Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مشكلة نارية وشتائم على اللايف 😱 #ايه_خلف_السعودية #نايا_الخوري #نايا_خيري #انطونيوللمشاهدة #انطونيو_مع_نايا_خوري #اية_خلف

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#عصفوران_بحجر - ذكرت منذ عام أنّ هناك عملية تنظيف واسعة للمستودعات والمعسكرات وكل شيء ، ومن مهام الشرع تنظيف كل شيء جهادي وقديم. - كل انفجارات المستودعات تمت وتتم بقصف طيران اسرائيلي و أحياناً أمريكي ومن يقول غير ذلك يكذب عليكم. - الفرق هناك بعض العمليات تكون بالتنسيق مع السلطة مثل مستودع سرمدا) والبعض بدون علمها للتخلص من كل الذخائر والسلاح. - أبو سليمان دارة عزة كان جهادياً قديماً منذ أيام الزرقاوي هو وعائلته وكان مكلف من قيادة الهيئة بشراء السلاح وجمعه ثم بيعه لهم وبلغت ديونه على السلطة ملايين الدولارات لذا تخلصوا منه ( كجهادي قديم) وتخلصوا من ديونه. - تفجير مستودعات العيس هناك شيء مريب والكل رأى الطيران المسير بالجو وكان الاستطلاع صار له يومين في الأجواء، لكن السؤال كيف نجح حراس المستودع بالهروب قبل التفجير مع سيارة بورتر وثلاث دراجات نارية ، هل قيادتهم أبلغتهم قبل التفجير بدقائق أم ماذا ؟ المعلوم أنّ حالة اختراق دول التحالف واسرائيل للأمن والجيش زادت عشرة أضعاف عن حالة الاختراق أيام هيئة تحرير الشام . - ليعلم الشعب السوري أنّ سوريا متجهة لحروب ودمار وليس هناك أي استقرار وهم أتوا بالشرع وفصيله ليكونوا ذريعة لمخططاتهم وليبقوا الشعب السوري في حالة حروب و صراع مستمر. السؤل البديهي : إذا كان شخص الشرع جهادياً ويشكل خطراً على اسرائيل وهاهي اسرائيل بكل سهولة تقصف المستودعات وقصفت كل ثكنات النظام بعد التحرير سواء بطيران مجهول الهوية أو تبنت القصف فهل سيصعب عليها اغتيال الشرع عندما وصل القصر أو بعد ذلك حتى الشهر السادس ( على افتراض قلنا ترامب حماه من اسرائيل بعد السادس) خاصة كان لديها كل المسوغات : كانت العقوبات مازالت مفروضة عليه لم يعقد مؤتمر النصر بغد حيث يدّعي أن الفصائل فوضته كانت فوضى عارمة رفعت وقتها شعارات غزة في دمشق والجنوب السوري بكل سهولة كانت تستطيع اغتياله بمسيرة وتسجل طيران مجهول - كنت أراقب ردة فعل اسرائيل بدقة منذ التحرير وكان يحيرني صمتها وهدوءها حتى علمت الحقيقة بعدها. - ستتفاجؤون أن علاقة الشرع مع اسرائيل أعمق وأقدم من علاقته مع بريطانيا للعلم مشكلة اسرائيل مع الشرع هي عدم قدرته على تفكيك الجهاديين وإبعاد الجيش عن الجنوب لذا في نيويورك سترسل له مسودة اتفاق أمني شروطها مرعبة إما يوقع عليها علناً أو ستخرب البصرة

أس الصراع في الشام

39,496 Aufrufe • vor 22 Tagen

الجزء الثاني: فحص الروايات بعد حدوث الانهيار الكبير، راجت الكثير من الروايات حول الأسباب التي أدت إلى هذه الانهيار، من الروايات التي حاولت التركيز على أسبابٍ ميدانيةٍ وتنظيميةٍ واضحةٍ ومعقولةٍ، لكن ظلّت هناك مشكلة في تحليلها تحليلاً وافياً، إلى عدد من نظريات المؤامرة التي تزاحمت بكُثرة موسميّة، وتم توزيعها على جميع الأطراف بالتساوي. وعلى الرغم من تعقّد المشهد اليمني، واشتداد العدوات بين القوى المحلية، وتكثّف الصراعات بين الأطراف الإقليمية والدولية، لكن هذا لا ينفي الحاجة إلى دليلٍ أكيدٍ نبني عليه تحليلاتنا عند تبني واحدة من هذه الروايات (المؤامراتية). قد تكون هناك رغبة لدى أطراف معينة في هزيمة أو فشل هذا الطرف أو ذلك، لكن الرغبة تختلف تماماً عن المشاركة والتسهيل المباشر، وهذا الأمر ينطبق حتى على قيادات وجنود قوات المقاومة الوطنية ممن كانوا يقضون اجازاتهم في مناطق سيطرة الحوثي، فالخطأ وإن كان قاتلاً يختلف عن المشاركة المتعمدّة في سقوط الجبهة بإيدي العدو. لذلك، سنحاولُ في هذا الجزء من المقال الوقوف على أبرز الروايات أو الأسباب ذات القابلية للتحليل والتفسير ومناقشتها. الكثافة النارية: هذه أوسع الروايات انتشاراً، فقد استخدم الحوثي كثافة نارية عالية، وصواريخ باليستية ومسيّرات وطائرات انتحارية ومدفعية، والأرقام تدعم الرواية. فما بين التاسع من أغسطس والتاسع من سبتمبر تحدثت المصادر عن ١٣٠ صاروخاً باليستياً، و١٤٥ مسيّرة انتحارية، و ١٥ زورقاً مفخخاً لتدمير ميناء المخا. فهل كانت الكثافة النارية سبباً رئيسياً للانهيار؟ للإجابة عن هذا السؤال علينا أن نفحص أو نقف على ثلاث ملاحظات: - الكثافة النارية ليست حدثاً جديداً أو طارئاً في معارك الحوثيين، بل هو أسلوبٌ ينتهجوه منذ سنوات. والقاعدة العملياتية تقول بإن ما هو متوقع لا يُعدّ مفاجأة، وإنما يُعدّ مشكلة تخطيط وتحصين. فالتفسير بالمعلوم هو وصفُ عجزٍ، لا بيانُ سبب. - المدفعية والصواريخ لا تحتل التلال والجبال، ولا تَحْرُس الطُرق. وبما إن الصحفي محمد القاضي تحدث في تحليله عن الفارق الجوهري بين تدمير موقع واحتلاله (الطائرات تستطيع أن تضرب مخازن السلاح ومراكز القيادة، لكنها لا تستطيع أن تحتلّ جبلًا ولا أن تؤمّن طريقاً ولا أن تدافع عن ميناء). بمعنى أن النيران تُهيئ فقط، والمناورة تَحْسُم، وهذا بالضبط ما فعله الحوثيون؛ فهم استخدموا النيران والاستطلاع لإضعاف المواقع، ثم استغلوا الثغرات الناتجة عن الانسحاب لإدخال قوات برية. إذن الكثافة النارية أداة تمكين، لا علّة الانهيار. - نجح الحوثيون في تحويل التفوّق الناري إلى تفوق عملياتي فقط في الأماكن التي وجدوها قابلة للانهيار. فالنار نفسها لم تُنتج الانهيار في كل مكان، فبعض التشكيلات العسكرية كالقوات التهامية، وفق بعض المصادر الميدانية، حافظت على تماسكٍ أكبر، ولم تنسحب إلا بعد الخشية من تطويقها كلياً (سنعود إلى القوات التهامية لاحقاً عند الحديثة عن العقيدة القتالية التي تمثّلت هنا بالدفاع عن الأرض ودورها في الثبات). وعندما يتمايز السلوك تحت النار ذاتها، فالعامل الحاسم إذن ليس النار. الحشد البشري: القول بإن الحوثي حشد عشرات الآلاف من المقاتلين إلى الجبهة صحيحٌ أيضاً، ومع ذلك فهو برهان على تفنيد الرواية لنفسها. فالحشد لم يكن سِراً، ولم يكن حدثاً مفاجئاً في ليلة المعركة، بل تراكماً ظاهراً ومُعلَناً ومرصوداً، وهناك مصادر تحدثت بإن التحشيد جرى على مدار سنتين، وأن العملية لم تكن سِراً على الإطلاق. فإذا كان الحشد معلوماً، والهدف معلوم أيضاً، ومعلوم التوقيت، فالسؤال الذي ينبغي أن يُسأل ليس "كيف حشد الحوثي؟ ولا عن حجم الحشد؟"، بل ما الذي بُني في المقابل على مدى الشهور التي سبقت المعركة. سنتطرق إلى نقاش هذا السؤال في القسم الرابع، وسنبين أن الأمر لا يتعلق بحجم القوات فحسب، بل بكم كان منها حقيقياً على الأرض أصلاً. اختراق الاتصالات والذكاء الاصطناعي وهذه أحدث الرواية وأكثرها إثارة، وهي مزيج من معطيات صلبة وطبقة فنتازية. فالمُعطى الأكيد هو أن جبهات الحوثي ضمت فرقاً من الخبراء الأجانب والمحليين ضمن تحضيراتها واستعداداتها الكبيرة والدؤوبة للحرب، واستيلاء على واحد من أهم الممرات البحرية في العام، وفي توقيت حساسٍ. وقد تكون المعلومة التي زعمت عن قدرة وحدات الحرب الالكترونية بالرصد والتنصت على أكثر من ٥ ألف جهاز لا سلكي صحيحة - مع غياب وسيلة للتأكد منها، وإن المنظومة استُخدِمت لتمرير أوامر انسحاب إلى وحدات في وقتٍ كانت مواقعها تُضرَب بكثافة بالصواريخ والمسيرات. ووفق تقريرٍ تحليليٍّ آخرٍ، جرى تمرير أوامر الانسحاب المزيفة عبر أجهزة اللاسكي والرسائل النصية وواتساب، وأضيف إلى ذلك صوتٌ مستنسخٌ بتقنيات الذكاء الاصطناعي. ينبغي أن نكون دقيقين عند نقاش مثل هذه الأمور. فالاختراق حتى وإن حدث بالكيفية التي تم الحديث عنها لم يصنع الانهيار بذاته، بل كشف في الحقيقة عن بُنية لا تستطيع التحقق من أمرٍ ما، وهي أمورٌ بديهيةٌ في اللحظات العادية والحياة العادية، فما بالنا داخل المؤسسات العسكرية وفي ساعة المعركة. تسقط عُقدة القيادة في جبل النار فينقطع الاتصال بعدد من الألوية؛ ثم يَصِل أمرٌ بالانسحاب لا يملك أحدٌ آلية مستقلة للتحقق منه؛ ثم تنسحب وحدةٌ عسكرية، فينكشف ظهر جارتها؛ فينتشر الخبر كالنار في الهشيم مع هلعٍ كبيرٍ. أي أن الاختراق في النهاية لم يعمل في فراغ، بل عَمِل عبر ممرّات ثقة غير محصنة. ونقطة الحسم أن الوحدات التي اعتمدت على هيكل تقليدي قائم على التجنيد والرواتب كانت أكثر عرضةً للتفكك بعد فقدان القيادة، بينما حافظت الوحدات التهامية مثلاً، الأكثر محلية، على سلاسل قياداتها. فالضعف إذن لم يكن في التشفير وحدة، وهو ورادٌ، بل في البنية القيادية، والهيكل المؤسسي والعقيدة الوطنية؛ فلا ناظم تحقق من الأوامر الدنيا (كالقول: لا يُنفّذ أمر انسحاب الكتيبة الفلانية إلا بكود متسلسل وصوتين مثلاً)، ولا مركز قيادة بديل مُجهّز، ولا خطة انسحاب مُختبرة. وهذه جميعها ليست تفاصيل تقنية، بل مؤشرات على غياب أبجديات العمل المؤسسي. والمشكلة أن أخطر ما في هذه الرواية ليس مضمونها، الذي قد يكون صحيحاً، وكما قلتُ سابقاً، بل وظيفتها، فهي تتبرع بجواب جاهز يُبرئ الجميع من المسئولية، فالحوثي خارقٌ، ولا قِبل لنا به. غيابُ وحدة القيادة هذه أصحّ الروايات وأخطرها. أصحّها ليس لأنها تتكرر في جميع المصادر دون استثناء، بل هذا هو واقع الحال في الجبهة المناهضة للحوثي. وبالفعل، كانت القوات المدافعة عن الساحل – المقاومة الوطنية، وألوية العمالقة، ودرع الوطن، ومحور تعز – تشكيلات "منفصلة السلاسل القيادية والإمداد، ولا تعمل بطريقة الجيش الواحد المندمج" وكما وصفها محقاً أحد التحليلات. المشكلة أن طارق صالح كان من أكثر الأطراف التي عارضت "وحدة القيادة"، وهي خطوةٌ كان سيترتب عليها دمج قواته في إطار وزارة الدفاع، وكان طارق ينظر إلى خطوةٍ كهذه كاستهداف لقواته، وكتهديد لمركزه/طموحه السلطوي. وفي ظل تحشيدات الحوثي الكثيفة واستعدادته الكبيرة على مدار العامين الماضيين، لم يقم طارق صالح بأي خطوة لتحصين وتعزيز قواته، بل انتهز كل مناسبة للإيحاء عن استعداده الكبير لأي معركة قادمة. كانت هناك بالتأكيد أسبابٌ موضوعية تحول دون ذلك كعلاقته المعقدة مع محور تعز التابع لحزب الإصلاح، وهو الحزب الذي بادر ناشطوه وإعلاميوه إلى المطالبة بمحاكمته بعد سقوط المخا بتهمة الخيانة، معتبرينها فرصة ذهبية للتخلص منه، بينما لم تكن سرعتهم في المبادرة حاضرة ساعة المعركة. على أن طارق صالح لم يبذل أي جهود كافية حتى للتحضير لاستقبال الدعم من المنطقة العسكرية الرابعة، وقوات العمالقة ودرع الوطن، والصورة الوحيدة التي اظهرته بجانب حمدي شكري – قائد المنطقة الرابعة – قبل أيام قليلة من سقوط المخا لا تعكس بأنهما بصدد الدخول سوياً في معركة كبيرة، بل لا تعكس أي إحساسٍ بوجود معركة من الأساس، وقد انعكس كل ذلك على الطريقة الكارثية التي تم بها إدماج القوات الوافدة في أرض المعركة.

أمين اليافعي

48,015 Aufrufe • vor 18 Tagen

⛔️ 🏍️انطلق الرحّالة القطري خالد الجابر بدراجته النارية من وهران شمالاً، متجهاً نحو الجنوب الجزائري قرب الحدود مع المغرب ،بكل شجاعة واستكشافية، ليصل إلى “كنز الجزائر الاستراتيجي العظيم”، غار الجبيلات، ذلك الصرح المعدني الذي ملأ الإعلام الجزائري به صفحاته وشاشاته، فصور المكان ونشر الفيديو بكل براءة، غير مدرك أنه للتو أطلق قنبلة إعلامية لم تكن في الحسبان. غار الجبيلات ليس مكانا عادياً، بل هو منجم يضم في باطنه احتياطات كبيرة من الحديد ، له تاريخ دبلوماسي حافل كان مغربياً في الأصل، ثم جاءت فرنسا الاستعمارية التي كانت تظن أن الجزائر ستبقى فرنسية إلى يوم الدين، فقطعت الشرق المغربي، كما يقطع الخياط القماش، وضمّت المنطقة برمتها إلى الجزائر. وفي عام 1972 (بعد الاستقلال و توقف حرب الرمال) تصالح المغرب والجزائر وأبرما اتفاقية مسجلة في الأمم المتحدة للاستغلال المشترك للمنجم، في لحظة نادرة من لحظات العقل والتعاون و بقيت دون تنفيذ بسبب الخلافات التي أشعلها الدعم الجزائري للانفصال في الصحراء جنوب المغرب ، لإلهائه في مشكلة أخرى . ثم جاء فبراير الأخير، ليقرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ضرب الاتفاقية عرض الحائط، وأعلن بكل فخر واعتزاز أن الجزائر ستستخرج الحديد وتصدّره للعالم، فانطلقت ماكينة الإعلام الجزائري تُبشّر وتُزفّر وتُصور المشهد كأن الجزائر على وشك أن تغرق الأسواق العالمية بالحديد. ولم يكن أحد ليشكك في كل هذا الزخم… لولا رحّالة سعودي ودراجة نارية وكاميرا بسيطة، فكان من دون أن يدري الحفرة التي ابتلعت الرواية. وصل خالد الجابر إلى “المنجم العملاق”، فوجد أمامه حفرة تحيط بها سلاسل حديدية، بدا المشهد أقرب إلى موقع سقط فيه نيزك منذ آلاف السنين ثم رحل، تاركاً الأرض خاوية والسلاسل شاهدة…لا مصانع، ولا معدات استخراج، ولا أثر لتلك الطفرة الصناعية الكبرى التي وعد بها الإعلام الجزائري. نشر الرجل الفيديو ببراءة تامة، ليُثبت للعالم بالصوت والصورة أن أضخم إعلان اقتصادي جزائري في الفترة الأخيرة لا يعدو كونه حفرة في الصحراء… محاطة بسلاسل، ربما حتى لا يهرب منها الحديد الذي لم يصله أحد في باطن الأرض.

⛔️ محمد واموسي

22,165 Aufrufe • vor 4 Monaten

#الطريق_إلى_القصر_بالدم يسألني كثير من الباحثين والخبراء وحتى الدول كيف استفرد الجولاني بالحكم إليكم القصة: - في عام ٢٠١٧ وأثناء بغي هيئة تحرير الشام على أحرار الشام كان هناك مقر للأحرار في سرمدا اسمه الخزان وكان يقاوم دخول الهيئة له بالقوة أطلق عنصر الأحرار النار على سيارة للهيئة مرت بجانبها دراجة نارية لمدني وزوجته فوقعت الدراجة وأصيبت زوجته فترك الجندي المقر ونزل هو ورفاقه وقال لا أريد أن أحمل برقبتي دم وسيطرت الهيئة على المقر بانسحابهم ثم على معبر باب الهوى - استدعى مسؤول الملف السوري في تركيا وقتها شرعي الأحرار وقال له لماذا أبو اليقظان يقول طلقة بالرأس ولك الجنة وأنتم لا تفتون بمثله للدفاع عن أنفسكم فردّ عليه أتريد مني أن أصبح مجرم مثلهم ؟ - الهيئة حكمت إدلب بتفكيكها ل ٢٢ فصيل وسفكت دم ٦٠ عنصر ثائر من حزم في الفوج ٤٦ و ٤٠٠ عنصر من حركة نور الدين الزنكي ومئات غيرهم وعشرات قضوا تحت التعذيب في سجونهم هكذا أحكمت سيطرتها على إدلب ولتوضيح شبهة شرعية خطيرة وهي أنّها بهذا التغلب حققت الانتصار هذا ليس صحيح الهيئة أنهت تغلبها عام ٢٠١٨ وسيطرت بشكب مطلق على المحرر وكانت قوتها خمس أضعاف الآن ( لوجود المؤدلجين معها ) ومع هذا خسرنا المناطق من اللطامنة حتى سراقب فلماذا وقتها التغلب لم يأت بالنصر ؟ ولماذا اليوم أتى النصر ؟ الجواب سهل لمن يفهم سنن الله الشرعية والكونية لأن دائرة استكمال الأخذ بالأسباب اكتملت وهي تحييد روسيا وطيرانها بسبب حرب أوكرانيا وعمل جنود مجهولين سيكشف عنه لاحقاً ولأن اسرائيل سحقت حزب الله وإيران في سوريا ومنعت قدوم مؤازرات وأرتال الحشد الشيعي لسوريا والسبب الثالث هو تغيبر العقيدة القتالية من مقاتلة كل جيش النظام إلى العفو ومن يترك القتال فهو آمن - كانت قوات ردع العدوان في حمص واستعصت عليها في حي المشيرفة وحاجز مللوك هنا تحركت قوات التنف ووصلت إلى تدمر مما اضطر النظام للانسحاب من مطارات تدمر والT4 وكل شرق حمص فعندما سقطت شرق حمص اضطر النظام الانسحاب من مدينة حمص إلى الساحل للعلم القاعدة الأمريكية في التنف قامت بالتشويش على النظام والروس وقصفت كثير من الدبابات للنظام أثناء تقدم قوات التنف - تواصل معنا مجموعات درعا والقنيطرة وريف دمشق للبدء بالعمل فقلنا لهم انتظروا حتى نضمن تحرير حمص حتى لا يستفرد بكم النظام لكن لم يتحملوا وبدؤوا العمل بعد تحرير حماه وحرروا درعا والقنيطرة وريف دمشق وسجن صيدنايا ودخلوا مدينة دمشق الساعة ٢.٣٠ ليلاً وكنت على تواصل معهم باللحظة طبعاً هم تأطروا في ثلاث تشكيلات غرفة الجنوب غرفة فتح دمشق والتي أذاعت بيان التحرير وجماعة السويداء حرروا مدينتهم - دخل الجولاني ورتله دمشق الساعة ال٣ ظهراً يوم الأحد وكانت الفوضى تعم المدينة وكان هناك عدة حواجز لمجموعات غرفة فتح دمشق وغرفة الجنوب ( دون تنسيق بينهما ) وطالبتهم بترك الحواجز أو استخدام القوة فما كان منهم إلا أن سلموهم الحواجز ومدينة دمشق حتى لا يقال بدؤوا الاقتتال على السلطة وهذه فيديوهات إذاعة التحرير من مبنى الإذاعة الساعة ال٤،٣٠ فجراً من قبل مقاتلي غرفة فتح دمشق - لا يختلف اثنان لولا غرفة ردع العدوان لمل استطاعت تلك التشكيلات تحرير أربع محافظات لكن كذلك لولا تحرير هذه المحافظات لكانت ربما المعركة عند النبك وصمد النظام وعادت روسيا وإيران لدعمه وكلنا يعرف لو كل جندي من النظام قاتل بمخزن واحد فقط في سور دمشق و الجبال المحيطة بها لاحتجنا سنة لتحريرها - ماذا فعل الشرع بعد ذلك استأثر بالسلطة وعين حكومة تابعة له وأقصى حتى فصائل ردع الدوان وهمشهم ووضع أطفال محافظين ووزراء كل ذلك سكتت عنه الفصائل وكبار أعيان المجتمع قالوا لعله مرحلة مؤقتة ثلاثة أشهر وينعقد مؤتمر وطني حقيقي جامع تنبثق عنه حكومة تشاركية تضم الجميع لكنهم كلهم بدؤوا يشعرون بأن النصر سرق منهم وهناك استئثار عجيب بالسلطة والرجل يجهز نفسه لحكم سنوات ويفاوض في ملفات سيادية كبيرة - الآن السويداء خارج سيطرته ولن يستطيع إخضاعها وقسد كذلك ولن يطلق طلقة عليها شرق الفرات ( ربما وبعد ضغوط تركية سيفتح معركة في الشيخ مقصود والأشرفية) ودرعا والقنيطرة ٦٠٪ خارج سيطرته والمنطقة من التنف حتى مطار الضمير خارج سيطرته بالإضافة لتمرد مناطق العلوية - الخزينة فارغة والدول التي وعدته بالمال تنصلت والرواتب لم يدفع منها سوى القليل ولا كهرباء ولا نفط قادم من الدول وأردوغان منذ ساعات صرح أن هناك حكومة جديدة ستشكل في سوريا ( بعد ضغط تركي عليه) - المشكلة الرجل لو بقي فقط في ساحة الأمويين يحكمها ليس عنده مشكلة ولا يهمه نصف سوريا خارج سيطرته وكل من ينتظر منه ديمقراطية وانتخابات وتداول للسلطة هو مسكين سيطعم حكومته بعدد من الوزراء التكنوقراط في آذار ليناور قليلاً توضيح أنا مع حكم الجولاني على استبداده مقارنة بما يعد لسوريا

أس الصراع في الشام

89,128 Aufrufe • vor 1 Jahr

ترمب بشأن المستجدات مع إيران: دعوني أقدّم تحديثًا موجزًا عن عملية «الغضب الملحمي». وهو اسم جيد جدًا في الواقع. عرضوا عليّ نحو عشرين اسمًا، وقالوا: سيدي، أي اسم تفضل؟ لم يعجبني أيٌّ منها، ثم في النهاية قلت: هل تمزحون؟ «عملية الغضب الملحمي»؟ أعجبني هذا الاسم، وهو مناسب جدًا لما يحدث في إيران. لقد دمّرنا بحريتهم، ودمّرنا سلاحهم الجوي، ودمّرنا دفاعاتهم المضادة للطائرات، ودمّرنا كل شيء، وفعلنا ذلك بقوة هائلة. في الواقع، أعلنوا في وقت سابق، استنادًا إلى محادثات أولية بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين، أنني وجّهت وزارة الحرب إلى تأجيل الضربات المخطط لها مؤقتًا ضد أهداف رئيسية في مجال الطاقة والكهرباء داخل إيران. هذا خبر كبير جدًا، ومكلف للغاية؛ فبناء صاروخ واحد من صواريخنا القوية يكلّف مليارات الدولارات، لكنه يضرب الأرض كما لو كان الهدف مصنوعًا من الغبار. وقد اتخذنا هذا القرار لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق أوسع. لقد أجرينا مناقشات جيدة جدًا، جيدة جدًا بالفعل. ويجب أن تفهموا أن حياتي كلها كانت مفاوضات، لكن هذه المرة مختلفة. لقد كنا نتفاوض منذ وقت طويل، وهذه المرة هم جادون، وذلك فقط بسبب العمل العظيم الذي قام به جيشنا. هم جادون الآن، يريدون التوصل إلى تسوية، وسننجح في ذلك، آمل ذلك. مهما حدث، سنضمن ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. كانوا سيحصلون عليه لو سمحنا باستمرار اتفاق أوباما؛ لقد كان ذلك اتفاقًا نوويًا سيئًا، وكانوا سيصلون إلى السلاح خلال فترة قصيرة جدًا. ولو حدث ذلك، لكنا الآن في وضع لا يريده أحد، ولن نسمح لأنفسنا بالوصول إلى هذا الوضع. خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، قامت القوات العسكرية الأمريكية وشركاؤها بتدمير قدرات إيران العسكرية باستخدام قوة نارية هائلة ومهارة عالية وفعالية قاتلة. نحن ندمّر برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لديهم، وقد خفّضنا قدرات الإطلاق بأكثر من 90%. نحن نضرب منصات الإطلاق بمستوى لم يتصوره أحد من قبل. لم يعد بإمكانهم الإطلاق، ولم يعد لديهم الكثير منها لأن معظمها قد أُبيد. لقد دمّرنا قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وقضينا على بحريتهم. كان لديهم 158 سفينة، وسألت: لماذا لم تدمروها؟ قالوا إنها جيدة جدًا، فقلت: لماذا لم نستولِ عليها؟ قالوا إن إغراقها في قاع البحر أكثر متعة. لكنها لم تعد موجودة الآن، لقد قضينا على بحريتهم بالكامل. كما قضينا على سلاحهم الجوي، ودمرنا كل دفاعاتهم الجوية. لقد دمّرنا كل شيء يمكن تدميره. وقضينا أيضًا على قياداتهم. كانت لدينا مجموعة أولى من القادة، وقد اختفوا. ثم اجتمع 88 شخصًا لاختيار قيادة جديدة، وقد تم القضاء عليهم أيضًا. والآن يعقدون اجتماعًا جديدًا، لكن لا أحد يريد أن يصبح قائدًا. إنها من الوظائف السياسية القليلة في العالم التي لا يريدها أحد، لأنها خطيرة جدًا. بعبارة أخرى، نحن نفكك بشكل منهجي قدرة هذا النظام على تهديد الولايات المتحدة. لم يعد يشكل تهديدًا لنا. وبصفتي القائد الأعلى، فإن مسؤوليتي المقدسة هي حماية بلادنا من جميع التهديدات. لقد رفضت إيران وعلى مدى عقود، كل فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية، بل تفاخروا مؤخرًا أمام ممثلينا بأن لديهم ما يكفي من المواد لصنع سلاح نووي. وكان من المفترض أن يردعني ذلك، لكنه لم يفعل، بل جعلني أكثر إصرارًا. كما أن قدراتهم الصاروخية كانت تنمو بسرعة كبيرة، لدرجة أنه كان سيصبح من المستحيل تقريبًا إيقافهم لاحقًا. لقد رأيتم لمحة من ذلك عندما بدأوا بإطلاق النار على جيرانهم، رغم أن هؤلاء الجيران لم يكونوا يقاتلونهم. وقد أدى ذلك إلى نتيجة عكسية، إذ انقلب جيرانهم ضدهم. الآن أمام إيران فرصة أخيرة لإنهاء تهديدها لأمريكا وحلفائها، ونأمل أن يغتنموها. وفي كل الأحوال، ستكون أمريكا والعالم أكثر أمانًا قريبًا، وسيصبح الكوكب أكثر استقرارًا. وبالإضافة إلى كل ذلك، نحن نعمل على العديد من الأمور الأخرى. اقتصادنا كان رائعًا. وصلنا إلى مستوى 50 ألفًا، وقالوا إن ذلك لن يحدث خلال أربع سنوات، لكنه حدث في عامنا الأول. ومع مؤشر «ستاندرد آند بورز» قالوا إن الوصول إلى 7000 مستحيل، لكننا حققناه. ثم قلت لفريقي: لدينا مشكلة في الشرق الأوسط. لدينا دولة تُدعى إيران، وعلى مدى 47 عامًا كانت مصدرًا للإرهاب، وهي قريبة جدًا من امتلاك سلاح نووي. يمكننا الاستمرار في التركيز على الاقتصاد، أو يمكننا التوقف قليلًا والتعامل مع هذه المشكلة الكبيرة. وقد قال أحد القادة: يجب أن نفعل ذلك، لأننا لا يمكن أن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي. والآن نجري مناقشات جيدة جدًا بدأت الليلة الماضية، وربما قبلها بقليل، وأعتقد أنها تسير بشكل جيد. هم يريدون السلام، وقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي، لكن علينا أن نرى ما سيحدث. كنا نخطط غدًا لضرب بعض محطات الطاقة لديهم، لكننا سنؤجل ذلك. نأمل ألا نضطر إلى ذلك، ونأمل أن نصل إلى اتفاق جيد للجميع، بما في ذلك حلفاؤنا في الشرق الأوسط، وخاصة إسرائيل التي كانت شريكًا مهمًا في هذه المواجهة. سنمنح هذا المسار خمسة أيام، ثم نرى إلى أين سيقودنا. وأعتقد أنه من المحتمل جدًا أن ننتهي باتفاق جيد جدًا للجميع، ربما بنفس النتيجة التي كنا سنحققها لو مضينا حتى النهاية ودمرنا كل شيء بالكامل، وهو أمر نفضل تجنبه إذا لم يكن ضروريًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

151,863 Aufrufe • vor 6 Monaten