Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مشهد من الدخول المفاجئ لأعداد كبيرة من المغاربة إلى مدينة سبتة التي تقع حاليًا تحت الحكم الإسباني. "تقع مدينة سبتة على الساحل المغربي عند مدخل البحر المتوسط على مضيق جبل طارق، وتبلغ مساحتها 20 كيلومترًا مربعًا، وتعدادها حاليًا 77 ألف نسمة. ونظرًا لموقعها الاستراتيجي المتميز، سيطر عليها الرومان في...

25,507 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الإعلام الصيني يتحدث في هذا المقطع عن قضية سبتة ومليلية ويقول: "لماذا لا تزال إسبانيا تحتفظ بهاتين المدينتين الإفريقيتين ؟ احتلت إسبانيا سبتة عام 1580 ومليلية عام 1497، وهما من أقدم المستعمرات المتبقية. تتمسك بهما للسيطرة على المدخل الجنوبي لمضيق جبل طارق والتحكم في طرق التجارة بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي. المغرب يطالب بهما منذ استقلاله ويؤكد أنهما أراض مغربية محتلة، لكن إسبانيا ترفض وتتحجج بأن السكان إسبان رغم ان أصولهم جميعا مغاربة والفرض مغربية. والمفارقة أن إسبانيا تطالب بريطانيا بإعادة جبل طارق وترفض في نفس الوقت إعادة سبتة ومليلية للمغرب." بفضل نعمة الإعلام ووسائل التواصل أصبحت الحقيقة واضحة. كل الدول الآن تعلم أن سبتة ومليلية مغربيتان. تاريخيا، سبتة ومليلية كانتا جزءا من المغرب عبر العصور. ومنذ احتلالهما لم يتوقف ملوك المغرب عن مقاومة الوجود الأجنبي ومحاصرتهما والسعي لاسترجاعهما، وليست وليدة اليوم. باختصار: السلطان المولى إسماعيل 1681-1727: حاصر سبتة 26 سنة متواصلة محاولا استرجاعها. السلطان المولى سليمان 1792-1822: شن حملات عسكرية وحصارا بحريا على المدينتين. السلطان محمد الخامس 1956-1961: بعد الاستقلال مباشرة طالب رسميا في الأمم المتحدة بإنهاء الاستعمار الإسباني واسترجاع سبتة ومليلية. الملك الحسن الثاني 1961-1999: أكد في كل المحافل الدولية أن المدينتين جزء لا يتجزأ من التراب المغربي. الملك محمد السادس 1999-الآن: يتمسك بموقف ثابت هو أن مغربية سبتة ومليلية غير قابلة للنقاش. وعمليا أغلق المنافذ التجارية مع المدينتين، وأوقف نظام التهريب المعيشي، وبنى أكبر الموانئ طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي لتحويل النشاط الاقتصادي كاملا إلى التراب المغربي، مما خنق اقتصاد سبتة ومليلية وأفقدها الميزة التي كانت تعتمد عليها. وقانونيا، القانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة ترفض بقاء أي جزء من أرض أي دولة تحت الاستعمار. وحق الشعوب في استعادة اراضيها التاريخ لا يُمحى، والجغرافيا لا تُزوّر، والحق لا يضيع بالتقادم.

𝐋𝐲𝐥𝐢𝐚 𝐁𝐞𝐧𝐣𝐞𝐥𝐥𝐨𝐮𝐧

17,696 görüntüleme • 1 ay önce