Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مصر غالية في قلوبنا وستبقى كذلك مهما اختلفنا أو وقعت بعض المناكفات تماماً كما أن السعودية غالية في قلوب المصريين. فلا الخلافات العابرة ولا المناكفات المؤقتة قادرة على التفريق بين شعبين جمعتهما المحبة والتاريخ والمصير المشترك نعم قد نختلف في بعض التفاصيل لكننا نلتقي دائماً تحت العنوان الأكبر والثابت....

17,551 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ما فعلته السعودية في اليمن هو إعادة تعريف لقواعد الاشتباك السياسي في المنطقة، كما أنه محاولة لتنبيه حكومة الإمارات لأهمية تصحيح مسار تحالفاتها. . وعلى مصر أن تستخلص العبرة: فحماية الدولة الوطنية في السودان وليبيا ضرورة استراتيجية، ومواقف حلفاء إسرائيل، حميدتي وحفتر، ودعم حكومة الإمارات لهما يفتح الباب لحروب أهلية طويلة الأمد، ويحوّل حدود مصر إلى ساحات حروب بالوكالة، كما أن مواقفها في أرض الصومال تهدد الأمن القومي المصري. وقد حان الوقت كي تتخذ الإدارة المصرية مواقف حاسمة، فما يتم على الأرض لا يمكن التعامل معه ب "المجاملات" وافتراض "النيات الحسنة". ولا نريد أن يتكرر الخطأ الأكبر الذي وقعت فيه الإدارة المصرية في ملف سد النهضة مع إثيوبيا بتأجيل الحسم. فالدولة المصرية، بما تملكه من ثقل تاريخي وعسكري، لا تنقصها الإمكانات، لكن نكبتها في التردد، وسوء تقدير اللحظة المناسبة للحسم، والخلط بين ضبط النفس وفقدان المبادرة. والدرس الأهم هنا أن التردد غالبًا ما يُفسَّر ضعفًا، وأن كلفة التأخر في الحسم السياسي، وحتى العسكري، قد تفوق كلفة المبادرة المبكرة. #اليمن #السعودية #الإمارات Abdelfattah Elsisi المتحدث العسكري رئاسة جمهورية مصر العربية Egypt MFA Spokesperson

Mourad Aly د. مراد علي

57,355 görüntüleme • 7 ay önce

وصلني من مدينة جدة مقطعٌ قصير… من صديقٍ سعودي.. لكنه لم يكن مجرد فيديو… بل كان رسالة محبة.. رأيت فرحةً عربيةً صادقة بتأهل مصر، حتى خُيّل إليّ أن النيل قد مدَّ ذراعيه إلى البحر الأحمر، وأن المسافة بين القاهرة وجدة قد ذابت أمام نبض الأخوة.. يا أهل السعودية… شكرًا لأنكم ذكرتمونا أن الأوطان لا تُقاس بالحدود، وأن العروبة ليست شعارًا يُرفع في الخطب، بل نبضٌ يخرج من القلب حين ينتصر أخٌ لأخيه.. كان مشهدكم جميلًا… وجاء في توقيتٍ أكثر جمالًا. ففي الوقت الذي كانت فيه جدة تحتفل بمصر، كان بعض أبناء الوطن قد انشغلوا منذ بداية المونديال بإشعال الفتن، وبث الشكوك، والطعن في منتخب بلادهم، والإساءة إلى حسام حسن ولاعبيه، وكأنهم كانوا ينتظرون انكسار الوطن أكثر مما ينتظرون انتصاره.. لكن شاء الله أن يأتي الرد مرتين… من الملعب أولًا… ثم من المدن العربية… من جدة… وصلتنا رسالة : مصر ليست وحدها… وأن محبيها، داخل الوطن وخارجه، أكثر بكثير من الذين راهنوا على سقوطها.. شكرًا لجدة… وشكرًا للمملكة العربية السعودية… وشكرًا لكل عربي رأى في فرحة مصر جزءًا من فرحته. لقد انتصر المنتخب في الملعب… وانتصرت المحبة في القلوب. 🇪🇬🇸🇦❤️

mohamed salah

22,686 görüntüleme • 1 ay önce

🔴 رسالة من القلب إلى كل خليجي.. لا تظن أن صمت قادة الخليج ضعف ولا تفسر الحكمة ترددًا فما يدور بين إيران وإسرائيل وأمريكا ليس حرب دول الخليج ودولنا ليست ساحة يقرر الآخرون مصيرها قادة الخليج ليسوا صبيانًا متهورين يقفزون إلى الحروب بلا حساب بل رجال دولة يعرفون متى يدخلون ومتى يخرجون ويعرفون كيف تُدار الأزمات وكيف تُحمى الأوطان هذه الدول بُنيت بالحكمة والعقل وقادتها مؤتمنون على أمننا وأمن أهلنا ومستقبل أبنائنا والقوة ليست في الضجيج ولا في الاستعراض بل في القرار الصحيح في الوقت الصحيح ودول الخليج لم تكن يومًا ضعيفة بل كانت دائمًا ثابتة قوية بسيادتها وحازمة إذا مس الخطر أرضها أو شعبها واليوم الواجب على كل خليجي أن يضع يده بيد أخيه الخليجي وأن نترك المناكفات والمهاترات التي لا فائدة منها فهذه لحظة اتحاد لا لحظة خلاف نحن شعوب يجمعنا المصير والتاريخ والجغرافيا وأمننا واحد ومستقبلنا واحد ( حتى لو اختلفنا في بعض الأشياء إلا أننا لن نسمح لاحد ان يشق صفوفنا ) اليوم كلنا مستهدفون وكلنا دولة واحدة وقوتنا في وحدتنا وثقتنا بقياداتنا وإذا اجتمع الصف فلن يستطيع أحد أن ينال من الخليج أو يزعزع أمنه بإذن الله 🇸🇦🤝🇰🇼🇦🇪🇶🇦🇧🇭🇴🇲

عنزروت

15,382 görüntüleme • 5 ay önce