Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مصري فأهم ما شاء الله عليه : يتحدث عن أسباب عدم احتفال السعودية بمولد النبي ﷺ ... ! السعودية 🇸🇦 بلد التوحيد، ومنهجها قائم على كتاب الله وسُنّة نبيه ﷺ. لا تُقاس العبادات .. بالأهواء ولا بما اعتاده الناس الدين يُتّبع ولا يُبتدع.👌🏻

29,761 görüntüleme • 7 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لم يُروَ - فيما أحسب - أن الصحابة رضي الله عنهم وهم ألصق الناس وأعرفهم بالنبي ﷺ رؤيةً ولقاءً وحَالًا .. قد زعموا ما يدعيه هؤلاء من رؤية النبي ﷺ في المنام ثم بهذه الكثرة وكل يوم ! إلا ما أوتي هؤلاء من الجرأة على الكذب ليحافظوا على زعامتهم وما تجلبه لهم من الخيرات الدنيوية الزائلة ، ولضعف الحيلة زعم أن النبي ﷺ غاب عن المريد بسبب كتاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب- رحمه - الله! وأشهر كُتُب الشيخ محمد بن عبد الوهاب هو : [كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ] دعا فيه إلى إفراد الله تعالى بالعبادة وأن لا يُجعل له أندادا ، واستدل على كل مسائله وأبوابه بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ ، حتى شبهه بعض العلماء بكأنه قطعة من صحيح البخاري رحمه الله . فكيف ينهى النبي ﷺ عن كتاب يدل الناس على الغاية التي أرسل بها هو وجميع إخوانه المرسلين عليهم أزكى الصلاة وأتم التسليم وهي الدعوة إلى توحيد الله تعالى ومن كلامه ؟! وهاهو كتاب التوحيد موجود منتشر في الآفاق بكل الأشكال مطبوعا وحاسوبيا وصوتيا ومخدوما بالشرح لعلماء كبار . فأنصح - واقعا لا بالمزاعم المنامية والأحلام - بقراءته والوقوف على مسائله ليستفيد المسلم أولا في أهم أمر يجب عليه تعلمه ، وسوف يرى حينها من هو الأولى بالنبي ﷺ ومن الصادق في حبه ، ومن الذي يسير على طريقته ويتبع هديه وسنته . ﴿قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِی یُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَیَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ ۝٣١ قُلۡ أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ ٱلۡكَـٰفِرِینَ ۝٣٢﴾

د. زكي بن محمد الصعوب

46,375 görüntüleme • 10 ay önce

فتنة السباب الجماعي والتحريش في وسائل التواصل : بين الشعوب والدول والبلدان والقبائل والعشائر و المجتمعات . • عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - قال : سمعت النبي ﷺ يقول : « إنَّ الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ، ولكن في التحريش بينهم » . [ رواه مسلم (٦٥) ] • وعنه - رضي الله عنه - قال : سمعت النبي ﷺ يقول : « إن عرش إبليس على البحر ، فيبعث سراياه فيفتنون الناس ، فأعظمهم عنده أعظمهم فتنة » . [ رواه مسلم (٦٦) ] • وعن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - أن رسول الله ﷺ قال : « دَبَّ إليكم داء الأمم قبلكم : الحسد والبغضاء ، وهي الحالقة ، لا أقول تحلق الشعر ؛ ولكن تحلق الدين . والذي نفسي بيده ؛ لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أفلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم ؟ أفشوا السلام بينكم » . [ رواه الترمذي (٢٥١٠) وحسنه الألباني ] • وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال : « إياكم وسوء ذات البين ؛ فإنها الحالقة » . [ رواه الترمذي (٢٥٠٨) وحسنه الألباني ] • وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - : قال رسول الله ﷺ : « ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى . قال : صلاح ذات البين ، فإن فساد ذات البين هي الحالقة » . [ رواه أبو داود (٤٩١٩) والترمذي (٢٥٠٩) وصححه الألباني ] • عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ : « سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر » . [ رواه البخاري (٦٠٤٤) ومسلم (٦٤) ] • وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله ﷺ : « ساب المسلم كالمشرف على الهلكة » . [ حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٨٧٨) وصحيح الجامع (٣٥٨٦) ] • وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال : سمعت النبي ﷺ يقول : « لا يرمي رجل رجلًا بالفسوق ولا يرميه بالكفر ؛ إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك » . [ رواه البخاري (٦٠٤٥) ] • وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « ما من مسلمَين إلا بينهما من الله عز وجل ستر ، فإذا قال أحدهما لصاحبه كلمةَ هجر ؛ فقد خرق ستر الله ، وإذا قال أحدهما للآخر : أنت كافر ؛ فقد كفر أحدهما » . [ أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٤٣٥) وصححه الألباني ] • وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله ﷺ قال : «المستبان ما قالا ، فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم » . [ رواه مسلم (٢٤٨٧) ] • عن عياض بن حمار - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ : « إن الله أوحى إلي أن تواضعوا ، حتى لا يبغي أحد على أحد ، ولا يفخر أحد على أحد . فقلت : يا رسول الله ؛ أرأيت لو أن رجلًا سبني في ملإ هم أنقص مني ، فرددت عليه ، هل علي في ذلك جناح ؟ قال ﷺ : المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان » . [ أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٤٢٨) وصححه الألباني ] • وعن جابر بن سليم - رضي الله عنه - أنه قال لرسول الله ﷺ : « اعهد إلي . قال ﷺ : لا تسبن أحدًا . قال : فما سببت بعده حرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً » . [ رواه أبو داود (٤٠٨٧) والترمذي (٢٧٢٢) وصححه الألباني ] وفي رواية : « وإن امرؤ عَيَّرك بشيء يعلمه فيك ؛ فلا تعيَّره بشيء تعلمه فيه ، ودعه يكون وباله عليه ، وأجره لك ، ولا تسبن شيئًا . قال جابر : فما سببت بعد ذلك دابةً ولا إنسانًا » . [ رواه ابن حبان (٥٢١) وصححه الألباني ] • وعن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله ﷺ قال : «من الكبائر شتم الرجل والديه . قالوا : يا رسول الله ؛ وهل يشتم الرجل والديه ؟! قال : نعم ؛ يسب أبا الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه » . وفي لفظ : « إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه . قيل :يا رسول الله ؛ كيف يلعن الرجل والديه ؟! قال : يسب أبا الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه » . [ رواه البخاري (٥٩٧٣) ومسلم (٩٠) ] ———————————————— الشيخ عزيز بن فرحان العنزي : د.عزيز العنزي الشيخ د. عزيز العنزي drosuae الفتوى .

صلاح المسباح

14,861 görüntüleme • 1 yıl önce

يتوارثون الزندقة عباسي فاسق ينشر زندقة جديدة، ينشر لمجهول يقول: هارون ضعيف لا يصلح لقيادة الأمة ولا لقيادة الناس. هذا الملعون عمن يتكلم بظنكم ؟ يتكلم عن هارون عليه السلام، يتكلم عن نبي من أنبياء الله، كيف لا تنفر قلوبكم وتخشون على أنفسكم قطع الله ألسنتكم يا ملاعين ؟ هو يشير لآية: { … إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي … } على أن هارون عليه السلام كما يزعم إن كانت هذه الآية ستدل على شيء فلن تدل إلا على جرأة بني إسرائيل قال تعالى: { فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا } ويلزم عليه أن شخصية نبينا ﷺ شخصية ضعيفة لا تصلح لقيادة الأمة ولا لقيادة الناس ألم يُستضعف النبي ﷺ في بادئ الأمر وكاد يُقتل في مكة ؟! وقد قال الله تعالى حكاية عن موسى عليه السلام: { وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي } يشدد الله تعالى أزره برجل ضعيف لا يصلح للقيادة يا زنادقة العصر ؟

طلال العنزي

23,180 görüntüleme • 1 yıl önce

حماية جناب #السنة من الاستدلالات المحدثة لا يختلف مسلمان في أن رسول الله ﷺ أعظم الخلق قدرًا عند الله، وأن محبته من أصول الإيمان، وأن الفرح به وببعثته وهدايته من أجلِّ القربات وأعظم النعم ، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ غير أن موضع النزاع ليس في محبة النبي ﷺ ولا في الفرح به، وإنما في تخصيص يوم مولده باجتماعات واحتفالات وشعائر متكررة يتقرب بها إلى الله تعالى، وجعل ذلك من الدين الذي يطلب فعله ويثاب عليه فهذه دعوى لا يكفي فيها مجرد الاستحسان أو قوة العاطفة، بل لا بد لها من دليل صحيح يدل على مشروعيتها ، ومما يستدل به بعض الناس على جواز المولد قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾. ولا ريب أن النبي ﷺ رحمة للعالمين، وأن الفرح بفضل الله ورحمته مشروع، لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هنا: هل دلت هذه النصوص على تخصيص يوم معين من السنة بشعائر واجتماعات لم يفعلها النبي ﷺ ولا أصحابه ؟ والجواب أن هذه الآيات تدل على معانٍ عامة صحيحة، لكنها لا تدل على هذه الهيئة المخصوصة ، فليس كل عمل يندرج تحت معنى صحيح يكون مشروعًا على أي وجه اختاره الناس، وإلا لكان لكل أحد أن يبتدع في الدين ما شاء ثم يحتج له بعموم آية أو حديث ، فالصلاة والذكر والدعاء من أجل العبادات، ومع ذلك لا يجوز لأحد أن يخصص لها زمانًا أو مكانًا أو هيئة لم يخصصها الشرع ، لأن العبادات لا تثبت بمجرد المعاني العامة، بل لا بد فيها من الاتباع والتوقيف ، ولهذا كان العلماء يقررون أن الاستدلال بالعمومات على العبادات المحدثة استدلال غير صحيح؛ لأن العمومات جاءت في أصل العبادة، أما تخصيص الأوقات والهيئات والكيفيات فمرده إلى الدليل الخاص ، ولو كانت هذه الآيات تدل على مشروعية الاحتفال بالمولد لكان أصحاب رسول الله ﷺ أولى الناس بفهم ذلك والعمل به، فهم أعلم الأمة بكتاب الله، وأشدها محبة للنبي ﷺ وتعظيمًا له وفرحًا برسالته ، ومع ذلك لم يُنقل عن أحد منهم أنه اتخذ يوم مولده موسمًا للعبادة أو الاجتماع أو الاحتفال، مع قيام المقتضي لذلك وانتفاء المانع منه ، وهذه حجة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس؛ فإن ما كان سبب فعله موجودًا في عهد النبي ﷺ وأصحابه، ثم لم يفعلوه، كان تركهم له من أقوى الأدلة على عدم مشروعيته ، فمحبة النبي ﷺ لم تكن في عصر من العصور أعظم منها في عصر الصحابة، ومع ذلك لم يعرفوا هذا العمل، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه ، وقد دلَّت النصوص على أن كمال الدين قد تحقق قبل وفاة النبي ﷺ، فقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. فإذا كان الدين قد كمل، فكل عبادة يُتقرَّب بها إلى الله ولم تكن معروفة في القرون المفضلة، فإدخالها في الدين يحتاج إلى برهان ظاهر، وإلا كان ذلك من الإحداث الذي حذر منه النبي ﷺ بقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وليس خطر البدع مقصورًا على مخالفة الدليل في مسألة جزئية، بل إن من أخطر آثارها أنها تفتح باب الزيادة في الدين باسم المحبة والتعظيم والتقرب إلى الله ، وهكذا وقع لكثير من الأمم قبلنا، فما إن يُقبل نوع من المحدثات بحجة أنه داخل في عموم النصوص، حتى يُفتح الباب لغيره من المحدثات بحجة مشابهة، وتصبح الأهواء والاستحسانات مصدرًا للتشريع العملي عند الناس ، ومن أخطر آثار البدع كذلك أنها سبب عظيم في تفرق الأمة وتمزيق وحدتها؛ فإن الله تعالى جمع المسلمين على الوحي المنزل، وجعل الكتاب والسنة المرجع الذي تلتقي عنده القلوب وتجتمع عليه الكلمة. فإذا التزم الناس ما شرعه الله ورسوله كانت طرقهم واحدة، أما إذا فتح باب الإحداث في الدين تفرقت السبل، وصار لكل قوم ما يستحسنونه من الأعمال والشعائر والمواسم ، والسنة واحدة لأنها وحي من عند الله، أما البدع فمتشعبة بتشعب الأهواء والعقول ، فما يراه قوم حسنًا قد يراه غيرهم قبيحًا، وما يستحسنه جيل قد يزيد عليه جيل آخر، فتتولد البدع بعضها من بعض، حتى تتكاثر المسالك وتضعف شعائر الاتباع ، ولهذا كانت عامة الفرق التي فرقت الأمة ونشرت الخلافات العقدية والعملية قد نشأت من أبواب المحدثات والأهواء، لا من أبواب التمسك بالسنة والآثار ، وهكذا تتحول بعض الأعمال المحدثة من مجرد ممارسة إلى سبب من أسباب الفرقة والخصومة والتنازع ، ولهذا كان السلف الصالح شديدي التحذير من البدع، لا لأنهم يكرهون الخير أو يضيقون على الناس أبواب الطاعة، بل لأنهم كانوا أعلم الأمة بعواقب الأمور، وأدركوا أن المحافظة على السنة هي المحافظة على الدين نفسه، وأن فتح باب الإحداث يجر إلى مفاسد لا تنتهي عند حد عمل واحد ، و محبة النبي ﷺ الحقيقية لا تكون بإحداث عبادات لم يشرعها، وإنما تكون باتباعه وتعظيم أمره وإحياء سنته ونشر هديه والاقتداء به في الظاهر والباطن ، فمن أحب رسول الله ﷺ حقًا فليحرص على ما حرص عليه أصحابه رضي الله عنهم، فإنهم كانوا أكمل الناس محبة له ... يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

62,395 görüntüleme • 2 ay önce

قال الشيخ #عبدالرزاق_البدر : ولهذا فإن من درس السنة وتأمل في نعوت وصفات النبي ﷺ التي جاء ذكرها في الكتاب والسنة وكتب السير؛ فقد استكثر لنفسه من الخير، وازداد حبه للنبي ﷺ، وأورثته هذه المحبة المتابعة له في القول والعمل، (وأصل الأصول العلم، وأنفع العلوم النظر في سيرة الرسول وأصحابه). فمن تأمل مثلًا قول الله تعالى في وصف نبيه ﷺ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ}. وقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}. وقوله: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ..} الآية. وغيرها من الآيات. وتأمل في السنة ما جاء عن الصحابة -رضي الله عنهم- في نعت النبي ﷺ مثل: حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: «ما خُيِّرَ رسول الله ﷺ بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإذا كان إثمًا كان أبعد الناس منه، وما انتقم لنفسه إلا أن تُنْتَهَكَ محارم الله فينتقم لله بها». وحديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: «خدمته ﷺ عشر سنين، فوالله ما قال لي أفٍّ قط، ولا قال لشيء فعلته: لِمَ فعلت كذا، ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا». وقال -رضي الله عنه-: «كان ﷺ أجود الناس، وأجمل الناس، وأشجع الناس». وقال -رضي الله عنه-: «كان رسول الله ﷺ أحسن الناس خلقًا». وحديث عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-: «أن رسول الله ﷺ لم يكن فاحشًا ولا متفحّشًا، وأنه كان يقول: خياركم أحسنكم أخلاقًا». وحديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: «كان رسول الله ﷺ أشدّ حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئًا عرفناه في وجهه». وغيرها مما يطول ذكره. فإن من تأمل ذلك انتفع به غاية الانتفاع، ثم إنّ هذا من أعظم ما يقوي المحبة في قلب المسلم لنبيه ﷺ، وزيادة المحبة له ﷺ زيادة في الإيمان، تورث المتابعة والعمل الصالح، وهذا من أعظم أبواب وسبل الهداية. وقد ذكر ابن القيم -رحمه الله تعالى- أنَّ للهداية أسبابًا متعدّدة وطرقًا متنوعة، وهذا من لطف الله بعباده، لتفاوت عقولهم وأذهانهم وبصائرهم، وذكر من هذه الأسباب: تأمل حال وأوصاف النبي ﷺ، وأن هذا سبب لهداية بعض الناس. قال -رحمه الله تعالى-: (ومنهم من يهتدي بمعرفته بحاله ﷺ وما فُطِرِ عليه من كمال الأخلاق والأوصاف والأفعال، وأنَّ عادة الله أن لا يخزي من قامت به تلك الأوصاف والأفعال؛ لعلمه بالله ومعرفته به، وأنه لا يخزي من كان بهذه المثابة، كما قالت أم المؤمنين خديجة -رضي الله عنها- له ﷺ: «أبشر؛ فوالله لن يخزيك الله أبدًا، إنّك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق»). وقال ابن سعدي -رحمه الله تعالى-: (ومن طرق موجبات الإيمان وأسبابه: معرفة النبي ﷺ، ومعرفة ما هو عليه من الأخلاق العالية، والأوصاف الكاملة، فإن من عرفه حق المعرفة لم يرتب في صدقه وصدق ما جاء به من الكتاب والسنة والدين الحق، كما قال تعالى: {أم لَمْ يَعْرِفُوا رَسُوهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ}، أي: فمعرفته ﷺ لا توجب للعبد المبادرة للإيمان ممن لم يؤمن، وزيادة الإيمان ممن آمن به. وقال تعالى حاثًّا لهم على تدبر أحوال الرسول الداعية للإيمان: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَدَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ}. وأقسم تعالى بكمال هذا الرسول وعظمة أخلاقه، وأنه أكمل مخلوق بقوله: {ن . وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ . مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونِ . وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ . وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}. فهو ﷺ أكبر داعٍ للإيمان في أوصافه الحميدة، وشمائله الجميلة، وأقواله الصادق ، وأفعاله الرشيدة، فهو الإمام الأعظم والقدوة الأكمل: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةً حَسَنَةٌ}، {وَمَا ءَاتَنكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}. وقد ذكر الله عن أولي الألباب الذين هم خواص الخلق أنهم قالوا: {رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًّا}، وهو هذا الرسول الكريم، {يُنَادِي لِلْإِيمَانِ}، بقوله وخلقه، وعمله ودينه، وجميع أحواله، {فَآمَنَّا}، أي: إيمانًا لا يدخله ريب... إلى أن قال: ولهذا كان الرجل المنصف الذي ليس له إرادة إلَّا اتباع الحق، بمجرد ما يراه ويسمع كلامه؛ يبادر إلى الإيمان به ﷺ، ولا يرتاب في رسالته، بل كثير منهم بمجرد ما يرى وجهه الكريم؛ يعرف أنه ليس بوجه كذاب …). [أسباب زيادة الإيمان ونقصانه ص ٢٩_٣١] ——————————— الشيخ صالح بن عبدالعزيز سندي : أ.د. صالح سندي فوائد أ.د صالح سندي #ربيع_المدخلي #ربيع_بن_هادي_المدخلي

صلاح المسباح

22,003 görüntüleme • 1 yıl önce

#محمد_المقرمي والعارفون بالله العارف بالله يعيش وحيدا ويموت حميدا ويبعث سعيدا كذا كان حال إمام العارفين أبي ذر الغفاري رضي الله عنه الذي قال عنه النبي ﷺ: (رحم الله أبا ذر يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده)، وقال عنه: (ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق، ولا أوفى، من أبي ذر ؛ شبه عيسى ابن مريم) . وكانت قصة إسلام أبي ذر وحياته ووفاته أمرا عجبا، حتى لم يستطع أكثر الصحابة مجاراته في زهده، ولا الصبر عليه، فيما يدعوهم إليه، وحتى أخذ آخر حياته بما أوصاه به النبي ﷺ من الاعتزال في الربذة إلى وفاته وحيدا! وكان النبي ﷺ قد أوصاه بلزوم سنن سلوك هذا الطريق، كما في مسند أحمد وصحيح ابن حبان عن أبي ذر :( أمرني خليلي ﷺ بسبع: أمرني بحب المساكين، والدنو منهم، وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني، ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت، وأمرني ألا أسأل أحدا شيئا، وأمرني أن أقول بالحق، وإن كان مرا، وأمرني ألا أخاف في الله لومة لائم، وأمرني أن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فإنهن من كنز تحت العرش). وقد لزم أبو ذر هذه الوصية حتى صار إمام أهل السلوك، وكان أشبه الصحابة رضي الله عنهم في زهده وحكمته ومواعظه بعيسى عليه السلام، كما شبهه النبي ﷺ! وكذا حال من سار على طريقه من أهل المعرفة بالله والسلوك والصلاح والزهد .. والعارف بالله لقب يطلق في علم السلوك الإسلامي على العالم بالله وصفاته وعظمته وفضله، العالم بنفسه وعللها وشدة افتقارها إلى ربها، المنشغل بها، وبتربيتها وتهذيبها، والعامل بمقتضى هذه المعرفة. كما قال يحيى بن معاذ: (يخرج العارف من الدنيا ولم يقض وطره من شيئين: بكاء على نفسه، وثناء على ربه). وقال ابن تيمية :(العارف: يسير إلى الله عز وجل بين مشاهدة المنة، ومطالعة عيب النفس). والعارفون بالله همهم الله، وغايتهم الوصول إليه، فلا يحجبهم عن الله الانشغال بالدنيا، ولا بالوسائل والعلوم عن غايتها ومقاصدها، كما ينشغل بها علماء الدنيا، فتصبح حجابا يحول بينهم وبين الله! ولهذا كان علم العارف بالله يقيني لدني، يذوقه، ويشعر به، ولا يستطيع أن يعبر عنه، كما قال ابن تيمية :(للمؤمنين العارفين بالله، المحبين له، من مقامات القرب، ومنازل اليقين ما لا تكاد تحيط به العبارة، ولا يعرفه حق المعرفة الا من أدركه وناله). وقال :(العارف لا يرى له على أحد حقا، ولا يشهد له على غيره فضلا؛ ولذلك لا يعاتب، ولا يطالب، ولا يضارب). وقال أيضا :(العارف بالله تتحد إرادته بارادة الله بحيث لا يريد إلا ما يريده الله أمرا به ورضا، ولا يحب الا ما يحبه الله، ولا يبغض إلا ما يبغضه الله، ولا يلتفت إلى عذل العاذلين، ولوم اللائمين، كما قال سبحانه وتعالى: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين}..). وأهل اليمن لهم من ذلك الطريق والسلوك أوفى نصيب، كما أخبر عنهم النبي ﷺ بقوله (الإيمان يمان، والحكمة يمانية)، وقد كثر فيهم العارفون بالله، المنشغلون به عما سواه، وبمعرفة الحق عن الخلق، وبنفوسهم وإصلاح عيوبهم، واستغفار ذنوبهم، فآتاهم الله حكمة يهدون بها، وبصيرة يستهدون بها، فالناس يعبدون الله بإيمان كما يعرفونه، وهم يعبدونه بإحسان كأنهم يرونه! وربما وصل العارفون بالله بأقل العلم، وربما لم يصل إليه من هو أوسع منهم علما ودراية، إذ كان أقل معرفة به ورعاية! ولعل من هؤلاء الصادقين - ولا نزكي على الله أحدا - العارف بالله محمد المقرمي الذي لم يشتهر في أهل الأرض حتى ارتحل إلى السماء، فشاع ذكره، وأطلق الله الألسنة بالثناء عليه، والدعاء له، فتحققت له يوم وفاته عاجل بشرى المؤمن، كما وعد الله أولياءه ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ۝ الذين آمنوا وكانوا يتقون ۝ لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم﴾ [يونس: ٦٢-٦٤] ومن عاجل بشرى المؤمن شيوع الثناء عليه بين المؤمنين، في عموم الأمة، كما في الصحيحين حين مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبي ﷺ (وجبت له الجنة، أنتم شهداء الله في أرضه). فاللهم أكرم نزله، وارفع درجته في الفردوس الأعلى، آمين آمين.

أ.د. حاكم المطيري

75,086 görüntüleme • 9 ay önce

ما صدر عن الشيخ الددو زلّة عظيمة، إذ تضمّن -عن قصد أو غير قصد- اتهامًا للنبي ﷺ بالتقصير، مع أن النبي الكريم ﷺ قد بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة، فلم يترك خيرًا إلا دلّ الأمة عليه، ولا شرًّا إلا حذّرها منه، وقال: «لقد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك»، وفي خطبة الوداع أكّد ذلك بقوله: «اللهم هل بلّغت؟ اللهم فاشهد». فكيف يُقال إنه ﷺ لم يبيّن للأمة نظام الحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا؟! هذه دعوى باطلة يكذبها صريح القرآن: ﴿اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دينًا﴾، ويكذبها قوله ﷺ في حجة الوداع: «اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد». فهي اتهام باطل يتضمن وصف النبي ﷺ بالتقصير في أمر عظيم يتصل بعموم الأمة ويضبط شأنها، وينظم ولايتها وسلطانها. ثم إن إجماع الأمة قائم على أن النصوص الشرعية تضمنت أحكام الإمامة والولاية تفصيلًا لا إجمالًا، وقد بسطها العلماء في كتب الفقه، وكتب الأحكام السلطانية، وكتب الخلافة والإمامة. والخلافة ليست بديلًا عن النبوة -كما زعم الددو- بل هي امتداد لها وتطبيق عملي لشريعتها. بل إن إمامة أبي بكر رضي الله عنه كانت مفهومة من مجموع نصوص كثيرة عن النبي ﷺ، حتى إنه لم ينازعه أحد من الصحابة في استحقاقها. وما جرى في سقيفة بني ساعدة لم يكن طمعًا من الأنصار بالخلافة، بل كان طلبًا لنوع من الولاية لما اختصوا به من النصرة، ثم لم ينفض المجلس حتى بايعوا أبا بكر عن رضًى. وزاد الددو خطأً على خطئه حين زعم أن عدم بيان النبي ﷺ لوسائل نصب الإمام أو طرق المحاسبة والعزل كان سبب ارتداد العرب بعد وفاته. وهذا جهل ومكابرة؛ فإن أسباب الردة متعددة: منهم من ارتد عن الدين جملة، ومنهم من تبع بعض مدّعي النبوة، ومنهم من جحد بعض شرائع الإسلام كالزكاة، أو منع أداءها مع إقراره بها، وقاتل على هذا المنع. ولهذا قاتلهم أبو بكر رضي الله عنه والصحابة، حتى رجع الحق إلى نصابه. فالواجب على الشيخ الددو أن يتوب من هذه المقالة القبيحة، وأن يرجع عنها صراحة، فإنها مجانبة للحق، ومصادمة للنصوص الصريحة، وإجماع الأمة القطعي.

فيصل بن قزار الجاسم

330,924 görüntüleme • 11 ay önce

ما تفوّه به #محمد_الجويهل في ردة فعله عندما ذُكر له حديث النبي ﷺ وقوله: (بَلا حديث بَلا بطيخ) ووصفُه الأحاديث بأنها خرابيط، وأنها أوهام، وجَمْعُها مع القصص والأساطير في حكم واحد لا شك أنَّ هذا يُعدَّ ردةً صريحة عن الإسلام، وكفرًا بالله العظيم، ومروقًا من الدين لأنه استهزاءٌ وسخرية وازدراء بأحاديث النبي ﷺ، وتنقيص له ﷺ وقد أجمع المسلمون على ردّةِ وكفرِ مَنْ صَدر عنه قولٌ أو فعلٌ فيه نوعٌ من السخرية والاستهزاء والازدراء والتنقيص بالنبي ﷺ وأحاديثه، بأي نوع من أنواع التنقيص والسخرية والتسفيه، تصريحًا كان أو تلميحًا فتعظيمُ النبي ﷺ وتفخيمُه وإجلالُه ركنٌ في الدين، وأصلٌ فيه، لا يتم الإيمان إلا به قال تعالى: (لِتُؤمِنوا بِاللَّهِ وَرَسولِهِ وَتُعَزِّروهُ وَتُوَقِّروهُ) وتعزير النبي ﷺ: تفخيمه وتعظيمه وإجلاله وكل مَنْ صدر عنه نوعٌ من الاستهزاء والسخرية، أو الردّ والتسفيه، لقولٍ من أقواله ﷺ، أو فعلٍ من أفعاله، أو حكمٍ من أحكامه، فهو كافرٌ مرتدٌ بالنص والإجماع قال تعالى: (قُل أَبِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسولِهِ كُنتُم تَستَهزِئونَ. لا تَعتَذِروا قَد كَفَرتُم بَعدَ إيمانِكُم) قال القاضي عياض: (مَنْ سبَّ النبي ﷺ، أو عابه، أو ألحق به نقصًا في نفسه، أو نَسبِه، أو دينه، أو خصلة من خصاله، أو عَرَّضَ به، أو شَبَّهَه بشيء على طريق السبّ له، أو الإزراء عليه، أو التصغير لشأنه، أو الغضِّ منه، والعيب له، فهو سابٌّ له… ولا يُمْتَرَى فيه، تصريحًا كان أو تلويحًا، وكذلك مَن لَعَنه، أو دَعا عليه، أو تمنَّى مضرةً له، أو نَسَبَ إليه ما لا يليق بمنصبه على طريق الذم، أو عَبَثَ في جهته العزيزة بِسُخْفٍ من الكلام، وهُجْرٍ ومنكر من القول وزور، أو عَيَّرَه بشيء مما جرى من البلاء والمحنة عليه، أو غَمَصَه ببعض العوارض البشرية الجائزة والمعهودة لديه، وهذا كله إجماعٌ من العلماء وأئمة الفتوى من لدن الصحابة رضوان الله عليهم إلى هلم جرا) "الشفاء بتعريف حقوق المصطفى" 214/2 فالواجب على #محمد_الجويهل إعلانُ التوبة من هذه الكلمات التي صدرت منه، والبراءة منها وعلى الحكومة محاسبةُ هذا السفيه، وإقامة حكم الله فيه، وردْعُه وأمثالُه عن هذه الجرأة على الدين والرسول ﷺ وقانا الله وإياكم من الفتن، وعصمنا جميعًا من الزلل

فيصل بن قزار الجاسم

154,719 görüntüleme • 2 yıl önce