Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مشاهد من استقبال مدينة سلمية ثوار إدارة العمليات العسكرية #ردع_العدوان

98,925 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

ميسر الفاعوري's profile picture
ميسر الفاعوري1 year ago

كما تمنيت ان ارى هذا المشهد في حلب راقبت المشهد في حلب واتضح لي أن كثير من أهل المدينة مؤيدين للنظام والخوف متجزر في أعماقهم.

Asseria's profile picture
Asseria1 year ago

مبارك و ليخسئ الخاسؤون اصحاب منابر { المؤامرة - العمالة } و بشار سوبر كيوت سورية لكل السوريين ❤️ عاشت سورية حرة أبية ✌🏻

Mooad Shaqour | مُعاذ شَقّور's profile picture
Mooad Shaqour | مُعاذ شَقّور1 year ago

💢أحمد يوسف السيد نحن نعيش أياما استثنائية في عمر الأمة فيها من الفرح والبهجة بنصر الله تعالى لعباده المؤمنين في سوريا ما يفوق الحصر، غير أن مثل هذه الأحوال فيها محاذير ينبغي التنبه لها: 1- المبالغة في توقع المستقبل بناء على النصر الحالي، فالبعض يرفع سقف الآمال دون مراعاة لأي أسباب أو سنن. وأرى أهمية التفريق بين الأمرين؛ فالذي جرى إلى الآن هو نصر وفتح عظيم من عند الله لا شك فيه، وأما القادم -أعني ما بعد الفتوح-ففيه تحديات كبيرة وحسابات مختلفة وموازنات صعبة؛ وفيه تكاليف شرعية تتطلب الصدق في الامتثال في الرخاء كما تم الصدق في الشدة والنزال، ونسأل الله أن يوفق إخواننا من أهل سوريا للنجاح في المستقبل كما نجحوا في الحاضر. 2- المبالغة في تصور الكمال وعدم الوقوع في الأخطاء، وهذا خطأ متكرر في التجارب الإصلاحية، بل لا بد من تقبل معنى وجود النقص، وإمكان الزلل، وأن هذا لا يتعارض مع تنزل النصر وتحقق الفتح، مع الخشية بتخلف تمام النصر حال وجود الذنب. ومن لا يفقه ذلك فقد يُصدَم إذا رأي شيئا من النقص أو الخطأ ممن ظن فيهم من الكمال ما يُشبه العصمة. 3-الغرور والركون إلى الأسباب والظن بأن هناك قدرة على تكرار هذا النصر متى ما أردنا. 4- نسيان واجبات التمكين وابتلاءاته التكليفية، فالله سبحانه كما جعل لأوقات الاستضعاف واجبات فقد جعل لأوقات التمكين واجبات كذلك: ﴿قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون﴾ فالمؤمنون بعد التمكين محلٌّ لنظر الله تعالى فيرى كيف يعملون، ولذلك فإن من المهم الفقه في واجبات التمكين كما كان هناك فقه في واجبات الاستضعاف. 5- التكبر والاستعلاء على الخلق من المخالفين والموافقين، وهذا مركوز في الطبع البشري عند الشعور بالقوة والنصر، وأما التكليف الشرعي فهو بعكس ذلك؛ ولذلك نرى أن النبي ﷺ دخل مكة عند الفتح متواضعاً، وعفا عن أهلها وأمّنهم، سوى بعض رؤوس المحاربين الذين أهدر دماءهم. والحمد لله نحن نشاهد اليوم في الواقع السوري حالة عالية من التواضع عند النصر تبشر بخير. 6- التنازع والاختلاف عند توزيع المناصب والمكاسب، وكثيرا ما يحصل ذلك في التاريخ، ونسأل الله أن يعصم منه أهلنا في سوريا الذين ما انتصروا إلا باجتماع كلمتهم وحُسن إعدادهم وظُلم عدوهم؛ فبارك الله لهم في ذلك كله فنصرهم. 7- الاستهتار وترك الحذر اغترارا بالنصر، والتهاون بخطر الأعداء وكيدهم ومكرهم، وهذا يخالف الأمر الشرعي المتكرر (خذوا حذركم) وعادة ما يخف الحذر وقت النصر، وهذا إشكال. وختاماً؛ فإن ما جرى من هذا النصر حجة من الله للأمة كلها، وللسوريين على وجه الخصوص، وهو باب عظيم للفقه في الدين والعلم بالله وسننه وأقداره. اللهم أتم النعمة على المستضعفين في كل مكان..

أبو عمر's profile picture
أبو عمر1 year ago

احكيلنا شو عم يصير على جبهة حمص في كتير صفحات عم تقول ان الوضع كتير صعب 😞

🇾🇪 راقــي 🇾🇪's profile picture
🇾🇪 راقــي 🇾🇪1 year ago

سبحان الله كالغيث من السماء

Kutaiba Alfelou's profile picture
Kutaiba Alfelou1 year ago

دخيل الله فعلا شي راقي وحلو الله يحميهم

Gamal Sultan's profile picture
Gamal Sultan1 year ago

صوت المنشد رامي محمد روعه ، إن شاء الله دمشق قريباً

warda 🇱🇾's profile picture
warda 🇱🇾1 year ago

الشعب تعبااااان منهك مهمل وهاذي النتيجة يا بشار انسحاب واللي يخون شعبه يخونه الكون أجمع

رشيد العطية's profile picture
رشيد العطية1 year ago

@SahrAlfars

Tito Tito's profile picture
Tito Tito1 year ago

يارب اكتبها لأمنا الغاليه مصر