Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مشاهد من الاحتفالات الشعبية وإطلاق الألعاب النارية ابتهاجاً بذكرى يوم الولاية في مديرية بني الحارث - قرية القابل بالعاصمة صنعاء #يوم_الولاية #وانصر_من_نصره

14,439 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

● ندين بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، جراء تخزينها أسلحة داخل أحد المنازل في حي سكني مكتظ بمنطقة صرف مديرية بني حشيش محافظة صنعاء، ما أسفر وفق حصيلة أولية عن استشهاد 40 مواطنا وإصابة المئات، وتدمير عشرات المنازل، وسط تعتيم إعلامي تفرضه المليشيا ● تعد هذه الجريمة الثانية خلال ساعات من يوم امس، بعد انفجار صاروخ فشلت المليشيا في إطلاقه من محيط مطار صنعاء، لتؤكد إصرارها على عسكرة المدن، وتحويل الأحياء المأهولة والمنشآت المدنية إلى مخازن أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في سلوك مماثل لما تمارسه ميليشيا حزب الله في لبنان، ما يعرض حياة المدنيين ومقدرات الدولة لخطر دائم ● ندعو المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا إلى رفض تحويل أحيائهم إلى مخازن للأسلحة، ونهيب بكل من يعلم بوجود مستودع سلاح في محيطه أن يتحرك مع جيرانه لإخراجه فورا، منعا لتكرار مآسي كتلك التي شهدتها #صرف. ونؤكد أن ما حدث ليس مجرد انفجار عرضي، بل جريمة حرب مكتملة الأركان ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين

معمر الإرياني

75,688 views • 1 year ago

الى احفاد الرسي اللعين : في الوقت الذي تعتبرون فيه رفع علم الجمهورية "إرجافاً" و"عمالة للصهيونية"، والاحتفال بذكرى السادس والعشرين من سبتمبر "خيانة عظمى" تستوجب السجن والاختطاف والإخفاء… بل وحتى مجرّد الدعوة للاحتفال تُعدّ عندكم جريمة كبرى، تتوهّمون أن رفع بعضكم لعلم الجمهورية سيغسل عاركم او ينفعكم او انه سيخدعنا.. أنتم كنتم وما زلتم أعداء سبتمبر الأوائل والجدد، قديمًا وحاضرًا ومستقبلًا. ٢٦ سبتمبر تلك الثورة الخالدة قامت أصلاً ضد أجدادكم الكهنوتيين الذين جثموا على صدور اليمنيين قرونًا من الظلم والتخلف والاستعباد. أنتم من وصف ثورة ٢٦ سبتمبر بالانقلاب، وأنتم من حارب جمهوريتها، وطمستم رموزها وأبطالها من كتب التاريخ، وغيرتم أسماء المدارس والميادين، واستبدلتموها بأسماء سلالية دخيلة لتقديس مشروعكم العنصري. لكن إن كنتم صادقين : فافتحوا الميادين لليمنيين ،دعوهم يحتشدون في ميدان السبعين، يرفعون الأعلام، يوقدون شعلتها في كل جبل ومنزل، يطلقون الألعاب النارية، ويهتفون للجمهورية بلا قيود ولا تهديدات. أوقفوا رجال أمنكم عن الاعتقالات التي طالت حتى الآن المئات خشية نواياهم بالاحتفال، وامنعوا عُقال الحارات ومشرفين وامنيكم في كل مربع من ملاحقة حالات الواتس وإرسال التحذيرات والتهديدات وارعاب الناس ، وكفّوا ألسنتكم عن الإساءة لليمنيين واليمنيات بأبشع الأوصاف لمجرّد خروجهم للاحتفال بهذه المناسبة الوطنية الخالدة. هيا… إن كان فيكم ذرة صدق، أو ذرة شجاعة، أو ذرة احترام لإرادة شعب ثار بالأمس على أجدادكم… فلتعلموا أن الشعب نفسه سيثور غدًا عليكم، وسيلحقكم بالمصير ذاته الذي مزّق عرش الكهنوت في فجر السادس والعشرين من سبتمبر.. شكراً لشباب صنعاء المحتلة من اهدوني هذا المقطع بدون علم لي ولا طلب ولا ترتيب ..

محمد عبدالله الكميم

14,783 views • 11 months ago

من القصص النادرة قصة علي بن مرزوق الجبري السهلي العوفي الحربي مع جاره المطيري أشار لها بعض من الشعار ومنهم الشاعر الكبير باين بن ذياب الحويمضي الحربي وذكرها الأديب فهد المارك في سلسلة كتبه ( شيم من العرب حيث قابل اخ علي مرزوق الجبري عليان مرزوق الجبري كما ذكرها الدكتور فايز بن موسى في احد كتابه (قصص وأشعار من قبيلة حرب ) •علي بن مرزوق الجبري السهلي من عوف من قبيلة حرب، وهو شقيق عليان الجبري الشاعر الشعبي المعروف المتوفى عام ١٣٦٤هـ. 🩸 🩸 🩸 سوف اكتبها كتابة مرة اخرى وهي سلسلة من التغريدات رغم انني نزلتها قبل كذا مع مصادرها سوف اضيف رابط الموضوع السابق الذي فيه المرفقات من المصادر واضيف قصيدة الشاعر باين ذياب الحويمضي الحربي 🩸 🩸 🩸 الصورة المرفقة هي لشقيق بطل القصة عليان بن مرزوق الجبري السهلي العوفي راوي القصة للأديب فهد المارك ( ١٣٦٤ هجري) 🩸 🩸 🩸 هذه القصة نوردها كما رواها فهد المارك في كتابه، حيث يقول : ( في سنة ١٣٠٦ هـ جاء إلى علي الجبري الحربي (٢) رجل من قبيلة مطير فاراً من أهله خوفًا بسبب حادثة ما، فاستجار به ، فظل المطيري بجوار الجبري مدة إقامته عزيزًا مرفوع الرأس موفور الكرامة، كشأن كل مستجير عند أي عربي. صورة عليان الجبري (ت ١٣٦٤هـ) من أحد رجال قبيلته الذي اعتدى عليه راوي القصة وشقيق بطلها كان للمستجير ابن تجاوز سن الرشد ، كما كان لعلي الجبري ابنان أحدهما يضارع ابن المطيري بالسن والثاني ينقص عنه قليلاً. ولما كان المطيري مطالبا بالثأر من قبل رجال قبيلته ، فإنـه بطبيعة حاله يكون محتاطًا للأمور المفاجئة، ولذلك كان لا يترك بندقيته فارغة من الذخيرة، وفي ذات يوم جاء ابنه وأخذ بندقيته بغفلة من أبيه وراح يعبث بها.. وكان أحد ابني علي الجبري قريبا منه عندما كان يعبث ببندقية والده، وفي إحدى حركات الفتى السريعة التي لا شعور بها وضع أحد أصابعه على زناد البندقية ، بعدما أزاح مسمار الأمان ، فكانت النتيجة أن انطلقت الرصاصة، وأصابت مقتلاً من الابن الأصغر للمجير، فخر صريعا على الفور !! كان والد المقتول وقتها غير موجود، فهب نفر من صبيان القبيلة يبدون حماسًا وضجرًا من تصرف القاتل ، ولكن أم القتيل زجرت الفتيان الطائشين قائلة : لا شأن لكم في الأمر ما دام المقتول ابني والقاتل ابن مستجيرنا !.. ثم مضت بحديثها إلى أن قالت : إن ابني لقي حتفه بحكم القضاء والقدر، ومن المستحيل أن تعود الروح إليه من جديد، وإن أي تصرف أهوج يصدر منكم أيها الفتيان بحق مستجيرنا فإنكم مسؤولون عنه ! ! تراجع الصبيان عن فورة غضبهم، وذهبت الأم تدثر ابنها المسجى بعباءتها ، وبعد لحظة وجيزة جاء والد الفتى فأخبر بالأمر الواقع، فما كان من أمره إلا أن ذهب إلى مستجيره الذي وجده حالة ارتباك وقلق، فطمأنه وأبدى له عدم اهتمامه بالقضية مؤكدا له أن أجل ابنته انتهى من عالم الدنيا وأنه لو لم يمت بسبب هذه الطلقة الطائشة لمات بهذا اليوم نفسه. وبهذه الساعة بالذات بسبب آخر ا وبعدما أدخل أعلى الجيري إلى قلب مستجيره الطمأنينة وهدأ روعه، طبق وقلة من ذويه الأقربين يواري جثمان ابنه ! كان صباح عيد الفطر عندما كان فنيان القبيلة يمرحون وينشدون الأهازيج موالين رقصاتهم الشعبية، ويطلقون الرصاص من أقواء بندقياتهم في الهواء، وكان ابن الشؤم من ضمن أولئك الفتيان يشاركهم أفراحهم، يرقص كما يرقصون ويطلق الرصاص من فوهة بندقية والده المشؤومة الأخرى، وكان والدا الفتى المقتول لم يشاركا القبيلة بأفراحها حزنا على ابنهما الذي لم يتجاوز مصرعه المدة التي يندمل بها جرح الحزن. وكان المستجير وزوجته هما الآخران لم يساهما بأفراح العيد، بحكم ما يعانيانه من أثر الصدمة التي سببها لهما ابنهما وفي هذه الفترة بالذات سمع المطيري أهازيج الصبيان وإطلاق الرصاص، فهب يسأل زوجته عن ابنه، فلم تفده عن وجوده، فراح يتفقد بندقيته فلم يجدها في مكانها المعتاد الذي وضعها فيه، فبحث عنها هنا وهناك فلم ير لها أثراً. فأعاد الكرة يسأنها أين البندقية ... فكان جوابها سلياً، فصاح بها لا يكون الشقي الملعون أخذها ؟... فأومأت الزوجة برأسها بإشارة تعبر عن جهلها بالبندقية، وعن غضبها على ابنها فقال لا بد أن وجه الشوم النقط البندقية. ثم أردف قائلاً: قبحه الله من ابن منحوس منذ أن رأيته لم ارى اليوم الأبيض هأنذا ذاهب إليه لا يجلب لنا مصبية أخرى. مرع الأب يهرول ليأخذ البندقية من ابنه، وقبل أن يصل إلى ملعب الصبية الاحظ أن الفتيات تركوا رقصهم وأغانيهم وأن الطلقات النارية انقطع صوتها، وعندما دنا منهم أكثر وجد الضجيج الممزوج بالبكاء فأسرع بجربه ليتحقق ما الأمر... وعندما توسط الملعب وجد ابنه ملقى على وجهه كما وجد ابن مجيره بحالة مماثلة، فراح يقلب ابن مجيره فوجده مصابًا برصاصة تابع قصة علي مرزوق الجبري الحربي مع جارة المطيري الجزء ٢

بني سالم ومسروح(حرب)

33,340 views • 1 year ago