Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مسن في الغوطة الشرقية ديروا بالنا عليكم ويشرح واقع كارثي في الغوطة لاكهرباء ولا أكابل كهرباء بينما تتجد الدعم الحكومي في شوراع أحياء داخل السور في دمشق في المناطق اللتي ساندت نظام الاسد ومنحت النظام شريان الحياة والمناطق الثورية بالغوطة يتم معاقبتهم يبدو على الخروج ضد النظام

22,768 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#عشرون_شهراً هذا ما تنازل عنه الجولاني في عشرين شهراً: سوريا صنفت من الدول الراعية للإرهاب عام ١٩٧٩ بسبب دعمها للمنظمات الفلسطينية وقتها وهذا في نص القرار ولرفضها أي علاقة تطبيع أو سلام مع اسرائيل واليوم تشطب لإزالة نفس العلّة وهي : تفكيك وطرد كل المنظمات الفلسطينية إغلاق مكاتب حماس والجهاد فتح قبور وترميم الكُنُس اليهودية لقاء مباشر مع الموساد تسليم رفات ثلاث جنود اسرائيليين قتلوا عام ١٩٨٢ تسليم مقتنيات الجندي رون آراد تسليم وتفكيك كل مخزون سوريا من السلاح الكيماوي تسليم براميل المواد النووية ١-الأحمق فقط من يصدق سقط النظام في ١١ يوم في حين بقينا شهور وفشلنا في استرجاع بلدة سراقب عام ٢٠٢٠ ،من أسقط النظام هي اسرائيل والسبب هو طوفان الأقصى وتبعاتها ولو وافق بشار على طرد الإيرانيين لما سقط ،هذه هي الحقيقة ٢-لو تبنت جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام فكرها هذا منذ عام ٢٠١١ لعجلت اسرائيل والمجتمع الدولي بالتخلي عن النظام من وقتها وكنا وفرنا ١٢ عام من دماء السنّة ٣-بلغ عدد الوفيات في سجون سلطة الشرع بعد التحرير ٧٦ حالة آخرها الشهيد الثوري محمد غميرة وهو سنّي ،أما قبل التحرير فبلغ عدد مم قتل تحت التعذيب في سجون الهيئة المئات ومازال هناك ٢١٠ معتقلين بسبب معارضتهم لحكم الهيئة فقط. ٤-الروس احتفظوا بقواعدهم العسكرية وصارت السلطة ترسل قادتها لأخذ دورات تدريب على يد الروس الذين قتلونا ٥+٦-أما إيران فاكتفى الشيباني بطلب اعتذارها من الشعب السوري بدلاً من ملاحقتها في المحاكم الدولية كذلك السلطة أعادت فتح الزيارات لمقام السيدة زينب وفتحت أبواب البلاد للحجاج الشيعة وخذ هذه المعلومة الجديدة في زيارة الشيباني لباكستان فتح لها الخطوط الجوية السورية لزيارة الشيعة لسوريا. ٧-صحيح أمريكا وبريطانيا انسحبت من شمال وشرق سوريا وصارت لها مقرات دائمة في فيلات يعفور وفرق خاصة في القصر في دمشق. ٨-من هزم تمرد الساحل هو فزعة الثوار والعشائر و مع هذا صارت قضية اختطاف العلويات قضية دولية في محاكم الغرب وورقة ابتزاز لسوريا و لم ينته بعد موضوع الساحل. ٩-صحيح تم طرد قسد من المناطق العربية التي هي بالأصل كانت متمسكة بها كورقة ضغط بينما الشرع منحها حكم ذاتي شامل في معقلها الحسكة والقامشلي وعين عرب ويمنع على قوات الأمن التابعة للسلطة شراء طعامها بنفسها . لم يذب منها شيء فممنوع جندي سوري يفرز على مناطق الأكراد والعكس صحيح أما ممر داوود فسيأخذونه بعد دخول الحشد لدير الزور حيث سيكون الذريعة في تحرير دير الزور من الحش ١٠-رغم التحرير وسنة ونصف مازال مليون لاجىء في مخيمات الشمال. ١١-من شروط اسرائيل هو إلغاء التجنيد الإجباري أما حل حزب البعث والأجهزة الأمنية فهاهم عادوا من النافذة حيث الشبيحة تملأ مؤسسات الدولة خاصة في القضاء والتعليم والاقتصاد. ١٢-ليس العبرة كم مرتبة تقدمت فمازالت سوريا في المرتبة ١٤١ في حرية الإعلام و ١٧٢ في مكافحة الفساد ولا ننسى عدد دول العالم في الأمم المتحدة ١٩٣ ١٣-رأينا ضرب وقمع وقفة منظمات حقوق الإنسان في ساحة الأمويين واعتقال أبو فارس الدرعاوي لمجرد منشور ينتقد الفساد وكتابة تعهد لعشرة نشطاء وإجبارهم على حذف منشوراتهم ضد السلطة ١٤-قبضوا على عناصر ورتب صغيرة في حين كبار الضباط مازالوا في بيوتهم بحجة العفو ويكفي مثالاً على ذلك اللواء طلال مخلوف الذي شارك بقصف الغوطة جالس فس بيته لأن معه بطاقة تسوية وفادي صقر ومحمد حمشو ومثلهم آلاف. ١٥-مازال هناك ٨٠٠٠ ثوري عليهم منع سفر وفق قوانين النظام وحجز على أملاكهم وعلى رأسهم مأمون الحمصي ومحي الدين لاذقاني ١٦-رفعت شكلاً وبقيت عملياً والدليل لم يفتح نظام سويفت في سوريا بعد. ١٧-كيف تم تحييد روسيا ونشتري سلاح منها ونرسل بعثات تدريب وقواعدها مازالت كما هي. ١٨-عاد إنتاج المخدرات بمعدل ثلاث عمليات كل أسبوع بين جبهة لبنان وجبهة الأردن. ١٩-هذا رقم من رأسك فالفصائل مازال ولاء عناصرها لها وليس للسلطة أما المنظمات فعادت للعمل ونقلت مكاتبها لدمشق بدلاً من غازي عنتاب. ٢٠-نعم توفرت جميع السلع حيث كانت ربطة الخبز ب ٢٠٠ ل صارت ب ٤٠٠٠ ل مع إنقاص وزنها وكانت جرة الغاز ب ٢٥٠٠٠ ل صارت ب ١٨٠٠٠٠ ل وعادت طوابير البنزين مثل عهد النظام ٢١-كيف ستحقق نمو اقتصادي ١٠٪ والسلطة غير قادرة على دفع رواتب المعلمين النمو يحسب بعد نفقات الحكومة الأساسية. أضف لما سبق أخطر وأعظم إنجاز للشرع سيطرت اسرائيل على قمم جبل الشيخ كلها وصارت تتحكم بمصادر مياه مدينة دمشق وخسرنا محافظة السويداء كلها ومساحة ٣٠٠ كم من درعا والقنيطرة وريف دمشق وصار داخل سوريا ٢٥ قاعدة عسكرية اسرائيلية وقوات العدو الصهيوني صارت على مسافة ٢٦ كم عن دمشق في بلدة قلعة الجندل أما الفقر وحال الناس والفساد المرعب فأترك ذلك للشعب السوري يعبر عنه في هذه الفيديوهات

أس الصراع في الشام

43,825 views • 2 days ago

#الإضراب_ظاهرة_صحيّة - سفالات حقيرة ومقززة ضد مدينة #دمشق سببها غسيل أدمغة حدثاء الأسنان وتعبئة عقائدية ضد كل من يقول كلمة ضد السلطة. - في عام ٢٠١١ كنا نجتمع داخل بيوت مزة بساتين ونحضر عدة المظاهرات من لبنان لنوزعها يوم الجمعة في دمشق وكان أهالي دمشق الكرام هم من يتكفل بكل التكاليف مع المخاطرة في تحويل بيوتهم لمقرات. - أسست فرع جبهة النصرة في دمشق والجولاني كان يجلس في بيت لا يخرج منه إلا للضرورة وأول مجموعة كانت من كفرسوسة مجموعة أبو حسن تقبله الله . - فقط في حركة أحرار الشام وصل عدد المقاتلين من أبناء مدينة دمشق لأكثر من ألف أما جيش الإسلام فتجاوزوا الأربعة آلاف كثير منهم من أحياء المالكي وأبو رمانة ومزة فيلات - كبار أعيان دمشق خرجوا في الثورة وحرقوا أنفسهم من آل الخطيب الرفاعي والحبنكي وغيرهم الكثير - مجموعة غريواتي كانت تقدم دعماً مالياً كبيراً وسرياً للفصائل في كل سوريا ووصلنا منها دعم لأحد المعارك في الشمال - أهالي دمشق اعتزلوا السياسة منذ سيطرة حزب البعث على السلطة عام ١٩٦٣ وقد يكون هذا قرار خاطىء لكن لم يتلوثوا بالتطوع في سلك الشرطة والأمن كباقي بعض المحافظات - كل محافظة فيها الصالح والطالح وغالبية دمشق مع الثورة وليسوا رماديين وليس كل من بقي في مناطق النظام صار رمادياً. - عندما تحررت مدينة إدلب كلنا يعرف كم أعادت حواجز لكثير من فصائل جيش الفتح مئات بل آلاف العوائل كانت تاركة مدينة إدلب ( ليس ريف إدلب) ومتجهة لمناطق النظام خوفاً من سيطرة الإرهابيين كما سمّونا على مدينة إدلب - كفى شرذمة للمجتمع وهذه المناطقية المقيتة - بين عام ١٩٤٦ وعام ١٩٥١ كانت الفترة الذهبية لسوريا ولا يكاد يمر أسبوع دون مظاهرة للكتلة الوطنية اعتصام لحزب الشعب إضراب لنقابات العمال إغلاق محلات التجار مظاهرات في المدارس وكان البلد يحقق أعلى نسبة نمو اقتصادي وازدهار سياسي وأعلى سقف للحريات ورقابة على كل مسؤول وكانت لا تكاد تسجل أي حالات فساد بسبب الرقابة الشعبية والبرلمانية - هناك اليوم ٨٠٠ مدرسة في ريف حلب وإدلب أعلنت عن إضراب مفتوح وهذا أقل حق لهم من حقوق الثورة فتفاوت الرواتب وتأخير دفعها تتحمله السلطة التي لديها ١٥٠ مسؤول كلهم هيئة كل واحد منهم يسير بموكب وسطياً خمس سيارات في كل سيارة ثلاثة مرافقين راتب الواحد منهم ٦٠٠$ بالمجموع الشهري مليون وثلاثمئة ألف دولار شهرياً فقط رواتب مرافقة المسؤولين هذا غير الوقود والنثريات - راتب المعلم في ريف حلب الشمالي ٩٥$ وفي إدلب ١٣٠$ وفي نبع السلام ٢٢٥$ وفي مناطق النظام ١٢٠$ وكلهم يتبعون لوزارة واحدة - أقل فاتورة كهرباء هي ٥٠$ فماذا سيتبقى من راتب المعلم. - كنت قد حذرتكم منذ توقيع عقد غاز أذربيجان أن الحكومة ستدفع ثمنه من جيوب المواطنين بفواتير الكهرباء بينما كنتم ترقصون وتقيمون الحفلات لإنجازات السلطة الفاشلة والوهمية. - هذا المواطن الذي خرج في دمشق وانتقد السلطة هذا يجب أن يكون قدوة لكل السوريين لممارسة حقهم الأقل من طبيعي - كان نظام الأسد يمنع كل نقد ضده بحجة نحن دولة مواجهة مع اسرائيل واليوم السلطة تفلت كلابها على كل من يرفع صوته بحجة هذا يصب في صالح الفلول والهجري وكل هذا كذب هم مثل أي نظام عربي رسمي هدفهم تقبيت سلطتهم وقمع الحريات وتكميم الأفواه - هذا المجرم مدير تربية إدلب يهدد المعلمين بفصلهم إن استمروا في الإضراب يجب هو أن يطرد ويفصل. - قلتها لكم منذ أول شهر سنكون أمام تكرار نموذج حكم إدلب الاستبدادي الديكتاتوري وسنصل لنقطة دهس المتظاهرين واعتقال كل من يكتب منشور على الفيس ضدهم ، الذي أخرهم هن ذلك هو فقط ملفات قسد والسويداء والآن سيبدأ البطش لا يمر يوم بدون تهديد لي سنقتلك حقك رصاصة حتى لو عفا عنك الشرع سنقتلك نحن الدولة ولاك ستدفعون غصباً عنكم للدولة هؤلاء الغوغاء والله هم من سيأتي على نهاية هذه السلطة الغاشمة الظالمة الفاسدة كيف لدولة سوريا يديرها كلها مسؤولين من فصيل هيئة تحرير الشلن الوزارات السيادية المحافظين قادة الشرطة قادك الأمن مدراء المناطق سفراء وقائمين بالأعمال مدراء المؤسسات الكبيرة كلهم هيئة نحن أمام حزب بعث ولد من جديد باسم هيئة تحرير الشان

أس الصراع في الشام

30,137 views • 6 months ago

#فيلا_وداد_الخالد - في صباح يوم الثلاثاء العاشر من شهر ديسمبر من عام ٢٠٢٤ أي بعد يومين من سقوط النظام دعاني رجل له وزنه السياسي والاجتماعي وله علاقات إقليمية واسعة لبيته في أحد أحياء دمشق الراقية وقال لي طائرتي وصلت من الإمارات الساعة ٨،٣٠ صباح يوم الأحد أي يوم التحرير وكنت بلقاء مع محمد بن زايد ليلة سقوط النظام وقال لي لو يصمد بشار فقط ٢٠ يوم حتى يأتي ترامب لا توجد قوة على وجه الأرض قادرة على إسقاطه . - ذكرت هذه القصة فقط لتعلموا دور الإمارات وكيف تدار الأمور خلف الكواليس. - والدة الشرع ( وداد الخالد) أرسلت الإمارات طائرة خاصة لأخذها للإمارات ولم تذهب بطائرة الشرع واستقبلتها الشيخة فاطمة بحفاوة وفور وصولها سجلت لها فيلا فخمة باسمها في أرقى أحياء دبي في جزيرة العالم. - سلطة دمشق ساهمت بتسليم عبد الرحمن يوسف القرضاوي للإمارات و ستسلم الشامسي لها في الأيام القادمة. - الشرع ذهب في أول زيارة للإمارات وأعاد معه بطائرته رفيق دربه مهند المصري في حين البويضاني صار له معتقل سنة وشهرين وزار الشرع الإمارات مرتين ولم يتوسط له ويطلق سراحه فلو كان الشرع هو من أخرجه فلماذا لم يخرجه طيلة سنة وشهرين ؟ ولماذا أطلقت الإمارات سراحه الآن ؟ - طالما الشرع يمون على ابن زايد ليطلق سراح البويضاني فالأولى يطلق سراح جاسم الشامسي وهو معتقل لديه منذ سبعة أشهر بدون أي تهمة ، فقط لأن الإمارات طلبت منه اعتقاله وتسليمه. - لا أحد لا يفرح لجمع الكلمة على أسس صحيحة ومشاركة جماعية حقيقية ولكن هناك حد أدنى من الحياء. يعني سمير كعكة كان أول من قال عن الجولاني عميل وجبهة النصرة هي من بدأت وبغت على جيش الإسلام عام ٢٠١٦ وبعد عام وبنفس اليوم ٢٨/٤/٢٠١٧ ردّها لهم جيش الإسلام وهاجم هيئة تحرير الشام وفي المعركتين سقط مئات القتلى من الطرفين، وهذا المجرم أبو عاصم أمير الغوطة سابقاً شرب من الدماء حتى ثمل ومنع تسليم مستودعات الهاون لجيش الإسلام ولا يختلف اثنين أن هذا القتال كان السبب الرئيسي في سقوط الغوطة ومجزرة الكيماوي في دوما ، واليوم تأتون وتضحكون وتنافقون لبعضكم ونسيتم كل هذه الدماء من عناصركم ؟ قليل من الحياء فقط ، هناك قبر وهناك سؤال يوم القيامة . - طبعاً الشرع تم تدريبه جيداً على مص الصدمات ولغة الجسد لذا سارع بزيارة دوما للتغطية على فضيحة صالة الفيحاء . يبقى السؤال هل الفيلا ومساحتها كبيرة في جزيرة العالم يتم تجهيزها لتكون مكان لجوء الشرع لها حيث ينتهي عقده مع مشغليه بعد سنة ونصف العقد ثلاث سنوات ، سنة ونصف ذكرها طوني بلير تنتهي بالشهر السادس من هذا العام يحكم الشرع فيها سوريا بكامل الصلاحيات وسنة ونصف بعدها يبقى الشرع رئيساً مخفض الصلاحيات بعد أن ينقلها لمجلس عسكري ورئيس وزراء يعين من الخارج.

أس الصراع في الشام

35,959 views • 4 months ago

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 views • 1 year ago

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,316 views • 2 years ago

📌النبؤة اليوزارسيفية تتحقق،الإعلان عن مصر"خزانة العالم".العد التنازلي لضرب ايران وضم جرينلاند.وبدأ تكسير عظام اوروبا في دافوس.والناتو يعيش إرهاصات الحرب العالمية الثالثة ويتخذ من مصر ملاذ آمن لنقل مصانعه وشركاته وتقنيات الصناعات،بحجم إستثمارات قدره "نصف تريليون دولار"..أقرأ معي المشهد وإرفع رأسك أنت مصري🇪🇬: 👈لم يكتفي ترامب بإهانة زعماء اوروبا في دافوس امس بل طلب منهم الموافقه والدعم لضم جزيرة جرينلاند. بما يحقق هدفين لترامب أولهما وضع نظام دفاعي جوي يسمى (القبه الذهبيه)على هذه الجزيره. والاستيلاء على معادن نادره تخدم صناعات دقيقه وتتنافس عليها الصين.. الواضح ان امريكا باتت تنظر الى اوروبا بأنها كيان كلفهم الكثير اقتصاديا وسياسيا وامنيا وعسكريا وحان الوقت ليسددوا الفواتير لترامب.وهو الغاضب من تحركات فرنسا والمانيا مؤخرا في التخلص من الهيمنه الامريكيه واعلان سيادتهم. بما يؤثر على التبعيه الاوروبيه المطلقه لامريكا من وجهه نظر ترامب.حيث يرى الاخير ان اوروبا اصبحت القاره العجوز ولا يمكن ان تسدد فواترها سوى بمباركه ضم امريكا لجزيره جرينلاند.وفي حال رفض الناتو فعليه ان يتهيأ ليصبح الارض التي ستصبح مسرحاً للحرب العالميه الثالثه بين امريكا والصين ومن خلفها روسيا. 👈 لذلك ستجد اوروبا تسارع في نقل اصولها وشركتها بل واقتصادها الى داخل الاراضي المصريه الاكثر امانا واستقرارا وسط محيط دولي مشتعل. 👈 وقبل ان تبدا عمليه تكسير عظام الناتو وضم جرينلاند..تقوم امريكا الان للإعداد لضرب ايران ليس بهدف المتظاهرين او غضب من سلوك النظام الديني الايراني وهم من صنعوه.. ولكنها بمثابة محاوله تحيد الدول في شبه الجزيره الهنديه من من حرب امريكيه صينيه قادمه لا محاله. وقد قامت امريكا فعليا بتحييد باكستان عبر اتفاقيات عسكريه وقعت مع بعض دول الخليج حلفاء امريكا. ومن ناحيه اخرى تم تحييد اذربيجان وشاهدنا ذلك في لقاء ترامب برئيس وزراء اذربيجان في قمه شرم الشيخ للسلام منذ اشهر بما يضمن استخدام الاراضي الاذربيجانيه في اقلاع الطائرات الاسرائيليه لاستهداف ايران في الضربه القادمه لا محاله. وبما يضمن عدم تفعيل الدفاعات الجويه الباكستانيه لاسقاط الطائرات الاسرائيليه التي ستضرب ايران..بهدف تحييد ايران من الصراع الامريكي الصيني.أما عن الهند فسيتم تحييدها عبر نظام حكم جديد سيأتي في 2026 موالي لامريكا. 👈 القياده السياسيه المصريه كانت لها رؤيه بعيده المدى وكانت تعلم اننا نعيش ارهاصات حرب عالميه ثالثه قادمه لذلك تم ضخ مبالغ ضخمه في البنى التحتيه المصريه واقامه المدن الحديثة والطرق والمواصلات. استعدادا لاستقبال حجم ضخم من الاستثمارات العالميه الهاربه من جحيم النزاعات والحروب. وقالها رجال الظل في مصر وهم اصحاب رؤية بعيدة المدى بأن هناك دول لن تتخطى 2030 وستتغير الخارطه الجيوسياسيه. 👈 الان يتم الاعداد الامريكي لضرب ايران حيث وصلت حامله الطائرات الثانيه الى المنطقه وهي القادره على حمل اكثر من 50 مقاتله وطائرات من نوع اف 52. 👈 ترامب لم يلغي الضربه على ايران. ولكنه اجلها بعد تدخل السعوديه وقطر . تخوفا من ردود ايرانيه قويه تستهدف القواعد الامريكيه في الخليج العربي والمنطقه. لذلك سحب الرئيس ترامب الجنود الامريكان من القواعد في الخليج مثل قاعده الامير سلطان في السعوديه وقاعده العديد في قطر وقاعده عين الاسد في العراق. ومن ناحية اخرى ضاعف حجم الاصول العسكريه والمعدات داخل القواعد العسكريه كما حدث في القاعده الامريكيه في الاردن. 👈 الواضح ان الرئيس ترامب يتفادى ضرب قواعده في الخليج عبر انشاء جيش امريكي متحرك تحمله حاملتي طائرات امريكيه وصلوا المنطقه اليوم. 👈 من ناحيه اخرى فان المظاهرات الايرانيه ورغم تلقيها جزء من الدعم السيبراني والمعنوي عبر جواسيس اسرائيليين إلا انها فشلت في اسقاط النظام. وليس بعيدا ان تنتهي المظاهرات الايرانيه في الشوارع مع اول صاروخ اسرائيلي او امريكي يوجه للاراضي الايرانيه. فكلمه الحرب على اسرائيل كفيله بتوحيد المجتمع الايراني كما حدث في حرب 12 يوم الماضية. 👈 ولعل اسرائيل تعلم ان الحرب هذه المره على ايران قد تمتد لوقت اطول.. مما دفع بنتنياهو الى تجهيز مستشفيات وتامين ملاجئ نوويه تحسبا للردود افعال ايرانيه غير متوقعة.. في وقت تعزز فيه ايران من دفاعاتها الجويه وقامت بتامين علماء النووي ووضع اغطيه دفاع جوي على منشاتها النوويه. د.سمية عسلة #السيسى_قائد_عظيم #ايران #اسرائیل #اوروبا #دافوس

د.سمية عسله

10,607 views • 7 months ago

#نقل_وزارة_الدفاع - الأحمق هو الذي يقع بالحفرة مرتين ولا يتعلم من أخطائه. - هيئة تحرير الشام بغت وفككت ٢٢ فصيل بين عام ٢٠١٤-٢٠١٨ . - كانت تكفر الجيش الحر وتسمي الجيش الوطني وثني ومازال عناصرها حتى الآن يقولون بذلك. - كانت تمنع مجرد مرور عنصر من الجيش الوطني يزور أهله في مناطق إدلب إذا كان ينتمي لفصائل بغت عليها سابقاً. - عندما فشلت في مشروعها ( أكبر جماعة سنية) باحتكار العمل المسلح واقتحام حماه عام ٢٠١٧ ، أخذها الطغيان وأكملت في بغيها على بقية الفصائل. - عندما بدأ النظام هجومه على الغوطة ودرعا عام ٢٠١٨ ثم على أرياف حماه وإدلب عام ٢٠١٩ كسرت الهيئة كل مبادئها الطغيانية وصارت تقبّل أيادي فصائل الجبهة الوطنية والجيش الوطني وفتحت له المعابر ليقدم لها مؤازرات للتصدي لهجوم النظام وقتها، وصار من كان تكفره صار مجاهداً معهم. - ثم في ردع العدوان اضطروا صاغرين لطمس اسم فصيلهم هيئة تحرير الشام وضم فصائل من الجيش الوطني للغرفة وتوحدت القوى العسكرية وكان هذا أحد عوامل النصر. - في أحداث الساحل ثم السويداء عادت الهيئة واستعانت بالفصائل والعشائر لتتصدى للتمرد وتثبت نفسها. - واليوم وبعد أن ظنّت استقرّ لها الأمر بدأت منذ شهور بتفكيك كل الفرق التي كانت فصائل جيش وطني وجبهة وطنية وعينت قيادات الفيالق الخمسة كلهم هيئة وكل المناصب في الجيش الفاعلة كلها للهيئة. - بدأت تقصي هذا وتعزل هذا مدعية وجود تقييم يقوم به عدة شخصيات من الهيئة منهم مهاجرون يدرسون في الكلية الحربية. تصوروا مهاجرين لم يدخلوا جيشاً في حياتهم يقيمون ضباط منشقين . - الرتب أعطوا جماعتهم رتب عمداء وألوية حسب مزاجهم بينما الكفاءات وذوي الرتب الحقيقية والذين تخرجوا من أكاديميات احترافية وضعوهم قادة كتيبة ومعاون قائد فوج وهكذا. - نظام الفيالق بدون فرق هذا يصلح للدول ذات المساحة الجغرافية الكبيرة والتي لديها تصنيع عسكري وطني ، أكبر خطأ ترتكبونه هو إلغاء الفرق العسكرية وجعلها ألوية. - لماذا اشترت وزارة الدفاع أرضاً في محافظة حماه بملغ ثلاثة مليون $ لتبني عليها مبنى وزارة الدفاع بدلاً من دمشق ؟ هل هناك خوفاً من سقوط العاصمة بيد جهة ما ؟ - غداً عندما تشتغل جبهات الداخل من الساحل إلى دير الزور والسويداء وداعش في الوسط وقصف ايراني للعاصمة وقتها ستطلبون المؤازرات ممّن تقصوهم اليوم وتبعدوهم و تفككوهم، لكن من سيستجيب لكم وقتها ؟ - من فوضكم بشراء خمسين ألف بارودة من روسيا ، تدفعون لها الأموال من تعب وعرق الشعب الذي قصفته ودمرت بيوته ؟ - ثم ما هذا الفساد المستشري تهبون شركة الريان لآل بدوي عقود تموين الجيش ومناقصات لأقارب مسؤولين في الوزارة وكل مسؤول يعين كل عشيرته وأقاربه وإخوته ، ماذا فرقنا هكذا عن جيش النظام السابق من ناحية المحسوبيات والطبقية والعوائل ؟ - ثم ما هذا المرض النفسي في المواكب وسيارات التاهو والاستعراضات السخيفة ؟ بكلفة وقود موكب مسؤولاً واحداً تستطيعون تركيب أطراف صناعية لعشرة مقاتلين فقدوا أطرافهم في الثورة. - تصوروا هذا وزير التطبيل الأول للسلطة يقول شقيقه يحمل كل هذه الشهادات وام يقبلوه بينما يعين شبيحة ومدنيين لا صلة لهم بالثورة إلا وجود قريب لهم في الوزارة. - هناك خطر كبير تقوم به السلطة وهو تشتري كل سلاح منتشر في سوريا وتسحبه من كل التشكيلات الرديفة للدولة . غداً سنجد حواضن للثورة تذبح من أعداء و السبب عدم وجود سلاح لديهم يدافعون به عن أنفسهم لأن السلطة سحبته. - ثم ماذا عن عودة ثقافة تقديس الأشخاص، هل قمنا بثورة مليون شهيد لأجل نعيد تسمية مدرعات قامت شركة الرائد بتصفيحها باسم الفاتح ؟ سموهم باسم قادة في الثورة استشهدوا تكريماً لهم. وضع وزارة الدفاع مثل هذا الراعي

أس الصراع في الشام

42,120 views • 2 days ago

🔴 المستوطنات العلوية في دمشق قبل انقلاب المقبور الطائفي المجرم حافظ الجحش لم يكن تواجد لأي علوي واحد بالشام ، حافظ الأسد سرق أراضي من الدمشقيين وأراضي الدولة وبنى مستوطنات للعلويين بعد احضارهم من جبال الساحل المعزولة . ⛔️ الهدف تطويق دمشق بجزر أمنية لدعم الحكم الطائفي الأقلوي والمناطق التي تم أغتصابها من أهلها في الشام : 📌السومرية نسبة ل سومر ابن رفعت الأسد و هي مجموعة أبنية مخالفة تم بناءها كمستوطنة لسرايا الصراع التابعة للمجرم رفعت الأسد للإحاطة بالعاصمة دمشق من مدخلها الجنوبي في خطة الحزام العلوي حول العاصمة . 📌 المزة ٨٦ : يعود تاريخ حي مزة 86 (جبل المزة) غرب العاصمة #دمشق بصورته الحالية إلى سبعينيات القرن الماضي، بعدما سُمح لرفعت الأسد، الشقيق الأصغر للرئيس السوري الأسبق #حافظ_الأسد، ببناء ثكنة لـ (سرايا الدفاع) على تلة مجاورة لجبل قاسيون، عبارة عن أحراش وصخور تعود ملكيتها إلى بعض من أهالي المزة وأهالي دمشق، أُطلقَ عليها اسم (اللواء 86)، وكان مقره نفس المكان الذي يُطلق عليه اليوم مزة 86. سمح رفعت ببناء بعض المساكن لضباطه وعساكره الذين استقدموا عوائلهم، ثم بدأ الأمر يتوسع ولم يتوقف حتى بعد إلغاء (سرايا الدفاع) وخروج رفعت من #سوريا، ليصبح الحي أمراً واقعاً. تبدو بيوت مزة 86 حالة هجينة من الريف والمدينة، فالأهالي الذين قدموا من الريف نقلوا بيوتهم الريفية معهم إلى المدينة: البيت مؤلف من غرفتين أو أكثر وفسحة دار ومنافع خارجية، بيت ملاصق للآخر، بيت هنا وبيت هناك، أزقة ضيقة بل زواريب صاعدة بأدراج حفرتها الأرجل عبر السنوات. وكانت كلفة الخدمات في الحي منخفضة، كونها قائمة على السرقات والاستجرار غير الشرعي للمياه والكهرباء. سكان الحي الذين يُقدّر عددهم اليوم بنحو 250 ألف نسمة، معظمهم من لون اجتماعي واحد، أي من العلويين، كانوا قبل سقوط النظام السوري أو حتى سنواتٍ قليلة خلت، يشتغلون في مهن محددة -إن صحت التسمية- هم إما في الجيش والمخابرات، أو موظفين وعمال في القطاع العام. تنقسم المنطقة إلى (مزة مدرسة) و (مزة خزان)، وقد أخذ الحي الأول اسمه نسبةً لأول مدرسة شُيدت وافتُتحت في المنطقة، أما الثاني فاسمه من خزان المياه الذي يروي ويغذي كامل مناطق المزة. في عام 2012، ومع صدور خطط لإعادة تنظيم بعض أحياء دمشق مثل برزة والقابون وجوبر واليرموك وبساتين الرازي وداريا والقدم، أُعفي حي مزة 86 العشوائي منها. وبسبب طبيعته السكانية وتشكيله حاضنة شعبية للنظام البائد ومقاتلة معه إما عبر (الجيش النظامي) أو عبر ميليشيا (الدفاع الوطني)، اكتسب الحي حصانة من جميع أعمال الهدم وتشتيت السكان. اليوم صدر عن لجان أحياء منطقة #المزة بياناً يوضح الوضع القانوني لأراضي مزة 86 (جبل المزة)، ذكروا فيه أن "الحيّ مقام على أراضٍ مغتصبة بقوة السلاح"، وأن "الأبنية القائمة فيه ليست مسجلة ضمن (الطابو الأخضر)، ومخالفة لكل المعايير الهندسية، وتفتقر لأدنى شروط السلامة"، مطالبين الإدارة الجديدة بـ "استعادة هذه الأراضي، وردها لأصحابها الشرعيين الذين صودرت حقوقهم لعقود". 📌 عش الورور 📌ضاحية الأسد 📌 مساكن الحرس الجمهوري 📌 شارع نسرين 📌 مساكن الديماس 📌 ضاحية حرستا 📌 مساكن القدم ⛔️ وجميع هذه #المستوطنات كانت هي الخزان البشري للشبيحة والمجرمين القتلة الذين ارتكبوا ابشع المجازر بحق السوريين وما وطنهم المقبور حافظ في دمشق واطرافها الا لهذا وتطهير هذه المناطق اليوم واجب وطني وضرورة امنية على الحكومة السوري اجرائها فوراً فمعظم سكان هذه المناطق هم خلايا اجرامية نائمة تهدد السلم الاهلي ينتظرون اي فرصة لاعادة اجرامهم ومجازرهم ضد السوريين . 🔴 كل من عارض الاسد المجرم الأب والابن تم حجز أمواله وعقاراته وسرقتها وعدد العقارات المنهوبة والمسروقة منذ 55 عام في كل مدن سوريا بالآلاف وتعود لمعارضي عصابة الاسد وقد أخذت واغتصبت عنوة وتحتاج لمرسوم رئاسي ينفذه ويتابعه القضاء و وزارة العدل على الصعيد الشخصي لدينا عقارات منهوبة ومسروقة في حلب واللاذقية منذ 50 عاما وللآن لم نستطع إرجاعها حالنا حال مئات الآلاف من أصحاب الأملاك المغتصبة والمنهوبة من عهد عصابة الأسد البائد . #المعضمية #السومرية

Dr.Mohamed otri د.محمد عطري

26,520 views • 1 year ago

#قانون_عقوبات_جديد قتيبة إدلبي يقول قطعنا نصف الطريق وبقي تصف محمد غانم يقول مازال أمامنا عمل طويل وصعب بينما السلطة وأبواقها كالعادة يرقصون قبل كل شيء لا يوجد سوري فيه ذرة وطنية لا يفرح لرفع العقوبات عن بلده حتى لو كان ثمن ذلك تثبيت حكم سلطة مستبدة فاسدة هذا لنقطع الطريق على المزاودين ولكن نحن ضد بيع الوهم من جديد للناس في الشهر السادس عندما رفع ترامب العقوبات التنفيذية الرئاسية قلنا الأمر معقد وليس بهذه السهولة بينما السلطة وأبواقها وعدوا أن يصل الدولار إلى ٣٠٠٠ ل وتتدفق الاستثمارات ويفعّل نظام سويفت وكل هذا لم يتم واعترفت السلطة بالعقود الوهمية لمشاريع الاستثمار. - الذي حصل هو تقدم جو ويلسون بمشروع H.R. 3941 لإلغاء قانون قيصر، لكنه تعثر في لجنة القواعد. فانتقلت المجموعة إلى مجلس الشيوخ لتمرير الفكرة ضمن قانون الدفاع الوطني كتعديل رمزي يوجه رسالة سياسية دون تغيير فعلي. قانون الدفاع الوطني الأمريكي، أضخم تشريع سنوي، ينظم ميزانية الدفاع وبرامج الأمن القومي. يمر بمراحل في مجلسي الشيوخ والنواب، ثم يُوحد في لجنة مشتركة قبل توقيع الرئيس. أي تعديل في مجلس الشيوخ لا يُنفذ إلا بموافقة مجلس النواب والرئيس. البند المتعلق بقيصر، تعديل صغير، ينص على مراجعة العقوبات على سوريا خلال فترة زمنية إذا أحرزت الحكومة تقدمًا سياسيًا أو أمنيًا. "مراجعة" لا تعني إلغاء، بل تخفيفًا جزئيًا، تعليقًا مؤقتًا، أو تشديدًا حسب المصالح الأمريكية. - حصل توافق بين مجلسي النواب والشيوخ برفع قانون قيصر مقابل شروط وقيود على السلطة بحيث يتم رفع تقرير كل ستة أشهر للكونغرس فإن التزمت السلطة بتنفيذ الشروط يدخل رفع قانون قيصر حيز التنفيذ. - الشروط هي عشرة ستة معلنة وأربعة سرّية والشرع وافق على واحد منها وهو الدخول في التحالف الدولي ضد الإرهاب وقامت وزارة الدفاع بتبليغ قادة الفرق والفصائل بذلك. - قانون قيصر بتركيبته لن يعاد فرضه لكن الصدمة الكبرى هو هناك قانون جديد سيصدر من مجلسي النواب والشيوخ يمسيه بالنظام السوري الجديد وسيكون بدء تاريخه من ٨/١٢/٢٠٢٤ وسيحمل كل الانتهاكات والجرائم التي وقعت في سوريا بعد التحرير للنظام السوري الجديد. - الطرف الآخر من أعضاء الكونغرس لم يوافق على إلغاء قيصر حتى تم الاتفاق مع الطرف المؤيد لإلغاء قانون قيصر على تشريع قانون جديد يخص النظام السوري الجديد وهكذا يتم التخلص من كل شيء متعلق بالنظام السابق ويتخلصوا من الضغوط الخليجية والتركية بأن العقوبات تعيق التنمية للشعب السوري وبنفس الوقت يصدرون قانون جديد يبقى سيف مسلط على رقبة هذه السلطة. - لو أمريكا جادة بالاعتراف بهذه السلطة لكنتم رأيتم الدولار صار ب ٣٠٠٠ ل س وتدفقت مشاريع الاستثمار والطاقة ولعقد روبيو مؤتمر صحفي مع الشيباني وفق البروتوكولات المتبعة. - المصيبة أنّ هناك مجانين في اسرائيل هم من يحكم وهؤلاء دينهم يقول يجب أن تحتل دمشق ولا يأبهون لا لقيصر ولا لترامب - نرجو من هذه السلطة الغاشمة استغلال هذا الرفع المشروط لقيصر وإطلاق سراح سجناء إدلب واعتقال كل شبيح ومجرم والتوقف عن إطلاق سراحهم ومحاسبة كل من تورط بالدم السوري من مجرمي النظام ووقف الأتاوات والفساد والرشاوى والجمرك على كل شيء وتعيين حسب الكفاءات وليس الولاء كيف نائب رئيس أركان القوى الجوية هو طيار وقائد القوى الجوية هو نفسه ليس طيار ( أبو القاسم بيت جن) فقط لأنه هيئة د . سليم إدريس مكانه رئيس أكاديمية الهندسة العسكرية وليس مستشار هي مجرد جائزة ترضية - هذا تعميم ممنوع تتلفظ كلمة على الموظف الشبيح

أس الصراع في الشام

22,091 views • 10 months ago

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 views • 4 months ago

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 views • 9 months ago