Loading video...
Video Failed to Load
مشاعر رائعة ومؤثرة اجتمع فيها الضحك والحزن وما أكثر من يتعرض لمثل هذا البلاء، فمنهم من تجاوز وأكمل ومنهم من أعجزه البلاء .. نسأل الله السلامة والعافية. شكر الله للشيخ يحيى صنيعه وكثر من أمثاله ولا عجب هذا الفعل الشهم من أمثاله الكرام.
1,002,080 views • 3 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

@Mans1Dr أقال عثرة طالبه وسانده وقت عسر لم يتجاهله أو يهمله أو يهدده برفع تقرير لم يكن مشرفه ولا قسمه سببا في تأخره،، بل أسباب تخصه ومع ذلك شعر به واحتواه ورحمه "كذلكم كنتم من قبل فمنّ الله عليكم"

لا غرابة في فعل الشيخ يحي، فهذه أخلاق أهل الحديث.

@Smusaiteer غالب الظن أنه لا يستطيع إنسان مشاهدة المقطع دون تدمع عينه وتختلط مشاعره بين الضحك والبكاء، والفخر والفرح ببقاء نماذج نادرة من الرجال أمثال الدكتور يحيى وفقه الله وأطال في عمره على طاعته. وجانب آخر هو جانب الاهتمام بالشأن الإنساني بعيداً عن الأنظمة الجامدة.

@queen_basha فصاحة الباحث وبلاغته وحديثه بمشاعر جيّاشه خالطتها الدموع الصادقة ،أوصلت لنا كل حرف نطق به ، حقاً المشرف المقرر رجلٌ ومربي من النوادر القلّة في هذا الزمن ، بارك الله له في عمره وعمله وكتب أجره 🤲🏻

@bsalsharari أقال عثرة طالب علم فله أجر أن زاح همه وله أجر الدعم وله أجر الصبر والحلم وله أجر إنقاذ مستقبل الطالب وله أجر جبر الخاطر وله أجر الإحساس بالآخرين وله أجر الزياره والهدايا وإدخال السرور وله أجر الإحسان والله يُحب المحسنين

لم أسمع عن الشيخ يحيى من قبل (ولا يضره جهلي به). والحمد لله أنني سمعت عنه الآن! الحقيقة أنه مثال لما ينبغي أن يكون عليه المشرف الحقيقي. الإشراف يعني المتابعة والتصويب والنصح والرعاية، وإشعار الباحث أنه يعمل بمفرده، مع إبقاء العين عليه دائما بحيث يُنبّه إلى العودة إلى المسار عند الضرورة. صورة مؤثرة، بورك من مشرف وبورك من طالب!🌹

أسأل الله العلي العظيم لكل من دعا أو أثنى.. أن يغفر ذنبه.. وأن يستر عيبه.. اللهم كما أظهرت ما كان خافيًا.. فاجعلها لك خالصًا.. وتجاوز عنا كما تجاوزنا عن عبدك .. هذا الذي أحسبه صادقًا في مشاعره ووده. اللهم وكما جمعتنا في الدنيا على حبك .. فاجمعنا في الفردوس الأعلى من الجنة.

إذا طال العمل على الرسالة العلمية فهذه رسالة واضحة أن الطالب/ـة بحاجة للدعم والاحتواء ممن حوله(أهله وقرابته وصحبته ومشرفه)وفي رأيي لا تطول المدة إلا مع الطالب الجاد لأن الأولوية لدى غيره ربما توجهت إلى إنجاز العمل كيفما كان. جزى الله الشيخ يحيى عظيم الجزاء وقرت عينه ببِّر تلميذه.

ما تعرف تتعجب من بلاغة الباحث أو أخلاق المشرف أو أثر العلم على طلابه حين يصدقون مع الله وفقنا الله جميعا للعلم النافع والعمل الصالح والقبول الحسن .

إذا كان المدح والدعاء والبكاء اجتمعت للمشرف الشيخ يحيى على تحمله وصبره ومؤازرته من طالبه... فكيف بما أعده الله لهذا الشيخ على صنيعه ؟ نموذج مشرق للمشرف المخلص الذي يتعامل أبويا مع طلابه . رسالة لكل معلم يقف أمام طلابه أن يحتويهم ويقدم ما في وسعه تعليما وتربويا حتى يجده رصيدا له في حياته وبعد مماته .
