Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
مصلحة #المنتخب_السعودي أهم من رضا لاعب ‼️ #سالم_الدوسري يجب أن يبتعد نهائياً عن ركلات الجزاء. مو معناه انك كابتن وقائد الفريق انه لازم تنفذ أي ركلة جزاء ‼️ وان نفذها لاعب آخر لا يقلل منك يا كابتن! لاعب أضاع 50٪ من ركلات الجزاء مع منتخب بلاده يجب أن يُبعد... show more
26,651 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

ياهشبول لازم تعرف ان المدرب هو من يوجه بذلك لكن النصراوي تركيزه في ان سالم داعسه وطارده من آسيا وجميع البطولات لذا مركز على أشياء خارج المألوف لأنه منضغط بسبب السنين العجاف ماتنلام يهشبول

عادي تقدر ترد بدون ما تغلط بس انت للأسف تفكيرك محدود في فريقي ولاعب فريقي ‼️ وانا همي مصلحة وطن ووالله لو سالم نصراوي لقول نفس الكلام .

المشكلة خطة الندرب فاشلة كيف تلعب مع أضعف فريق ب ٥ _٣_٢ سعود عبدالحميد أفض لاعب سعودي احتياط وتلعب متعب عشان سمع إنه ب مئة مليون جزئيات بسيطة ولكن مهمة أفقدت الننتخب الفوز

مع احترامي لك مصعب الجوير افضل منهم كلهم في تنفيذ ركلات الجزاء وكنت أتمنى يسددها بدل سالم

باجيو اللاعب الأيطالي يضيع ضربة جزاء حاسمه بنهائي كاس العالم امام البرازيل

تضييع ركلة الجزاء وارد لأي لاعب لا تقول باجيو والا مارادونا والا ميسي وكريستيانو كلهم ضيعوا لكن واحد مضيع 50٪ من ركلاته ليش نُصرّ عليه ‼️ خلاص يتركها لمن هو أفضل منه في التنفيذ

ميسي..ضياع حلم اللقب الدولي لم يحقق البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي، أحد أفضل لاعبي العالم، أي لقب دولي مع منتخبه الأرجنتين، رغم كل الألقاب الفردية والجماعية التي حققها مع فريقه برشلونة. وصل ميسي إلى نهائي كأس العالم أمام المنتخب الألماني في عام 2014، وخسره في اللحظة الأخيرة، وكذلك وصل إلى نهائي كوبا أمريكا ضد تشيلي 2016، وانتهت المباراة بالتعادل لينتقل الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية. أضاع ميسي ضربة الجزاء، وتم تحميله خسارة اللقب كونه أحد أفضل لاعبي العالم، رغم أن زميله لوكاس بيليا أضاع ضربة الجزاء أيضًا. تريزيغيه يحرم فرنسا من لقبها الثاني شكلت عودة زين الدين زيدان لقيادة المنتخب الفرنسي في نهائيات كأس العالم 2006 فرحةً كبيرة لأنصار الديوك بعودة أسطورتهم الحية. .............................................. قاد زيدان فرنسا حتى المباراة النهائية أمام إيطاليا، لكنه خرج مطرودًا بعد ضربه لأحد لاعبي المنتخب الأزرق. واحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية. إيطاليا في إنتظار لقبها الرابع، وتريد محو ذكريات نهائي 1994 أمام البرازيل وفرنسا تبحث عن إنجاز جديد بعد نهائي 1998. تقدم تريزيغيه مهاجم فرنسا للتنفيذ، وسدد الكرة بقوة كبيرة ارتطمت في العارضة، ولم يستطع حارس فرنسا فابيان بارتيز صد أي ضربة جزاء، لتنتهي المباراة بانتقام إيطالي من منتخب الديوك والذي حرمهم من التتويج بكأس أمم أوروبا عام 2000. ..................................................... للمرة الأولى فى تاريخه، وصل تشيلسى الإنجليزى إلى نهائى دورى أبطال أوروبا عام 2008، وكان غريمه فى تلك المباراة هو مانشستر يونايتد صاحب الباع الطويل فى البطولة. بعد 120 دقيقة محتدمة للغاية لجأ الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية، المثير أن كريستيانو رونالدو ضيع ركلة الجزاء الثالثة للشياطين الحمر، وهو ما منح البلوز الأفضلية، وجاءت اللحظة الحاسمة والركلة الأخيرة التى كانت ستؤمن الفوز لتشيلسى وتقم جون تيرى قائد الفريق إلى تسديدها. حسنًا، ما تلى ذلك سيظل محفورًا قى ذهن جميع مشجعى تشيلسى، جون تيرى يتقدم، ينزلق، الكرة تضيع ويضيع معها حلم التتويج.

وقتها احتفلتوا بهزيمة منتخب الهلال، احمدوا ربكم يدخل الفرح على قلوبكم بكل الاحوال 😄

تعتقدون أن المسأله ضياع ركلة جزاء انتم واهمون المسأله عمل إدارة المنتخب اول امس البريك لاعب منتخب وامس العصر لاهو في التشكيله ولا حتى احتياط أين أنتم من هذا خلاص ياسالم لاعاد تشوت بلنتي بس انتهينا ! طالع من هم داخل الملعب كيف يلعبون وميز بين العمل الفني والمحاباه والأنفه

رغم انك قوطي الا اني اتفق معك



