Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مشهد لا مثيل له على وجه الأرض، قبائل اليمن الأبية تعلن الاستنفار الشامل في مشهد يذهل العالم، فأين أنت يا فدغم من هذا الإعصار؟ نصيحة صادقة لا يورطونك بالوهم فتكون كبش فداء لهم.

66,810 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مقتطف مهم لـ "فرناندو" حول كواليس حوار الرياض ووهم انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي! في هذا التسجيل، يطرح فرناندو (FCarvajal) قراءة قاسية لكنها واقعية للمشهد السياسي الحالي، وأبرز ما جاء فيها: 🔹 حوار الرياض "مجرد إلهاء": الهدف الحقيقي ليس الحوار، بل تشتيت الجنوبيين ومنعهم من المطالبة باستعادة دولتهم بصوت واحد. 🔹 مغالطة الانضمام للخليج: الحديث عن انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي (GCC) أو تقديم مليارات كوعود اقتصادية هي مجرد إبر تخدير في الوقت الحالي. 🔹 أزمة "من يمثل اليمن؟": رغم أن اليمن كنز للخليج (أيدي عاملة، زراعة، وسواحل)، إلا أنه لا توجد دولة لتوقع الشراكة! الحوثي مرفوض خليجياً، العليمي لا يسيطر على الأرض، والانتقالي والإصلاح يسيطرون على أجزاء متفرقة فقط. ببساطة: لا توجد حكومة واحدة تسيطر على الأرض لتمثل اليمن أمام العالم. شاهدوا الفيديو للتفاصيل.. ما رأيكم في هذا الطرح؟ هل تتفقون معه؟ شاركوني رأيكم في التعليقات 👇

RAIDAN KASSEM | 𐩧𐩺𐩵𐩬 . 𐩤𐩪𐩣

12,940 просмотров • 4 месяцев назад

يا أخي، إنّ بين الفلسطيني في غزة واليمني في صنعاء صلةً لا تُقطَع. كأنما كُتِب على هذين الشعبين أن يحملا راية الكرامة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وأن يُختَبرا في نار المِحن حتى يثبتا للعالم أن العزّ لا يُستعار. ففي غزة كما في اليمن، يولد الطفل على صوت القصف، ويفتح عينيه على مشهد الدمار، ويتربّى على زادٍ من الحصار، ولكنك مع ذلك تراه مرفوع الجبين، شامخ النفس، كأنّ الله أودع في قلبه من العزة ما لا تقدر عليه جيوش الأرض. الفلسطيني في غزة، كما اليمني في تعز أو صعدة، لا يسأل الناس إلحافاً، بل يصنع من الرماد جمراً. يتشابهان في الدين، وفي اللسان، وفي الخُلق، وفي حُب الوطن. يتشابهان في سجادة الصلاة التي لم تُفارق بيوتهما، وفي دعاء الأمهات في السَّحر، وفي النشيد الذي يُتلى في الفجر حين يقول أحدهم للآخر: “اثبت، فوالله إن النصر والفَرّج قريب”. في غزة كما في اليمن، يتشابه الدم حين يُراق ظلماً، ويتشابه الدمع حين لا يجد له كتفًا، ويتشابه الزهد في الدنيا حين تكون العزة أغلى من الحياة. هما شعبان اختُبرا فصبرَا، وعُذِّبَا فاحتسبَا، وحُوصِرَا فارتقَيا، حتى صارا أخوين في طريق الجلجلة، ومثالين للوفاء في زمن الخذلان. بصوت واحد قالوا : “هيهات منا الذلة.” فيا أيّها اليمني، إن في غزة لك أخًا يُشبهك، وفي دمه شيء من ترابك، ويا أيّها الفلسطيني، إن في اليمن من إذا ناديت قال: “لبيك، فأنت أخي في المحنة والحق.” ومن لم يفهم أن اليمن وفلسطين وجهان لعملة الصبر والمقاومة، فليقرأ التاريخ من جديد، فليقرأه بالدم لا بالحبر. (ولا ننسى إخوتنا في جنوب لبنان، وفي كل بقاع الأرض، من أصحاب القلوب الحرة التي احترقت حبًّا وجهادًا لغزة العزة).

حسام شبات

51,071 просмотров • 1 год назад