Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مشاهد صاادمة صادمة لجثث محترقة ومتفحمة حتى أصبحت رماد! الرحمة يا اللّه!

275,836 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا الفتى وُلد بعد انطلاق عملية #عاصفة_الحزم. قرر والده أن يسميه سلمان تيمّنا بالعاهل السعودي، وظل يحمل هذا الاسم حتى الـ2 من يناير الماضي، حين غيّر والده اسمه إلى عيدروس، بعد أن اعتدت السعودية على البلاد بالقصف والقتل الوحشي غير المسبوق. القصة ليست في تغيير الأسماء، بل في التحول الذي فرضه الغدر والخيانة لدماء الناس وتضحياتهم، وكيف أصبح محمد بن سلمان ينحني لمن يمتلك الصواريخ والطائرات المسيّرة، بينما يمارس القتل ضد الحلفاء الذين قدموا التضحيات في معركة التحالفات. ما فعله محمد بن سلمان جريمة لا تُغتفر. لم يدرك محمد بن سلمان بعد حجم خطيئة عدوانه على الجنوب، الحليف السابق لعاصفة الحزم. ولكن حين يدرك تلك الخطيئة، ستكون عقارب الساعة قد أصبحت عصية على الحركة. كل عام وأنت بخير يا عيدروس. عذراً يا بني، فليست هذه أخطاءنا، بل هي خطيئة الجغرافيا التي وضعتنا إلى جوار دولة تعادي الجيران والأشقاء والحلفاء، وتنحني للخصوم دائما. #صالح_أبوعوذل

صالح أبوعوذل

20,628 görüntüleme • 22 gün önce

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 görüntüleme • 1 yıl önce

لا حول ولا قوة إلا بالله مشاهد صادمة تعرض لأول مرة لجانب بسيط من الإجرام المرتكب في معتقل قرنادة (صيدنايا 2) بالمنطقة الشرقية ضد مواطنين ليبيين وسوريين رغم كل هذه الجرائم والفضاعات المرتكبة من قبل مليشيات تنظيم الكرامة الإرهابي بقيادة المجرم خليفة حفتر (أمريكي الجنسية) يخرج هذا المجرم فاقد الكرامة ولقطائه، للحديث عن مصالحة وطنية وآلاف الليبيين والعرب تسلب كرامتهم في معتقلاته التي لا رقيب عليها ولا حسيب في وسط البرد القارس وفي أماكن غير صالحه للإقامة يتم خلع ملابس الرجال وتركهم في وضعيات مخلة بالكرامة والأخلاق والإنسانية هذه المقاطع يظهر فيها مدنيين ليبيين ذنبهم الوحيد انهم انتقدو سوء الخدمات والسرقة في المنطقة الشرقية وآخرين رفضو حكم عائلة حفتر المجرمة ويظهر في الفيديوهات ايضا مواطنين سوريين يتم اعتقالهم فقط لرغبتهم في ترك العمل ضمن صندوق سرقة ليبيا بقيادة ابن حفتر الذي يستعبد العمال ويجردهم من كامل حقوقهم حتى الإنسانية منها جزء بسيط وثواني معدودة تكشف لنا عن فضاعة اجرام هذه العائلة المحتمية بحصانة الجنسية الأمريكية، وما تقوم به من جرائم تخطت حدود جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية

جلال القبي

49,467 görüntüleme • 1 yıl önce

ثمانية عشر عاما يا ولدي وأنا أمشي إلى جوارك لا أمامك ولا خلفك ، أتعثر بك أحيانا وأستند عليك أحيانا أخرى حتى صرنا معا حكاية لا تشبه أحدا ! ثمانية عشر عاما وأنا أنتظر هذا اليوم أن أمسك يدك للمرة الأخيرة … لا لأقودك بل لأودع الطفل الذي كنته وأرى الرجل الذي صرته يصعد وحده إلى منصة التخرج … لم يكن طريقنا طريقا عاديا كان طريقا لا يعرفه إلا من ربى طفلا يحمل العالم كله داخل رأسه دفعة واحدة ! فسلام ُ علينا يوم جلسنا أمام الطبيبة النفسية وأنت لم تكمل عامك الثالث وأنا أبحث في عينيها عن طمأنينة تنقذ قلبي .. وسلامٌ علينا .. حين أغلقت الحضانات أبوابها في وجهك كأن طفولتك ذنب لا يغتفر وسلامٌ علينا حين رفضتك مدارس القرآن ومدربو السباحة والمراكز الصيفية وكل الأماكن التي لم تفهم أن الاختلاف ليس عيبا بل طريقة أخرى للوجود. سلام على أمّك وهي تركض خلفك في الطرقات تمسك يدك مرة ويفلت منها العالم ألف مرة سلام على قلبي حين ابتلعت اول حبة دواء وأنت في الرابعة من العمر ! سلام عليك يوم عدت بأول صفر في ورقة اختبار سلام علينا أمام كل نظرات المعلمين وهي تقول أنك أقل بينما كنت أرى فيك كونا كاملا يحاول فقط أن يُفهم ! سلام عليك وأنت تصارع الحروف والأرقام وتتعثر في القراءة وفي الصلاة وفي الدروس وفي قوانين الحياة البسيطة التي كانت تأتي للآخرين بسهولة وتأتيك أنت بعد حرب .. سلام عليك وأنت بلا أصدقاء تجلس وحيدا بينما قلبك أوسع من الجميع … كأن الله يا ولدي يخبئ لنا هذا اليوم أنت اليوم … تقف محاطًا بجيش من الأصدقاء، وقلبٍ يعرف الله حق المعرفة، وعقلٍ أحب القراءة حتى أدمنها، وروحٍ عبرت النار ولم تحترق. ها أنت اليوم… الشاب الذي أثبت أن بعض الأرواح تتأخر في التفتح… لكنها حين تزهر، تُربك العالم كله. بعد ثمانيةَ عشر عامًا…لا أملك إلا أن أقول: "أمانتي أدّيتها يا رب" فانطلق يا ولدي…انطلق بقلبٍ لا يخاف، وفكرٍ لا ينحني،وإيمانٍ صلبٍ كالجبل. انطلق نحو السماء التي تليق بك،فالطيور التي تعبت كثيرًا من مقاومة الريح…خُلقت في النهاية لتحلّق أعلى من الجميع. أما أنا…فهنا تنتهي قصتي معك كطفل، وتبدأ قصتك وحدك كرجل. وهذا…آخر منشور أشاركه عنك ليس لأن الحكاية انتهت ! بل لأنك اليوم أصبحت قادرًا أن تكتب بقيّة الحكاية بنفسك متى شئت ❤️ اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

انتصار رضي

126,500 görüntüleme • 2 ay önce

إلى الدودة المتسلقة 25% محاولتك الرخيصة باستفزاز الشعب لتتكسب من ردود أفعالهم برفع قضايا سب وقذف أصبحت واضحة ومكشوفة وهذي ماهي غريبة عليك يا من استبحت المال العام تحت شعار "مزرعة" الواهب و الموهوب اللي طلعت كل مواهبك فأصبحت في مرتبة واحدة مع فجر السعيد وحليمة بولند وهذا من انصاف القدر ثلاثتكم في چيس واحد چيس اللي يبيع ويشتري بالشرف والضمير خلصت من استفزاز النواب بعد حل المجلس مباشرة و لبست قناع المدافع عن الدستور و بعدها حاولت بكل خبث استنطاقهم بنصب فخ قذر عقوبته أربع سنوات سجن لكنهم إسفهوك "يالسفيه" تركوك تلهث وخاب مسعاك و انكشف وجهك قبل ما توصل حتى للتبيليغ عنهم . يقولون أن لكل إنسان نصيب من اسمه أو حاجة ماسه إليه وأنت لا صلاح ولا علاج والله اسمك جاء في محله ميه بالميه مو 25% 😉 محتاج صلاح و علاج بقوة لكن يبدو الداء عضال والدواء ما عاد يجدي نفعاً ترا الناس مو بس عارفين صاروا يضحكون عليك و يقلدون حركاتك بالدواوين يابو حلج معيوب . بعد كل هذا التسفيل أتفق معاك لازم الحكومة تاخذ من الشعب لأنها قليلة دبره وما تعرف تدير بلد بو نفرين .

خميس الخامس عشر

545,481 görüntüleme • 5 ay önce

صديقي الدكتور د.عبدالمغني المسني كتب معاناة الحجاج اليمنين اتمنى ان يصل صوته... ...... مشاهد حقيقية من منى داخل خيام الحجاج اليمنيين. اضطررت أن أنام في العراء، وتحملت درجات الحرارة القاسية، لأن الخيام نفسها أصبحت بيئة مثالية لانتشار الأمراض. ولا أظن أن شرع الله يسمح بأن ينام الرجال متلاصقين، وبعضهم شبه عراة. تخيل معي المشهد: · تنام في خيمة يزدحم فيها عشرات الأشخاص. · مساحة فراشك لا تزيد عن نصف متر. · يلتصق بك رجلان من الجانبين: جزء من جسد أحدهما فوقك، وجزء من جسدك تحت الآخر. · فوق رأسك أقدام، وقدماك فوق رأس شخص آخر. · معظمهم كبار سن، ينهضون ليلًا للذهاب إلى الحمام أكثر من مرة، وفي رحلتهم يدوسون على الآخرين ويتخطونهم. · طوال الليل، شخير العشرات وغازاتهم تملأ الخيمة. وعندما تسأل: لماذا هذا الوضع؟ يأتيك الجواب: "حج يا حاج… هذا بسبب الوزارة، ويتكرر كل سنة!" هذا العام، أُخذ من كل حاج 130 ريال سعودي، بحجة "توسيع المساحات"، لكن الفساد كان سيد الموقف، ولم يحدث أي تغيير. وزارة الأوقاف اليمنية فاسدة وغير قادرة على أداء أبسط واجباتها. تتكرر المأساة سنة بعد سنة، وتُجمع الملايين تحت ذرائع واهية، والحجاج اليمنيون يُتركون في ظروف لا تليق بآدميين، ناهيك عن حجاج بيت الله الحرام. لا فائدة من هذه الوزارة. لا رقابة، لا محاسبة، لا حلول. الموتى في قبورهم أهون حال من الأحياء في خيام منى. هذه فيديو من داخل الخيام… انظروا بأعينكم كيف ينام الحجاج اليمنيون.

طه صالح

41,561 görüntüleme • 2 ay önce