Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مشهد يصف نفسه، لم يعد يكترث. طحينٌ وجثثٌ، كلاهما يُحمَل حال شعبي ، بكاء وقهر

66,881 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von 🔥 abohalmawry
🔥 abohalmawryvor 1 Jahr

إستطلاع هام

Profilbild von Hasan Ahmad
Hasan Ahmadvor 1 Jahr

حسبنا الله ونعم الوكيل رب لاتذر على الارض من الكافرين ديارا اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا

Profilbild von NAZ
NAZvor 1 Jahr

#StopZionismTerrorism

Profilbild von عامر سالم
عامر سالمvor 1 Jahr

كان الله بعون غزة واهلها

Profilbild von طائر حر
طائر حرvor 1 Jahr

حسبى الله ونعم الوكيل فى العرب😭

Profilbild von Yeşim Çetin Baysal
Yeşim Çetin Baysalvor 1 Jahr

Allah'ım bu zulmü durdur🇵🇸🤲

Profilbild von ذكرى طيبة
ذكرى طيبةvor 1 Jahr

#غزة_تُباد

Profilbild von ذكرى طيبة
ذكرى طيبةvor 1 Jahr

يا رب لطفك بهم و فرجك يا رب العالمين

Profilbild von ذكرى طيبة
ذكرى طيبةvor 1 Jahr

اللهم فرجك يا رب

Profilbild von عبد الكريم🔻
عبد الكريم🔻vor 1 Jahr

هذا العالم يستحق حرب نووية تفنيه

Ähnliche Videos

لم يحدث في التاريخ السياسي المعاصر او القديم ان يتصدر والد رئيس مؤقت المشهد الاعلامي بهذه الفوضوية و العنصرية و العنجهية ليقدم نفسه وصيا على (الدولة) وموجها لشكلها ومصيرها مشهد والد الشرع في مقابلات التهديد والوعيد يكشف ذهنية العائلة التي تتعامل مع سوريا كانها قطاع خاص لا كدولة عائلة الشرع ما زالت تقتحم المجال العام بعقلية الوصاية والاحتكار الاب يهدد ويزمجر وكأنه حفيد صدام او القذافي او حافظ الأسد ماهر الشرع يتقاطع بوقاحة مع المصالح الروسية وكأنه سمسار يعمل لديهم في حانات موسكو حازم الشرع يمد يده الى كل تسوية مالية قذرة في تعويم ازلام النظام السابق تحت عباءة الاستثمار الوهمي جمال الشرع الذي تنقل بين شبيحة الاسد وايران في دير الزور لم يعد يعرف موقعه سوى كظل باهت في مشهد عبثي فقد كل منطق ما يجري ليس حضورا سياسيا بل محاولة يائسة من عائلة متغطرسة وفاسدة لاعادة انتاج سلطة مافيوية على غرار من سبقها ولكن بشكل أوقح و رديء سلطة مزيفة قائمة على الوهم والبلطجة

Mahmod Kolo

23,593 Aufrufe • vor 10 Monaten

🟥 لاحول ولاقوة الابالله!! الإمارات تواصل قتل السودانيين… وبعضنا يرقص فوق الدم! 27 روحًا تُزهق في صباح العيد…أطفال يصرخون… أمهات يهربن… وقرى تُحاصر بالنار..! ثم اسأل نفسك:كيف يحدث هذا… وفي نفس اللحظة تُضاء القاعات "الامارات تحب السودان" ؟؟؟؟كيف تُسفك الدماء هنا… وتُرفع الكؤوس هناك؟؟؟ أي انفصال هذا؟؟أي وعي هذا؟ما يجري ليس مجرد حرب…هذه صناعة موت ممنهجة…تمويل… تسليح… توجيه… ثم مشهد أخير مُلمّع:رقص… حفلات… وصور بلا ذاكرة. هل هي صدفة أن يستمر القتل أربع سنوات؟؟؟هل هي فوضى؟ أم مشروع كامل يُدار بدم بارد؟؟ الحقيقة أقسى مما نريد تصديقه:هناك من يقتل… وهناك من يُغطي… وهناك من يشارك بالصمت أو التبرير… أو حتى بالرقص..! نعم… بالرقص! الذروة هنا:المعركة لم تعد فقط في الميدان…المعركة في الوعي..في إدراك من العدو… ومن الضحية… ومن الذي باع نفسه..! حين يصبح الدم خبرا عابرا…وتصبح المأساة خلفية موسيقى…فاعلم أن الخطر لم يعد على الأرض فقط… بل في العقول الخاتمة التي لا مفر منها:من لم يرَ الحقيقة الآن… سيراها لاحقًا… ولكن بعد أن يدفع الثمن كاملا والتاريخ لا يرحم المتفرجين…ولا ينسى من رقصوا فوق الجراح..حسبنا الله ونعم الوكيل ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

18,752 Aufrufe • vor 3 Monaten

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 Aufrufe • vor 5 Monaten

من حفل..إلى صناعة تاريخ..!! “مجنون كورة” يطلق 10 بطولات.. وOFAL تعلن ميلاد علامة تجارية خليجية بطموح عالمي ليست كل حفلات الإطلاق مجرد مناسبة بروتوكولية، فبعضها يُكتب ليكون الفصل الأول في قصة جديدة. وهذا تمامًا ما حدث عندما أطلق “مجنون كورة” عشر بطولات دفعة واحدة، في حدث تجاوز مفهوم التدشين التقليدي، ليعلن ميلاد مشروع رياضي متكامل، يطمح لأن يتحول إلى واحدة من أبرز العلامات التجارية في صناعة كرة القدم الخليجية والعربية. منذ اللحظة الأولى، بدا واضحًا أن المنظمين لم يكونوا يقدمون بطولة..بل كانوا يصنعون هوية. كل تفصيلة في الحفل كانت تحمل رسالة؛ من الإخراج البصري، إلى الإيقاع الموسيقي، وصولًا إلى الطريقة التي كُشف بها عن البطولات، في مشهد استلهم رمزيته من قوس النصر في باريس، حيث لا يُحتفل بالانتصارات فحسب، بل تُصنع الذاكرة. كان المشهد أقرب إلى عرض عالمي؛ عزف الكمان منح اللحظة هيبتها، والسيكسفون أضفى عليها روحًا معاصرة، فيما جاءت أنغام القِربة لتربط الحداثة بالجذور، في رسالة تؤكد أن الهوية الخليجية تستطيع مخاطبة العالم بلغتها الخاصة، دون أن تفقد أصالتها. ولعل أكثر ما ميّز الأمسية أنها لم تعتمد على عنصر الإبهار وحده، بل على فلسفة التفاصيل. ففي صناعة العلامات التجارية الكبرى، لا تُقاس الجودة بحجم المسرح، بل بقدرة كل مشهد على ترسيخ صورة ذهنية تبقى في الذاكرة. وهذا ما نجحت فيه OFAL. فالاسم لم يعد مجرد اختصار، بل بدأ يتحول إلى مفهوم، وإلى مشروع يحمل ملامح علامة تجارية قابلة للنمو، والتوسع، والتصدير خارج حدود المنطقة. ولم يكن حضور نخبة من الشخصيات الرسمية والرياضية الخليجية والعالمية مجرد إضافة بروتوكولية، بل كان مؤشرًا على أن المشروع بدأ يفرض نفسه في دوائر القرار الرياضي، ويجذب الأنظار بوصفه منصة جديدة تتحدث بلغة الاحتراف والطموح. إطلاق عشر بطولات في ليلة واحدة ليس رقمًا فقط، بل إعلان عن رؤية تؤمن بأن كرة القدم الحديثة لم تعد تُدار بالمباريات وحدها، وإنما بالهوية، والتجربة، والسرد، والقيمة التجارية. لقد دخلت الرياضة عصرًا تُصنع فيه الجماهير كما تُصنع البطولات، وتُبنى فيه السمعة قبل صافرة البداية. ومن هذه الزاوية، يمكن القول إن الحفل لم يكن نهاية مرحلة الإعداد، بل كان صافرة البداية لمشروع يريد أن يضع الخليج والعالم العربي على خريطة صناعة الفعاليات الكروية العالمية. فالعالم لا يتذكر من أطلق البطولة أولًا.. بل يتذكر من جعلها تجربة لا تُنسى. شاهد فيديو حفل مجنون كورة.. #مجنون_كورة #OFAL #صناعة_التاريخ #10_بطولات #كرة_القدم_تبدأ_من_الفكرة

الشبيبة

14,441 Aufrufe • vor 2 Monaten

عندما تشاهد حفل #عمرو_دياب يشغلك أكثر من أن تستمتع لأغانٍ تحفظها أن تكتشف في نهاية الحفل الجواب على سؤال: ما سر هذا الرجل الذي صنع لنفسه كل هالة الغموض هذه؟ حفل أمس استقطب جمهورًا يفوق العشرة آلاف في واجهة بيروت البحرية.. تهديدات باندلاع حرب، أزمة اقتصادية، توتر سياسي. لم يكن شيء من كل هذا حاضراً، فقط جمهور لا يعد ولا يحصى يرتدي الأبيض كأحد طقوس الحفل وينتظر نجمه المحبوب. خرج ليلتقي الحاضرين، لم يتعامل مع هذا الحشد المهيب باستعلاء النجم القادر على حشد جمهور بهذه الضخامة، ولا بانبهار ما لم تصدق عيناه ما ترى. بل تعامل بحنكة الفنان الذي اعتاد أن يغني لأمواج بشرية لا تعد ولا تحصى. مشهد بات مألوفاً لنجم كلما ظننته وصل إلى القمة يخبرك أن ثمة قمم أعلى. كان الواقفون أكثر من الجالسين، لا مدرجات أصلاً تتّسع لكل هؤلاء. ترغب بعد نهاية الحفل وأنت تشاهدهم يخرجون منتشين أن تسألهم عن سر كل هذه الطاقات بعد ساعات من الوقوف والرقص. في هذا الحفل كان عمرو دياب منتشيًا بنجاح ألبومه الجديد، يحفظ جمهوره الأغاني التي صدرت قبل أساببع، هو ترف لا يحظى به سوى قلة من النجوم. أجمل محطات الحفل فقرة أراد فيها عمرو اختبار ذاكرة جمهوره، استعاد أغان قديمة "وحشتيني"، "ما تخافيش"، "ميال"، "شوقنا" وغيرها من الأغاني التي يتجاوز عمرها العقدين. مشهد المراهقين يؤدونها يحررك من شعور أنك تنتمي إلى عصر تلك الأغاني وأنك كبرت كثيرًا. عمرو نفسه لم يكبر. حيويته على المسرح، طاقاته، صوته، قفزه، تفاعله أشبه بشاب عشريني يدرك أن أمامه الكثير بعد. في منتصف الليل مع انتهاء الحفل، كان المشهد في الخارج لا يقلّ جمالًا. جموع غفيرة الكل يرتدي الأبيض_ إلا أنا_ يرقصون في الطرقات المحيطة على وقع الموسيقى التي ظلت تصدح في وسط بيروت. آلاف الناس، منظمون وكأن شرطي سير يضبط حركتهم، أزمة سير خانقة لكن ليس ثمة من يشتكي، كل شيء يسير على إيقاع عمرو دياب الذي زرع طاقات من الفرح، شعر الجميع أنه قريب منه. يستطيعون مد أيديهم ليصافحونه، وأنه بعيد محاط بكل تلك الهالة. يختتم هذا الحفل موسم الصيف بإنتاج ضخم وتنظيم مذهل من شركة "فنتشر لايف ستايل" لصاحبها ربيع مقبل، التي جهزت المكان ليتّسع لأكبر حشد بشري شهدته بيروت منذ سنوات، تنظيم ترفع له القبعة يثبت أن هذه المدينة الصغيرة لا تزال قادرة على احتضان الفن وإدهاش العالم بانتظار لقاء جديد مع الفرح لشعب يليق به الفرح.

Imane Ibrahim إيمان إبراهيم

215,793 Aufrufe • vor 1 Jahr

قبل أيام شاهدت هذا اللقاء مع باحثة لبنانية تدعى رولا تلحوق وهي مسيحية مارونية. كان محور الحديث يدور حول شيعة لبنان وما تراه هي جوهر المعضلة اللبنانية والمتمثل بحسب رؤيتها في التفاف الشيعة حول حزب الله. وفي هذا المقطع تحديداً تنتقل للحديث عن ما تعتبره الإشكالية الأعمق في الوعي الشيعي أي استشهاد الإمام الحسين وكيف تحولت هذه الواقعة الى شعور دائم بالمظلومية والى قضية تستحضر باستمرار في قراءة الحاضر. في أصل الفكرة لا أجد ما قالته بعيداً عن الحقيقة لكنها أوظفت هذه الحقيقة في سياق يخدم استنتاجاً مختلفاً فهي ترى أن هذا الارتباط التاريخي بالحسين يمثل مشكلة ينبغي تجاوزها. والحقيقة أنه مشكلة بالفعل… لكن على خصوم الحسين لا على أتباعه. غداً سيُقتل الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه وتسبى نساؤه وستتحول كل ساعة من ذلك اليوم الى تاريخ مستقل وكل مشهد الى معنى قائم بذاته. غير أن المعضلة الحقيقية لن تكون في قتله بل فيما سيتركه قتله وراءه على كل طاغية يأتي بعد كربلاء. سيُقتل الحسين لكن قضيته لن تدفن معه. لن يقوم كما يؤمن المسيحيون بقيامة السيد المسيح بل ستقوم قضيته نفسها وتنهض من بين القرون ويكون بكاء المظلومين وحسرة المتأخرين عن نصرته ومداد الدموع التي سالت عليه هي الوقود الذي يبقي تلك القضية حية لا تموت. سيبكي الشيعة قروناً طويلة أكثر بكثير مما سيهتفون. ومن يجهر بتلك الدموع أو يجعلها موقفاً ولسان رفض سيدفع ثمنها قرباناً على يد أعدائه. وعلى امتداد أربعة عشر قرناً لم تكن الأحداث الثورية سوى ومضات متفرقة إذا قيست بطول هذا التاريخ. نعم قامت دول وكيانات كرست الطقوس وأضافت إليها مفاهيم جديدة واستثمرت القضية الحسينية في صراعاتها كما فعلت الدولة الصفوية لكن ذلك كان في إطار قومي مذهبي أكثر منه مشروعاً ثورياً بالمعنى الذي نعرفه اليوم. كان التحول الأكبر جاء بعد عام ١٩٧٩ مع انتصار ثورة السيد الخميني. لم يكن السيد الخميني منشئ هذه الفكرة فالحسين أكبر من أن ينشئه أحد لكنه كان أعظم من رسخها وأعاد صياغتها. منذ تلك اللحظة لم يعد الشيعة مجرد جماعة تمارس شعائرها بل تحولوا في نظر خصومهم الى مشكلة سياسية وحضارية لأن عاشوراء منذ ذلك اليوم أضافت الى طقوسها شعيرة المقاومة. ومن تلك المدرسة خرج رجال لم يعودوا أفراداً عاديين بل تحولوا الى ظواهر صنعت قلق أعدائها وأصبحت أسماؤهم عناوين في تاريخ المقاومة. خمسون عاماً فقط بدت وكأنها جاءت لتعوض قروناً طويلة من الانتظار. كان هؤلاء يبكون الحسين لأنهم لم يكونوا معه يوم كربلاء ويتحسرون لأنهم حرموا من ذلك الفوز العظيم. لكنهم اكتشفوا بعد قرون أن الحسين لم يغادرهم يوماً. لم يكونوا معه قبل ألف وأربعمائة عام لكنه كان معهم حين انهالت عليهم صواريخ يزيد العصر وكان يزيد حاضراً أيضاً يتبدل اسمه ويتغير لباسه لكنه يبقى هو ذاته يتجسد في كل زمان. غداً سيصبح الحسين شهيداً ومع شهادته ستولد كل حركات المقاومة التي عرفها التاريخ أو ستجد أصلها الأول. سيصبح لكل تفصيل من تفاصيل كربلاء معنى يتجاوز حدود الواقعة..الشهادة والجسد المقطع والكف المبتورة والعطش والشيبة الوقورة والشاب والفتى والطفل الشهيد والأم الثكلى والأخت والابنة والزوجة المفجوعة والأسير الذي يحمل الرسالة. غداً لن يكون مجرد ذكرى لمأساة وقعت في القرن الأول الهجري بل سيكون اليوم الذي اكتسبت فيه كل هذه المفاهيم معناها الخالد. ومنذ ذلك اليوم كل من يقف في وجه الظلم يحمل شيئاً من الحسين وكل ظالم مهما تغير اسمه أو رايته يحمل شيئاً من يزيد…

صفي الدين

19,714 Aufrufe • vor 2 Monaten

الزعيم صالح يوجه طارق صالح بعقد دورة في الإخفاء والتمويه للتاريخ !!!. يقاتل اليمنيون اليوم من اجل استعادة كرامتهم المهدورة ومن اجل ان يحكم الانسان نفسه بنفسه دون وصاية او استعباد سياسي او ديني فالمعركة التي يخوضها الشعب ليست مجرد صراع على السلطة بل معركة وجود وكرامة لان الكرامة الحقيقية لا تعني ان يمنحك الحاكم طريقا او شنطة مدرسية بل ان تكون حرا في اختيار من يحكمك وان تعيش في ظل عدالة ومواطنة متساوية القضية اليمنية ليست في عمر المشاريع ولا في شعاراتها فمشروع صعدة الذي يرفع راية الولاية ومشروع سنحان الذي حكم البلاد باسم الجمهورية لعقود طويلة كلاهما وجهان لعملة واحدة كلا المشروعين صادر ارادة اليمنيين واستاثر بالسلطة والثروة واعتبر البلاد مزرعة شخصية او ارثا عائليا وبينما كانت الشعارات تختلف بقيت النتيجة واحدة وطن ممزق وعدالة غائبة وانسان مقهور فقد قاتل الاحرار اليمنيون هذين المشروعين معا عندما انقلبا على الشرعية في صنعاء عام 2014 وها هم اليوم ابناء تهامة يواصلون النضال ذاته دون تبدل في الموقف او الهدف فتهامة اليوم ليست في معركة مصالح ضيقة او حسابات مناطقية بل في معركة مصير وكرامة يقاتل ابناؤها على جبهتين في ان واحد جبهة داخلية ضد مشروع الحوثي الذي يسعى لتغيير هوية المنطقة ديمغرافيا وثقافيا وجبهة اخرى ضد مشروع طارق صالح الذي يحاول اعادة انتاج نفس منظومة الحكم العائلي القديمة ولكن بغطاء جديد وشعار مختلف ففي الوقت الذي يرفع فيه ابناء تهامة راية المقاومة الشعبية دفاعا عن ارضهم وهويتهم نجد طارق صالح يتحرك تحت راية الجمهورية ليؤسس مشروعه الخاص مستغلا تضحيات الاخرين ومقدرات المناطق المحررة كأنه الوريث الشرعي لدماء اليمنيين انتقل من صفوف الحوثي الى صفوف الشرعية لا من اجل الوطن بل من اجل اعادة التموضع في معركة السيطرة والنفوذ واليوم يحاول ان يصور نفسه القائد الوطني بينما يمارس على الارض نفس سياسات الاقصاء والاستحواذ التي مارسها النظام السابق يحاول طارق تفكيك الالوية التهامية وضمها قسرا الى مشروعه في تجاهل صارخ لتاريخ المقاومة التهامية التي كانت من اوائل من واجهوا الحوثي على الساحل التهامي يريد ان يظهر بمظهر المنقذ بينما هدفه الحقيقي هو السيطرة والغاء اي صوت مستقل في تهامة يمكن ان يعبر عن ارادة اهلها يتعامل مع ابناء تهامة كانهم قاصرون يحتاجون وصايته وتوجيهه تماما كما كان يفعل الحوثي في الشمال حين زعم انه يهدي الناس طريق الله والمؤسف ان النخب السياسية والثقافية التي تصرخ اليوم ضد الحوثي تقف صامتة امام ما يجري في تهامة تتفرج كأن القضية لا تعنيها مع ان ما يواجهه ابناء تهامة هو امتداد لنفس معركة اليمنيين ضد الاستبداد والوصاية فكيف لمن يرفع شعار استعادة الدولة ان يصمت على تفكيك المقاومة التهامية؟ وكيف لمن يتحدث عن الجمهورية ان يقبل باستنساخ الوصاية بطريقة جديدة؟ اذا كانت مشكلتنا اليوم تختزل في الخدمات فليقل لنا هؤلاء لماذا نقاتل اذن؟ اذا كان الطريق المعبد والشنطة المدرسية هما معيار الوطنية فليات الحوثي وليحكم ويوزع الشنط ويبني الطرق ولياخذ البلاد كما يشاء لكننا لم نقاتل الحوثي لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان مشروعه يصادر حقنا في ان نحكم انفسنا ويفرض علينا سلطة الهية باسم الله وجبريل كما لم نرفض نظام عفاش لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان الكرامة كانت منهوبة فكيف يصبح انقلاب الحوثي على الدولة جريمة بينما سيطرة طارق صالح على ايرادات المناطق المحررة عملا وطنيا كيف يصبح نهب صنعاء خيانة ونهب المخا والساحل التهامي ادارة حكيمة وكيف يصبح التسلط في صعدة استبدادا والتسلط في تهامة شرعية ميدانية هذه الازدواجية في المعايير افرت المعركة الوطنية من معناها وحولتها الى صراع مصالح ونفوذ لا علاقة له بالكرامة او السيادة فالكرامة ليست شعارا سياسيا ولا رفاهية فكرية بل هي جوهر المواطنة الكرامة تعني ان لا يفرض عليك حاكم باسم السلالة او باسم الثورة او باسم النصر الكرامة ان لا يختزل وطنك في مشروع عائلي او جهوي وان لا يختصر ولاؤك في خيمة قائد او شعار فصيل الوطن لا يختصر في طريق ولا في خدمة بل في عدالة وكرامة وحق متكافئ لكل ابنائه فمن يقبل بوصاية طارق اليوم لا يختلف عن من قبل بوصاية الحوثي بالامس كلاهما يسلب الانسان حريته باسم شعار مختلف وعليه فان وقوف الاحرار اليمنيين مع ابناء تهامة ليس منة ولا تضامنا مشروطا بل واجب وطني واخلاقي لان تهامة اليوم لا تقاتل من اجل نفسها فحسب بل تقاتل بالنيابة عن كل اليمنيين من اجل مبدأ ان لا يملك احد الحق في الحكم بالقوة او بالسلالة او باسم الدين او باسم الجمهورية لقد ان للنخب المثقفة ان تراجع موقفها لان صمتها لم يعد حيادا بل تواطؤا يشرعن الباطل التاريخ لن يرحم. 👇👇.

عبدالمجيد زبح

16,232 Aufrufe • vor 10 Monaten

مسكوكات إمارة بني مخزوم في المخلاف السليماني (بيش وعثّر) في منطقة جازان. (١) وزيادة على ما جاء في لقاء (البودكاست) في موضوع مسكوكات إمارة بني مخزوم في مخلاف بيش/عثّر، ومسكوكات العبدين الطرفيين؛ الفرج وبشري، المنقلِبَين على أسيادهم أمراء بني مخزوم، ولمّا لم يسعفني وقت البرنامج لقول كل الذي عندي : فإني أضيف، مع عتبي الشديد على أصحاب الطرح الآخر، أنه كان من الواجب التأني والانتباه والحذر، وقبل ذلك إعمال العقل في التمحيص والتحقق، قبل إلقاء الكلام مجازفة، دون إدراك للخطر الذي نتج عن عدم إحسان التقدير في فهم الموضوع كما ينبغي، وفي تحليله على غير الوجه الواجب الصحيح، فوقع الضرر الذي حاق، وستحيق تبعاته، للأسف الشديد، بتاريخ منطقة جازان ما لم يُتدارك الأمر ويُعمل على تصحيحه. (٢) من يقطن منطقة جازان؛ بكل جزء فيها، هم عربٌ أقحاح خلّص أصلًا وأصالة وفصلًا، يعودون إلى قبائل عربية عريقة الجد أصيلة الأرومة والمحتد، قحطانية وعدنانية، والعربي بطبعه وطبيعته وواقعه، وعبر التاريخ العربي والإسلامي، ذو أنفة وكرامة وكبرياء وعزة نفس، قد يقبل ويرضى أن يحكمه عربي مثلُه مثلِه، عرفًا وعادةً وتقليدًا، وهو ما فعله ورضي به أهل مخلاف بيش/ عثّر (المخلاف السليماني في ما بعد)؛ إذ قبلوا، ولا بأس في ذلك، أن يتأمّر عليهم أمراء عرب من بني مخزوم؛ البيت العربي المكيّ العريق، لكن العربي أبدًا، بأنفته وكرامته وكبريائه وعزّة نفسه، لن يقبل ولن يرضَ بأي حال من الأحوال، أن يتأمّر عليه عبد أو مولى، ودون ذلك خرط القتاد. (٣) ما كان بنو طرف إلا قادة في إمارة بني مخزوم (على شاكلة القادة الأحباش في الإمارة الزيادية في زبيد؛ القائد الحسين بن سلامة والقائد مرجان والقائد رشد والقائد نجاح) يديرون ويدبّرون شؤون الإمارة المخزومية لأسيادهم أمراء بني مخزوم حكام المخلاف (بيش/ عثّر). وحينما انقلب العبدان؛ الفرج الطرفي وبشري الطرفي، على أسيادهم أمراء بني مخزوم، وبعدما غرّتهما الأماني بالارتقاء إلى سدة الحكم، تجرأ الاثنان على إصدار المسكوكات باسميهما، ويسبق اسم كل منهما لقب الأمير، معلنين بذلك استقلالهما عن أسيادهم بني مخزوم، غير أن ذلك حتمًا وبالتأكيد لم يكن ليرضي القوى العربية المجاورة، ولم يكن ليرضي القبائل العربية في المخلاف أن يتسيّد عليهم الموالي/ العبيد، لذلك لم يهنأ العبدان بانقلابهما فتم القضاء عليهما على يد الأمير العربي الزيادي المظفر بن علي وقائده الحبشي الحسين بن سلامة، ويتأكد لنا ذلك من خلال الدينار الزيادي المضروب في عثر سنة ٤١٠ هـ على نفس طراز المسكوكات العثّرية. (٤) قال الهمداني (حوالي نصف القرن الرابع الهجري) في كتابة صفه جزيرة العرب : ثم بيش وبه (موالي قريش) وساحله عثّر . أي أن بيش ظهير المخلاف وعثّر ساحله (كلاهما واحد). وقال أيضًا : ثم مخلاف عثّر، وعثّر ساحل جليل، ومدينة بيش وحصبة أبراق، وفيه من الأودية الأمان ووادي بيش ووادي عتود ووادي بيض ووادي ريم وعرمرم ووادي زنيف ووادي العمود. ويستمر الهمداني في قوله وركّزوا : وهو (مخلاف عثر) لخولان : قبيلة عربية قحّة. وكنانة : قبيلة عربية قحة. والأزد : قبيلة عربية قحّة. (وملوكه من بني مخزوم / ومن عبيدها). والنص واضح وجلي ولا يحتاج إلى فطنة ونبوغ لفهمه : وملوكه من بني مخزوم / ومن عبيدها (موالي قريش). ولقد ذهبتم بعيدًا جدًا في نسبة هذه المسكوكات للموالي والعبيد، وذهبتم أبعد من البعيد جدًا حين لم تنسبوها، حسب الواضح الجلي، إلى أصحابها الحقيقيين؛ أمراء بني مخزوم العرب المكيين الأصلاء الخلّص؛ الذين، بقراءة مسكوكاتهم بشكل مغلوط، غُمط حقهم دون وجه حق. (٥) هذا التاريخ المصطنع، للأسف الشديد، سيمتد أثره وتأثيره إلى الدراسات في المسكوكات، وهي كثيرة، التي تبحث تلك الفترة في تاريخ المنطقة؛ جازان الأصل والأصالة، بأن قد تسيّد عليها الموالي والعبيد لمدة تصل إلى ما يقارب قرنين من الزمان؛ حسب هذا السهو الخطير، وهم الذين، كما بيّنا، لم يكونوا إلا مجرد قادة يتبعون أمراء بني مخزوم في المخلاف (بيش/عثّر)، قادة فقط لا حكامًا، وإلا ما كانت قبائل خولان وكنانة والأزد؛ وهم من جماجم العرب الخلّص، ليرضوا بأن يتسيّد عليهم الموالي والعبيد. (٦) ذكر يحي بن الحسين (١٠٣٥-١١٠٠ هـ) في حوادث سنة ٢٤٩ هـ أن إسماعيل بن يوسف الحسني قام بحركة تمردية في الحجاز، وتمادى في غيّه، وزاد شرّه، فخرّب ودمّر وقتّل وشرّد، فوجّه إليه الخليفة العباسي آنذاك لقتاله "محمدَ بن أحمد بن عيسى، وعيسى بن محمد المخزومي". وقد يترجّح لي أن الأخير ابن سابقه. غير أن يحي بن الحسين أضاف معلومة قيّمة وثمينة جدًا عن هذا عيسى بن محمد المخزومي إذ وصفه بأنه "صاحب بيش"، وهي معلومة تكاد تميط اللثام عن كل غموض. يتبع رقم (٧) ورقم (٨).

فيصل بن علي. (حساب شخصي)

20,633 Aufrufe • vor 1 Jahr