Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مصباح الأحدب: الدولة التي يمثّلها الرئيس عون ليست سوى واجهة بيد الحرس الثوري الإيراني #مصباح_الأحدب #جوزاف_عون #الحرس_الثوري_الإيراني

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

سعادة السفير، حديثكم عن أن إيران "لا تستهدف إلا المصالح الأمريكية والكيان الصهيوني" يضع الدبلوماسيين الإيرانيين في موقف صعب أمام سيل التصريحات الصادرة من قادة الحرس الثوري والإعلام الإيراني. ففي الوقت الذي تقولون فيه إن الأهداف محصورة، خرجت تصريحات من قيادات في الحرس الثوري تتحدث صراحة عن توسيع بنك الأهداف في المنطقة، كما تباهت وسائل إعلام إيرانية باستهداف منشآت ومطارات وبنى تحتية في دول الخليج. بل إن بعض القنوات المرتبطة بالحرس الثوري تحدثت بوضوح عن أن المنشآت في دول الخليج تُعد أهدافاً مشروعة إذا دعمت الولايات المتحدة. أيضاً قبل أيام فقط، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان صراحة إنه يعتذر للدول المجاورة التي تعرضت لهجمات إيرانية، مؤكداً أن القيادة الإيرانية أبلغت القوات المسلحة بعدم تنفيذ هجمات على الدول المجاورة مستقبلاً. لهذا يبدو التناقض واضحاً بين لغة الدبلوماسية التي تطمئن، ولغة الميدان التي تقول شيئاً آخر تماماً. والسؤال المشروع هنا: هل نأخذ بتصريحات السفراء أم بتصريحات قادة الحرس الثوري الذين يديرون العمليات فعلياً؟

عبدالله البندر

85,263 görüntüleme • 4 ay önce

● تأكيداً لما كشفناه سابقاً بشأن وصول قيادات وخبراء إضافيين من الحرس الثوري الإيراني إلى العاصمة المختطفة #صنعاء، يأتي تصريح القيادي في مليشيا الحوثي محمد البخيتي، الذي نفى علم المليشيا بقرار الانخراط في الحرب، واصفاً إياه بـ"القرار العسكري"، ليشكل إقراراً صريحاً بغياب القرار المستقل، ويكشف الجهة التي تدير مسار التصعيد. ● هذا التصريح لا يترك مجالاً للشك بأن المليشيا الحوثية ليست فاعلاً مستقلاً، بل ذراعاً تنفيذياً ضمن منظومة عسكرية تقودها إيران، حيث تتولى دوائر القرار في طهران، عبر الحرس الثوري، إدارة غرف العمليات وتحديد اتجاهات التصعيد أو التهدئة وفق حساباتها الإقليمية. ● ما يجري اليوم يؤكد نمطاً متكرراً: تسليح، توجيه، وإدارة عمليات تتم بإشراف مباشر من الحرس الثوري، ضمن مشروع عابر للحدود يهدف إلى استخدام اليمن كمنصة متقدمة لتهديد دول الجوار، وأمن الطاقة، وخطوط الملاحة الدولية. ● إن التعامل مع هذه المليشيا كطرف محلي يتجاهل طبيعة هذا الارتباط البنيوي، ويؤدي إلى تشخيص خاطئ للصراع. ما نشهده هو جزء من منظومة أوسع، يكون فيها الحوثي أداة تنفيذية ضمن بنية عسكرية يديرها ويتحكم بها الحرس الثوري الإيراني، الأمر الذي يتطلب وضوحاً دولياً في التعاطي مع مصدر القرار وأذرعه .

معمر الإرياني

69,100 görüntüleme • 4 ay önce

طالما أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي ما زال غائباً، يصعب قراءة المشهد الإيراني بعمقه... نعرف أن العقيدة مستمرة وأن المتحكم الآن هو الحرس الثوري، لكن هذه المناسبة تعطي فرصة للإستخبارات الأميركية لقراءة وجوه وتصرفات أركان الحكم... هناك فريق في إيران مثل محافظ البنك المركزي وكذلك الرئيس بازكشيان تحدثا عن محاولة إقناعهما مجتبى خامنئي بأن المهم لإيران هو الإقتصاد والنمو الاإقتصادي وإنقاذ إيران من التضحم والبطالة والإنهيار الإقتصادي..إنهما يدركان أنه بلا أموال لا مجال للحرس الثوري ولا لأي رئاسة أو بنك أن يسير إلى الأمام... والرأي الآخر مثل الحرس الثوري يعتقد أن إنهاك صبر ترامب وزجه في الزاوية سيجعله يتراجع تكراراً كما فعل في السابق... النووي هو مطلب أميركي وليس مطلباً إيرانياً... الأموال ليست فقط في فك التجميد عن الأصول المجمدة ورفع العقوبات، بل أيضاً التعويض عن الأضرار وهو ما زال موقع جدل كبير... الإقتصاد الإيراني في إنهيار... تداعيات هذا الإنهيار ليست فقط على قدرة الحرس الثوري في تمويل الترسانة العسكرية أو تمويل الوكلاء والأذرع، بل على الشعب الذي قد يصل إلى مرحلة ينفجر فيها من الداخل... ما يحدث الآن هو محاولات للتوصل إلى تفاهمات جزئية لأن كل من الطرفين يريد الإستمرار في المفاوضات... إيران لها سياسة مماطلة وتنصل وشراء الوقت، لكن ترامب أيضاً يعتقد أنه في حالة جيدة نسبياً: الحصار قابل لإعادة فرضه، القوات ما زالت في المنطقة، ومضيق هرمز مفتوح وأسعار النفط والأسواق بخير... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مماطلة جيزال حبيب

Raghida Dergham

14,568 görüntüleme • 1 ay önce

الرئيس الأميركي أعطى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما تمنته... أراد ترامب أن يشد لنفسه محاولة للخروج من مأزقه الشخصي، لكنه لم يتبصر إستراتيجية خروج للولايات المتحدة من الورطة التي أدخل فيها بحرب مبتورة... إستراتيجية ضرب الحصار البحري على الموانئ الإيرانية كانت إستراتيجية خناق إقتصادي ناجحة، لكن ترامب تخلى عنها ورفع الحصار، وأريح الحرس الثوري من الضغوط الاقتصادية... الأموال تتدفق وستتدفق أكثر إلى إيران، مما يعني تمكين الحرس الثوري من شد قبضته أكثر فأكثر على المواضيع كلها... الحرس الثوري أصر على أن تكون هناك شرعنة أميركية لناحية الأذرع والوكلاء من العقيدة الإيرانية، وأجبر الرئيس الأميركي على قبول إقحام لبنان في هذا الإتفاق... رفع الحصار البحري سيكون مكلفاً لترامب لأنه لن يتمكن من العودة إلى الخيارات الاقتصادية والعسكرية... لبنان هو دائماً الضحية، لكن هذه الضحية كشفت الخلل في السياسة الأميركية... طهران مصرّة على إقحام نفسها في أي هندسة أميركية-إسرائيلية للنظام الإقليمي، وهي واثقة من قدرتها على منافسة إسرائيل في التموضع لدى ترامب... الطرف الإيراني يعتبر نفسه منتصراً: بقاء النظام في السلطة، إقرار أميركي بشرعية النظام، إعفاء من المحاسبة على السلوك الإقليمي، وإجبار أميركا على رفع الحصار... ترامب دخل هذه الحرب وفي ذهنه أن يفرض 'باكس أميركانا'، لكنه خرج منها وهو يسمح بـ'باكس إيرانا'... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقيات

Raghida Dergham

24,730 görüntüleme • 1 ay önce