Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مسيرة شعبية مغربية غاضبة الآن بمدينة الجديدة احتجاجا على جرائم الكيان المحتل وأمريكا بغزة

24,771 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

7 Yorum

karimkarim karimkarim profil fotoğrafı
karimkarim karimkarim1 yıl önce

فليسقط التطبيع او يسقط النظام المخزني المتصهين

Abdaljalel Saidy profil fotoğrafı
Abdaljalel Saidy1 yıl önce

وفقكم الله وبارك الله جهودكم

يوسف المقري profil fotoğrafı
يوسف المقري1 yıl önce

إين بقية الشعوب لماذا لا تنتفض؟ فالجميع مستهدف وإن "غزة" هي آخر ما يعيق زحف الكيان الغاصب وتمدده وإن لم يستيقظوا سيجدون أنفسهم فجأة تحت وطئة الإحتلال ولا يمكن للعدو إن يستثني أحد حتى من تعاونوا معه ودعموه لقتل المرابطين الصامدين في غزة وحينها لا ينفع الندم #غزه_تحت_القصف

Samia Harris profil fotoğrafı
Samia Harris1 yıl önce

Not enough anymore.Act the change.Demands to send military to help the Palestinians and arrest Netanyahu

ايمن عمر profil fotoğrafı
ايمن عمر1 yıl önce

انتهى وقت المسيرات اقتلاع الانظمة الفاسقه وجهاد

Lking Elmeghrebi profil fotoğrafı
Lking Elmeghrebi1 yıl önce

يا سير نتا تضامن معهم

حفيد الفاروق profil fotoğrafı
حفيد الفاروق1 yıl önce

يحتج في المغرب يخي وش ها البهايم

Benzer Videolar

من أفضل الكلمات التي ألقيت في القمة العربية الإسلامية: كلمة أندونيسيا حيث تضمنت حلولا واقعية وعملية لإنهاء العدوان ومعاقبة الكيان المحتل جاء فيها: "اسرائيل لا تعرف غير لغة القوة والبطش والشراسة" "على القمة أن تخرج بخطوات عملية منها: 1. تعبئة الشعوب الإسلامية للمشاركة بكل ما يملكون لدعم نضال الشعب الفلسطيني في الاستقلال 2. إحداث موجات من الدعم العالمي لاستقلال فلسطين وتوسيع التحالفات العالمية 3. اعتبار كل أشكال المقاومة من كل الفصائل الفلسطينية حقا قانونيًَا أزليًّا لكل شعب مُستَعمر وليس إرهابا 4. الضغط على كل المؤسسات الدولية لعزل اسرائيل وإلغاء عضويتها من الامم المتحدة، ويجب ان لا تذهب جرائم الابادة الجماعية من غير معاقبة 5. قطع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية مع الكيان المحتل، وكل الشركات المتصلة بالصهيونية العالمية، وانهاء كل المشاريع الاسرائيلية الجارية في الدول الاعضاء 6. رفض كل محاولات التطبيع، واعادة النظر في العلاقات الدبلوماسية مع الكيان المحتل "كلنا فلسطين" "رحم الله شهداء فلسطين"

فيصل بن قزار الجاسم

148,797 görüntüleme • 1 yıl önce

كلمة أندونيسيا 🇮🇩 كانت أقوى الكلمات التي ألقيت في القمة العربية الإسلامية، احرجت الانظمة العربية بكلماتها الهزيلة: "اسرائيل لا تعرف غير لغة القوة والبطش والشراسة" "على القمة أن تخرج بخطوات عملية منها: 1. تعبئة الشعوب الإسلامية للمشاركة بكل ما يملكون لدعم نضال الشعب الفلسطيني في الاستقلال 2. إحداث موجات من الدعم العالمي لاستقلال فلسطين وتوسيع التحالفات العالمية 3. اعتبار كل أشكال المقاومة من كل الفصائل الفلسطينية حقا قانونيًَا أزليًّا لكل شعب مُستَعمر وليس إرهابا 4. الضغط على كل المؤسسات الدولية لعزل اسرائيل وإلغاء عضويتها من الامم المتحدة، ويجب ان لا تذهب جرائم الابادة الجماعية من غير معاقبة 5. قطع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية مع الكيان المحتل، وكل الشركات المتصلة بالصهيونية العالمية، وانهاء كل المشاريع الاسرائيلية الجارية في الدول الاعضاء 6. رفض كل محاولات التطبيع، واعادة النظر في العلاقات الدبلوماسية مع الكيان المحتل. "ورزقنا الله بفرصة الصلاة في المسجد الأقصى، وعقد القمة الإسلامية القادمة فيها"

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

267,465 görüntüleme • 1 yıl önce

ما كنت أتصور أن في الناس من يجرؤ على الادعاء بأن الكيان المحتل لم يقصف غزة بالطائرات، فضلًا عن أن يكون صاحب هذه الدعوى مسلمًا، ثم داعية، ثم متصدرًا للفتيا في نوازل عظيمة ولا أدري: هؤلاء الذين قتلهم الكيان المحتل في غزة خلال حربه التي امتدت قرابة عامين، حتى بلغوا قريبا من ثمانين ألفا، ولا يزال يقتل فيهم إلى يومنا هذا، بماذا قُتلوا؟ أبالسكاكين والمطارق؟! وهذا الدمار الهائل الذي حل بغزة، وسوّى أحياء ومباني بالأرض، كيف وقع؟ أبالرمي بالحجارة؟ أم بقذائف الدبابات التي لا يمكن أن تسوي مباني وأبراجا بالأرض فضلا عن أي تسوي قطاعا بأكمله أو أكثره؟ أم بماذا؟! لقد شاهد العالم كله قصف الطائرات لغزة بالصوت والصورة، وافتخر به الكيان المعتدي نفسه، وتحدثت التقارير عن كميات هائلة من المتفجرات وصواريخ الطائرات ألقيت على هذه البقعة الصغيرة من الأرض، بلغت ما يعادل قوة ثلاث قنابل نووية. فكيف يمكن لعاقل، بعد هذا كله، أن ينكر أن الطائرات قصفت غزة وقتلت أهلها ودمرت عمرانها؟! ومن يجهل حقيقة ظاهرة كهذه، موثقة بالصوت والصورة، ومعلومة للعالم أجمع، بل مقرًّا بها من المعتدي نفسه، فكيف يحل له أن يتصدر للفتيا في نوازل الأمة الكبرى إن إنكار أمر بهذا الظهور لا يكاد يخرج عن ثلاثة احتمالات: مكابرة لا نظير لها، أو خلل في الإدراك، أو انقطاع تام عن متابعة ما جرى ويجري في غزة بل إن الكيان المحتل نفسه يعجز عن ادعاء مثل هذه الدعوى أو الترويج لها؛ فغاية ما يمكن أن يفعله أمامها أن يضحك من الحال التي بلغها بعض المنتسبين إلى الدعوة من المسلمين هذا فضلًا عن إنكاره وجود شبكة أنفاق في غزة احتمى بها المجاهدون وعجز العدو عن اكتشافها كلها وتدميرها، وتكذيبه وجود أسرى إسرائيليين بأيديهم، وزعمه أن ذلك كله كذب وأفلام! ومآل هذه الدعوى لا يخرج عن احتمالات في غاية الغرابة: فإما أن يكون المجاهدون ـ بحسب لازم قوله ـ متعاونين مع الكيان المحتل وأمريكا وقوى الغرب النصراني في تصوير واقع مزعوم لا حقيقة له، وأن الجميع تواطؤوا وخططوا لهذه «المسرحية» التي انتهت بقتل قادتهم الواحد تلو الآخر، وقتل أهليهم، وتدمير غزة وقتل أهلها وتهجيرهم! وإما أن يكون المجاهدون قد خدعوا الكيان المحتل وأجهزة استخباراته والعالم أجمع، فأوهموهم بوجود شبكة من الأنفاق لا حقيقة لها، وأقنعوهم بأن لديهم أسرى إسرائيليين وهم في الحقيقة غير موجودين، وظل الكيان يبحث عن أسرى لا وجود لهم، ويتفاوض على إطلاق سراحهم، ويعلن أسماءهم وأعدادهم، وهو يجهل حقيقة أمرهم! فأي القولين أُخذ به، كانت النتيجة دعوى لا يقبلها عقل، ومصادمة لوقائع شهدها العالم وتناقلتها وسائل الإعلام، وأقر بها أطراف الحرب أنفسهم فإلى الله المشتكى ومن تجرأ على إنكار ما استقر علمه عند الخاص والعام، والمسلم والكافر، والصديق والعدو، وجازف بتكذيب ما تشاهده الأعين، وتتناقله الأخبار، ويقر به أطراف الصراع أنفسهم؛ فلا يُؤمن بعد ذلك أن يجازف في أحكامه على الآخرين، وأن يكابر في الحقائق إذا خالفت قوله، وأن يصر على الخطأ ولو قامت أمامه الشواهد، وأن يحمل الوقائع على ما يوافق رأيه بدل أن يحمل رأيه على ما تثبته الوقائع. فمن هان عليه ردُّ المحسوس المشاهد، وتكذيب الوقائع الظاهرة التي تواتر علمها بين الناس، كان ردُّه للحقائق الأخرى أهون عليه؛ لأن الخلل حينئذ لا يقف عند خطأ في معلومة بعينها، وإنما يتجاوز ذلك إلى منهج في النظر والحكم: يبدأ بالرأي، ثم تُلوى الوقائع لتوافقه، ويُدفع كل ما يناقضه بالمكابرة أو التكذيب ومن كانت هذه طريقته في التعامل مع الأمور المشاهدة المعلومة للخاص والعام، فكيف يُطمأن إلى أحكامه في المسائل الدقيقة والنوازل المشتبهة التي تحتاج إلى تثبت وتحرٍّ وجمع للوقائع قبل تنزيل الأحكام؟! وأني لأرجو أن يخرج المتكلم فيراجع هذا الكلام، ويبيّن خطأه في هذا الإطلاق ووهمه فيه، ويرجع عنه؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإقرار بالخطأ خير من التمادي فيه والمكابرة عليه، ولا سيما ممن يتصدر للكلام في دين الله ونوازل المسلمين وهذا أدعى إلى أن يطمئن الناس إلى كلامه الشرعي وفتاواه في المستقبل؛ فإن من ظهر منه الرجوع إلى الحق متى تبين له، والتصحيح لخطئه متى ظهر، كان ذلك أبعث على الثقة بعلمه وتحريه، وأحفظ لمكانة الفتوى وهيبتها

فيصل بن قزار الجاسم

543,719 görüntüleme • 4 gün önce

▪️من وراء إبراهيم عيسى؟! كيف تحول الإعلامي المصري الشهير إبراهيم عيسى من صحافي ليبرالي معارض ومؤسس لصحيفتي "الدستور" و "التحرير" ليصبح من أبرز الأصوات الإعلامية المهاجمة للإسلام في تسميته "الإسلام السياسي" ووصفه بالخطر الأكبر على مصر والعالم الإسلامي؟! ولماذا لم يُساءل قانونيا على تهجمه الفج على الصحابة الكرام وتحريفه لمفاهيم القرآن الكريم؟! وماذا وراء ترويج فيلم "الملحد" الذي كتب إبراهيم عيسى نص السيناريو له، والذي لم يكن لمناقشة آفة الإلحاد، وإنما لتسويق الإلحاد الشعبي الذي يتجاوز الإلحاد الكلاسيكي خطورة وفتكا بإيمان الناس بتبنّيه إحياء الباطنية بثوبها الجديد، عبر فصل النص الديني عن تفسيره الحق وإهدار القواعد المعتبرة، بإخضاع معاني النصوص الشرعية لكيفٍ مزاجيٍّ ذاتيٍّ بلا احترام لقواعد العلم ولا تقدير للتخصص؟! ▪️ويبقى السؤال الأخطر: ما سبب تماهي إبراهيم عيسى مع سياسة ونهج الكيان المحتل الواضح جليًّا في هجومه المحموم على المقاومة وتجريمها؟! الجواب عن هذه الأسئلة وغيرها يكمن في التعرف على الممول والداعم والمحتضن والحامي لإبراهيم عيسى وفهم استراتيجية المرحلة الاستعمارية الجديدة في الحرب على الدين والتدين بما يخدم صفقة القرن ويسهل تطويع عقول العامة لتتوافق مع ما يخطط له الممول الأكبر؟!

محمد العوضي

72,413 görüntüleme • 7 ay önce