Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مشهد موثق اليوم من شمال القطاع يُظهر أحد مقاتلي حماس وهو يفجّر دبابتين في اللحظة ذاتها. للأسف، إحدى الدبابتين سُحق طاقمها بالكامل بداخلها. الجيش يتكبد خسائر متزايدة بينما الحكومة ما تزال غارقة في فسادها، دون أي مبالاة بما يحدث.

710,329 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

6 Kommentare

Profilbild von عادل بن سليّم العَبري
عادل بن سليّم العَبريvor 1 Jahr

😂😂

Profilbild von Saher A. Alsmadi
Saher A. Alsmadivor 1 Jahr

الله أكبر! مشهد يُدرس في العزة والكرامة… مقاوم واحد، بإيمان راسخ وعقيدة لا تلين، يفجّر دبابتين صهيونيتين في لحظة واحدة! هذا هو الفرق بين من يدافع عن أرضه ومقدساته، ومن يغزو بظلم وعدوان. المجد للمقاومة، والخلود للشهداء، والنصر آتٍ لا محالة.

Profilbild von Ali
Alivor 1 Jahr

من الصعب ان ينتصر المحتل على صاحب الأرض وخاصة أهل غزه لإنه ليس لديه مايخسره اكثر مما خسر سابقا ً ،

Profilbild von عالية
عاليةvor 1 Jahr

من المسافة صفر

Profilbild von Omar Biskra
Omar Biskravor 1 Jahr

التوفيق الإلهي يتجلى وفي هذا الفيديو سبحان الله مؤيد المجاهدين الصادقين

Profilbild von ابن الحشد
ابن الحشدvor 1 Jahr

جهنم وبئس المصير

Ähnliche Videos

تلاميذ مدرسة «النخلات» في الشيخ زويد يعقدون وقفة رمزية فوق أنقاض مدرستهم المدمرة منذ 10 سنوات، في أول أيام العام الدراسي، مطالبين بإعادة بنائها أدى تلاميذ مدرسة النخلات للتعليم الأساسي، بقرية قبر عمير في الشيخ زويد، طابور الصباح في أول أيام العام الدراسي، الأحد 13 سبتمبر 2026، فوق أنقاض مدرستهم التي توقفت الدراسة فيها منتصف عام 2015، وتعرضت لقصف مدفعي في سبتمبر 2016، قبل أن يدمرها الجيش بالكامل عام 2018، وفق ما وثقه تقرير مؤسسة سيناء «ألغام المستقبل» ، مطالبين بإعادة بنائها، ورافضين الاستمرار عامًا آخر في مدرسة أخرى؛ لبُعد المسافة وعدم وجود أي مواصلات عامة لنقل الطلاب. فيما أكدت مديرية التربية والتعليم أن المدرسة هُدمت خلال سنوات الحرب على الإرهاب، وأن تلاميذها ملحقون بمدرسة بديلة، بينما لم يُعلن موعد محدد لإعادة بناء المدرسة المهدمة. وكانت مؤسسة سيناء قد وثقت، في تقريرها «ألغام المستقبل» عام 2024، تضرر 135 منشأة تعليمية في شمال سيناء، بينها 73 مدرسة دمّرتها قوات «إنفاذ القانون» المصرية، المشتركة من الجيش والشرطة، وبخاصة الجيش، دون توفير بديل حقيقي لتلاميذها، إضافة إلى إغلاق 7 مدارس دون بدائل مناسبة، واستخدام 49 مدرسة لأغراض عسكرية. ورغم وصول مطلب إعادة بناء مدرسة النخلات إلى البرلمان منذ عام 2022، وانتهاء العمليات العسكرية رسميًا في مطلع عام 2023، فإن الحكومة لا تزال تتقاعس بشكل واضح عن إعادة بناء غالبية المدارس المهدمة. للاطلاع على تقرير «ألغام المستقبل»: #سيناء #الشيخ_زويد #الغام_المستقبل

Sinai for Human Rights

53,766 Aufrufe • vor 22 Tagen

شاهد | تصعيد خطير في عدن.. مسلحون يتبعون الانتقالي المنحل يقتحمون مقراً عاد للحكومة - أقدمت قوات مسلحة ترافق القائم بأعمال ما يسمى بالمجلس الانتقالي المنحل وضاح الحالمي، على اقتحام مقر المجلس في مديرية التواهي، وهو المقر الذي تم البسط عليه بالقوة لسنوات طويلة قبل أن يعود إلى الحكومة خلال الأيام الماضية. - ويُظهر الفيديو المتداول دخول المسلحين في مشهد يمثل تحدياً صارخاً للحكومة اليمنية والتحالف، حيث تم الاقتحام أمام قوات العمالقة التي لم تحرك ساكناً وسط حالة من الصمت المثير للجدل. - المشاهد المستفزة تؤكد أن فلول الهارب عيدروس الزُبيدي ما تزال تفرض واقعاً بالقوة في محافظة عدن، وتتجول بحرية بالمصفحات العسكرية والأسلحة، في ظل غياب واضح لهيبة الدولة وعدم اتخاذ أي إجراءات رادعة. - عدن المدينة التي طالما حلم أهلها بالأمان تشهد اليوم عبث الفلول، المصفحات العسكرية تجوب الشوارع، والأسلحة تتحدث بدل القانون، وفي المقابل حضرموت والمهرة تشهدان قبضاً صارماً على الأمن، لكن هنا في قلب عدن يبدو أن هيبة الدولة ذهبت مع الريح دون فتح للسجون السرية، وإطلاق سراح المخفيين قسراً أو فرض فعلي لسلطة الدولة وتأمين المحافظة من الانفلات الأمني. - ويبقى السؤال يطفو فوق رماد المدينة: هل هناك تواطؤ من قبل السلطة المحلية والقوات الأمنية في عدن؟ أم أن سطوة المليشيات أصبحت أقوى من مؤسسات الحكومة اليمنية؟ #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

23,837 Aufrufe • vor 6 Monaten

📍 هنا ما قاله روبيو عن #السودان بالكامل : 📌هناك عناصر إقليمية في هذا الملف. من الواضح أن هناك طرفين، وأن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لديهما داعمون منخرطون من خارج حدود السودان ، ونحن نتواصل مع تلك الدول المعنية. ولا يقتصر الأمر على دول تقدّم أسلحة ومعدات فحسب، بل يشمل أيضاً دولاً توفّر خدمات العبور ، ولا سيما لصالح قوات الدعم السريع، بما يمكّنها من الحصول على أسلحة، وفي بعض الحالات أسلحة متطورة. 📌هدفنا في المرحلة الراهنة، وعلى المدى القصير، وهو ما شددنا عليه مع الجميع، بما في ذلك خلال اتصالاتي مع قادة في دولة الإمارات وقادة في المملكة العربية السعودية، أننا منخرطون بشكل كبير في هذا المسار. وقد عاد مبعوثنا الخاص، مسعد بولس، للتو من المنطقة بعد أن التقى مسؤولين في مصر والسعودية والإمارات وغيرها. كما نتعاون أيضاً مع المملكة المتحدة في بعض هذه الجهود. 📌هدفنا الفوري هو وقف الأعمال العدائية، أي التوصل إلى هدنة إنسانية مع دخول العام الجديد، تتيح للمنظمات الإنسانية إيصال المساعدات إلى السكان الذين يعانون من ضائقة شديدة. في الوقت الحالي، هذا غير ممكن. ما زلنا نسمع ونرصد تقارير عن استهداف قوافل إنسانية أثناء توجهها، ويمكنكم أن تتخيلوا مدى خطورة ذلك. المدهش بالنسبة لنا أن هذه القوافل، رغم تعرضها للهجوم، تواصل طريقها، وهو ما يعكس مدى التزام هذه الجهات بعملها. 📌📌لكن ما قلناه للجميع هو أن ما يحدث هناك مروّع. إنه أمر فظيع، وسيأتي يوم تُعرف فيه القصة الكاملة لما جرى، وسيبدو كل من شارك فيها بصورة سيئة. الدور الذي قمنا به هو دور جامع للأطراف، من خلال السعي إلى جمعهم على طاولة واحدة. وأعتقد أننا سنعرف قريباً جداً ما إذا كان ذلك ممكناً. 📌أحد التحديات ومصادر الإحباط في السودان هو أن أحد الطرفين أو كليهما يلتزم بتعهدات معينة، ثم لا يفي بها. يوافقون على كل شيء ولا ينفذون شيئاً. وغالباً ما يحدث أنه عندما يشعر أحد الطرفين بأنه يحقق تقدماً على أرض المعركة، لا يرى ضرورة لتقديم تنازلات في تلك اللحظة، لأنه يعتقد أنه على وشك تحقيق مكاسب، وأن الهدنة قد تعيقه. 📌لكن ما شددنا عليه هو أن أياً من هذه الجماعات لا يمكنه الاستمرار دون الدعم الخارجي الذي يتلقاه. لذلك تواصلنا مع الدول المعنية من الخارج لضمان أن تكون حاضرة على الطاولة، وأن تضغط من أجل النتيجة نفسها التي نريدها، وهي في المرحلة الأولى هدنة إنسانية تتيح لنا، على أقل تقدير، التعامل مع الكارثة الإنسانية الجارية هناك. 📌وبالطبع نأمل أنه خلال سريان هذه الهدنة، يمكننا التركيز على العوامل الأخرى التي أدت إلى هذا النزاع والمساعدة في معالجتها. لكن أولويتنا الأولى، و99% من تركيزنا، منصبّ على هذه الهدنة الإنسانية وتحقيقها في أسرع وقت ممكن. ونعتقد أن العام الجديد يشكل فرصة مناسبة لكلا الطرفين للموافقة على ذلك، ونحن نضغط بقوة شديدة في هذا الاتجاه.

Rana Abtar - رنا أبتر

85,739 Aufrufe • vor 9 Monaten

بعد أن فشل الكوز #علي_كرتي في إقناع #مصر في الدخول لشمال #السودان لاعتبارات دولية منعت مصر من التوغل في السودان . أعطت القوى الغربية #إيران الأمر للتواجد في #بورتسودان لاهداف سياسية / اقتصادية موجهة ضد #السعودية_العظمى عبر البحر الأحمر . إيران في حد ذاتها لا تشكل أي تهديد عسكري للسعودية كما ذكرنا سابقاً ، فالكفّة لصالح السعودية بمئات المرات ، لكنها تشكل خطراً إذا ما تم أستخدامها كقناع للعدوان الامريكي الأوروبي كما حدث في حرب #اليمن حيث تم أستخدام #الحوثي قناع قذر عند تبنيه الهجوم على أرامكو في جدة والمنطقة الشرقية ، بينما العدوان جاء من البحر الأحمر والخليج العربي . الأمر بات واضحاً في استهداف السودان .. تدمير البنى التحتية واستهداف المستنفرين والمدنيين يوم أمس دليل على أن من يقود المعركة ضد الشعب السوداني هي إيران ، فالجرائم ضد السودان لم تكن أخطاء مطلقاً ، بل خيار عسكري مدروس بعناية له ما بعده . وحقيقة ، أنا في واقع الأمر قد لا يهمني تدمير البنى التحتية وقتل الشعب بقدر ما يخيفني أن تنتهك حرمة الأعراض للرجال والنساء في السودان كما حدث ذلك في العراق وسوريا ولبنان واليمن ، فقد تحولت حواضن المجوس في هذه الدول إلى بؤر للشذوذ الجنسي . ودور إيران يكمن في تحويل شباب المسلمين الى ( مخنثين - آسف لهذه الكلمة لكن لا بد منها ) ونسائهم إلى بغايا ، وأكبر حاضنة للشذوذ هي كربلاء ، يطلبون الغلمان شهوة من دون النساء . السودانيون اليوم أمام واجب شرعي وأخلاقي في مواجهة الشذوذ الايراني والعدوان الغربي على بلادهم ، ودعم القوات الشرعية المتمثلة في شرفاء الجيش و #الدعم_السريع واجب وطني وشرعي يجب أن لا يتخلف عنه أحد . #لا_للحرب

Abdulaziz Aljabrah

54,339 Aufrufe • vor 2 Jahren

لقاء مع U.S. Senior Advisor for Arab and African Affairs المحاور: لنبدأ بسؤال مفتوح فعلاً: هل ما تزال الولايات المتحدة تعترف بمجلس السيادة الانتقالي في السودان بوصفه الحكومة؟ ما هو الموقف اليوم؟ مسعد بولس: بدأتَ بسؤال صعب. لكن أولاً، شكراً جزيلاً على الدعوة. من دواعي سروري دائماً أن أكون معكم، وإنه لشرف لي حقاً أن أكون هنا. هذه مرتي الثانية، وهذا أمر جيد جداً. وتهانيّ على المكان الجميل؛ أنتم تقومون بعمل ممتاز. إنه رائع. أما بخصوص الوضع في السودان، فهو معقّد للغاية. ما قلناه هو، أولاً، أن نكون واضحين جداً في مبادئنا: نحن ضد أي حكومات موازية تماماً، وقد قلنا ذلك بوضوح شديد. ونحن ضد أي تقسيم للسودان تماماً. ونؤيد بنسبة مئة بالمئة وحدة السودان وسلامة أراضيه وسيادته. هذا أمر لا نقاش فيه. أما بخصوص الاعتراف، وما إذا كنا نعترف أم لا، فهناك حكومة أمر واقع نتعامل معها. هذا لا يعني أنك تعترف بها رسمياً، لكنك تتعامل معها باعتبارها حكومة أمر واقع. لكننا قطعاً لا نعترف بأي حكومة موازية. المحاور: حسناً. أظنك تعرف إلى أين كان يتجه سؤالي، أليس كذلك؟ فمن الواضح أن هناك اليوم أنباء عن تقييدكم تأشيرة الفريق البرهان للمجيء إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة. وهذا يطرح السؤال عن موقع السياسة الأمريكية: إذا كنتم تقيّدون تحركه بينما هو الشخص الذي تريدون التعامل معه بشأن وقف إطلاق النار، فكيف سيسير ذلك وهو مقيَّد وغير قادر على التفاوض؟ مسعد بولس: أنت تنطلق من افتراض قد يكون دقيقاً وقد لا يكون. للأسف، لا يمكننا التعليق على أي شيء يتعلق بالتأشيرات أو إجراءات منحها أو أي أمر من هذا القبيل مما يخص وزارة الخارجية. لكن المشاركة التي نقوم بها، كما تعلم، هي مع الطرفين، طرفَي الحرب كليهما، والهدف هو التوصل إلى حل سلمي لهذا الصراع. وقد تحدثنا عن ذلك العام الماضي، للأسف. وقد رأيتم أنه منذ لقائنا العام الماضي، عزّز رئيسنا هذه الرسالة، بل وتابعها مؤخراً بالطبع. هذا أمر في غاية الأهمية، وهو أولوية بالنسبة لنا، لا سيما الجانب الإنساني.

Wasil Ali - واصل علي

16,804 Aufrufe • vor 13 Tagen

1988 عناصر من #حزب_اللہ اللبناني يقتلون مواطنيين كويتيين بدم بارد ويلقون جثثهم على المدرج بعد اختطاف طائرة الجابرية الكويتية على المتن ثلاثة من الأسرة الحاكمة: فاضل خالد الصباح وابتسام خالد الصباح وأنوار خالد الصباح. كانت واحدة من أطول وأكثر عمليات الاختطاف دراماتيكية في التاريخ الجوي انتهت في #الجزائر بعد تدخل ياسر عرفات والتوسط لتزويدها بالوقود ليهرب المجرمين هناك وبشكل غامض بطائرة اخرى ..!! #القصة .. أثناء تحليق الرحلة رقم 422 التابعة للخطوط الجوية الكويتية "الجابرية حينها"، في الأجواء العمانية متجهة إلى الكويت قادمة من مطار بانكوك في تايلند، عام 1988 دخل مسلحان قمرة القيادة، وطلبا من قائدها التوجه "نحو الشمس" أي باتجاه الشرق، وبعد تحليق دام أكثر من ساعتين هبطت الطائرة في مطار مشهد بإيران. كان الهدف من عملية الاختطاف إطلاق سراح السجناء الشيعة المدانين في الكويت والمعروفين باسم “خلية الـ17”، والمتهمين بالقيام بأعمال أرهابية وتخريبية في الكويت والذين كانت إيران تعتبرهم أبطالاً غادرت الطائرة بعد 4 أيام من مشهد متجهة غرباً دون تحديد وجهة معينة، واتضح فيما بعد محاولتها الهبوط في مطار بيروت الذي أغلق في وجهها؛ ممّا ترتب عليه عدة محاولات يائسة للهبوط فيه دون جدوى، لتسمح سلطات قبرص لها بالهبوط في لارنكا لدواعٍ إنسانية جنبت الطائرة كارثة حتمية بسبب نفاد الوقود في لارنكا أقدم الخاطفون على قتل مواطنَين كويتيين للضغط على السلطات لتزويد الطائرة بالوقود، قُتل أولاً عبد الله محمد حباب شبيب الخالدي، 25 عاماً، ضابط في حرس الحدود، بعد تعذيب، وأُلقي جسده من على الطائرة بعدها قُتل خالد أيوب إسماعيل بندر، 20 عاماً، رجل إطفاء. توسط ياسر عرفات لتزويد الطائرة بالوقود مقابل إطلاق عدد من الركاب وهذا ما تم بالفعل الخاطفون ظهروا بقمصان بيض كأكفان كُتب عليها «نعشق الشهادة» وسمّوا الطائرة «طائرة الشهداء العظام». يحملون جوازات عراقية وبحرينية مزوّرة، ولهجتهم لبنانية وبعد تهديد الخاطفين بتفجير الطائرة، اتجهت الطائرة إلى مطار هواري بو مدين في الجزائر العاصمة حيث مكثت الطائرة تسعة أيام أخرى لتسجل أطول فترة اختطاف في تاريخ الطيران. وفي ظروف غامضة ونتيجة لمفاوضات وصفقات لم يتم الكشف عنها حتى اليوم، سُمح للخاطفين بمغادرة الجزائر بطائرة أخرى في مقابل إطلاق سراح الرهائن، لتطوي رحلة من العذاب استمرت 16 يوماً لركابها الذين بلغ عددهم 111 مع أفراد طاقمها الـ15. أكد خالد القبندي، وهو أحد الرهائن، في لقاء على تلفزيون قناة الوطن، أن رئيس الخاطفين (عددهم ثمانية) كان القيادي في حزب الله عماد مغنية، الذي قتل في تفجير غامض في دمشق عام 2008 الاختطاف سُجّل من أطول عمليات خطف الطائرات المتصلة بلا انقطاع: 16 يوماً و 3 قارات ونحو 3200 ميل بين مشهد ولارنكا والجزائر.

PIC | صـور من التـاريخ

101,684 Aufrufe • vor 29 Tagen

1996 وفي عملية استخباراتية معقدة استغرقت شهورًا من التخطيط والتنفيذ، نجح جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الشاباك في اغتيال المهندس يحيى عياش، أحد أبرز قادة كتائب القسام، في قطاع غزة. كان عياش، مطلوبًا لدى إسرائيل منذ سنوات بسبب دوره في تصنيع العبوات الناسفة والتخطيط لعمليات . و كان شديد الحذر في تحركاته، فلا يستقر في مكان واحد، بل يتنقل باستمرار بين عدة مواقع، ويعتمد على دائرة ضيقة جدًا من الأشخاص المقربين. ومن بين هؤلاء كان كمال حماد، وهو مقاول فلسطيني يحمل الهوية الإسرائيلية، وقد حُكم عليه لاحقًا غيابيًا بالإعدام رميًا بالرصاص بعد انكشاف دوره في العملية. كمال حماد كان خال الشاب أسامة حماد الذي كان يستضيف عياش في منزله، وكان الوحيد تقريبًا الذي يعرف بمكان اختبائه. وضع جهاز الشاباك خطة معقدة لاغتيال عياش، شارك فيها ضباط وخبراء من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. فقد جرى تجهيز هاتف محمول بعبوة ناسفة صغيرة تزن ما بين 40 و50 غرامًا من المتفجرات، وتم إخفاؤها داخل بطارية خاصة بالهاتف بحيث تبدو طبيعية، بينما خُصص نصفها لإخفاء المادة المتفجرة. وقد تولى كمال حماد إدخال الهاتف إلى غزة عبر سلسلة من العلاقات العائلية، حيث وصل الهاتف في النهاية إلى عياش عبر أسامة. ورغم حذر عياش الشديد، فإنه شكّ في أحد الأيام بأن الهاتف قد يكون مزودًا بجهاز تنصت، فقام بتفكيكه وفحصه بنفسه، لكنه لم يجد شيئًا يثير الشبهة. وكان يأخذ الهاتف من أسامة عند الحاجة ثم يعيده إليه، دون أن يدرك أن العبوة الناسفة كانت مخبأة داخل البطارية بشكل محكم. في يوم الجمعة كان من المفترض أن يتصل والده به صباحًا عبر الهاتف الأرضي لنقل أخبار العائلة، لكن الخط الأرضي كان مقطوعًا. وفي نحو الساعة الثامنة صباحًا، اتصل كمال حماد بأسامة وطلب منه تشغيل الهاتف المحمول لأن هناك من يريد الاتصال، وبعد نحو ساعة، حوالي الساعة التاسعة صباحًا، اتصل والد يحيى عياش مستخدمًا الهاتف المحمول. رفعت زوجة أسامة السماعة وسلمتها لزوجها الذي كان نائمًا في الغرفة نفسها مع عياش، فأيقظه وأسلمه الهاتف. وما إن بدأ عياش الحديث مع والده، حتى التقطت أجهزة الرصد التابعة للشاباك صوته وهو يقول: “كيف حالك يا أبي، دير بالك على صحتك.” في تلك اللحظة كانت مروحية إسرائيلية تحلق فوق المنطقة وما إن تأكد من هوية الصوت، حتى ضغط زر ارسال إشارة لاسلكية فجّرت العبوة المزروعة داخل الهاتف. دوّى الانفجار داخل الغرفة بعد نحو 15 ثانية فقط من بدء المكالمة. وقد أدى الانفجار إلى مقتل عياش فورًا، حيث تناثرت أشلاء جسده، وتهشّم الجانب الأيمن من وجهه بالكامل من الأذن حتى منتصف الوجه، كما تضررت يده اليمنى بشدة، بينما بقي بقية جسده تقريبًا دون إصابات كبيرة. خرج في تشييع جنازته في غزة وحدها ما يقارب 100 ألف فلسطيني في واحدة من أكبر الجنازات التي شهدها القطاع آنذاك، وسط حالة غضب واسعة وتعهدات بالرد على العملية.

PIC | صـور من التـاريخ

13,193 Aufrufe • vor 6 Monaten

بسم الله الرحمن الرحيم . في مساحة واحدة قبل اسبوعين يُسمح لـ«بسام» أن يهاجم تاريخ المملكة مقابل تمجيد #دبي !! و تُمنح «#أم_سيف_الاماراتية » المنصة لتقرر علنًا أن: «من ينتقد جبل علي فهو عدو». المساحة فاتحها المعرف #شبح .. نفس المعرف الذي سبق أن استضاف #إيدي_كوهين لساعات في مساحات صوتية لتلميعه . و في الفترة نفسها، و في مساحة أخرى قبل أسبوعين، لصاحبها المعرف «#عارف» نجده يختتمها بدل من انتقادها لمهاجمة المغردين السعوديين و اتهام اجهزة حكومية سعودية بأنها وراء تحريض المغردين السعوديين ضد دولتها نجده يمجد في «أم سيف» وكأنها نازلة من السماء، و يصف ابناء وطنه المغرديين الوطنيين بأقذر الأوصاف . ثم يبلغ التناقض ذروته اليوم، حين يخرج «عارف» في مقطع موثّق ليقول إن الرد علىإساءات #إيدي_كوهين ضد السعوديك يعتبر تطبيع، و هو يقصدني أنا لأنني رددت عليه وحجّمته و قصيت لسانه، بينما كان #شبح يجلس بجانبه و هو نفسه من استضاف كوهين لساعات دون حرج و لم يستمكر عليه ذلك و لم يصف ما فعله بالتطبيع. أما ما حدث مع #فايز_المالكي، فهو مثال صارخ على العقلية ذاتها: أمضوا ساعات طويلة في مساحةٍ خصصوها للهجوم عليه و السبّ فيه ،و التشويه،لسبب واحد فقط: أنه انتقد أم سيف. و فايز المالكي ليس مجرد فنان، بل رقم صعب في العمل الخيري، ومؤثر يتبعه أكثر من 6,000,000 متابع، و قدوة حقيقية تمثل صورة مشرفة لهذا الوطن. هذه ليست مساحات رأي .. هذه غرف تزييف ممنهج. و المخزي أن الهجوم على المغرد السعودي الوطني لا يزال مستمراً حتى هذه اللحظة، و في صالح من؟ و في أي ظرف؟! بعد انكشاف مستور ام سيف في العلن و اعلان عدائها و مشاركة المشردين ضد سردياتهم أمام العالم كله، و للأسف في وقت لا يحتمل العبث و لا تصفية الحسابات نجد هذه المجموعة و باقي من لم اذكر اسمائهم ليس لهم في هذه الايام الا محاولة الإغتيال المعنوي بأقذر الطرق للمغرد الوطني السعودي و يسموننا بالوطنجية و العصابه . ثم يأتي من يقول: «مشاكل شخصية»! لا.. هي ليست شخصية .. هي مواقف، و اختيارات، و اصطفاف مكشوف ضد المغرد الوطني السعودي قبل أي شخص. اتقوا الله في أنفسكم وفي أوطانكم، و توقفوا عن محاولات الاغتيال المعنوي للمغرد السعودي، فالسكوت عن الإساءة ليس حياداً، و تشويه المدافعين ليس رأياً، و التاريخ لن يرحم من اختار الخطأ بعد أن أصبحت الحقيقة واضحة للجميع.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

80,971 Aufrufe • vor 8 Monaten

الطفل الأعزل.. القصة الكاملة للشهيد الطفل صالح عكوان أجرى فريق السويداء 24 تحقيقاً حول المشاهد المتداولة للطفل الشهيد صالح سمير عكوان، ابن الثالثة عشرة، الذي ظهر في تسجيل مصوَّر يحاول مواجهة عنصر مسلّح من قوات الحكومة المؤقتة بيديه العاريتين، خلال اقتحام منزل أسرته في مدينة السويداء صباح الخامس عشر من تموز الماضي. في ذلك اليوم، ومع الساعات الأولى لاجتياح المدينة، لجأ عدد من الجيران إلى منزل الشيخ سمير عكوان، والد صالح. وعند التاسعة والنصف صباحاً، اقتحم خمسة عناصر المنزل، في إطار الاقتحامات العشوائية، حطموا إحدى كاميرات المراقبة، ثم أجبروا الرجال والأطفال على الخروج إلى فناء الدار تحت تهديد السلاح والضرب والإهانات ذات الطابع الطائفي، بينما كان أحد العناصر يوثق المشهد بهاتفه. اطلع فريق السويداء 24 على تسجيلات تزيد مدتها عن نصف ساعة التقطتها كاميرات المراقبة في المنزل، تكشف تفاصيل ما جرى. بعد إخراج السكان إلى الفناء، أُجبر صاحب المنزل على الدخول مع ثلاثة عناصر لتسليم ما بحوزته من أموال وتفتيش المنزل. وبعد أن قدّم لهم مبلغاً من المال، وجّه أحدهم سلاحه نحوه مهدداً، فاندلع عراك انتهى بانتزاعه بندقية من المهاجم وإطلاقه النار باتجاه الخارج، قبل أن يُصاب برصاص عنصر آخر كان داخل المنزل. في تلك اللحظات، صرخ الأب بطفليه وجيرانه طالباً منهم الهرب. لكن يوسف وصالح لم يغادرا، إذ اندفع صالح محاولاً انتزاع السلاح من أحد العناصر، بينما ركض شقيقه يوسف نحو والده الجريح. وبعد دقائق، نفّذ أحد العناصر إعداماً ميدانياً بحق الطفلين بجانب أبيهما، قبل أن يُجهز على ثلاثة من الجيران في فناء المنزل. وقد طلب أقارب الضحايا عدم نشر مشاهد الإعدام المؤلمة، مكتفين بإطلاعنا عليها وتوثيقها كجزء من التحقيق. أسفرت المجزرة عن ارتقاء ستة شهداء: الشيخ سمير عكوان (أبو حمزة)، الطفل يوسف عكوان، الطفل صالح عكوان، الشيخ كميل الداهوك (أبو إيهاب)، أكرم الأعوج، وائل الأعوج. فيما نجا شخص واحد أصيب في يده، ويظهر في التسجيلات عندما حاول المقاومة، حيث تمكن فريق السويداء 24 من لقائه في مسرح الجريمة. الجريمة التي هزّت وجدان المجتمع لم تكن حادثة فردية معزولة، بل جزءاً من ممارسات ممنهجة ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة خلال اجتياح المدينة، شملت القتل على الهوية، الإهانات الطائفية، نهب المنازل، والخطف، وهو ما وثقته عشرات المقاطع المصوّرة، بعضها صوّره المهاجمون أنفسهم، وأكدت عليها وأدانتها منظمات حقوقية دولية. رحل الطفلان صالح ويوسف طالبا المدرسة، وهما في عمر الزهور، لا يعرفان سوى اللعب والغناء وأحلام الطفولة البسيطة. اندفعا للدفاع عن والدِهما الجريح بشجاعة فطرية، غير مدركين أن رصاصات الغدر ستنهي حياتهما إلى جانبه. الشيخ سمير عكوان، الذي حاول حماية أسرته وجيرانه حتى اللحظة الأخيرة، قضى هو الآخر شهيداً داخل منزله، فيما سقط الجيران الذين احتموا به ضحايا لمجزرة مروّعة لم تميّز بين طفل وشيخ. لم تكن هذه الجريمة سوى فصل من فصول الاستهداف الممنهج للمدنيين في السويداء، لكنها ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية كواحدة من أفظع الشهادات على ما عانته المدينة: أب وطفليه وجيرانهم رفضوا الإذلال والإهانة، جميعهم ضحايا رصاص الحقد، ورموز براءة وإنسانية، وشجاعة، لن تُمحى من الوجدان.

السويداء 24

10,860 Aufrufe • vor 1 Jahr

أين الدعاة عما يجري في غزة الآن من الإبادة؟! هل بلغكم أن هناك إخلاءا واسعا الآن للعائلات الفلسطينية تحت إطلاق نار كثيف من تل السلطان في رفح، أقصى جنوب قطاع غزة، وبيت حانون، أقصى شمال القطاع مع بدء الجيش الإسرائيلي عدوانا بريا، ومحاصرة عدد كبير من العائلات في رفح، وتنفيذ إعدامات ميدانية بحق العشرات، فيما لا تزال الجثث ملقاة في الطرقات والأزقة حتى هذه اللحظة؟! أم أنتم لاهون؟! أوليس الدعاة هم هداة الناس، والقدوة الحسنة، والمربّبين، والمعلّمين، والموجّهين؟! ما بالهم صامتين عما يجري على إخوانهم في غزة من الإبادة والمذبحة؟! أين دورهم الإعلامي في تحريك القضية إعلاميا، وتذكير الناس بمصاب إخوانهم؟! أين دورهم في حرب العدو حربًا إعلاميه، وهي لا تقل عن الحرب العسكرية في التأثير على العدو وتحريك القضية الفلسطينية، وهي الحرب التي تدفع فيها الدول أموالا طائلة، وتُنشيء لها مؤسسات وهيئات، كما يفعله العدو في آلته الاعلامية؟! أوليس من واجب الدعاة حمل المسلمين على الشعور بمصاب إخوانهم، وتلمس حاجاتهم، وتحسس آلامهم، وتحريك عواطفهم لنجدة إخوانهم بما في حدود طاقتهم؟! أوليس المسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى؟! ما بال كثير من الدعاة، بل أكثرهم، ممن ينتسبون إلى السنة، أهمل القضية، حتى إنك لا تكاد تجد لبعضهم تغريدة واحدة في التذكير بمصاب اخوانهم على الرغم من فجاعة المصيبة، وشدة الكارثة، وقلة النصير والمعين؟! أين دورهم في دعوة الناس الى نجدة أهل غزه، ونشر قضيتهم، وتحريكها إعلاميا؟! أين دورهم في دعوة ذوي الشان والمال والنفوذ لبذل المزيد لنجدة المسلمين في غزة؟! ما بال اكثرهم صامتا صمت الأموات إلا من رحم الله؟! وهل هذا إلا من علامات مرض القلب, بل موته عياذا بالله فاسألوا الله أن يهبكم ضميرا حيا، وقلبا سليما، وعاطفة، ورقة، وحنانا، فإن من عقوبات الله عز وجل للعبد أن يُقسّي قلبه، حتى يتبلد إحساسه، ويموت شعوره، فيصير كالجماد. ﴿ثُمَّ قَسَت قُلوبُكُم مِن بَعدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالحِجارَةِ أَو أَشَدُّ قَسوَةً وَإِنَّ مِنَ الحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنهُ الأَنهارُ وَإِنَّ مِنها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخرُجُ مِنهُ الماءُ وَإِنَّ مِنها لَما يَهبِطُ مِن خَشيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعمَلونَ﴾ فنسأل الله أن يعيننا على نصرة إخواننا المسلمين أينما كانوا، وأن يوفقنا لخدمتهم وإعانتهم بما نستطيع، وأن لا يقسي قلبنا، ويبلد إحساسنا، ويُميت شعورنا، وأن يرزقنا الإخلاص، ويجنبنا الارتزاق وطلب الدنيا بالدين وأن يكشف الكرب عن إخواننا في غزة، وينصرهم على عدوهم إنه سميع قريب مجيي وإن الفرج قريب، وهو قرين الصبر والشدة

فيصل بن قزار الجاسم

61,024 Aufrufe • vor 1 Jahr

أنا ماقد شفت شرح مميز لفكرة الحزن مثل هالشرح .. استعارة "الكرة في الصندوق" (The Ball in the Box) هي واحدة من أبرز الأدوات النفسية المستخدمة لشرح طبيعة الحزن، وتكمن عبقريتها في أنها تعيد تعريف مفهوم "التعافي" بشكل واقعي يوافق الطبيعة البشرية. 1. عناصر الاستعارة الثلاثة: • الصندوق: يمثل حياتك الكلية (يومياتك، أفكارك، ومساحتك النفسية). • الزر: هو زر "الألم" المستقر في قاع الصندوق، والذي إن لُمِس، تفجرت مشاعر الحزن الشديدة. • الكرة: تمثل الحزن الناجم عن الفقد أو الصدمة. 2. ديناميكية الحزن والتعافي: • في البداية (الحزن الحاد): تكون الكرة ضخمة جداً لدرجة أنها تملأ الصندوق بالكامل تقريباً. وبسبب حجمها الهائل، لا توجد مساحة للحركة دون أن تصطدم بزر الألم. لذلك، في الفترات الأولى من الصدمة، يشعر الإنسان بأن الألم مستمر ولا يتوقف؛ لأن أي حركة أو فكرة تجعل الكرة تضغط على الزر مباشرة. • الفكرة الشائعة (الخاطئة) عن التعافي: يعتقد معظم الناس أن الشفاء يعني أن الكرة ستصغر وتتقلص مع مرور الوقت حتى تختفي أو تصبح متناهية الصغر. • الرؤية النفسية الحقيقية (النمو حول الحزن): الكرة في الواقع لا يصغر حجمها؛ حجم الفقد ومكانة الراحلين أو الأشياء المفقودة تبقى كما هي. ما يحدث هو أن الصندوق (الذي هو حياتك) يتسع ويكبر. تتعلم مهارات جديدة، وتدخل في علاقات جديدة، وتعود إلى روتينك، وتكتسب تجارب تزيد من حيز حياتك. 3. لماذا نشعر بألم مفاجئ بعد سنوات؟ عندما يكبر الصندوق، يصبح للكرة مساحة أوسع لترتد فيها دون أن تلمس الزر؛ لذلك تمر أيام أو أسابيع طويلة دون الشعور بالحزن الحاد. لكن، بين الحين والآخر، وبسبب حركة عشوائية للكرة (نتيجة محفز مثل عطر، أو تاريخ معين، أو ذكرى عابرة)، تصطدم الكرة بالزر فجأة. وفي تلك اللحظة، يكون الألم شديداً وقاسياً تماماً كما كان في اليوم الأول. هذه الاستعارة تطمئن الإنسان بأن شعوره بالألم المفاجئ بعد سنوات لا يعني أنه "مكسور" أو أنه "فشل في التعافي"، وإنما يعني أن حياته اتسعت بما يكفي لتحمل الحزن وتحمل الاستمرار في العيش معاً.

المُهندس زياد

30,790 Aufrufe • vor 3 Monaten

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,726 Aufrufe • vor 2 Jahren

فضيحة جديدة للسيسى جسر جوي من سيناء إلى الاحتلال يحمل معدات وأسلحة قبل استئناف الحرب على غزة 🎙️بيان صحفي: جسر جوي عبر سيناء إلى إسرائيل قبل استئناف الحرب على غزة. مصر تبرر مرور السلاح في البحر، فكيف تبرر مروره في الجو؟ 📌قالت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان اليوم الأحد 23 مارس أنها وثقت عبور أربع طائرات شحن عسكرية المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء على ارتفاعات منخفضة للغاية فوق منطقة القسيمة، في سيناء المصرية قبل أن تخترق الأجواء المصرية باتجاه إسرائيل، حيث يُعتقد أنها اتجهت إلى قاعدة رامون الجوية العسكرية الاسرائيلية الواقعة في صحراء النقب، والتي تبعد حوالي 20 كم من الحدود الدولية مع مصر. وقعت هذه العمليات الجوية يومي الثاني والثالث من مارس الجاري، وفق ما وثقته المؤسسة من خلال مواد مصورة حصرية. 📌وأشارت المؤسسة إلى أن الطائرات المشار إليها تعمدت إخفاء إشاراتها الرادارية، ما حال دون تحديد الدولة المالكة لها عبر مواقع تتبع حركة الطيران مفتوحة المصدر. غير أن تحليل الصور المتوفرة يشير إلى أن الطائرات على الأرجح من طراز "C-27"، وهو طراز مخصص لنقل الشحنات العسكرية ويُستخدم على نطاق واسع في العمليات التكتيكية. 📌وعلى الرغم من غياب أي بيانات رسمية من الأطراف المعنية، فإن مقابلات لاحقة أجراها فريق المؤسسة مع أربعة شهود عيان من السكان المحليين المقيمين في مناطق قريبة من الحدود المصرية الإسرائيلية، كشفت استمرار النشاط الجوي لطائرات الشحن العسكرية خلال النصف الأول من شهر مارس. تكشف الإفادات عن نمط متكرر من تحليق طائرات الشحن العسكرية على ارتفاعات منخفضة. 📌وتشير القرائن المتوفرة إلى أن هذا التحرك الجوي المكثف، والذي سبق استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية في قطاع غزة في 18 مارس 2025، قد يكون جزءًا من جسر جوي عسكري يُستخدم لنقل العتاد والمعدات استعدادًا للمرحلة الثانية من الحرب. وفي تلك الحالة، فإن عبور تلك الطائرات للأجواء المصرية قد يمثل خرقا لحكم محكمة العدل الدولية في لاهاي في يناير 2024 بمنع الإبادة الجماعية في غزة، وهو في إحدى تفسيراته، ملزم لكل الأطراف، بما في ذلك الأطراف غير المتحاربة 📌دأبت السلطات المصرية في بياناتها الرسمية على تبرير السماح بعبور سفن حربية إسرائيلية أو سفن تنقل شحنات أسلحة عبر قناة السويس، تحت زعم أن ذلك جزء من التزامات مصر بموجب اتفاقية القسطنطينية لعام 1888، على اعتبار قناة السويس ممرًا مائيًا دوليًا. لكن، وفي ظل هذا التبرير القانوني، يُطرح سؤال مشروع: ما هو الأساس القانوني لعبور طائرات شحن عسكرية إلى إسرائيل عبر الأجواء المصرية فوق سيناء؟ 📌فبعكس قناة السويس، لا يُعتبر المجال الجوي المصري ممرًا دوليًا مفتوحًا، بل هو جزء من السيادة الوطنية الخاضعة لرقابة الدولة. وإذا كانت مصر تلتزم بالمعاهدات الدولية في البحر، فكيف تفسر تجاهلها لأبسط قواعد الحياد عندما يتعلق الأمر باستخدام أجوائها في دعم عمليات عسكرية من المرجح أن تُستخدم فيها تلك الشحنات لارتكاب جرائم ضد المدنيين في قطاع غزة؟ 📌ومنذ استئناف هجمات الإبادة الجماعية على عزة في 18 مارس الجاري، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 591 فلسطينيًا وإصابة ما يزيد عن 1,040 آخرين، وفق تقارير وزارة الصحة في غزة. وقد تجاوز عدد الضحايا الإجمالي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 حاجز 50,000 قتيل، فيما فاق عدد الجرحى 113,000، غالبيتهم من النساء والأطفال. الهجمات الأخيرة شملت مناطق واسعة من القطاع، وأسفرت عن دمار واسع في البنية التحتية ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين، في ظل تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية مع تعطل إمدادات الغذاء والدواء والمياه. 📌في هذا السياق، تدعو مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان الحكومة المصرية إلى توضيح موقفها من هذه الأنشطة الجوية التي تثير شبهة التواطؤ في دعم العمليات العسكرية الجارية ضد المدنيين في قطاع غزة. كما تطالب المؤسسة السلطات المصرية والمجتمع الدولي باستئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر شتى الوسائل دون انتظار الموافقة الإسرائيلية. 📌وتؤكد المؤسسة أن الالتزامات القانونية والتاريخية والأخلاقية لمصر تجاه القضية الفلسطينية، تحتم عليها أن تلعب دورًا فاعلًا في وقف الإبادة الجماعية المتلفزة في غزة، أو على الأقل أن تمنع استخدام أراضيها وأجوائها في دعم آلة الحرب الإسرائيلية الوحشية. شارك معنا عبر هاشتاج #لازم_يمشي كما يمكنكم المشاركة والانضمام على جروب الحملة تليجرام

حزب تكنوقراط مصر

115,804 Aufrufe • vor 1 Jahr