Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مصر غالية في قلوبنا وستبقى كذلك مهما اختلفنا أو وقعت بعض المناكفات تماماً كما أن السعودية غالية في قلوب المصريين. فلا الخلافات العابرة ولا المناكفات المؤقتة قادرة على التفريق بين شعبين جمعتهما المحبة والتاريخ والمصير المشترك نعم قد نختلف في بعض التفاصيل لكننا نلتقي دائماً تحت العنوان الأكبر والثابت....

17,587 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ما فعلته السعودية في اليمن هو إعادة تعريف لقواعد الاشتباك السياسي في المنطقة، كما أنه محاولة لتنبيه حكومة الإمارات لأهمية تصحيح مسار تحالفاتها. . وعلى مصر أن تستخلص العبرة: فحماية الدولة الوطنية في السودان وليبيا ضرورة استراتيجية، ومواقف حلفاء إسرائيل، حميدتي وحفتر، ودعم حكومة الإمارات لهما يفتح الباب لحروب أهلية طويلة الأمد، ويحوّل حدود مصر إلى ساحات حروب بالوكالة، كما أن مواقفها في أرض الصومال تهدد الأمن القومي المصري. وقد حان الوقت كي تتخذ الإدارة المصرية مواقف حاسمة، فما يتم على الأرض لا يمكن التعامل معه ب "المجاملات" وافتراض "النيات الحسنة". ولا نريد أن يتكرر الخطأ الأكبر الذي وقعت فيه الإدارة المصرية في ملف سد النهضة مع إثيوبيا بتأجيل الحسم. فالدولة المصرية، بما تملكه من ثقل تاريخي وعسكري، لا تنقصها الإمكانات، لكن نكبتها في التردد، وسوء تقدير اللحظة المناسبة للحسم، والخلط بين ضبط النفس وفقدان المبادرة. والدرس الأهم هنا أن التردد غالبًا ما يُفسَّر ضعفًا، وأن كلفة التأخر في الحسم السياسي، وحتى العسكري، قد تفوق كلفة المبادرة المبكرة. #اليمن #السعودية #الإمارات Abdelfattah Elsisi المتحدث العسكري رئاسة جمهورية مصر العربية Egypt MFA Spokesperson

Mourad Aly د. مراد علي

57,355 Aufrufe • vor 9 Monaten

وصلني من مدينة جدة مقطعٌ قصير… من صديقٍ سعودي.. لكنه لم يكن مجرد فيديو… بل كان رسالة محبة.. رأيت فرحةً عربيةً صادقة بتأهل مصر، حتى خُيّل إليّ أن النيل قد مدَّ ذراعيه إلى البحر الأحمر، وأن المسافة بين القاهرة وجدة قد ذابت أمام نبض الأخوة.. يا أهل السعودية… شكرًا لأنكم ذكرتمونا أن الأوطان لا تُقاس بالحدود، وأن العروبة ليست شعارًا يُرفع في الخطب، بل نبضٌ يخرج من القلب حين ينتصر أخٌ لأخيه.. كان مشهدكم جميلًا… وجاء في توقيتٍ أكثر جمالًا. ففي الوقت الذي كانت فيه جدة تحتفل بمصر، كان بعض أبناء الوطن قد انشغلوا منذ بداية المونديال بإشعال الفتن، وبث الشكوك، والطعن في منتخب بلادهم، والإساءة إلى حسام حسن ولاعبيه، وكأنهم كانوا ينتظرون انكسار الوطن أكثر مما ينتظرون انتصاره.. لكن شاء الله أن يأتي الرد مرتين… من الملعب أولًا… ثم من المدن العربية… من جدة… وصلتنا رسالة : مصر ليست وحدها… وأن محبيها، داخل الوطن وخارجه، أكثر بكثير من الذين راهنوا على سقوطها.. شكرًا لجدة… وشكرًا للمملكة العربية السعودية… وشكرًا لكل عربي رأى في فرحة مصر جزءًا من فرحته. لقد انتصر المنتخب في الملعب… وانتصرت المحبة في القلوب. 🇪🇬🇸🇦❤️

mohamed salah

22,686 Aufrufe • vor 3 Monaten