正在加载视频...

视频加载失败

مشهد من دولة الخوف السلطانية! ما بالها خاوية على عروشها، لماذا أجبر الناس على إخلاء شوارع البلدة؟! الحاكم العادل لا يخاف من شعبه يا ألعوبة #عُمان #هيثم_بن_طارق #شليم_وجزر_الحلانيات

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

دوكم الحاله 😂 قلنا نبا نحترم لكن اعتقد الحكومه 🇴🇲 والنظام ما يبوا .. وإلا ماخلوه بهذي السفالة والوقاحه وقلة الادب .. بس ادخلوا على حسابه وشوفوا كلامه وألفاظه ومقاطعه وسلموا على دولة المؤسسات والقانون .. والجواب لكم يا مشاهدين🤷🏻‍♂️ أشكر #السلطان_هيثم_بن_طارق وقوانينه ومراسيمه السلطانية التي تضرب بعرض الحائط وكذلك سلموا لي على قانون جرائم تقنية المعلومات الجديد وعلى إتاحة الفرصه القانونيه لمثل هذه النماذج 😉 ولكم وعليكم السلام يا الادعاء العام الادعاء العام وشرطة عمان السلطانية شرطة عُمان السلطانية والمجلس الاعلى للقضاء المجلس الأعلى للقضاء - سلطنة عُمان وكل من يطالب بالاحترام وينتقدنا نحن المسيئين.. والله إذا ما قمتوا عليه كلكم نظام وحكومة وجهات مختصة وشعب ، ما لكم إلا طيب الخاطر .. واذا ما عاقبه القانون الجديد ونشروا الحكم عشان نتأدب ويتأدب الجميع على كل مقاطعه وتغريداته الساقطه التي يظهر فيها بإسمه وصورته ومعرفه .. فبعدها لا تطلبوا الاحترام والأدب😂

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

23,417 次观看 • 1 个月前

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 次观看 • 1 年前

عُمان أكبر من الإساءة يا عصام الأنسي، إن كنت تختلف مع سياسة أو موقف أو شخص، فذلك حقك، أما أن تجعل من اسم سلطنة عُمان مادة للسخرية والتجريح، فهذه ليست معارضة ولا شجاعة، وإنما إساءة لا تليق بمن يحترم نفسه قبل أن يحترم الآخرين. عُمان التي تسخر منها ليست دولة وليدة الأمس؛ إنها وطنٌ عُرف عبر تاريخه بالحكمة والاعتدال، وبناء الجسور لا هدمها، وبالتهدئة لا إشعال الفتن، وباحترام الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين. وعندما تكون عُمان عنوانًا للأمن والأمان والسلام، وتُفتح أبوابها للناس من مختلف الجنسيات، فإن من يصفها بأوصاف بذيئة لا يسيء إلى عُمان بقدر ما يكشف عن مستوى خطابه. أما أهل عُمان، فلا يحتاجون إلى الشتائم للرد على الشتائم؛ فالتاريخ والمواقف والأفعال أبلغ من كل الكلمات. عُمان لا تهتز بتغريدة، ولا يكبرها مديح، ولا يصغرها سباب. ومن أراد أن ينتقد عُمان فليقدم نقدًا موثقًا ومحترمًا، أما تحويل اسم وطن بأكمله إلى مادة للسخرية والكراهية، فمردود على صاحبه. حفظ الله عُمان، قيادةً وشعبًا، وحفظ لها أمنها وسلامها، وأدامها دار حكمة ووفاق، وجعلها دائمًا منبعًا للخير والسلام، لا ساحةً للفتن والكراهية. اما انت فهذه فضائحك وماضيك القذر

ابو محمد السريحي

20,278 次观看 • 4 天前