Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مصادر قناة العربية: . وزير النقل المقال و المطلوب للتحقيق عبدالسلام حميد هرب مع الخائن العميل #عيدروس_الزبيدي إلى "دولة الإمارات" .. وعضو هيئة رئاسة المجلس الأعلى للحراك الجنوبي في اليمن فريد العولقي: رئيس المجلس الانتقالي فر من اليمن مع 23 عميل. . #عيدروس_خائن_الجنوب

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨هذا البيان هو عبارة عن إنتحار سياسي للإنتقالي🚨 عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي : يعلن عن مرحلة إنتقالية لمدة عامين قبل إعلان إنفصال جنوب اليمن في دولة مستقلة عن شمال اليمن، ويطلب من المجتمع الدولي الإعتراف بجنوب اليمن. ويدعوا إلى حوار بين الشمال و الجنوب برعاية دولية ينتهي بحق تقرير المصير للجنوب … عيدروس بهذا البيان ينهي وحوده السياسي كونه عضو في مجلس الرئاسة، لذلك بعد عزله لا يملك أي صفة سياسية حتى تمكنه من مخاطبة المجتمع الدولي. عيدروس في خطاب سابق له يدعوا إلى تطبيع الدول العربية مع إسرائيل ويقول أن هذا يجلب السلام، ربما يفعل ذلك مقابل الحصول على إعتراف إسرائيل باستقلال الجنوب. للعلم بأن المجلس الإنتقالي لا يمثل كل أبناء الجنوب وقضيتهم العادلة، وتوجد هناك مكونات سياسية أخرى جنوبية و حضرمية ومن كل محافظات الجنوب وتعارض توجهات المجلس الإنتقالي وقياداته ويتهمونه بأنه يتلقى التوجيهات من أبو ظبي من الإمارات .

أحداث الشرق الأوسط

99,892 Aufrufe • vor 7 Monaten

تستخدم الإمارات العربية المتحدة وسائل إعلامها ووكالات استخباراتها ضد القضية الفلسطينية وقضيتها العادلة، وتشارك البيانات مع إسرائيل (الموساد) ووكالة المخابرات المركزية. تمول الإمارات العربية المتحدة وتدرب ميليشيات معادية ضد مقاومة عزة لدعم إسرائيل. في اجتماعات جامعة الدول العربية، تعرقل الإمارات العربية المتحدة القرارات الداعمة للقضية الفلسطينية لمساعدة إسرائيل. حجم التجارة بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل: أكثر من 3.5 مليار دولار تمول الإمارات العربية المتحدة وتدرب وكلاء وميليشيات مثل المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الدعم السريع لزعزعة استقرار دول أخرى مثل اليمن وليبيا والسودان، وسرقة ذهبها ومعادنها. قصفت القوات الجوية الإماراتية مدنًا وقرى في أفغانستان لتوفير غطاء جوي للقوات البرية الأمريكية، مما أسفر عن مقتل أبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال، وسمحت للطائرات العسكرية الأمريكية باستخدام قاعدة الظفرة الجوية (أبو ظبي) لتدمير أفغانستان.

. 2‎‏﮼سحـايب

19,287 Aufrufe • vor 7 Monaten

تسريبات خطيرة تكشف لأول مرة ..! كشفت تسريبات موثوقة، عقد مسؤول إماراتي رفيع المستوى اجتماعاً سرياً في أحد فنادق أبوظبي مع عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك بحضور مسؤولين إسرائيليين. كان اللقاء نقطة تحول استراتيجية حيث قدم الجانب الإماراتي ضمانات واضحة إسرائيل ستكون الداعم الأكبر مادياً وسياسياً لقيام دولة الجنوب المزعومة مدعومة بقوة من الولايات المتحدة في الأمم المتحدة وفي المحافل الدولية. مقابل هذا الدعم، طلب الجانب الإسرائيلي تنازلات استراتيجية خطيرة من المجلس الانتقالي تسهيل إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية في اليمن بعد إعلان دولة الجنوب توقيع اتفاقية دفاع مشترك تستهدف زعزعة أمن المملكة العربية السعودية. السيطرة على باب المندب لضمان مصالح إسرائيلية استراتيجية. قبل عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك هذه الطلبات فوراً وبدون تردد لم تكتفي إسرائيل بالوعود الشفهية بل فرضت اختبارات عملية للتأكد من صدق نوايا المجلس الانتقالي الاختبار الأول طُلب من عيدروس أن يجعل خالد اليماني وزير الخارجية السابق الجلوس بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقياس نبض الشارع ودليلاً على قبول المجلس الانتقالي بهذه العلاقة وبعدها تحول اليماني لمنسق فيما بينهم . الاختبار الثاني طُلب من عيدروس الزبيدي تحديد موعد في برنامج على قناة "فرانس 24" للإجابة عن سؤال حول التطبيع أجاب الزبيدي بوضوح نحن لا نعادي إسرائيل ونحن مستعدون للتطبيع الفوري دون أي شروط أو قيود وبعدها ظهر نائبه هاني بن بريك تسجيل فيديو خاص يعترف فيه بـ إسرائيل كشعب ودولة لها سيادة على أرضها". تؤكد التسريبات أن هذه التصريحات والتنازلات لم تكن ردود أفعال على أحداث طارئة بل جاءت ضمن اتفاق مسبق الهدف الرئيسي كان ضمان استمرار حكم المجلس الانتقالي للجنوب حتى لو أدى ذلك إلى إضرار مباشر بالجيران، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية. خلاصة الأمر التسريبات تكشف بوضوح أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يكن يدافع عن "قضية جنوبية" بحتة، بل كان يعقد صفقات استراتيجية مع أعداء الأمة العربية مقابل كرسي السلطة. مصدر خاص . مرام الاشول .

مرام الاشول

260,007 Aufrufe • vor 4 Monaten

#مرصد_هاوي الآن، أصبح من الواضح لماذا أكدت المملكة العربية السعودية أن #عيدروس و #المجلس_الانتقالي المدعومين من الإمارات كانوا يسعون إلى الإضرار بالأمن القومي السعودي. ربما حصلت المملكة على معلومات استخباراتية تكشف تفاصيل خطيرة عن قضايا غامضة استمرت لسنوات، وتم التأكد منها بشكل نهائي، مما دفع المملكة لاتخاذ موقف حازم وحاسم. اليوم، تتكشف النوايا الخبيثة التي كانت تخفى خلف الأقوال والتصريحات. حيث يفضح المقربون من عيدروس، المدعومين من #الإمارات، تلك الأطماع الساعية لتقويض #الأمن_القومي_السعودي. مثل أبو عبدالله الشعيبي العميد المتقاعد صاحب حساب ابو عبدالله الشعيبي وصاحب حساب ابو عبد الله الشعيبي عميد متقاعد يكشف عن حقيقة الأهداف، التي تطال #حقل_الشيبة السعودي، وهو بجنون يعتبره من أراضي المجلس الانتقالي، وهذا ما يؤكد المخططات التي حذرت منها السعودية سابقًا، بأن الإمارات تعمل على الدفع بالمجلس الانتقالي لتنفيذ مشاريع تهدد الاستقرار السعودي. وكذلك هدد بعمليات ارهابيه وكفاح مسلحه وحرب عصابات على القوات السعودية واليمنية داخل #عدن . لن ننسى أن الخائن العميل “حامل الجنسية الإماراتية” #عيدروس_الزبيدي موجود في دولة الإمارات، ويعبر عن توجهاتها. كل خطوة أو تصريح يصدر عنه أو من أدواته الانتقالية هو بمثابة تحرك مباشر لمصلحة أبوظبي. ما يحدث في اليمن اليوم ليس مجرد صراع داخلي، بل هو جزء من مخطط يتداخل مباشرة مع أمن المملكة العربية السعودية. لا تدعوا التاريخ يُنسى. #المملكة_العربية_السعودية لا تزال تحمل في ذاكرة الأجيال تحالفكم المشؤوم مع الحوثيين في إسقاط الجمهورية اليمنية، والتاريخ اليوم يثبت أيضًا كيف كنتم جزءًا رئيسيًا من دعم مشروع الانفصال الذي يهدف إلى ضرب أمننا القومي وتفكيك وحدة اليمن، تمامًا كما تخططون اليوم لزعزعة أمن المملكة العربية السعودية. المملكة العربية #السعودية اليوم تقف بحزم، مستعدة للمضي في الدفاع عن أمنها وأراضيها، ولن تتراجع أمام هذه المؤامرات. رئاسة أمن الدولة وزارة الخارجية 🇸🇦 عبدالرحمن صالح المحرمي - أبو زرعة وزارة خارجية الجمهورية اليمنية د/ رشاد محمد العليمي محمد ال جابر فلاح بن محمدالشهراني

احمد العتيبي

27,594 Aufrufe • vor 6 Monaten

نائب رئيس هيئة الإعلام الجنوبي يعتذر لأبناء الجنوب ويؤكد: لن نقف مكتوفي الأيدي ولدينا خياراتنا وجّه نائب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي، مختار اليافعي، مساء الثلاثاء، اعتذاراً صريحاً لأبناء الجنوب، معبراً عن أسفه العميق للأوضاع المتدهورة التي تشهدها العاصمة عدن، وعلى رأسها أزمة الكهرباء التي تعصف بحياة المواطنين وتزيد من معاناتهم اليومية. وقال اليافعي في مداخلة متلفزة عبر قناة “الحدث” إنه يشعر بمعاناة المواطنين من داخل مدينة عدن، مضيفاً: “نقدم اعتذارنا لشعبنا الجنوبي الصابر، الذي قدّم التضحيات ولم ينل ما يستحقه من حياة كريمة، ولن نخونه في هذه المرحلة الصعبة”. وأكد اليافعي أن المجلس الانتقالي الجنوبي لن يبقى في موقع المتفرج، موضحاً أن المجلس يمتلك عدة خيارات قابلة للتنفيذ بالتنسيق مع التحالف العربي، في حال استمر مجلس القيادة الرئاسي في تجاهل مسؤولياته وعدم دعم الحكومة والسلطات المحلية. وأشار إلى أن المجلس لا يمتلك “عصا سحرية”، لكنه يتمتع بالإرادة السياسية والخطط الواقعية التي يمكن تفعيلها لتخفيف معاناة الناس، لافتاً إلى إمكانية اعتماد حل عملي وسريع من خلال توجيه كميات من النفط من محافظتي حضرموت وشبوة إلى عدن لتشغيل محطات الكهرباء وإنهاء أزمة الانقطاعات المتكررة. واختتم نائب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي حديثه بتأكيد أن المرحلة القادمة ستكون مختلفة إذا لم تتحمل الجهات المعنية مسؤولياتها، قائلاً: “لن نقف مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث، والشعب يستحق منّا موقفاً بحجم معاناته”.

مختار اليافعي

36,868 Aufrufe • vor 1 Jahr

ترجمتُ هذا المقطع إلى العربية من تقرير ضمن برنامج Inside Story على قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتضمن إجابة قدّمها من لندن أندرياس كريغ، الأستاذ المشارك في كلية دراسات الأمن بجامعة كينغز كوليدج، على سؤال يتناول ما إذا كانت الصورة الإقليمية أوسع من مجرد أحداث اليمن، في ظل تباين مواقف السعودية والإمارات، والاتهامات المتكررة بشأن دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع حيث أن معظم الخبراء يقولون إن هناك أدلة كثيرة تشير إلى أن الإمارات تدعم بنشاط مليشيا الدعم السريع في السودان. وفي جوهر إجابته، يوضح أندرياس كريغ أن ما يجري في اليمن لا يمكن فهمه بمعزل عن إطار إقليمي أوسع يسميه “محور الانفصاليين”. ويشرح أن الإمارات، منذ الربيع العربي، عملت بشكل منهجي على بناء شبكات متعددة الطبقات في عدة دول، تقوم على دمج فاعلين محليين مسلحين وغير حكوميين، غالبًا عنيفين، داخل قضايا محلية تبدو في ظاهرها داخلية. ويشير إلى أن هذا النمط بدأ في ليبيا، ثم ظهر بوضوح في اليمن، وتكرر في السودان عبر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وامتد كذلك إلى مناطق انفصالية في الصومال، وعلى رأسها أرض الصومال. ويصف هذه الشبكات بأنها مترابطة إقليميًا، وتشبه في بنيتها ما يعرف بمحور المقاومة الإيراني، من حيث اعتمادها على منظومات لوجستية وتمويلية، واستخدام المرتزقة، والفاعلين غير الحكوميين العنيفين، إضافة إلى شبكات تجارة السلع. وفي هذا السياق، يرى أن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يمثل جزءًا من هذا المحور، وأن الحرب في اليمن ليست حالة منفصلة، بل حلقة ضمن منظومة أوسع، خاصة مع الإشارة إلى استقدام مقاتلين من مليشيا الدعم السريع في مراحل مبكرة للقتال في اليمن. ويضيف أن هذا المحور يمتد حتى ليبيا، ويسعى إلى تشكيل نظام إقليمي جديد يستبعد قوى إقليمية رئيسية مثل السعودية وتركيا وقطر ومصر، بينما يضم علاقات مع إسرائيل وروسيا، لعبت الإمارات دورًا محوريًا في إدخالها إلى هذا السياق. ويخلص كريغ إلى أن الإمارات تعمل على بناء محور إقليمي يهدف فعليًا إلى إقصاء السعودية، وهو ما يفسر وقوف البلدين على طرفين متقابلين في السودان واليمن والصومال، وكذلك تباين مواقفهما في ملفات غزة وفلسطين. ومن هنا، يؤكد أن الاحتكاك القائم في اليمن غير قابل للتفاوض بالنسبة للسعودية، لأنه يمس أمنها القومي المباشر، بخلاف السودان الذي قد يُنظر إليه كملف قابل للتفاوض نسبيًا بحكم البعد الجغرافي، ليصل إلى خلاصة مفادها أن موقف السعودية في اليمن بلغ حد الحسم، وهو ما عبّر عنه بقوله إن الرياض قالت بوضوح: كفى.

Yousif

44,715 Aufrufe • vor 7 Monaten

#فيديو من عام 1994 نائب الرئيس اليمني حينها علي سالم البيض من عدن يُعلن قيام دولة الجنوب، فيما عُرف بإعلان فك الارتباط بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية و الجمهورية العربية اليمنية عقب وحدة 1990. لم يحظَ الإعلان باعتراف دولي، واندلعت الحرب التي حُسمت خلال نحو ستة أسابيع بدخول قوات صنعاء عدن وسقوط مشروع الدولة الجنوبية. نفي البيض بعدها إلى سلطنة عُمان، وتعرّضت القيادات الجنوبية لإقصاء واسع وتسريح كبير للعسكريين. في 2007 ظهر الحراك الجنوبي كمطالب حقوقية تطورت لاحقًا إلى الدعوة لاستعادة الدولة. ومع حرب 2015 برز الدور الجنوبي عسكريًا وسياسيًا، وصولًا إلى تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2017. بدعم إمارتي وسيطر على عدن في أغسطس 2019، ثم شارك في ترتيبات سياسية لاحقة، قبل أن تتجدد أطماعه الانفصالية مؤخرًا مع تحركاته نحو حضرموت بقيادة رئيسه عيدروس الزُبيدي، ما أعاد إشعال الخلافات داخل معسكرات (الشرعية ) لياتي اليوم خبر هروب عيدروس إلى مكان مجهول بعد اقالته واتهامه بالخيانة العظمى.

PIC | صـور من التـاريخ

89,160 Aufrufe • vor 7 Monaten

🟥كما أكدتُ مراراً وتكراراً للجنوبيين وغيرهم أن مرحلة الضبابية التي تفرضها الشرعية ستنتهي إذا هُدّدت الوحدة وأن الشرعية ليست ضعيفة كما يعتقد البعض.. 🟥رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في كلمة مصورة بعد أن أوقدت الإمارات الشقيقة نار الفتنة وخرّبت مسار القضية الجنوبية: - إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات. - وجهت بمنع أي تحركات عسكرية أو أمنية خارج أوامر الدولة حرصاً على حقن الدماء في اليمن. - قضية الجنوب اليمني عادلة وفي صلب مشروع الدولة ولا أحد يملك تفويضاً بديلاً لأهل الجنوب. - ممثلو المجلس الانتقالي الجنوبي لم يستجيبوا لدعوات الحوار وأطالبهم بالانسحاب من حضرموت والمهرة. - نؤكد تقدير اليمن للدور الذي تضطلع به السعودية لخفض التصعيد دعماً للشعب اليمني. 🚨والحكومة اليمنية تقرر: 1-إعلان حالة الطوارئ لمدة 90 يوماً. 2-فرض حظر جوي وبحري وبري على اجواء اليمن. 3-دعوة القوات الاماراتية لمغادرة اليمن خلال 24 ساعة.

د. نمر الـسحيمي

26,946 Aufrufe • vor 7 Monaten

💥- سقوط آخر معاقل النفوذ السعودي في حضرموت… الانتقالي يقترب من الحسم في سيئون. #ساعة_الصفر بدأت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيًا، صباح الثلاثاء، التوغل في مدينة سيئون، المركز الإداري للهضبة النفطية في حضرموت شرقي اليمن. وكانت مصادر محلية، وثّقت لحظة وصول أولى وحدات القوات إلى منطقة ساه التابعة إداريًا لمدينة سيئون، حيث ظهرت وهي تتقدم دون أي مقاومة أو اشتباكات. وتزامن دخول القوات مع خروج عشرات من أنصار الانتقالي إلى شوارع سيئون، في تحركات اعتبرها مراقبون استعدادًا لاستقبال الفصائل الوافدة، وفقًا لما بثّته وسائل إعلام تابعة للمجلس. وتُعد سيئون آخر أبرز مراكز نفوذ القوى المحسوبة على السعودية، وعلى رأسها حلف قبائل حضرموت والمنطقة العسكرية الأولى. ولا تزال طبيعة التقدم العسكري غير واضحة، وسط تساؤلات حول ما إذا كان يتم ضمن تفاهمات سعودية–إماراتية جديدة، أم نتيجة انهيار مفاجئ في صفوف الفصائل الموالية للرياض.

ساعة الصفر

175,501 Aufrufe • vor 8 Monaten

سأقول كلمة حق يشهد عليها الله ، أنا خرجت مع أولادي من عدن والبلاد بشكل عام منذ عشر سنوات وخلال هذه الفترة عشت في أكثر من بلد ولكن الجزء الأكبر من هذه الفترة عشتها في دولة الامارات ، خلال العشر سنوات الماضية ظهرت مع قنوات تلفزيونية منها قنوات إماراتية وانتقدت التحالف العربي الذي كانت الامارات عضواً فيه ومع هذا لم يهددني أحد أو يعترض على ما أقول ، كتبت كثيراً وشاركت في مساحات حوارية على منصة X منذ سنوات طويلة وانتقدت قادة المجلس الانتقالي الجنوبي كثيراً إلى درجة التجريح ومن داخل دولة الإمارات ويشهد الله لم يتدخل أحد في ما كنت أقوله أو اكتبه ، لم يأتيني أماراتي في يوماً من الأيام ويقول لي قل ولا تقل ولم يجبرني أحد على تبني موقف معين أو قول كلمة معينة ضد قناعتي ، لم يمنعنا أحد من السفر في يوماً من الأيام أو يعترض دخولنا الدولة كمقيمين ، وجدنا حرية في القول على أرض دولة الامارات لم نجدها داخل اليمن ، حتى في المجالس العامة داخل الإمارات وخارجها كنت أنتقد التحالف الذي الإمارات جزء منه وانتقد ما يسمى الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ولم يعترض أحد على ما أقول أو يهدد ، من عاش على أرض دولة الإمارات ضمن إنسانيته وحريته وكرامته وأمنه واستقراره ، لا فرق بين مواطن ومقيم أمام القانون كما أن المواطن الإماراتي لا توجد في قاموسه التعالي والغطرسة وحرمان العمالة من حقوقهم ، يكفي دولة الإمارات أنها بلد مرتبط بالحكمة والخير والتسامح من عهد الشيخ زايد رحمة الله وستبقى إن شاءالله كذلك ولن تطالها أصوات الحقد والانحطاط ، قلت هذا بعد أن شاهدت فيديو للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وهو يشيد بموقف دولة الإمارات مع أولاده رغم أنه حينها كان في الجبهة المناهضة لها

العميد خالد النسي

107,163 Aufrufe • vor 7 Monaten

حصلت بي بي سي عربي على أول مقابلة تلفزيونية مع مرتزقة أمريكيين من "مجموعة عمليات سبير، التي استأجرتها الإمارات العربية المتحدة لتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن. في وقت تسلط فيه هجمات الحوثيين على سفن الشحن في البحر الأحمر الضوء على الأبعاد الدولية للنزاع اليمني، كشف تحقيقنا عن أدلة مقلقة تشير إلى أن مهمة مجموعة عمليات سبير لم تقتصر على تنفيذ عمليات الاغتيال فحسب؛ بل قاموا أيضاً بتدريب ضباط إماراتيين على تقنيات الاغتيال. ثم استخدم الإماراتيون هذه المهارات لاستهداف وقتل المدنيين اليمنيين الذين اعتبرتهم الإمارات أعداء سياسيين. وما زالت عمليات الاغتيال في اليمن مستمرة حتى يومنا هذا 00 المقدمة 01:31 المرتزقة الأمريكيون 01:43 القتل في اليمن 02:24 الحوثيون في البحر الأحمر 05:01 إسحاق مُستأجر للقتل 07:04عدم الاستقرار في اليمن 09:04 ديل مرتزق أمريكي 11:57 المستهدف أنصاف مايو 14:13 أسباب الاستهداف 15:09 المحقق: براء شيبان 17:45أعداء الإمارات السياسيون 18:48تأثير موجة الاغتيالات 21:09دليل تورط الإمارات 22:37تساؤلات حول المجلس الانتقالي الجنوبي 28:02 المستهدفة: هدى السراري 32:38 توظيف الإرهابيين 35:00 هل كانت الولايات المتحدة على علم بهذه المسألة؟ 37:51 مواجهة مرتزق 40:30هل يقابل إسحاق أحد أهدافه؟ #إمارةعرش_الشيطان

م/حمد عبدالله باعظيم الحضرمي

342,329 Aufrufe • vor 2 Jahren

🚨الجزء الأول من ترجمة مختارات من حلقة مميزة جدا من WARFronts يجب مشاهدته: «الإمارات في مأزق كبير» اخترتُ أجزاءً محددة من هذه الحلقة من برنامج وارفونتس وقمتُ بترجمتها إلى العربية. الحلقة بعنوان «الإمارات في مأزق كبير»، ويقدّمها الصحفي والمحلل السياسي Sam Whistler. يركّز البرنامج على تحليل الصراعات الدولية والتحولات الجيوسياسية، ويتميّز بربط الوقائع الميدانية بالسياق السياسي والاستراتيجي الأوسع. هذه الترجمة مقسّمة إلى ثلاثة أجزاء، ويقدّم هذا النص الجزء الأول منها، والذي يضع الإطار العام لانهيار المحور الإقليمي الذي قادته أبوظبي، مع تركيز خاص على اليمن بوصفها نقطة التحول الحاسمة. في هذا الجزء، تستعرض الحلقة كيف بدا عام 2025 ذروة صعود النفوذ الإماراتي في المنطقة. فقد نجحت أبوظبي، عبر شبكة واسعة من الوكلاء، في توسيع حضورها العسكري والسياسي في أكثر من ساحة. في السودان، كانت مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات متورطة في فظائع جسيمة، ومع ذلك لم تواجه أبوظبي سوى قدر محدود جدًا من المساءلة الدولية. وفي اليمن، كان المجلس الانتقالي الجنوبي يحقق تقدمًا سريعًا بدعم عسكري ولوجستي إماراتي مباشر، مسيطرًا على مساحات واسعة من الأرض وحقول النفط والسواحل، ومقدّمًا نفسه للغرب كبديل جاهز للدولة اليمنية المعترف بها دوليًا. وفي ليبيا والصومال، بدت الإمارات قريبة من ترسيخ موطئ قدم استراتيجي طويل الأمد عبر السيطرة على الموانئ والمطارات وشبكات النفوذ المحلية. لكن الحلقة توضّح أن هذه الصورة لم تكن سوى واجهة لقوة هشّة. فمع دخول عام 2026، بدأ ما وُصف بالمحور الجديد الذي تقوده أبوظبي في التفكك السريع. لم يكن ذلك نتيجة خطة مضادة معقّدة، بل بسبب اعتماد هذا المحور على وكلاء يفتقرون إلى العمق الشعبي والقدرة على الصمود عند تغيّر ميزان القوة. وكانت اليمن المسرح الأوضح لهذا الانهيار، حيث شنّت القوات القبلية المدعومة من السعودية هجومًا مضادًا واسعًا، مستفيدة من طبيعة القتال في الصحراء ومن التفوق الجوي السعودي، ما أدّى خلال فترة قصيرة إلى خسارة المجلس الانتقالي لمعظم الأراضي التي سيطر عليها، بما في ذلك حقول النفط، والساحل الجنوبي، ومدينة عدن نفسها. ويبيّن الجزء الأول أن انسحاب الإمارات من المشهد اليمني جاء سريعًا وحاسمًا. فلم تحاول تثبيت خطوط حلفائها، ولم تقدّم إسنادًا جويًا أو عسكريًا لإنقاذهم، بل سحبت دعمها عمليًا قبل اكتمال الهجوم المضاد، تاركة المجلس الانتقالي ينهار سياسيًا وعسكريًا، وينتهي ككيان فاعل خلال أسابيع. وتخلص الحلقة إلى أن ما جرى في اليمن لم يكن حدثًا معزولًا، بل مؤشرًا مبكرًا على سلسلة انتكاسات أوسع تواجه شبكة الوكلاء التي بنتها أبوظبي في السودان وليبيا والصومال. بهذا المعنى، يقدّم هذا الجزء قراءة في لحظة انتقال مفصلية، انتقلت فيها الإمارات من مرحلة التوسع السريع وتجاوز الخطوط، إلى مرحلة مواجهة العواقب، في سياق إقليمي لم يعد يتسامح مع مشاريع النفوذ القائمة على الوكلاء وحدهم.

Yousif

78,216 Aufrufe • vor 6 Monaten