Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مشاهد من بقيع الغرقد هو أقدم وأهم مقابر المسلمين في المدينة المنورة .. للعلم وضع الحجرين على القبر للمرأة . والحجر الواحد للرجل . اسال الله لهم المغفره

227,181 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

المؤذن الشيخ فيصل بن عبدالملك بن محمد سعيد بن عبدالملك النعمان رحمه الله، ولد في المدينة المنورة عام 1374هـ ونشأ ودرس بها جميع مراحل التعليم العام، وحصل على البكالوريوس من جامعة طيبة، تلقى تدريبات الآذان على يد والده وجَدِّه رحمهم الله جميعاً، فهو يُمثل امتداداً لمسيرة عائلية مباركة في خدمة الأذان بالمسجد النبوي الشريف، فقد كان جده شيخاً للمؤذنين في المسجد النبوي الشريف قديماً، تم تعيينه كمؤذن في المسجد النبوي الشريف رسمياً منذ بداية عام 1422هـ واستمر مؤذناً طوال 25 عاماً حتى وفاته، اتبع في أدائه المدرسة المدنية في الأذان التي تعتمد على الوقار والمُدود الهادئة والخشوع العالي بعيداً عن التكلف فكان صوته مألوفاً لدى المُصلين والزوار، فعُرف رحمه الله بصوته الخاشع، وأسلوبه الوقور، ويصف بعض العارفين أذانه بأنه نعماني حزين يُحاكي اذان والده رحمهما الله، كان رحمه الله يتمتع بأخلاق عالية وتواضع مُلفت وأدب جم وهدوء واضح، وكان آخر أذان له قبل مرضه هو أذان الفجر يوم الأحد 11 جمادى الأولى من عام 1447هـ، رحمه الله وجعل ما أصابه في موازين حسناته وأعماله الصالحة، رحل مؤذن المسجد النبوي الشريف الشيخ فيصل بن عبدالملك نعمان، فرحل معه صوتٌ ألفناه مع الفجر، واطمأنت به الأرواح عند كل أذان، عاش عمره خادمًا لبيوت الله، ثابتًا على الطاعة، عفيف اللسان، حسن السمت، لا يُعرف إلا بالوقار والتواضع والإخلاص، كان أذانه دعوة صادقة، يسبقها خشوع ويعقبها سكون في القلوب، وكأن صوته يذكّرنا بالآخرة قبل أن يُعلن دخول الوقت، لقد كانت سيرته مثالًا للمؤذن الذي لازم الأذان سنين طويلة بلا كلل ولا طلب شهرة، حافظ على هيبة المكان وشرف الخدمة، أخلص لله فرفع الله ذكره في قلوب الناس بإذن الله، الصورة الأخيرة ضمن الصور المُرفقة للبيت الذي نشأ فيه الشيخ فيصل النعمان في حي الداؤودية قديماً، توفي المؤذن الشيخ فيصل بن عبدالملك بن محمد سعيد بن عبدالملك النعمان في المدينة المنورة خلال شهر رجب من عام 1447هـ عن عمر يناهز الـ 73 عاماً ودفن في بقيع الغرقد، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته (المصدر أ.سهل محمد سعيد أبو خضير، و أ. عبدالرحمن محيسن العوفي، و أ.طلال سعود عبدالغني حفظهم الله).

سعود بن جعفر عبدالغني

46,044 просмотров • 8 месяцев назад

● ● في عام 1966 صور التلفزيون الايطالي فلم وثائقي " وداعا افريقيا " تضمن مشاهد حية عن إبادة العرب المسلمين في زنجبار ، وعَرَض الفلم الوثائقي فظاعات المجازر التي وقعت بعد استقلال بلدان القارة الافريقية . ويرى المشاهد على الطبيعة كيف يُساق العرب قتلا على الهوية والمقابر الجماعية التي ضمت رفاتهم، وقد احتج سفراء في أفريقيا في إيطاليا على الفيلم الذي صدمهم عنفه . ● بدأت المجزرة وبدعم بريطاني بهجوم ميليشيات الأوغندي المسيحي (جون أوكيلو) على عرب زنجبار، وانتهى الأمر باستشهاد أكثر من عشرين ألف عربي مسلم. ولم يبق من الخمسين ألف عربي بالجزيرة (سدس السكان) سوى 12 ألفا من فرط التهجير القسري والترويع. ● كانت مذبحة المسلمين من أصول عربية مذبحة بشعة بكل المقاييس حيث تم أخذهم بالآلاف إلى مقابر جماعية مجهزة خصيصاً لهم، قال الكاتب (يوسي ميلمان) في مقال نشره بجريدة هآرتس بتاريخ 7 أغسطس 2009 : " أنّ الانقلاب العسكري ضد حكم المسلمين والذين كانوا يمثلون الأغلبية بنسبة 70% كان بمشاركة المخابرات الصهيونية " ، وذكر أسماء ضباط المخابرات الذين شاركوا في هذا الانقلاب . تكملة الوثائقي 👇

kosovi

115,562 просмотров • 9 месяцев назад

أين هاجر يهود المدينة المنورة؟؟ يزعم أغلب المؤرخين اليهود أن بني إسرائيل هم من سلالة النبي موسى، عليه السلام. ولكن ما من شك في أن بني إسرائيل قد ارتدوا عن ديانة موسى، عليه السلام، بعد وفاته، وعادوا إلى عبادة الأصنام. فحين سبى الملك نبوخذنصر رؤساء مملكة يهودا إلى بابل في القرن السادس قبل الميلاد، أبّ الكاهن عزرا (عزير) من بابل وأعاد صياغة الديانة اليهودية في فلسطين. وعلى هذا فإن اليهود الذين ينتمون إلى يهودا، أحد أسباط النبي يعقوب، كانوا ينسبون أنفسهم إلى أصل عبراني سامي، نسبة إلى عابر بن سام بن نوح. في الجزيرة العربية بدأ الوجود اليهودي سنة 25 ق.م. كان أولهم في الاستيطان بقايا الحملة العسكرية التي بعث بها أوكتافيوس، إمبراطور الرومان، للاستيلاء على اليمن، حيث ظلت الفرقة اليهودية المكونة من 500 رجل تعيش في نجران لعدة قرون، إلى أن اعتنق بعض ملوك حمير الديانة اليهودية، وصارت لهم مملكة في اليمن، منهم الملك ذو النواس، صاحب الأخدود، الذي جاء ذكره في القرآن الكريم في قوله تعالى: (قتل أصحاب الأخدود). روى الطبري أن النواس، آخر ملوك حمير، تهوّد وتهوّدت معه حمير، وتسمّى يوسف؛ أي أنهم انتقلوا من الوثنية إلى اليهودية. أما عن تاريخ وجود اليهود في المدينة المنورة فقد أشار ابن رسته إلى أنه يعود إلى أيام النبي موسى، عندما أرسل حملة عسكرية من بني إسرائيل إلى الحجاز لتأديب العماليق الذين طغوا في البلاد وعتوا عتواً كبيرا، فكان هذا أول سكن اليهود للحجاز بعد العماليق. أبو الفرج الأصفهاني له رواية تختلف عن رواية ابن رسته، فهو يعزو انتقال بني النضير وقريظة وبهدل (بنو هدل) من الشام إلى يثرب، إلى حادثة استيلاء الروم على بلاد الشام وتغلبهم على اليهود. وأكد كلام الأصفهاني كل من المؤرخين ولفنسون وموشيه جل بقولهما: إن اليهود دخلوا الحجاز واستوطنوها على حقبتين من حقب الغزو الروماني لفلسطين وذلك سنة 70م، واحتمالاً في سنة 135م. إلا أن جواد علي في كتابه (المفصل في تاريخ العرب) شكك في هذه الرواية؛ بسبب أن الإخباريين أخذوها من المصادر اليهودية. بعض المصادر التاريخية قالت: إن دخول اليهود إلى الحجاز، كان سنة 587 ق.م، في عهد الملك الآشوري البابلي نبوخذنصر، الذي بطش باليهود، فهاجروا من فلسطين إلى شمال الحجاز، بسبب ما لقوه من أسر وقتل وتعذيب. ومصادر أخرى قالت: إن اليهود هاجروا من فلسطين إلى جزيرة العرب، بسبب ما فعله بهم القيصر الروماني طيطوس، سنة 70م، وهدمه لمعبدهم، الهيكل. كذلك ما فعله بهم القيصر الروماني هدريان سنة 132م، من قتل وتعذيب، ففرّ عدد كبير منهم إلى الحجاز. بعض علماء الأنثروبولوجيا قالوا: إن العرب واليهود أبناء عمومة، ويعتبرون وفق روايات الكتاب المقدس أمة سامية. وقدموا دلائل عديدة تؤكد أن يهود بني النضير وبني قريظة، أصلهم عربي، منها وجود أسماء عربية في سلسلة نسبهم، وتزوجوا وتصاهروا في العديد من القبائل العربية، كطيئ، وتميم، وكندة. وفي ما يتعلق بأصل قبيلتي بني النضير وقريظة، فإن اليعقوبي، وهو أحد أقدم المصادر التي ناقشت أصلهم، يذكر أن لهم أصولاً عربية، إذ إن بني النضير فخذ من جذام، قيل: إنهم تهودوا ونزلوا بجبل يقال له النضير، فسمّوا به. المؤرخان نولدكه Noldeke وأوليري Oleary لا يستبعدان كون بني النضير وقريظة من طبقة الكهان في الأصل، هاجروا من فلسطين على أثر الحوادث التي وقعت فيها، فسكنوا في هذه الديار، أي الحجاز. المؤرخ مرجليوث Margoliouth وجد أيضاً ملامح العبرانية في أسماء قبيلة زعوراء، التي هي بطن من بطون الأوس، من ولد جشم، من بني عبد الأشهل، وأيده نظريته جواد علي. أما المؤرخ موشيه جل فلا يستبعد وجود صلة بين القبائل البدوية المشهورة من جذام في أرض مدين، الذين كانوا يعرفون بأبناء ثيرون، وبين يهود الحجاز، وذلك لأوجه الشبه الكبيرة بينهم. وقدّم الدكتور هاري أوسترير، مدير برنامج الجينات الوراثية البشرية في كلية الطب بجامعة نيويورك، بحثاً أثبت فيه أن لليهود والعرب جينات وراثية مشتركة. لما قدم الرسول، صلى الله عليه وسلم، المدينة المنورة كان اليهود ثلاث قبائل: قينقاع، والنضير، وقريظة. عاش اليهود مع المسلمين هناك جنبا إلى جنب سنوات طوال بعد دخول الإسلام إليها. وتعرّب يهود يثرب عندما احتكوا بسكان يثرب العرب، خاصة الأوس والخزرج (الذين عرفوا بالأنصار فيما بعد) وتطبعوا بالطابع العربي، وتزوجوا من العرب. على الرغم من قرار إجلاء اليهود عن المدينة المنورة، فقد بقي بعضهم في أطرافها، ولا أدل على ذلك من حديث البخاري في (صحيحه) بسنده عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: "توفي النبي، صلى الله عليه وسلم، ودرعه مرهونة عند يهودي، بثلاثين صاعا من شعير". وحادثة عطاء عمر، رضي الله عنه، لليهودي المتسول، من بيت مال المسلمين ثابتة ومشهورة في عهده. كما أن بعض مؤرخي تاريخ المدينة، مثل: ابن زبالة، والسمهودي، وابن شبة، ذكروا أن بعضا من يهود المدينة ابتنوا آطاما جديدة خارج المدينة بعد إجلائهم. نستنتج من هذا أن هناك من اليهود من لم يغادر المدينة المنورة، وبقوا على دينهم، وكانت لهم معاملات محددة وفق الشرع يحفظ حقوقهم، تحت أسماء ومصطلحات، مثل: المعاهد، والذمي، وأهل الكتاب. ولكن في الوقت نفسه لا يمكننا الجزم بالمدة التي بقوا فيها هناك. فالروايات التي تحدثت عن وجودهم هناك بعد القرن الثاني الهجري كلها ضعيفة. بل إن رواية الرحالة الإيطالي لودفيكو دي فارتيما، الذي يعدّ من أقدم الرحّالة الأوروبيين الذين زاروا الحجاز، وكانت زيارته في سنة 908هـ/1503م، بأنه شاهد قبائل يهودية في أطراف المدينة المنورة، مشكوك بصحتها. الحقيقة إن هجرة اليهود من المدينة المنورة إلى بلاد محددة بعينها قضية يكتنفها الكثير من الغموض، ولا يمكن تأكيدها. وإن الأطروحات التي قدّمت بأن بعضهم لجأ إلى اليمن وبلاد الشام والعراق والأندلس وأوربا، آنذاك، كلها تتكلم عن وجودهم هناك ولا تتكلم عن أصولهم، ولا من أين أتوا.أين هاجر يهود المدينة المنورة؟؟ الفيديو تصوير جوي لحصن مرحب في خيبر في السعودية. كان مقرا لليهود!

عبد الرحمن الخطيب

176,056 просмотров • 9 месяцев назад

المتحدث في المقطع هو جهاد قزاعر، أبو صلاح تقبله الله، والذي اغتالته يد الغدر الصهيونية المدعومة من مجرمي العالَم. هذا الرجل: 1. يحفظ القرآن بالقراءات العشر بأسانيد من أعلى الأسانيد ويحدث عنه من يعرفه بأن حياته كانت كلها للقرآن 2. حاصل على الدكتوراه في تفسير القرآن وعلومه 3.المؤسس الرئيس لمشروع "صفوة الحفاظ" الذي عم خيره عشرات الآلاف في غزة وخارجها ورأينا منه مشاهد تثلج الصدر-حفاظاً وحافظات يسردون القرآن غيباً في غزة في جلسة واحدة 4. قتل الاحتلال الجبان قبله زوجته وابنتيه تقبلهم الله، وبُترت ساق ابنه، وبقي صابراً محتسباً فيما نحسبه. 5. حتى بعد الحرب بقي يقيم المسابقات ويعلم أبناء المسلمين، وانظر في ذلك صفحة مركزه: لم يكن أبو صلاح رحمه الله وتقبله محارباً، ولكن مع ذلك استهدفه الاحتلال الجبان، كأنه ينتقم ممن ساهم في زراعة القرآن في نفوس كثير من الشباب الغزيين. واحد من شرفاء عظماء تخسرهم الأمة يومياً في هذه المجزرة التي يتكالب فيها مجرمو الأرض على أهل غزة فرج الله عنهم ونصرهم على عدونا وعدوهم وأعاننا على نصرتهم.

د. إياد قنيبي

193,373 просмотров • 2 лет назад