Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مصر بلد العجائب... وما زالت تُدهشنا! بدأت القصة بوثيقة تُشترى من البنك داخل المطار، ثم تُلصق على إحدى صفحات جواز السفر ويختمها موظف الجوازات. إجراء بيروقراطي ظل قائمًا لسنوات، ويصعب فهم مبررات استمراره في هذا العصر. واليوم تطور المشهد، فأصبحت تدفع عبر جهاز إلكتروني، لكن مع سبوبه!! إضافية تقارب...

207,569 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

قصة السائح الياباني مع سائق التاكسي التايلاندي! في إحدى الفنادق في تايلاند، طلب أحد السياح من الجنسية اليابانية سيارة أجرة، لكن بعد انطلاق الرحلة لمسافة لا تتجاوز 200 متر تعطلت السيارة بشكل مفاجئ. أبلغ السائق الراكب بأنه لن يتمكن من مواصلة السير، وطلب منه النزول من السيارة. لكن المفاجأة كانت أن السائق بدأ يطالبه بدفع 250 باتًا رغم أن الرحلة لم تكتمل. حاول السائح تجاهل الأمر ودخل إلى أحد فروع ماكدونالدز، معتقدًا أن السائق سيتراجع عن مطالبته، إلا أن السائق تبعه إلى داخل المطعم واستمر في الإصرار على تحصيل المبلغ. وفي نهاية المطاف حضرت الشرطة إلى المكان، لكن السائح، بسبب ضيق الوقت، فضّل إنهاء الموقف ودفع 200 بات بدلًا من الاستمرار في الجدال، ثم غادر. وأكد السائح الياباني في ختام روايته أنه يحب تايلاند كثيرًا، وأن هذه الحادثة لا تعكس طبيعة الشعب التايلاندي، مشيرًا إلى أن معظم التايلانديين يتمتعون باللطف وحسن الضيافة. وأضاف أنه يتمنى أن تتراجع مثل هذه التصرفات الفردية حتى لا تفسد تجربة الزوار وتؤثر على سمعة السياحة في البلاد.

تاي لوفر

110,184 просмотров • 2 месяцев назад

علمت منصة "بيروت ريفيو" من مصادر أمنيّة مطّلعة أن "التضارب في مطار بيروت" الذي انتشرت تسجيلاته على نطاق واسع (٦/٤/٢٠٢٥)، هو في الواقع اعتداءٌ من عناصر من جهاز أمن المطار على أحد المسافرين، بعد خلاف بين الأخير وموظفي شركة الخطوط الجوية القطرية. المفاجئ في الحادثة لم يكن الخلاف بحدّ ذاته، بل الطريقة التي تعامل بها جهاز أمن المطار مع المسافر، إذ تدخّل بعنف غير مبرّر. وبدلاً من احتواء الموقف، فاقم عناصره الخلاف، قبل أن يتحوّل إلى تضارب، سرعان ما انتهى بالاعتداء على المسافر داخل صالة المطار، قبل أن يقتادوه إلى مكاتبهم ويستكملوا ضربه هناك، بحسب ما أفادت به المصادر. وفي محاولة لاحتواء تداعيات الحادثة، طلب وزير الداخلية العميد أحمد الحجار فتح تحقيق في ما جرى. لكنّ اللافت أن الحجار أوكل التحقيق إلى الجهة نفسها المتّهمة بالاعتداء، ما يثير شكوكاً جدية حول حياديتها، خصوصاً في ظل انعدام أي رقابة مستقلة أو شفافية في التعامل مع مثل هذه التجاوزات من مختلف الأجهزة الأمنية. يُذكر أن التعامل مع كل ما له صلة بالمسافرين ليس من صلاحية جهاز أمن المطار، بل من صلاحية قوى الأمن الداخلي والأمن العام. #بيروت_ريفيو وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية

بيروت ريفيو - Beirut Review

131,173 просмотров • 1 год назад