنا وينقص عددنا لكن لم ينهانا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكلمة الحق عند سلطان جائر أعظم الجهاد والكلمة سلاح الضعيف فما دام يتكلم يبقى الحاكم يرهبه فإن سكت حتى الخروج عليه كان هذا الحاكم مجرماً قاسيا لا يفرق بين رجل وامرأة وشيخ وطفل ولنا في العراق و سوريا وليبيا واليمن عبرة فقد طال زمن الصمت دون أن يتكلم أهل العلم وينكروا الفساد حتى ثارت الناس على غير دراية ودون أن يجتمعوا على رجل يقاتلون تحت رايته وتكون واضحة فصار ما صار فالذي يخرج على الحاكم الجائر دون سلطان نصير مهزوم مذلول "تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء" وهلاك حكام هذه الحقبة هو (حتى يأتي أمر #الله وهم كذلك) أي أن أمر هلاكهم من الله سبحانه لهذا أمرنا بالصبر وأن نأخذ على يد الظالم وأن نقول الحق والمحزن أننا خسرنا سلاح الكلمة بالخروج فأصبحت الحكام اشرس والعامة أجبن بعد أن شاهدوا ما حصل بأهل السنة في العراق والشام والله المستعان.

يا ليت تروحين مطبخك وتربين عيالك وتتركين الكلام في العلم الشرعي لأهل العلم ، لستِ أصدق وأكثر معرفه من بن باز وبن عثيمين والالباني ، الله يصلح حالك

حكامنا شر حكام. وعلماء السلطاء شر مستطير

الخوارج بين الماضي والحاضر... فماقولك بخطبة الحسن ومصالحة معاوية "الحمد لله... ما أصبحت محتملا على مسلم ضغينة ولا مريدًا له بسوء ولا غائلة، ألا وإن ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة، ألا وإني ناظر لكم خيرا من نظركم أنفسكم.

