Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مشاهير إسبانيا يتضامنون مع فلسطين خافيير بارديم الممثل إسباني الحائز على جائزة الأوسكار يصف خلال بث مباشر بعد نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026، ما تقوم به إسرائيل في غزة بأنه "إبادة جماعية كاملة"

23,664 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

اخبار حصرية من كواليس المونديال رواية الجامعة لما حدث ليلة الخميس الأسود هذا المساء سأتحدث إليكم بصفتي صحافياً جاءكم بأخبار حصرية، أكثر من كوني معلقاً على الأحداث. جئتكم بما دار خلف الكواليس، وما جرى داخل غرفة الملابس بين الشوطين، وبعد صافرة النهاية. استناداً إلى معطيات من مصادر رفيعة، نحاول اليوم الإجابة عن الأسئلة التالية: * لماذا فقد المدرب وهبي أعصابه بين الشوطين؟ وما الذي قاله للاعبين، لأول مرة، حتى خرج عن هدوئه المعروف؟ * لماذا لم يطبق المنتخب الوطني الخطة التي أعدها وهبي؟ وكيف فقد اللاعبون شخصية المنافس الشرس الذي أبهر العالم في هذه البطولة؟ * لماذا أعلنت الحكومة الفرنسية، في يوم المباراة، عن زيارة عدد من وزرائها إلى المغرب لتوقيع اتفاقيات وشراكات جديدة؟ ولماذا عزز ذلك، لدى البعض، فرضية وجود مؤامرة؟ * لماذا اختار النائب العام في باريس تحريك الملف القضائي لأشرف حكيمي واتهامه بالاغتصاب في اليوم الأول من مشاركة المغرب أمام البرازيل؟ هل هي مجرد مصادفة قضائية، أم أن توقيت القرار يثير علامات استفهام؟ * كيف تنظر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى حالة الخيبة والمرارة التي يشعر بها ملايين المغاربة بعد الخروج المؤلم من البطولة؟ * كم كيلومتراً قطع المنتخب المغربي منذ بداية مشواره في كأس العالم حتى آخر مباراة له؟ وكم ساعة قضاها اللاعبون في السفر مقارنة بمنافسيهم الفرنسيين وهل لذلك تاثيراً مدنيا ونفسيا على الاعبين ؟ * ما حقيقة ما تتداوله بعض وسائل الإعلام الإسبانية عن وجود ضغوط مغربية على الاتحاد الدولي لكرة القدم، بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنح الدار البيضاء شرف استضافة نهائي كأس العالم 2030؟ * ولماذا ظهرت ابنة رئيس الفيفا بقميص المنتخب المغربي، ودخلت به إلى أرضية الملعب أمام عدسات وسائل الإعلام؟ هل كانت مجرد لفتة عفوية، أم تحمل رسائل تتجاوز كرة القدم؟ كل هذه الملفات، وغيرها، نناقشها في حلقة هذا المساء فقط على بودكاست كلام في السياسة على الساعة السابعة كونوا في الموعد سكوبات تستحق المتابعة لكن …

Taoufik bouachrine

35,446 views • 2 months ago

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 views • 3 months ago

يا #إيدي_كوهين يا #حفيد_شولا الخائنه يا كلب الصهيونية النجس، يا حفيد القتلة و المجرمين، عواؤك هذا ما هو إلا نباح كلب جائع من شدة اليأس بعد ما انكشف فشلكم الذريع في إغراء #السعودية بالتطبيع مع كيانكم الغاصب الآيل للسقوط. كذبك رخيص ومفضوح مثل وجهك القبيح ، قضية خاشقجي أُقفلت بسيادة القانون السعودي، و الحكم نفذ، و انتهى الأمر. أما أنتم فكل يوم تُبث جرائمكم على الهواء مباشرة: قتل الأطفال، تفجير المستشفيات، هدم البيوت على رؤوس ساكنيها في #غزة و #لبنان، و إبادة جماعية مكشوفة يشهد عليها العالم كله. رئيسكم #نتنياهو مجرم حرب مطلوب للجنايات الدولية، و أنتم تتسترون عليه و تدافعون عن المجازر. السعودية موقفها مع #فلسطين مبدئي و ثابت منذ تأسيسها، و ليس لأحد أن يملي عليها، لا #تركيا و لا #أمريكا و لا كيانكم السرطاني. أنتم الرهائن الحقيقيون .. رهائن الكذب، رهائن الدعاية الفاشلة، رهائن الخوف من انهيار كيانكم المصطنع .. فاخرس يا قذر، و ارجع لجحرك الحس جراحكم، فالسعودية العظمى تسير قدماً و أنتم تنبحون من بعيد كالكلاب المسعورة. #السعودية_العظمى 🇸🇦 #فلسطين_حرة #غزة_تنتصر

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

41,293 views • 8 months ago

🎙️ أنت ولامين يامال... لقد التقطتما هذه الصورة الأيقونية الشهيرة عندما كان مجرد طفل رضيع. وأن تجتمعا أنتما الاثنين الآن لتتواجها وجهاً لوجه في أول نهائي كأس عالم له، وبشكل محتمل (وآمل ألّا يكون كذلك) النهائي الأخير لك... هذا أمر يبدو نبوئياً وعميقاً جداً. ماذا تعني لك هذه الصورة؟ وما هي رسالتك للامين ولمستقبل كرة القدم؟ 🚨🗣️ ليونيل ميسي: (يضحك)... حسناً، لامين لاعب رائع جداً، وأنا أتابعه باهتمام كبير لأنه يلعب في نادٍ أحبه كثيراً (برشلونة)، وأتمنى له دائماً الأفضل وأريد له النجاح المستمر. إنه بلا شك أحد النجوم المرجعيين على مستوى العالم حالياً وهو في التاسعة عشرة من عمره فقط. أمامه مسيرته المهنية كاملة، ولديه فرصة عظيمة لتحقيق شيء تاريخي، وهو ما سنحاول نحن (منتخب الأرجنتين) تقديم أقصى ما لدينا حتى لا يتحقق له هذه المرة. ولكن بالطبع، أتمنى له الأفضل. في الحقيقة، رؤية تلك الصورة الآن أمر يثير العجب، لأنها تصاريف الحياة... أن التقط معه صورة عندما كان طفلاً رضيعاً واليوم نتواجه نحن الاثنين في نهائي كأس العالم، هذا أمر جنوني ومذهل حقاً. هو بلا شك أحد أفضل اللاعبين في العالم في الوقت الحالي، وأتمنى له التوفيق لأن نجاحه وتألقه يصب في مصلحة نادي برشلونة أيضاً. ونحن من جانبنا سنحاول تقديم مباراة كبيرة للحد من خطورته وألّا يظهر بأفضل مستوياته، برغم أن هذا أمر صعب. سنحاول جاهدين، سواء معه أو مع منتخب إسبانيا بأكمله، فهم لا يمتلكون لامين وحده بل لديهم لاعبون رائعون، ويقدمون كرة قدم ممتازة، ولكننا أيضاً نمتلك أسلحتنا الخاصة للمواجهة.

محمود مجيد

28,511 views • 2 months ago

🚨🎥 "فرنسا قلقة مثلنا".. لويس دي لا فوينتي يتحدث بثقةٍ بعد تأهل إسبانيا لنصف نهائي المونديال! 🇪🇸🔥 المقابلة الصحفية لـ لويس دي لا فوينتي بعد نهاية المباراة: "نعم، هذه هي شخصية الفريق، والروح التي نلعب بها دائمًا في أيِّ موقفٍ نمر به. وأودّ أن أكرر مدى فخري بقيادة مجموعةٍ ملتزمةٍ كهذه، تمتلك رغبةً هائلةً في التطور والتحسن، خاصةً أمام منافسٍ قويٍّ جدًّا. " "أعتقد أننا قدمنا ما يستحق الفوز بالمباراة بشكلٍ أكثر راحة، لكننا نعلم حجم التكافؤ الكبير في هذه البطولة، وهذا يثبت مجدّدًا مستوى الصعوبة في كأس العالم، ومدى مشقة تحقيق الانتصار، وهو أمرٌ يجب علينا أن نقدّره كثيرًا." ـــــ ما الذي تقوله عن ميكيل ميرينو؟ مجدّدًا يشارك كبديلٍ ويصنع الفارق في الأوقات الحاسمة! 🗣 دي لا فوينتي: "إنه أمرٌ مذهل. ميكيل يمتلك مزايا كثيرة، وهو لاعبٌ من طرازٍ عالميٍّ فريد، ويمكنه اللعب أساسيًّا في أيِّ منتخبٍ أو فريقٍ في العالم، مثلما يفعل الآن مع فريقٍ كبير. وهو معنا ينسجم تمامًا مع أسلوب وفكرة لعبنا. إنه لمن حسن حظنا أن نمتلكه هو ولاعبين آخرين بمستواه، ولكن ميكيل تحديدًا، نعلم أنه حاضرٌ دائمًا كلما احتجنا إليه." ـــــ والآن ينتظركم في الطريق منتخب فرنسا، وهو منافسٌ قويٌّ قدم بطولةً ممتازةً حتى الآن؟ 🗣 دي لا فوينتي: "حسنًا، بالطبع نعم. من الطبيعيِّ والمنطقيِّ جدًّا أن نفكر في أننا سنعمل بكل قوتنا للتغلب على فرنسا. وأعتقد أنهم سيكونون قلقين منا بنفس القدر؛ فلسنا أقلَّ منهم، وتذكّروا أننا المنتخب الوحيد في العالم الذي نجح في الفوز عليهم في مباراتين متتاليتين مؤخّرًا. لكن هذه المواجهة الثالثة ستكون مختلفةً تمامًا؛ لأنها ستجمع بين منتخبٍ عظيمٍ جدًّا أمام منتخبٍ عظيمٍ آخر." ـــــ نصف نهائي دوري الأمم، ونصف نهائي اليورو، والآن نصف نهائي المونديال.. الثالثة ثابتة يا ميستر. شكرًا جزيلًا لك، وبالتوفيق أمام فرنسا. 🗣 دي لا فوينتي: "شكرًا لك على كل شيء."

كأس العالم™

24,393 views • 2 months ago

خلال خمس سنوات لعبت خمس نهائيات مع منتخب الأرجنتين. ماذا سيقول إيميليانو مارتينيز اليوم لذلك الشاب الذي غادر بلاده صغيرًا، محمّلًا بالأحلام، دون أن يعرف ما ينتظره في المستقبل؟ إيميليانو مارتينيز: "إذا كانت لديك أي شكوك، فعليك أن تشاهد الفيلم الوثائقي الخاص بي على نتفليكس، وستجد هناك إجابات أفضل. بصراحة، أنا فخور جدًا. وكما قلت في البداية، أستمتع بهذا كأس العالم أكثر من النسخة الماضية. بعد مباراة السعودية عانيت كثيرًا. وصل المنافسون إلى مرماي مرتين وسجلوا هدفين. أمام المكسيك تصديت لكرة واحدة، وكذلك أمام النمسا. بولندا لم تسدد أي كرة على مرماي، أما الأردن فقد وصلت كرة واحدة وسكنت الشباك. أستراليا وصلت مرتين وسجلت هدفًا، وهولندا وصلت مرتين وسجلت هدفين. ثم يسألني البعض إن كنت أكثر حسمًا في كأس العالم السابق، فقط لأنني تألقت في ركلات الترجيح. لكنني أعتقد أنني اليوم ألعب بشكل أفضل بقدمي، واتخاذي للقرارات أصبح أفضل بكثير من السابق. وبالنسبة لي، الوصول إلى النهائي الخامس مع المنتخب هو أمر لا أريد أن أقلل من قيمته. أنا ممتن إلى الأبد للشعب الأرجنتيني، ولزملائي في الفريق. والآن لم يتبقَّ سوى الاستمتاع. يوم الأحد سأدخل إلى أرض الملعب وستشاهدونني مبتسمًا، لأن هذا إنجاز لا يحظى به كثير من اللاعبين."

Messi World

46,406 views • 2 months ago

ملعب “الماراكانا” في ريو دي جانيرو، أكبر ملعب عرفته كرة القدم وقتها، بسعة تجاوزت 200 ألف متفرج، في مشهد لم يتكرر بتاريخ اللعبة. الجماهير البرازيلية كانت ترى الكأس محسومة قبل المباراة الأخيرة، حتى الصحف البرازيلية طبعت عناوين التتويج قبل اللقاء، وبعض المسؤولين جهزوا خطابات الفوز والميداليات والاحتفالات. نظام البطولة كان غريباً؛ لا يوجد نهائي مباشر، بل مجموعة نهائية تضم: البرازيل، الأوروغواي، إسبانيا، والسويد. البرازيل اكتسحت الجميع: 7-1 على السويد، 6-1 على إسبانيا، ولم يكن ينقصها أمام الأوروغواي سوى التعادل فقط للتتويج بكأس العالم. أما الأوروغواي… فكانت تحمل تاريخاً عظيماً لكنها جاءت بهدوء ومن دون الضجيج الإعلامي البرازيلي. منتخب صغير سكانياً، لكنه يملك شخصية البطل؛ بطل أول نسخة لكأس العالم 1930، والعائد بعد غياب عن نسختي 1934 و1938. يوم 16 يوليو 1950… توقف الزمن في البرازيل. دخل أكثر من 200 ألف متفرج إلى الماراكانا، والجميع يرتدي الأبيض، لون قميص البرازيل حينها. الجماهير تغني، تعزف، ترقص، وتنتظر لحظة التتويج التاريخية. بدأت المباراة بحذر، وانتهى الشوط الأول 0-0، ثم انفجر الملعب مع بداية الشوط الثاني عندما سجل فرياكا هدف البرازيل الأول في الدقيقة 47. هنا… اعتقد الجميع أن المهمة انتهت. لكن قائد الأوروغواي أوبدوليو فاريلا رفض الاستسلام. أخذ الكرة بهدوء وسار بها نحو منتصف الملعب في محاولة لإسكات الجماهير وامتصاص الحماس البرازيلي. كان يتصرف وكأنه يقول لزملائه: “إذا خفنا من الجمهور… انتهينا.” وبالفعل عاد الأوروغواي للمباراة. سجل خوان شيافينو هدف التعادل بالدقيقة 66. ثم جاءت اللحظة التي غيرت تاريخ كرة القدم… في الدقيقة 79 انطلق ألسيديس غيجيا من الجهة اليمنى، الجميع توقع عرضية، حتى الحارس البرازيلي باربوسا تحرك خطوة للداخل… لكن غيجيا سدد الكرة مباشرة داخل المرمى. 2-1 للأوروغواي. فجأة… صمت الماراكانا. صمت يوصف بأنه أكثر لحظة صمت مرعبة بتاريخ الرياضة. البعض بكى، البعض أغمي عليه، والبعض خرج من الملعب وكأنه فقد شخصاً عزيزاً. يقال إن حالات انتحار حدثت بعد المباراة من شدة الصدمة، وتحولت الهزيمة إلى جرح وطني في البرازيل. أما الحارس باربوسا… فعاش بقية حياته مطارداً بتلك اللقطة، حتى قال عبارته الشهيرة: “في البرازيل، أقصى عقوبة بالسجن 30 سنة… وأنا أدفع ثمن هدف منذ أكثر من ذلك.” بعد تلك الكارثة، تخلت البرازيل عن القميص الأبيض للأبد، واعتمدت القميص الأصفر الشهير الذي أصبح رمزاً لكرة القدم البرازيلية. الماراكانازو لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل لحظة غيرت هوية كرة القدم في البرازيل، ورسخت الأوروغواي كأحد أعظم المنتخبات التاريخية. ولهذا تبقى كأس العالم 1950 واحدة من أكثر البطولات دراميةً وقسوةً وخلوداً في ذاكرة كرة القدم . #كأس_العالم_١٩٥٠

راشد الحيان

31,913 views • 4 months ago