Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مشهد غريب ومؤسف لسيدة امريكية حاولت اللحاق بسيارتها التي تجاوزت الرصيف لكنها لم تنجح 😭💔

24,268 просмотров • 27 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 2

Фото профиля Roze🦝
Roze🦝27 дней назад

فعلا مؤسف طاحت امام عيناها

Фото профиля ‏وًُســـ🌻ــمِـــة
‏وًُســـ🌻ــمِـــة27 дней назад

🙄🙄

Похожие видео

من بين أكثر اللحظات وجعاً في المشهد الموسيقي العربي، رحل زياد الرحباني. العبقري. الفنان. الثائر. من غيّر معالم الموسيقى في لبنان، ولامس قلوب أجيال كاملة، بألحانه، بكلماته، بصوته، بصمته، وبسخريته الحادة التي كانت أشبه بمرآة لحقيقتنا العارية. ابن فيروز، وامتداد لعاصي، لكنه كان زياد … لا يشبه أحداً، ولا أراد أن يُشبهه أحد. برحيله، يخسر العالم العربي نبضاً فريداً، وروحاً لا تتكرّر. زياد لم يكن مجرد موسيقي … كان حالة. فكرة. احتجاجاً راقياً. صوتاً لمن لا صوت لهم. مرآة لوطنٍ يبحث عن نفسه. لكن الوجع الأعمق اليوم، لا تصفه الكلمات… ماذا نقول لسيدة الغناء العربي؟ لسيدة لبنان؟ ماذا نقول لفيروز، الأم؟ لأم تبلغ التسعين، وتودّع ابنها بعد أن كانت قد دفنت ابنتها وهي في السابعة والعشرين، واحتضنت ابناً آخر في إعاقته طوال حياته؟ هل نقول لها: البقاء لله؟ هل تكفي تعازينا الحارّة؟ أي عزاء يوازي أن يموت الصوت الذي كان صدىً لروحها؟ لا كلمات تكفي. لا موسيقى تواسي. لا صمت يعبّر. كل ما يمكننا أن نفعله، هو أن ننحني أمام وجعها، ونصمت. ففي حضرة فيروز، وحضرة زياد، يبقى الصمت أبلغ من أي كلام. 💔💔💔 #زياد_الرحباني #فيروز #لبنان #ziadrahbani

Ricardo Karam ريكاردو كرم

88,423 просмотров • 1 год назад

لأكثر من خمسين عاماً، كانت قلوب اللبنانيين تهتزّ كلّ يوم جمعة عظيمة مع صوت فيروز. عاماً بعد عام، كانت تحيي هذا اليوم المقدّس بحضورها، ولم تتخلَّ عن أهلها حتى في أحلك أيام الحرب.في ذلك اليوم، كان المؤمنون يتوافدون باكراً إلى الكنيسة، طمعاً بمقعد يقرّبهم من السيّدة التي يحبّون. ينتظرون ساعاتٍ طويلة في الخارج، يملأون الشوارع المؤدية إلى الكنيسة، وما إن تُفتح الأبواب حتى يبدأ التزاحم.لكن بمجرد أن تظهر فيروز، يتبدّل المشهد: يسود الصمت، يعمّ الخشوع، وتبدأ الصلاة.أما الذين لم يجدوا لهم مكاناً، فيفترشون الأرض، ويرفعون صلواتهم في وحدة صامتة مع صوت فيروز. اليوم، لم تعد فيروز تغنّي، لكن صدى صوتها وحضورها واتحادها في الصلاة ما زال حيّاً، لا يضاهيه مشهد آخر، لا اليوم ولا في الغد. في هذا الجمعة العظيمة، لا نستذكر فقط آلام المسيح، بل أيضاً تلك اللحظات المقدّسة التي منحتنا إياها… لحظات تجاوزت الزمان والخوف والحزن 🕯️🕯️🕯️🙏🙏🙏 #الجمعة_العظيمة #فيروز

Ricardo Karam ريكاردو كرم

28,690 просмотров • 1 год назад

طفله أمريكي يُحكم عليها بسجن لمدة المؤبد !! في حادثة صادمة هزّت إحدى ولايات الجنوب في ميسيسيبي، تحولت لحظة عائلية عادية إلى جريمة مروعة بطلّتها فتاة لم تتجاوز 14 عامًا. القصة بدأت عندما كشف صديق المراهقة “كارلي” سرّها لوالدتها: سجائر ممنوعة مخبأة داخل غرفتها. الأم لم تتردد، واتجهت فورًا لتفتيش المكان… لكن ما لم تكن تعلمه أن هذه الخطوة ستشعل فتيل كارثة. بمجرد أن أدركت كارلي ما يحدث، اندفعت بسرعة نحو غرفة النوم، ويدها تمتد إلى سلاح ناري. في لحظات مشحونة بالغضب والتوتر، أطلقت عدة طلقات على والدتها، لتنهي حياتها في مشهد دموي صادم داخل المنزل. ولم تتوقف عند هذا الحد. بعد الجريمة، حاولت تنفيذ خطة أخرى أكثر جرأة، حيث أرسلت رسالة لزوج والدتها تطلب منه العودة إلى المنزل بشكل عاجل. وعندما وصل، كانت تقف خلف الباب، مستعدة لإطلاق النار مجددًا. لكن هذه المرة، لم تسر الأمور كما أرادت… فقد تمكن الرجل من السيطرة عليها في اللحظة الأخيرة وانتزاع السلاح من يديها. الشرطة حضرت سريعًا، وتم القبض عليها، لكنها حاولت خلال التحقيق الإنكار والتظاهر بالبراءة. لاحقًا، أشار محاميها إلى أنها تعاني من اضطرابات نفسية. وفي قاعة المحكمة، انتهت القصة بحكم ثقيل: إدانة بالقتل من الدرجة الأولى، ومحاولة قتل، وعقوبة قاسية بالسجن مدى الحياة… مرتين. حادثة تكشف كيف يمكن للحظة غضب متهورة أن تتحول إلى مأساة لا رجعة فيها

مرام الاشول

266,481 просмотров • 5 месяцев назад