正在加载视频...
视频加载失败
"مش علموتنا فك السلاح وجمّع السلاح؟ وعلموتنا الدفاع والهجوم، متفتحوا الحدود بس ونحن نتصرف". جندي مصري يبوح بما في قلبه.
10 条评论

هذا الرجل ادرك الواقع من سنوات ولكن هناك من غافل او يكابر لانه فعلا حقيقة مرة أمر من الحنضل

مصر مهد الحضارة ارض الكنانة فيها ابطال يحبون الله و رسوله، روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فى ذكر مصر أنه قال: (ستفتح عليكم بعدى مصر فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لكم منهم ذمة ورحما) رواه مسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا بها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض، جند هم الذين حطمو اسطورة خط بارليف، في السادس من أكتوبر عام 1973، تمكن خير أجناد الأرض "الجيش المصري" من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف، وتدمير مواقع الجيش الصهيوني وخط بارليف هو سلسلة من التحصينات الدفاعية التي كانت تمتد على طول الساحل الشرقي لقناة السويس. بُني خط بارليف من قبل إسرائيل بعد احتلالها لسيناء بعد حرب 1967.

سلمت يا اخي ...ولكن لدينا رجال مثل الجبال ...لا نريد من يحارب عنا ...ارضنا نحن من نحررها ...افتحوا المعابر وادهلو المساعدات للمدنيين فقط ....وكما قال القائد ابو عبيده اخذنا على عاتقنا كنس الاحتلال من ارضنا المقدسه

علموك فك السلاح عشان تشيله على أهل بلدك لو فكرو يطالبو بحقوقهم

فَأَخَذۡنَـٰهُمۡ أَخۡذَ عَزِیزࣲ مُّقۡتَدِرٍ ، أَكُفَّارُكُمۡ خَیۡرࣱ مِّنۡ أُو۟لَـٰۤىِٕكُمۡ أَمۡ لَكُم بَرَاۤءَةࣱ فِی ٱلزُّبُرِ , أَمۡ یَقُولُونَ نَحۡنُ جَمِیعࣱ مُّنتَصِرࣱ , سَیُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَیُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ ،بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ

والله العظيم كلنا مستعدين ومش كلام افتحوا الحدود وسيبوها انتم على الله وما لكوش دعوه

العرب يسافرون إلى كل الدّول ويقطعون المسافات والبحار ويعبرون كل الحدود بطرق غير شرعية ... وعندما جدّ الجدّ صاروا ينتظرون فتح الحدود بطريقة قانونية أهل الأردنّ ومصر ولبنان وسوريا لم يسقط عنهم فرض الجهاد نصرة لإخوانهم

حين اراد الشباب الهروب الى اوروبا لا احد فتح الحدود، فلماذا انت يالي تاكل الحشيش تنتضر ان المكسيكي يفتحلك الحدود، اشترزا السلاح في السوق السوداء و توكلوا على الله و بادروا بالهجوم فلا بارك و لا سامح حكامنا الانذال

قولوا له .. ما اختاروا المجرم الا ليحرس الحدود

بطل والله بطل هل علمتم الان لماذا نقول جيش مصر العظيم عندما يتصرف بائع البرتقال بشكل عفوي ويلقي البرتقال على الشاحنات عسى ان تصل الى غزة برتقالة فيكون جاهد في سبيل الله وعندما يخرج شاب مثل هذا البطل يكون امله فقط الذهاب للحرب بدون سلاح ليشارك في الجهاد عندها نعلم انها مصر العظيمة


