Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مشاهد الوداع الموجعة تتكرر كل يوم، حيث تحترق القلوب قبل البيوت، وتغادر الأرواح بصمت تحت أنقاض الالام.

33,898 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

⚠️ تحذير: يحتوي الفيديو على مشاهد لعمليات انتحارية باستخدام آليات مفخخة. يوثق هذا التسجيل، وفقًا لما يظهر فيه، عنصرين يتبعان للتنظيم، يُعرّف أحدهما باسم أبو عثمان الشامي والآخر باسم أبو البراء الشامي، حيث يلقي كل منهما وصيته ضمن الفيديو، قبل أن يقود كل منهما آليته المفخخة باتجاه مواقع تابعة للجيش العربي السوري في محافظة حمص، في إطار عمليات انتحارية نفذها التنظيم ضد الجيش العربي السوري. ويظهر الفيديو ضمن إصدار بثّه التنظيم بعنوان «ربيع الثاني - 1437 - ولاية حمص - تحت ظلال السيوف»، وتأتي هذه المادة ضمن سلسلة توثيقية تسلط الضوء على المواد الدعائية والمرئية التي بثها التنظيم، وما توثقه من مشاركة عناصر التنظيم في العمليات الانتحارية واستهداف المواقع العسكرية والمنشآت، وذلك في إطار الحفظ التاريخي للمصادر وإتاحتها للأغراض البحثية والتوثيقية. #الأرشيف_السوري #جرائم_الثورة_السورية #الجيش_العربي_السوري #سوريا

الأرشيف السوري

274,014 views • 1 month ago

رمضان التجلي: وصايا للروح والعقل والقلب رمضان ليس مجرد شهر، بل رحلة تتجدد فيها الأرواح وتصفو القلوب. إنه فرصة لتعيش أسماء الله الحسنى، فتشعر بلطفه، وتستشعر رزقه، وتتعلم كيف تغفر كما يغفر لعباده. اقرأ القرآن كرسالة موجهة إليك، تأمل كل آية واسأل نفسك: كيف أجعلها منهجًا لحياتي؟ تدبره بوعي، ليصبح نبض قلبك لا مجرد كلمات تتلى. دع صيامك يشمل الجوارح والمشاعر، امتنع عن القلق، عن المقارنات، عن كل ما يسرق هدوءك. درّب نفسك على الامتنان، واكتب كل يوم ثلاث نعم دون تكرار، ستكتشف أنك كنت أغنى مما تظن. اجعل لحظات الإفطار سجدة امتنان، وليكن سحورك دعاءً صادقًا. مارس العطاء بروح نقية، تصدق بكلمة، بابتسامة، بدعاء لمن لا يعلم عنك شيئًا. اختر عادة تبقى معك بعد رمضان، ربما صمت التأمل، أو لحظة تدبر قبل النوم، أو عبادة بإتقان لا بروتين. عندما يرحل الشهر، تأكد أن شيئًا منه لم يرحل عنك. اجعله نقطة تحول، لا محطة مؤقتة، واترك أثره في قلبك كما يبقى العطر بعد مرور الطيبين.

د. محمد الخالدي

31,957 views • 1 year ago

ثلاثة مشاهد تمنحك بصيرة الحياة الحياة مليئة بالنعم التي نعيشها كل يوم، لكننا لا ندرك قيمتها إلا حين نتأملها من زوايا مختلفة. هناك ثلاث محطات، لو تأملت فيها بصدق، ستكتشف أن الحياة ليست مجرد وقت يمضي، بل فرصة ثمينة تحتاج إلى شكر ووعي. المستشفى.. حيث تدرك نعمة العافية أن تمر في أروقة المستشفى وترى المرضى الذين يتمنون مجرد لحظة راحة، تدرك أن الصحة ليست شيئًا عاديًا. أن تستيقظ دون ألم، أن تمشي بلا معاناة، أن تتنفس بسهولة، كلها نعم قد تبدو صغيرة لكنها أثمن مما تتخيل. السجن.. حيث الحرية تصبح أغلى شيء في السجن، ترى كيف تتحول أبسط الأشياء إلى أحلام، كوب قهوة، نزهة قصيرة، أو حتى القدرة على فتح باب والخروج متى شئت. أن تكون حرًا ليس مجرد أمر طبيعي، بل هو كنز لا يشعر به إلا من فقده. المقبرة.. حيث تدرك أن الحياة أبسط مما تظن عندما تقف هناك، تدرك أن كل شيء سينتهي يومًا ما، وأن ما تحت قدميك اليوم سيكون سقفًا لك غدًا. فلماذا ترهق قلبك بصراعات لا تستحق؟ الحياة ليست سباقًا لجمع الأشياء، بل فرصة لصنع الأثر وعيش اللحظات بامتنان.

د. محمد الخالدي

68,680 views • 1 year ago

في اليمن، حيث الجوع يلتهم الأحلام قبل أن تكتمل، كان هناك شاب يُدعى القعقاع، يلقب نفسه بـ"سبايدر مان اليمن". لم يكن بطلاً خارقاً من أفلام الخيال، بل بطلاً من واقعٍ قاسٍ، يتسلق جدران الحفرة البركانية في محافظةٍ نسيها الزمن، يغامر بحياته كل يوم من أجل لقمةٍ يسد بها رمق الجوع. كان الناس يعطونه القليل من المال ليكتب أسماءهم بالبخاخ على جدران الحفرة، كأنهم يشترون لحظة خلودٍ في صخرٍ لا يرحم، بينما هو يشتري بها يومًا آخر من الحياة. لم ينصحه أحد، لم يمنعه أحد، فالفقر في اليمن أقوى من النصيحة، والجوع أعمى من الخوف. الدولة لم توفر له عملاً، والمجتمع لم يوفر له أمانًا، فصار الجبل عمله، والحفرة مكتبه، والدهان رزقه.في يومٍ مشؤوم، تسلق القعقاع أعلى الحفرة، أمسك بصخرةٍ وثق بها كما وثق بآخر أملٍ في الحياة، لكنها خانته كما خانته الأيام، انزلقت من تحت يده، فسقط في المياه الكبريتية، وغاب جسده في عمقٍ لا يُرى. دفنوه هناك، في المكان الذي كان مصدر رزقه، وكأن الأرض التي أطعمته الفقر ابتلعته أخيرًا.موته لم يكن حادثًا فرديًا، بل سقوطًا رمزيًا لوطنٍ بأكمله. سقطت العدالة معه في الحفرة، وسقطت القيم، واندفنت الأحلام. كم من شبابٍ مثله يموتون كل يوم، لا لأنهم أخطأوا، بل لأنهم وُلدوا في مكانٍ لا يمنحهم حق الحياة. في اليمن، الوطن ليس حيث الولادة، بل حيث تُحترم الكرامة وتُصان الحقوق. أما هنا، فالمكان مجرد جغرافيا، والبشر معذبون حسب موقعهم على الخريطة.القعقاع قال قبل موته: "من يهب صعود الجبال يعيش أبداً الدهر بين الحفر"، لكنه صعد الجبل وسقط في الحفرة، ليصبح رمزًا لحال أمةٍ بأكملها، أمةٍ تصعد كل يوم نحو الأمل، ثم تسقط في حفرة الفقر والنسيان...

Sfouk Alsheikh

18,173 views • 3 months ago

خلال (36) يوم فقط.. من رُزنامة هذا الزمن الجميل: ▪️خروج القوات الإماراتية. ▪️هُروب المجرم "الزُبيدي". ▪️رواتب الموظفين في البنوك. ▪️حل "المجلس الانتقالي الجنوبي". ▪️هدم أسوار كل السجون غير الشرعية. ▪️إطلاق سراح كافة المعتقلين تحت الأرض. ▪️معاقبة كل المجرمين المتورطين في ملفات المعتقلين. ▪️عودة الطلبة لمقاعد التحصيل العلمي في كل المحافظات. ▪️تقديم كل متطاول على أموال الشعب للمحاكمة العادلة. ▪️سحب تراخيص (13) شركة للصرافة وإحالتهم للنائب العام. 🌹شكراً🌹 🌹شكراً🌹 🌹شكراً🌹 بمساحة هذا الكون لمقام رئيس الجمهورية اليمنية الفارس الوطني د."رشاد محمد العليمي" الذي يُجاهد من أجل صُون كرامة شعبهِ المنكوب والمكلوم من ويلات الحروب الدامية طُوال سُنون وسنون. وإلى مرتزقة القتل والدم والرصاص أقول: قبح الله وجوهكم المكفهرة👌🏻 قبح الله وجوهكم المكفهرة👌🏻 قبح الله وجوهكم المكفهرة👌🏻 عقابكم في الدُنيا سيكون ماحقاً قبل عقاب الآخرة حيث العرض الكبير والسؤال الأكبر. د/ رشاد محمد العليمي #اليمن_الآن #هنا_المملكة #خليجنا_واحد #اليمن_السعيد #رشاد_العليمي #عيدروس_الزُبيدي #محمد_بن_سلمان #قوات_درع_الوطن #الامارات_السعودية #السعودية_سند_اليمن #عيدروس_خائن_الجنوب

حامد تركي بويابس

35,729 views • 8 months ago

🔴🔴هل المعلم يحظى باهتمام في أوقات إجازاته ⁉️ قضيتُ في الطائف شهر وثلاثة أسابيع، فما صادفتُ يوم ممطر خلالها. فلما انتهت الإجازة، جاء موسم الأمطار‼️ هذه ليست مصادفة عابرة، بل عادة تتكرر كل عام، المطر والجو الحلو بعد الاجازة مباشرة، حين يعود المعلمين إلى مدارسهم. المعلم لا يملك إلا هذا الوقت، يتمنى بعد ان يأخذ عمرة في مكة 🕋، يدرك معها برد الطائف ومطرها فيأخذ فيها استراحه، كما هي فرصة في ان يستمتع بالأجواء في بلده دون أن يبحث عنها في الخارج. أما من يملك حرية الاختيار، فيأخذ إجازته متى شاء، ويسافر إلى أجمل البلدان متى أراد، ومن اضطر من المعلمين إلى السفر خارجياً، وجد التكلفة ثقيلة لان إجازته فترتها محدودة، حيث يقول أحدهم، فنجان قهوة ☕️ مع قطعة حلوى 🍨 في تركيا 🇹🇷 بمائتي ريال. ما يبدو لبعضهم تفاصيل صغيرة لا تستعدي الاهتمام، هو في نظر المعلم أمر كبير، إجازة واحدة في السنة، وفرصة واحدة للاستماع فيها،قبل أن يعود العام الدراسي. فهل يُراعى هذا التوقيت حين تُحدد مواعيد الإجازات⁉️

د. عبدالعزيز الزهراني🇸🇦

121,185 views • 1 month ago

نشر مسافر جزائري فيديو من على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية في رحلة من مطار هيثرو بلندن إلى مطار الجزائر العاصمة، تحدث عن واقعة ترحيل أحد الجزائريين بعد أن دخل في نوبة صراخ وهيستيريا وشرع في السب والشتم والكلام البذيء أمام الركاب، رفضا لتنفيذ قرار ترحيله. هذا السلوك المشين، يُسيء قبل كل شيء إلى صورة الجزائريين، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، وهو تصرف يعبر عن نموذج من السقوط الاخلاقي والتهاوي في مستنقع الدونية. هذه السلوكيات الفردية حين تتكرر دون ردع تُسيء لصورة الجزائريين في المهجر وتغذي صورا نمطية ظالمة في وقت يقدم فيه آلاف الجزائريين الشرفاء في المهجر نماذج مشرفة في العمل والاندماج والالتزام بالقانون. العنف اللفظي واللغة المنحطة لم تعد حالات معزولة، بل أصبحت ظاهرة مقلقة في الفضاء العام الجزائري، وبرعاية منظومة حكم مطبعة مع الشتيمة، شرعنت هذا الأسلوب وروجت له باسم "الوطنية" و"الدفاع عن الدولة"، بل وكرمت رموزه ورواده دون خجل في كثير من المناسبات. الخلل في ثقافة سياسية مريضة غذت الانحطاط، وروجت للعنف، والنتيجة مشاهد مخجلة تسيء بشكل بليغ الى صورة الجزائر. #الجزائر

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

60,731 views • 8 months ago

زامل| حاملين الراية عيسى الليث كلمات | شاجع المسعدي ـ•• لا دماء تبرد ولا أعصاب تهدأ من برد دمَّة جمد في وريده حرب والرايات بيضاء وسوداء والمواقف بين فسله وجيده بانواجه من عقيدة ومبدأ عندنا المبدأ وفينا العقيدة با نخوض البحر جزراً ومدا في مشاهد عالمية فريدة بانرد الكيد في نحر الأعــــــداء بالمكـيدة بانرد المكيدة والله إنِّا الأقوياء والأشدا ما تليِّنا الصعاب الشديدة حاملين الراية أبَّاً وجـدا في القرون الغابرة والجديدة للنـبي جُنْدا وللآل جُنْـدا ماضي الهادي وحاضر حفيدة نصرف الآجال عداً ونقدا للـرقاب العاصية والعنيدة كفنا الكف الذي شل وادا يوم عزرائيل مبسوطة يـده نحمد المعطي من أعطى ولا أكدى الولي مولى الصفات الحميدة المهاجم هو وهو من تصدى والمـسدد كل ضربة سديــــــدة في لواء سبط الرسول المفدى تحت رايات الجـهاد المجيدة اتَّخَذَنا عِنْدَ مسراك عَهْدا عـهد منا عهد أن نستعـيده قل للإسرائيلي الموعد اغـدى فرصة إخـــلاء القدس فرصة سعيدة عن بقاهم ينتهوا قبل نبدأ النهايـة إن بدأنا أكيدة

عيسى الليث

238,001 views • 1 year ago

-إنّها الجزائر- لم تكن تلك الصناديق الخشبية تحمل رفاتًا فحسب، بل كانت تحمل أعمارًا توقفت عند فجر الحرية، وأحلامًا دُفنت تحت تراب الوطن لتزهر استقلالًا. وحين دخلت إلى القرى، لم يكن القادمون أمواتًا، بل عاد الشهداء بعد عقود من الغياب، على أكتاف الأحياء، تتقدمهم هيبة الصمت، وتشيعهم دموع الأرض قبل دموع البشر. هناك، عند عتبات البيوت العتيقة، خرجت العجائز اللواتي شاب شعرهن وهن ينتظرن هذا اللقاء المستحيل؛ بعضهن فقدن آباءهن، وبعضهن استقبلن رفات أمٍ، أو أخٍ، أو عمٍ، أو قريبٍ طال غيابه حتى حسبه الزمن نسيًا. لم يكن بكاؤهن بكاء المنكسرين، بل بكاء القلوب التي اجتمع فيها وجع الفقد وكبرياء التضحية؛ دموعٌ تحترق بحرارة الاشتياق، وتتلألأ في الوقت نفسه بعزة الشهادة. كانت العيون تفيض حزنًا لأن الأحبة عادوا عظامًا بعد عمرٍ من الانتظار، لكنها كانت تفيض فخرًا لأنهم لم يعودوا مهزومين، بل عادوا شهداء كتبوا بدمائهم ميلاد وطن. فامتزج النحيب بالزغاريد، حتى عجز السامع أن يميز أهي دموع الفراق أم دموع المجد. ارتفعت الزغاريد من حناجر أنهكها الزمن، ليس فرحًا بالموت، بل اعتزازًا بمن ماتوا ليحيا وطنٌ كامل، وطنٌ لم يبخل عليه أبناؤه بأرواحهم، فافتدوه بالدم ليبقى واحدًا، عزيزًا، موحدًا، عصيًّا على الانكسار. واختلطت الزغاريد بالنحيب، حتى بدا المشهد وكأن الجزائر كلها تبكي وتبتسم في آن واحد؛ تبكي لأن أبناءها عادوا رفاتًا، وتبتسم لأنهم عادوا أخيرًا إلى تراب قراهم، مكللين بالمجد الذي لم تستطع السنون أن تنال منه. في تلك اللحظة، انحنى الزمن إجلالًا، وعادت الثورة تمشي بين الناس، لا في صور الكتب، بل في رفات رجال ونساء أثبتوا أن الجسد قد يفنى، أما التضحية فلا تموت، وأن الأرواح التي ارتقت بالأمس ما زالت، إلى اليوم، تحفظ لهذا الوطن وحدته وعزته وكرامته، وما بقيت الجزائر إلا لأن شهداءها آمنوا أن الوطن يستحق أن يُعاش له، ولو كان الثمن أن تُبذل المهج من أجله.

Alpasino👊🇩🇿👊

20,699 views • 3 months ago

الرحالة بخيت سالم العمري الحكلي (ابومصعب) من سكان ولاية سدح في محافظة ظفار جنوب سلطنة عمان يبلغ من العمر ٥٨ عام، وكما سأسميه تحت هذا المقال (بالرحال المنسي) حدد لنفسه مسار ومسافته ٨٠٠٠ كيلوا بالتعاون مع الجهات المختصة مقسمة على مراحل وجدول زمني تم دراسته والتخطيط له بعناية من قبل الرحال بخيت العمري حيث كان تقسيمه كالآتي: المرحلة الاولى: (الهدف الحج والعمره على خطى الاجداد ) والتي بدأت يوم الاثنين بتاريخ ١ يناير ٢٠٢٤ من مدينة صلالة مروراً بالجمهورية اليمنية وتم الوصل الى مكة المكرمة بتاريخ ١٨ مارس ٢٠٢٤ توقف الرحال لعدة ايام في مكة وادى مناسك العمره ثم اكمل المسير بعدها الى المدينة المنورة ووصل المدينة بتاريخ ٦ ابريل٢٠٢٤ عاد بعدها جواً الى السلطنة، المرحلة الثانية: (اهداف رياضية وثقافية وايصال رسالة عمان السلام) بدأت من مسقط وتحديداً من نادي السيب في ١ سبتمبر ٢٠٢٤ ووصل الرحال بعد ١٥ يوم الى خصب بعدها دخل الامارات وقطع مدنها في ١٧ يوم وصولاً للحدود مع المملكة العربية السعودية من هناك توجه الى دولة قطر ووصل اليها في ٧ ايام اكمل المسير بعدها الى الخبر في ٤ ايام ومن هناك توجه الى الكويت ووصل اليها بعد مسير ١٤ يوم عاد بعدها الى حفر الباطن وانطلق لمدة ١٥ يوم وصولاً الى مدينة الرياض ومنها سوف يتوجه الى المدينة المنوره والتي حددها في مدة قد تصل الى ٢٥ يوم وسوف تصل تقريباً هذه المرحلة ٤ اشهر. المرحلة الثالثة والاخيره: (اهدافها تسليط الضوء على اهمية الرياضة ودعمها في مختلف المجالات والتشجيع عليها) وسوف تكون في ٢ فبراير ٢٠٢٥ كما هو مخطط لها في جدول الرحال وقد صرح انه سيحاول عبور ١٠٠٠ كيلوا في اقل من ١٥ يوم وهو تحدي صعب لوضع رقم زمني جديد في عبور هذه المسافة. ، هنا نقف احتراماً لهذا الرجل الذي يتواجد الان في مدينة الرياض وفي مرحلته الثانية من رحلة عبور الجزيرة العربية مشياً على الاقدام في حلقة دائرية بطول ٨٠٠٠ كليوا والتي قد تصل مدتها عام كامل او اكثر حيث ترك خلفه اسرته وعقد العزم على تسجيل هذا الرقم ورفع اسم بلده وايصال رسائل سامية تحمل معاني عراقة هذا الوطن واسسه ومبادئه الراسخة والثابتة واهمها رسالة عمان السلام، ونتمنى كل التمني ان يحظى بالدعم السخي اعلامياً ومادياً ومعنوياً من الجهات المختصة وعلى رأسهم وزارة الثقافة والرياضة والشباب حيث مثل الرحال بخيت العمري نادي صلالة وبموجب هذا التمثل حصل على جميع الموافقات والمخاطبات الرسمية من الوازرة والجهات المختصة الاخرى، وكما حظى باستقبال المسؤولين والشيوخ والامراء في كل الدول التي مر عليها نتمنى ان يتم استقباله في وطنه استقبال يليق بحجم الجهد الذي استنزفه والوقت الذي بذله في سبيل تحقيق اهدافه. ابو مصعب العمري الحكلي وزارة الثقافة والرياضة والشباب - سلطنة عُمان

سالم المعشني -بوعامر

10,243 views • 1 year ago

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 views • 1 year ago