Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Loading video...
Video Failed to Load
مطلقه مع اهلها تذهب لبيت اهل زوجها السابق لتترك اولادها قرب الباب في منتصف الليل لكنهم لم يفتحو الباب بعد درايتهم بانها هي واولادها في الباب ثم ترجع تاره اخرى مع اخوها وترمي الاولاد من فوق الباب‼️ شنو من ضمير💔 الله اكبر🥹
234,693 views • 4 months ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
0:54
Sensitive content
بعد ثلاث سنوات من رحيل الاب لحقت به الام وانطفأ البيت تماما توزع الابناء والبنات في بيوت ازواجهم استقرت حياتهم ازدحمت موائدهم امتلأت ايامهم بالاصوات والاطفال الا واحدا تأخر عنه الزواج عشرين عاما كأن الحياة تركته واقفا عند زاوية الانتظار دخل رمضان الشهر الذي يكبر فيه الاشتياق ويصير الغياب اكثر وضوحا من الحضور قبل المغرب بقليل امسك هاتفه اتصل باخيه قال له هل افطر عندكم اليوم جاءه الاعتذار باردا البيت مشغول الاولاد متعبون الظروف لا تسمح قال في نفسه لا بأس انتظر حتى السحور اتصل مرة اخرى فجاءه عذر آخر سنكون مع اهل زوجتي مشغولون ربما في وقت آخر لكن ذلك الوقت لم يحدد اغلق الهاتف وتعلم ان بعض الابواب لا تغلق بصوت بل تغلق باعتذار اتصل باخته هل اشارككم السحور جاءه صوتها متعبا الابناء الالتزامات البيت مزدحم ثم انتهت المكالمة انزل رأسه والتمس لهم العذر كما يفعل من تعود ان يضع قلبه خلف الجميع لكن قلبه تلك الليلة لم يجد من يضعه في المقدمة جلس وحده امامه فطور بسيط وصمت ثقيل لا ام تقول كل يا ولدي ولا اب يسأله اين كنت ولا اخ يفتح الباب ويقول البيت بيتك وفي تلك اللحظة اكتشف شيئا موجعا ان اليتم ليس فقد الابوين فقط اليتم ان تكون لك عائلة ولا تجد لك مقعدا بينهم رمضان شهر الرحمة لكن بعض القلوب يؤخرها الانشغال عن الرحمة الاهم
نجوى Najwa.binfahad
228,178 views • 7 months ago
