Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مظاهرة تجوب شوارع مدينة #السويداء رفضاً لما سماه المتظاهرون إعادة تدوير الزعامات السياسية والدينية التي كانت مرتبطة بالنظام الساقط، وتأكيداً على عدم مشاركة هذه الرموز في قيادة المرحلة القادمة.

193,991 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

سمير profil fotoğrafı
سمير1 yıl önce

اللي بيفهم بريّح ✌️

Raef profil fotoğrafı
Raef1 yıl önce

برافو عأهل السويداء لا مطالب سخيفة ولكن توجيه وتأكيد على مطالب الثورة حياكم يا اولاد جبل العرب بس تفتح الحدود بدي امرق لعندكن آكل مليحي بنص ساحة الكرامة لنلعن روح حافظ سوا 😀

Mohamad profil fotoğrafı
Mohamad1 yıl önce

@wardnajjar2 أهل السويداء هني الوحيدين الي فهمانين الموضوع صح ✔️

Ahmad Alfarouk profil fotoğrafı
Ahmad Alfarouk1 yıl önce

السويداء عقل الثورة…

Abdulwahab profil fotoğrafı
Abdulwahab1 yıl önce

هاد الصح، يا ريت كل السوريين يعملوا مثلكم يا أحرار

عبود الحمصي‎ profil fotoğrafı
عبود الحمصي‎1 yıl önce

كلنا بدنا متل ما بدهم اهل السويداء ما بدنا تلميع احذية بدنا وجوه جديدة بالمدن عندنا كل حدا الو علاقة بنظام المخلوم لازم يتهمش

Mahmoud profil fotoğrafı
Mahmoud1 yıl önce

كل الحب لأهل السويداء 💚

Laith Eessa profil fotoğrafı
Laith Eessa1 yıl önce

اقسم بالله انكم بتفهموا اقسم بالله بترفعوا الراس

Rouchan Bozou - روشان بوظو profil fotoğrafı
Rouchan Bozou - روشان بوظو1 yıl önce

👏👏👏

💫 برق 💫 profil fotoğrafı
💫 برق 💫1 yıl önce

والله تدوير النفايات يجيب فائده اكثر من تدوير نفايات الشبيحة النجسة ..

Benzer Videolar

#عاجل جيش الدفاع أكمل هذا الأسبوع خمس موجات من الغارات على مدينة غزة: استهداف أكثر من 500 هدف في إطار المرحلة التالية من عملية #عربات_جدعون2 ⭕️يواصل جيش الدفاع، بقيادة قيادة المنطقة الجنوبية، شن هجوم واسع على بنى تحتية إرهابية وأبراج تم تحويلها إلى بنى تحتية عسكرية في منطقة مدينة غزة. ⭕️بعد موجات الهجوم الثلاث الأولى التي تركزت في مناطق الدرج والتفاح والفرقان، أكمل سلاح الجو موجتين إضافيتين توسعتا إلى منطقة الشاطئ ومناطق أخرى في منطقة الفرقان. ⭕️في إطار هذه الهجمات، تم تدمير مواقع استطلاع وقنص، ومبانٍ تحتوي على فتحات أنفاق عملياتية، ومستودعات أسلحة وبنى تحتية إرهابية أخرى تابعة لمنظمة حماس الإرهابية. ⭕️حتى الآن، أكمل جيش الدفاع خمس موجات من الغارات على مدينة غزة حيث تم اتخاذ العديد من الإجراءات قبل الهجمات للحد قدر الإمكان من احتمالية إصابة المدنيين. ⭕️سيواصل جيش الدفاع تكثيف وتيرة الغارات بشكل مركّز، استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة، بهدف ضرب البنى التحتية الإرهابية لحماس، وعرقلة جاهزيتها العملياتية، والحد من التهديد على قواتنا، كجزء من التحضيرات للمرحلة القادمة من العملية

افيخاي ادرعي

55,229 görüntüleme • 1 yıl önce

في هذه المداخلة، يتناول سالم عبيد المزروعي عددًا من القضايا المتعلقة بدور #الإمارات في اليمن، ويرد على مجموعة من الطروحات التي تناولت هذا الملف، مستندًا إلى وقائع وأحداث وأسماء شهداء وأمثلة ميدانية يرى أنها تُسهم في توضيح الصورة . ومن أبرز ما طرحه في هذه المداخلة : ▪️يؤكد أن دور الإمارات لا يمكن اختزاله في أعوام 2015 و2016 و2017، مشيرًا إلى استمرار وجودها الميداني وتقديمها شهداء خلال عام 2018، ومنهم علي بن هاشل المسماري، وخليفة الخاطري، وغيرهما . ▪️يوضح أن الإمارات شاركت بقوات على الأرض، وقدمت شهداء في الميدان، ويرى أن ذلك يمثل جزءًا أساسيًا من دورها في العمليات العسكرية داخل اليمن . ▪️يشير إلى أن مشاركة الإمارات لم تتوقف بعد إعلان إعادة انتشار قواتها عام 2019، مستشهدًا باستمرار سقوط شهداء إماراتيين في الحد الجنوبي . ▪️ينتقد اختزال دور الإمارات في معركة الحديدة بالدعم الجوي فقط، ويستشهد بأسماء شهداء سقطوا في الحديدة وفي البحر الأحمر، باعتبار ذلك دليلًا على وجود قوات إماراتية شاركت ميدانيًا . ▪️يتناول اتفاق ستوكهولم والضغوط الدولية التي رافقت معركة الحديدة، معتبرًا أن تلك التطورات لا تلغي الدور العسكري الذي قامت به القوات الإماراتية خلال تلك المرحلة . ▪️يدعو إلى الرجوع إلى المصادر والوقائع الموثقة، والاطلاع على الأحداث الميدانية قبل تبني أي رواية أو إصدار أحكام حول دور الإمارات في اليمن . ▪️يطالب بعدم الخلط بين الخلافات السياسية اللاحقة وبين الوقائع التي جرت خلال سنوات القتال، مؤكدًا أن اختلاف المواقف السياسية لا ينبغي أن يؤدي إلى تجاهل أو إنكار ما قدمه المشاركون في تلك المعارك . ويبين المقطع المرفق كامل التفاصيل والأمثلة والوقائع التي استند إليها سالم عبيد المزروعي في عرضه، لمن أراد الاطلاع على سياق حديثه كاملًا . #دور_الإمارات_في_اليمن

الهدف

15,317 görüntüleme • 2 ay önce

كيف خدعت وحدة الظل القسامية جيش الاحتلال لنقل جميع الأسرى الاسرائيليين من شمال القطاع إلى الجنوب ومدينة غزة في وضح النهار أثناء الحرب حسب شهادة أسير إسرائيلي سابق ومصادر فلسطينية، المظاهرات التي كانت تخرج وتهتف ضد حماس والمقاومة في مارس 2025، وتحركت من بيت لاهيا شمالاً وحتى بيت حانون، ومن هناك إلى مدينة غزة ومن ثم إلى خان يونس في الجنوب. كانت مظاهرات من صناعة كتائب القسام، وتم خلالها نقل الجنود الإسرائيليين الأسرى من الشمال إلى الجنوب في وضح النهار أمام أع الطائرات والمخابرات الاسرائيلية، هذه المظاهرات ضد حماس هي الشيء الوحيد الذي لا يستطيع جيش الاحتلال قصفه، كيف سيقصفون من يتظاهر ضد عدوهم اللذوذ "حماس" وهم دائمًا يشجعون ويحرّضون على مثل هذه المظاهرات. والقنوات العربية الموالية للصهاينه مثل "العربية" و سكاي نيوز" التي هللت وفرحت بخروج مظاهرات ضد حركة حماس، ساعدت في إنجاح الخطة. من شهادة الجندي الإسرائيلي الذي تحرر من الأسر قبل 3 أيام: "لم نكن نتوقع أن تنجح خطة نقلنا من الشمال إلى الجنوب، خصوصاً أن طائرات الاستطلاع كانت فوق رؤوسنا دون التعرف علينا. والأغرب من ذلك، أن رجال القسام طلبوا منا قيادة المظاهرات، وعلمونا الشعارات التي سنقولها في المظاهرات، وكنا محمولين على الأكتاف، ونهتف باللغة العربية ضد المقاومة، ويردد رجال القسام الهتافات من بعدنا. لقد وصلنا إلى خان يونس بسلام تحت سمع وبصر المخابرات الإسرائيلية، التي لم تتعرف علينا. جابت شوارع خانيونس وبيت لاهيا والشجاعية".

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

76,845 görüntüleme • 11 ay önce

وزارة الداخلية السورية قيادة الأمن الداخلي مديرية أمن السويداء قامت بتحرير المخطوف المواطن مهند جورج أبو نصار مواليد 1/1/1982 من سكان منطقة دويلعة والمنحدر أصلاً من بلدة حينة في ريف دمشق منطقة جبل الشيخ والذي يعمل في مجال تحضير خلطات العصائر والمشروبات الطبيعية الأمر الذي يشكل إحدى نقاط المتابعة الأساسية لتحديد مكان احتجازه وكشف ملابسات عملية الاختطاف كما تتضمن المعطيات المتداولة وجود تسجيلات مصورة تُظهر تعرض المخطوف لأعمال ترهيب وتعذيب بالتزامن مع مطالبة ذويه بدفع فدية مالية ومحاولة قتله والقضية كانت مرتبطة بمجموعات مسلحة تتبع لما يسمى مليشيا الحرس اللاوطني متهمة بارتكاب أعمال خطف وابتزاز واعتداء وسرقة بحق مدنيين بغض النظر ان كان مسيحي او درزي او سني او علوي فعندهم تضيع الانسانية إن ما يجري من عمليات خطف وابتزاز وترويع للمدنيين يشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار ويساهم في تعميق حالة التوتر والفتنة في المحافظة ويستوجب كشف ملابسات هذه الجرائم وملاحقة المتورطين ومحاسبتهم وفق القانون نشكر اهلنا من منطقة دويلعة في دمشق كنيسة القديس يوسف على حُسن الإستقبال والف الحمدلله على سلامة المخطوف ورسالة ان الدولة السورية الضامن لأمن وحماية المجتمع بكل مكوناته وأطيافه🇸🇾🇸🇾

سليمان عبد الباقي | Sleman Abd Albaki

45,202 görüntüleme • 20 gün önce

1] مرحلة ما بعد التحرير وتثبيت الأمن والاستقرار في ساحل حضرموت لقد كانت هذه المرحلة صعبة للغاية وأخذت الكثير من الوقت، فكما تعلمون فإن العناصر الإرهابية في حال هزيمتها في الميدان تلجأ إلى تشكيل مجموعات إرهابية تستهدف القوات العسكرية والأمنية ومراكز الدولة الهامة. وفعلاً، وبعد مرور حوالي شهر من عملية التحرير وبداية شهر رمضان المبارك، قامت مجموعة انتحارية إرهابية بتفجير ثلاث نقاط هامة في داخل مدينة المكلا، حيث استهدفت نقطة باشريف القريبة من الميناء. في هذه العملية قامت العناصر الإرهابية بتضليل الجنود، إذ ادّعت أن لديها إفطار صائم، وجاءت بكراتين بيض، وقدّمته للجنود قبل أذان المغرب بعشر دقائق. أخذ الجنود الكراتين ووضعوها في الخيمة، وعند أذان المغرب فتحوها، فإذا بها تنفجر بهم. كما تم تنفيذ عمل إرهابي في نفس الوقت فوق الجسر الصيني، حيث أتى أحد الإرهابيين عند أذان المغرب، وهو يرتدي حزامًا ناسفًا، وطلب من الجنود أن يفطر معهم، وفجّر نفسه. أما الموقع الثالث فكان البوابة الرئيسية لمعسكر الاستخبارات الذي كان يتمركز فيه اللواء، حيث استُهدفت بوابة المعسكر بسيارة مفخخة، ولكن الحراسة كانت على يقظة تامة، فدُمر جميع المهاجمين، وكانت حصيلة ليلة واحدة 65 شهيداً. وعندئذ تحركنا بسرعة ووضعنا خطة محكمة لعدم تكرار مثل هذه الأعمال، حيث تم انتشار واسع داخل مدينة المكلا وحولها، وسُدّت جميع المنافذ على الإرهابيين، كما تم تفتيش المواقع والمنازل والمزارع المشتبه بتواجد متفجرات وألغام وذخائر فيها. وقد قامت شعبة الهندسة بعمل جبار في هذا الجانب، إذ جُمِع ما يقارب 80 طن من المتفجرات والذخائر التي كانت معدّة للتفجير. كما قامت بعض المجاميع الإرهابية بتنظيم نفسها، حيث عززت معسكر وادي المسيني، وهو معسكر حصين جداً، ليكون معقلاً أساسياً لها، تنتقل منه بالسيارات المفخخة لمهاجمة مدينة المكلا ومدن ساحلية أخرى، وكان لابد علينا من دك هذه المواقع والخطر الذي يأتي منها. إن الذين يعرفون هذه المواقع يدركون صعوبة اقتحامها والوصول والدخول إليها، لذلك وبالتعاون مع دول التحالف ودولة الإمارات العربية المتحدة، فكرنا بخطة حيث جهزنا قوة ودربناها على صعود الجبال مشياً على الأقدام ومهاجمة العدو. وعندما أُعلنت ساعة الصفر، تحركت هذه القوة ومشت على الأقدام حوالي 24 ساعة حتى وصلت إلى قمم الجبال المطلة على موقع متحصن فيه عناصر تنظيم القاعدة. وكان لابد من التمهيد بضربات الطيران لاستهداف تحصينات هذا الموقع، وفي صباح اليوم التالي هاجم الجنود مع ضربات الطيران، وكان النجاح حليفهم، فظهر هذا الموقع الذي يُعتبر من أصعب وأعتى معاقل الإرهاب، وانتهى خطر وادي المسيني. لاحقاً، وبعد هروب العناصر من عدة مناطق سواء من شبوة أو وادي حضرموت، تجمعوا في الهضبة في عدة مديريات، منها الضليعة وحجر، وأخرى، وكان لابد من تطهير هذه المنطقة. فأطلقنا عملية الجبال السود، وبذلك نكون قد نشرنا قوات عسكرية وأمنية وفتحنا معسكرات لأول مرة، منها معسكر قارة الفرس ومعسكر دوعن ومعسكرات أخرى... وبذلك أنهينا بفضل الله التهديد بتواجد أي عناصر من تنظيم القاعدة. وخلال هذه المرحلة قدمنا العشرات من الشهداء، وجرت عملية متابعة للعناصر الإرهابية أينما وجدت. أيضاً شهدت مرحلة ما بعد التحرير في القطاعين العسكري والأمني إنجازاً كبيراً وعظيماً، تمثّل في إعادة تأهيل المنطقة العسكرية الثانية، التي كانت قد تعرضت لتدمير كامل في منشآتها ومبانيها على يد تنظيم القاعدة الإرهابي، فضلاً عن استهدافها قبل عملية التحرير. وقد انطلقت جهود إعادة البناء بوتيرة عالية، حيث جرى ترميم وإعادة تأهيل المباني والمستودعات والمعسكرات، إلى جانب استحداث منشآت جديدة تشمل مخازن الذخيرة ومرافق الإعاشة والتغذية، بما يعزز الجاهزية القتالية والإدارية. كما تم إنشاء صالة رياضية متكاملة بقيادة المنطقة، في إطار الاهتمام برفع مستوى اللياقة البدنية والانضباط العسكري. وفي جانب الخدمات الطبية، تم إنشاء المستشفى العسكري، وهي خطوة جاءت استجابة للظروف الصحية الطارئة، خاصة خلال جائحة كورونا، حيث برزت الحاجة الماسّة إلى منشأة طبية عسكرية قادرة على دعم الجهود الصحية وحماية منتسبي القوات المسلحة. ولم تغب الرؤية التنموية عن هذا المشروع الشامل، حيث تم إطلاق مشروع سياحي مهم يتمثل في نادي الضباط بمنطقة خلف، ليكون صرحاً متكاملاً يخدم الكوادر العسكرية ويعزز الجوانب الاجتماعية والترفيهية. وقد كنا حريصين على إنجاز هذا المشروع لما يمثله من أهمية كبيرة في دعم منتسبي المؤسسة العسكرية وتهيئة بيئة متكاملة لهم، إلا أنه ولظروف خارجة عن الإرادة، لم يكتمل حتى هذه اللحظة، وما زلنا نأمل استكماله لما له من أثر إيجابي مستقبلي. وعلى المستوى الميداني يتبع...

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

18,856 görüntüleme • 5 ay önce

روبرت فورد السفير الأمريكي السابق يعترف انه شارك في برنامج لاعادة تأهيل الشرع من شخصية ارهابية الى شخصية بديلة لقيادة سوريا وهذا يدلل على ان الشرع اختيار غربي صهيوني بتقديم قطري تركي.. اي وقع عليه الاختيار منذ عام ٢٠٢٣.. تضمنت شروط اعادة التأهيل.. ابادة الطائفة العلوية كرسالة قوة إلى بقية مكونات الشعب السوري، وهذا واضح من خلال عدم اهتمام المجتمع الدولي بهذه الابادة.. التطبيع مع الكيان والدخول بما يسمى الديانة الإبراهيمية من دون أثارة غضب مشايخ التكفير السلفية والذي كانوا داعمين لخطوات الشرع في سوريا والسعودية وتركيا..، منح الكيان اراض جديدة في سوريا وبعدها تحديد المناطق العازلة بين الكيان وسوريا.. انهاء ملف وجود المقاومة الفلسطينية في سوريا وإزالتها تماما وايضا وضع الخطط لضمان عدم وصول السلاح إلى حزب الله وايضا إلى حماس لتسهيل سيطرة الكيان على كامل فلسطين والجنوب اللبناني مستقبلا.. استقبال ترامب للجولاني لم يكن صدفة انما مخطط له منذ سقوط نظام الاسد.. في مقابل منح الجولاني السيطرة على كامل سوريا باستثناء الأراضي التي سيطرة عليها إسرائيل ليكون الحاكم المستبد الجديد لسوريا الذي يتحكم بكل قرارات الشعب السوري السياسية والاقتصادية والدينية والاجتماعية، لذلك نشاهده يريد اعادة تشكيل الشعب السوري دينيا واجتماعيا وتربويا وفق متغيرات المرحلة.. وكذلك السماح للارهابيين المحليين بحماية سلطته ومغادرة الأرهابيين الاجانب سوريا وهذا الطلب يأتي حتى لا يقال ان امريكا بلد الحريات والغرب بلد التعدديات يدعمون الأرهابيين في سوريا.. سابقا كانت صناعة الرؤساء تحدث بسرية تامة اما اليوم صناعة الرؤساء تحدث من خلال برامج معلنة لاعادة تأهيلهم مثل الجولاني وربما غيره من رؤساء جدد.. اعادة التأهيل هذه مستمرة وفي العراق من يرغب ان يعاد تأهيله حتى يكون الحاكم الأوحد فيه..

عصام حسين

11,010 görüntüleme • 1 yıl önce

#الدخول_إلى_القدس - في ذكرى أعظم ثورة تسرق أمام أعيينا ثورة لم تكتمل ولم تحقق أهدافها بعد وهي : ١- محاسبة مجرمي النظام ٢- وحدة سوريا ٣-الحرية والكرامة ٤-المشاركة السياسية ٥- السيادة للشعب ٦- إنهاء وتفكيك منظومات الفساد - من يعمل بجد وينفق أموال (ملطوشة من تبرعات الشعب من الصندوق السيادي) على هذه الأمور هذا لن يقم بأي عملية انتقال سياسي ولن يسلم السلطة للشعب بل كل هدفه ترسيخ منظومة استبداد جديدة هذه الإجراءات هي : ١- تأسيس حزب مثل حزب البعث عبر الهيئات السياسية التي تماثل القيادة القطرية للبعث ٢- لقاءات دورية مع نشطاء وكوادر في كل مدينة ومنحهم رواتب ثابتة مقابل انضمامهم لمشروع السلطة السياسي ( الحزب) ٣- عزل وتهميش كل قيادات الثورة ٤- تشكيل فيالق في الجيش بحيث توضع فرقة من خارج الهيئة وفرقتين من الهيئة لكل فيلق ٥- تعيين وفرض نواب على مل قائد فرقة من الجيش الوطني والجبهة الوطنية بحيث يزيحوا قادة الفرق بشكل ناعم ٦- السيطرة على مفاصل الاقتصاد بعقود احتكارية وواجهات مدنية ٧- إرعاب الشعب بالحواجز والأرتال الأمنية والهوية البصرية لوزارة الداخلية بحجة الفلول وداعش بينما الهدف الحقيقي هو إعادة زرع حاجز الخوف عند الشعب هكذا يظنون قلت لكم منذ بداية التحرير هناك فئتان ستصدمان من الشرع الجهاديون الآن استيقظوا على كذبة تحكيم الشريعة ولما بدؤوا يتحركون بشكل منظم سارع لعدة إجراءت قشور ليضحك عليهم مثل : منع الاختلاط منع المكياج منع بيع الخمور في أوقات وأماكن معينة ( يعني مسموح خارج هذه الأوقات والأماكن) الصلاة في الجامعات والجيش ثم يقول للجهاديين كما دخلنا دمشق سندخل القدس بعد سنتين وسنغزو السويداء وننهي أمرها وها نحن بدأنا تحكيم الشريعة الفئة الثانية هي الليبراليون مساكين هؤلاء ظنوا الشرع هو ضرورة مرحلية لمقاربة أمنية بعدها الرجل سيسلم السلطة وتجري انتخابات ، الآن حتى أدركوا وتيقنوا أنه لن يسلمها إلا بالدماء وكان يخدعهم. طيب ماهي النتائج بعد سنة وثلاثة أشهر من حكم الشرع: - عدنا لطوابير الغاز - غرق المخيمات - فساد مرعب - تطبيق كل قوانين النظام السابق - السماح للشبيحة برفع دعاوى على الثوار - ملاحقة والتضييق على كل الثوار القدامى - حكم العائلة - إعادة تدوير رجال أعمال النظام - كذبة رفع العقوبات - عدم دخول دولار لإعادة الإعمار - حكم ذاتي كامل للأكراد في مناطقهم - خروج السويداء عن الدولة - اعتقالات وتعذيب في السجون - مواكب وتبذير ومرافقات على غرار بشار وأسماء الأخطر من كل هذا هو نسف سردية الثورة في العقل الجمعي العربي والسوري : ١- النظام أدخل الجيش للمدن وأنتم فعلتم مثله ( الساحل والسويدا) ٢- النظام قمع المظاهرات والسلطة فعلت ذلك ( منذ يومين إطلاق رصاص لتفريق مظاهرة في دير الزور) ٣- النظام لديه يسار ابراهيم ورامي مخلوف وأنتم لديكم حازم وماهر الشرع ٤- النظام لديه سجون وتعذيب وأنتم لديكم ٥- النظام لديه طوابير على الغاز وأنتم لديكم يقول هؤلاء لماذا خرجتم ثورة إذا كنا سنعود لعهد النظام البائد كانت الأمور قبل عام ٢٠١١ ممتازة والراتب ٧٠٠$ وعدد معتقلي الرأي كلهم ١٢٠٠ شخص ولا تعذيب في السجون ولا شيء مجرد أن نصل لهذا التفكير هذا هو الخطر بحد ذاته ختاماً : مالم يحدث تكاثف داخلي وتيار وطني بمرجعية اسلامية يفرض على الشرع المشاركة الحقيقية في الحكم سيأتي التغيير من الخارج وقلنا منذ البداية هم أتوا به لتنفيذ مهام معينة نجح ببعضها وفشل في الأخرى وسيتخذون من احتكاره للسلطة وفشله في هذه المهام( التخلص من الجهاديين والانتهاكات ضد الأقليات) الذريعة الكاملة لاجتياح جنوب سوريا وفرض واقع عسكري جديد وخنق الشعب اقتصادياً حتى الشعب هو يطالب ويقبل أي تغيير قادم معلومة خطأ الشرع وأنس خطاب الكارثي أنهم بنوا أجهزة أمن بمبدأ الولاء للراتب هذا يسهل مهمة التغيير فقط يبدلون الرؤوس الكبيرة والعناصر ستطيع القيادة الجديدة كونها هي المعترف بها وهي من تمنح الراتب

أس الصراع في الشام

18,975 görüntüleme • 6 ay önce

مع بدايات عام 2011، وفي ظل التحولات التي شهدتها الساحة السورية عقب اندلاع الاحتجاجات الشعبية، برزت تحركات “داعسّ” باتجاه الداخل السوري، ضمن مساعٍ لإيجاد موطئ قدم ميداني هناك. وفي هذا السياق، أُوفد «الجولاني،الشرع حالياً»، الذي كان آنذاك احد عناصر«داعسّ»وتحت قيادة أبو بكر البغدادي، إلى سوريا برفقة عدد من العناصر الأخرى، بهدف التواصل مع الخلايا والشبكات العاملة على الأرض، والعمل تحت اسم “جبهة النصرة”. وخلال الفترة اللاحقة، أخذ حضور الجبهة يتوسع ميدانياً وتنظيمياً، بالتزامن مع تصاعد الصراع المسلح في البلاد، وتزايد الحاجة لدى قيادة العراق إلى متابعة أداء القيادة المحلية في الشام، وطبيعة إدارة الملف العسكري والتنظيمي هناك. وبعد نحو عامين من تعيين «الجولاني» مسؤولاً عن النشاط المرتبط بداعسّ في الساحة السورية، بدأت تصل إلى قيادة البغدادي تقارير وشكاوى متعددة تتعلق بأسلوب الإدارة، وطبيعة العلاقات الداخلية، وآليات اتخاذ القرار داخل الجبهة. ومع تزايد هذه الملاحظات، قررت القيادة إرسال «أبي علي الأنباري»، وهو أحد الشخصيات المقربة من البغدادي، إلى سوريا، في مهمة هدفت إلى التحقق من دقة ما يرد من معلومات، وتقييم الوضع التنظيمي ميدانياً. أمضى «الأنباري» قرابة شهر في مقر الجولاني، حيث اطّلع خلال هذه الفترة على طبيعة العمل الداخلي، وآليات الإدارة، والعلاقات بين القيادة والعناصر، إضافة إلى متابعة عدد من الشكاوى والتقارير التي كانت قد وصلت مسبقاً إلى القيادة المركزية. نقل «الأنباري» إلى «البغدادي» تقييماً بالغ السلبية عن «الجولاني»، وجاء في بعض كلامه أنه قال: “شخصٌ ماكر، ذو وجهين، يحبّ نفسه، ولا يبالي بجنوده، وهو على استعداد لأن يضحّي بدمائهم ليحقّق له ذِكراً في الإعلام، ويطير فرحاً كالأطفال إذا ذُكر اسمه على الفضائيات” أن هذا التقييم كان من العوامل التي دفعت «البغدادي» إلى إعادة النظر في طبيعة المتابعة المباشرة للملف السوري، خاصة في ظل تصاعد الشكاوى بشأن العلاقة بين القيادة المحلية والعناصر، وتزايد الحديث عن خلل في إدارة الشأن الداخلي. قرر «البغدادي» الذهاب إلى الشام ليطّلع بنفسه على طبيعة الوضع القائم، وأن يتحقق من حجم الاختلالات التي تحدث عنها «الأنباري»، سواء على مستوى القيادة، أو العلاقة بالعناصر، أو طريقة إدارة النفوذ داخل الساحة السورية. غير أن الوقائع التي أعقبت ذلك أظهرت أن «الجولاني» والدائرة القريبة منه لم يكونوا بعيدين عن إدراك حجم التبدل في موقف القيادة العراقية، وهو ما دفعهم، وفق الروايات ذاتها، إلى محاولة احتواء الموقف، وتخفيف أثر الشكاوى، وتقديم صورة أكثر تماسكا وانضباطاً أمام القيادة القادمة من العراق. لكن هذه الترتيبات، بحسب الرواية نفسها، لم تكن كافية لتبديد الشكوك التي كانت قد تراكمت داخل ذهن القيادة العراقية، خاصة بعدما بدا أن الخلاف لم يعد محصوراً في أسلوب الإدارة، بل أخذ يلامس سؤال الولاء، وحدود الطاعة، وطبيعة المشروع الذي يتشكل فعلياً على الأرض في الشام. قرر حينها «البغدادي» حسم الجدال ودمج جبهة النصرة مع العراق تحت مسمى واحد «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ولكن هذا الامر لم يعجب «الجولاني» وقتها خصوصا مع تغلغل اصحاب الافكار والعقائد المختلفة عن رؤية البغدادي الى هرم الجبهة ،وقتها قرر الجولاني التمرد وعدم القبول بالاندماج واعلن استمراره بجبهة الانصرة كـ كيان مستقل المصادر : 👇👇

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

123,715 görüntüleme • 5 ay önce

كيف تُركت بغداد لمصيرها المحتوم؟ في عام 2006، بدت بغداد وكأنها تُركت لمصيرها، عالقة بين مطرقة الميليشيات وتواطئ الحكومة ، في واحدة من أكثر مراحلها دموية واضطرابًا بعد الغزو الأميركي. ففي تلك المرحلة، تحولت أحياء واسعة من العاصمة إلى ساحات مفتوحة للقمع والقتل والتهجير، وسط تصاعد نفوذ الميليشيات المدعومة من إيران، التي وجدت في الفوضى الأمنية والانقسام الطائفي فرصة لتوسيع حضورها وفرض سيطرتها على الأرض. ولم تقتصر هذه الموجة على الاستهداف المسلح فحسب، بل امتدت إلى تفريغ المدينة من رموزها وكفاءاتها؛ فطالت العلماء، والأكاديميين، وضباط الجيش العراقي السابق، والكوادر المهنية، في سياقٍ بدا وكأنه إعادة تشكيل قسرية لهوية بغداد الاجتماعية والديموغرافية. كما تعرضت مناطق واسعة من أهل السنة إلى حملات تهجير وانتهاكات ممنهجة، رافقها استهداف لدور العبادة وتخريب للمساجد، إلى جانب عمليات دهم وقتل وخطف تركت أثرًا عميقًا في الذاكرة العراقية. أما الحكومة آنذاك، فقد بدت — في نظر كثيرين — متواطئة بالصمت، تراقب المشهد من بعيد، من دون أن تنجح في وقف الانهيار أو حماية السكان أو كبح تغوّل القوى المسلحة الخارجة عن منطق الدولة. وهكذا، لم تكن بغداد في ذلك العام مجرد مدينة تعيش أزمة أمنية، بل كانت مدينة تُستباح على مرأى السلطة ومسمعها؛ تُهجَّر عائلاتها، وتُقتحم بيوتها، وتُستهدف مساجدها، فيما كانت ملامحها القديمة تتآكل تحت وطأة الخوف والانقسام والاقتلاع. في الفيديوات المرفقة : وزير الداخلية انذاك "باقر صولاغ" والذي كان يعرف وقتها "بباقر مثقب" لكثرة استخدامه للمثقب في تعذيب اهل السنة. الفيدير الثاني لجيش المهدي وهو يوثق أحداث يتفجير مساجد اهل السنة.

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

31,862 görüntüleme • 5 ay önce

قطاع الطرق شريان الحياة وإنهاء المعاناة: دروس من تحرير ساحل حضرموت الأمن يصنع التنمية بقلم اللواء الركن / فرج سالمين البحسني في سياق حديثنا، في الذكرى الغالية على قلوبنا جميعاً، ذكرى الرابع والعشرين من أبريل، ذكرى تحرير ساحل حضرموت من الإرهاب، ذلك اليوم الذي مثّل لحظة خلاص حقيقية من قوى الظلام، وبداية مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والتنمية. لقد كان لتحرير ساحل حضرموت ثماره الواضحة، وفي مقدمتها استعادة دورة الحياة في مدينة أنهكها الإرهاب، وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار والتنمية. وانطلاقاً من هذه المرحلة، جرى التركيز على تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية، كان لقطاع الطرق النصيب الأبرز بعد التعليم، لما له من أثر مباشر في حياة المواطنين. وقد تم خلال تلك المرحلة تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية، شملت إنشاء الجسور وتأهيل الطرق الرئيسية، والتي لا تزال حتى اليوم شاهدة على مرحلة ما بعد التحرير، ورمزاً من رموز الاستقرار والتنمية. ومن أبرز تلك المشاريع تأهيل عقبة عبدالله غريب بعد سنوات طويلة من معاناة المواطنين، وسفلتة الشوارع الداخلية لمدن المكلا وسيئون والشحر وغيل باوزير، إلى جانب الطريق الرابط بين وادي وساحل حضرموت (طريق ساه – رسب)، والذي أُنجز رغم صعوبة التضاريس، ولا يزال يمثل شرياناً حيوياً لسكان الوادي والساحل بعد معاناة طويلة في التنقل. كما تم تنفيذ الجزء الأصعب من طريق المعدي، الذي أسهم بشكل كبير في تسهيل حركة الأهالي، إضافة إلى عدد من الجسور المهمة، وفي مقدمتها جسر أمبيخه، وجسر النوبة، وجسر المعابر في منطقة حجر، والذي أنهى معاناة تلك المناطق بشكل ملموس، وتم إنجازه في فترة زمنية قياسية. إلى جانب ذلك، هناك مشاريع أخرى لم يسعف الوقت لاستكمالها ، مثل طريق الضليعة وغيرها. وفي وادي حضرموت، أُنجزت مشاريع طرق استراتيجية، من بينها عقبة كُتبة التي ربطت الصحراء بالوادي، ومشروع طريق مفرق القطن (الخط السريع)، إضافة إلى عقبة نشته التي تربط دوعن بالمناطق المجاورة، وعدد من الطرق الحيوية الأخرى، التي شكلت نقلة نوعية في الربط والتنمية. إن هذه المشاريع لم تكن لتتحقق لولا الأمن والاستقرار الذي أعقب تحرير ساحل حضرموت من الإرهاب، وكانت شاهد حي على مرحلة كان عنوانها الأمن والاستقرار والتنمية، وتجسيداً عملياً لما يمكن أن تحققه الإرادة حين تتوفر الظروف المناسبة.

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

21,195 görüntüleme • 5 ay önce

في مثل هذا اليوم قبل ٣٢ عاماً وقع أحد أكثر الأحداث تأثيراً في تاريخ الصراع بين إيران والكيان وهو حدث ترك بصمته على صورة فيلق القدس وحزب الله في تقديرات أجهزة الاستخبارات العالمية ورسخ أسماء عدد من أبرز قادتهما في الوعي الأمني الدولي. بعد عامين من استهداف السفارة الإسرائيلية في الأرجنتين والذي تزامن آنذاك مع أربعينية الأمين العام لحزب الله الشهيد السيد عباس الموسوي. جاء تفجير مركز الجالية اليهودية إيما في بوينس آيرس في ١٨ يوليو ١٩٩٤ حيث اقتحمت شاحنة مبنى المركز قبل أن تنفجر ما أدى الى مقتل ٨٥ شخصاً ليُعد الهجوم الأكبر الذي استهدف تجمعاً يهودياً خارج إسرائيل. استمرت التحقيقات سنوات طويلة وفي عام ٢٠٠٧ أصدر الإنتربول مذكرات حمراء بحق عدد من المسؤولين الإيرانيين من بينهم العميد أحمد وحيدي ومحسن رضائي وعدة شخصيات إيرانية بالإضافة للشهيد عماد مغنية. وظلت القضية محل نزاع سياسي وقانوني على المستوى الدولي. بعيداً عن الجدل القضائي فإن أهمية حادثة إيما لا تكمن فقط في حجمها بل في أثرها على فهم طبيعة التفكير الاستراتيجي الذي تشكل داخل المؤسسة الأمنية الإيرانية خلال تسعينيات القرن الماضي. فقد كانت تلك المرحلة حافلة بعمليات استهدفت مصالح أمريكية وإسرائيلية في مناطق مختلفة وأسهمت في بلورة عقيدة أمنية اعتمدت على توسيع ساحات المواجهة وعدم حصرها في الشرق الأوسط. وتكتسب هذه الخلفية أهمية إضافية عند قراءة المشهد الحالي خصوصاً مع تولي العميد أحمد وحيدي قيادة الحرس الثوري. فحين ينتقل قائد سابق لفيلق القدس ارتبط اسمه بإدارة ملفات أمنية خارج الحدود الى قيادة المؤسسة العسكرية الأكثر نفوذاً في إيران فإن القرار لا يعود تكتيكياً أو مرحلياً بل يصبح امتداداً لعقيدة استراتيجية تراكمت عبر عقود. وتقوم هذه العقيدة كما تبدو في الحرب الحالية على ثلاث ركائز رئيسية أولها الحفاظ على القدرة على التأثير في مضيق هرمز بوصفه ورقة ضغط على أسواق الطاقة العالمية وثانيها رفض الضغوط الأمريكية المتعلقة بتسليم أو التخلي عن مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب وثالثها الإصرار على عدم فصل الساحات عبر الاستمرار في دعم الحلفاء وفي مقدمتهم حزب الله. لذا يمكن الربط بين حادثة إيما وهذه الركائز الاستراتيجية. فسواء من حيث الجدل حول المسؤولية أو من حيث الطريقة التي قرأتها بها أجهزة الاستخبارات الغربية فقد أصبحت الحادثة تمثل في الوعي الأمني الدولي نموذجاً لما تعتبره إيران وحلفاؤها مفهوماً للمواجهة بعيدة المدى حيث تدار الصراعات بمنطق العقيدة والاستراتيجية لا بمنطق ردود الفعل الآنية. ولهذا فإن فهم حرب اليوم لا يكتمل دون العودة الى محطات مفصلية مثل إيما لأنها تكشف كيف تبلورت المدرسة الأمنية الإيرانية التي ما تزال تؤثر في قراراتها حتى الآن...

صفي الدين

11,710 görüntüleme • 2 ay önce

الازدواجية #السعودية تصل إلى لبنان مع عودة #سعد_الحريري السياسية أكد سعد الحريري عودته إلى الساحة السياسية، قائلاً: "أخبروني متى تُجرى الانتخابات لأخبركم ماذا سيفعل المستقبل"، مضيفاً: "أعدكم، متى حصلت الانتخابات، سيسمعون أصواتنا ويحسبونه".وأكد أن التيار سيكون "صوت جمهوره حين يحين الموعد"، مشدداً: "ما تخيّطوا بسلّة الخلافات الخليجية... متى حصلت الانتخابات سيسمعون أصواتنا". وسط حشود شعبية كبيرة توافدت من مختلف المناطق اللبنانية، برز الترقب كدليل على استمرار دور الحريري كعصب أساسي للسنة في لبنان، رغم الخسارات السياسية التي يُتهم بها، ووسط حملة إعلامية سعودية شرسة ضده. الحريري، الذي يُنظر إليه كرمز للاعتدال السني في لبنان، يواجه تحديات داخلية وخارجية. داخلياً، يعاني الطائفة السنية من فراغ قيادي منذ اعتكافه في 2022، مما أدى إلى تفكك جزئي في تياره وصعود شخصيات أخرى محاولة ملء الفراغ دون نجاح كبير. خارجياً، تبرز "خسارة" السعودية له كعامل رئيسي، حيث كانت الرياض داعماً تاريخياً لعائلة الحريري، لكن الخلافات الإقليمية، أدت إلى تحول في الموقف السعودي، مما دفع حريري نحو بناء علاقات أقوى مع دولة قوية أخرى في المنطقة، تعتبر حليفة تاريخية له في السنوات الأخيرة. هذه الخسارة تمثل ضربة كبيرة للسعودية، قد تبعد أي نفوذ سعودي مؤثر عن لبنان في المستقبل القريب، خاصة بعد فشل محاولات الرياض في بناء قيادة سنية بديلة عبر شخصيات مثل أشرف ريفي، الذي حاولت السعودية دعمه لتشكيل تحالفات مضادة لكن دون تحقيق نجاح يذكر في توحيد الطائفة أو مواجهة التيارات الأخرى. كما أن رئيس الوزراء نواف سلام، الذي يُعتبر مستقل نسبياً، ليس تابعاً مباشراً للسعودية، رغم لقاءاته الدبلوماسية مع مسؤوليها، مما يعزز من صعوبة إعادة بناء نفوذ سعودي قوي في الساحة السنية. أبرز ما يلفت الانتباه هو الحملة الإعلامية التي شنتها قنوات سعودية مثل "العربية" و"الحدث" ضد الحريري وتياره، متهمة إياه بالتنسيق الانتخابي مع حزب الله والجماعة الإسلامية. بدأت الحملة في أوائل فبراير 2026، مع تقارير عن لقاءات سرية بين أمين عام التيار أحمد الحريري وقيادات في حزب الله، بما في ذلك اتفاقات على تجميد قضايا مثل حصر السلاح بالدولة وتغيير الحكومة بعد الانتخابات. نفى التيار هذه الاتهامات بشدة، معتبراً إياها "حملات رخيصة" تسيء إلى السعودية نفسها، وأنها استباقية لمنع عودة الحريري السياسية، خاصة مع "فيتو" سعودي محتمل. ومع ذلك، تكشف التطورات ازدواجية في السياسة السعودية. ففي ديسمبر 2025، زار مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله، عمار الموسوي، السعودية سراً عبر وساطة تركية، بعد مشاركته في مؤتمر في إسطنبول. كانت الزيارة جزءاً من سلسلة لقاءات لنقل رسائل بين حزب الله والقيادة السورية الجديدة، لكنها أثارت تساؤلات عن تنسيق سعودي مع حزب الله. هذا يتناقض مع الحملة ضد الحريري بدعوى تعامله مع الحزب نفسه. أما على المستوى الأوسع، فإن علاقات السعودية مع إيران، راعية حزب الله، تشهد تحسناً. يظهر هذا التنسيق "ازدواجية" سعودية: مواجهة نفوذ إيران في لبنان عبر الحريري، بينما يُفتح باب الحوار مع طهران مباشرة. قد تمثل عودة الحريري اليوم فرصة لإعادة ترتيب الأوراق السياسية في لبنان، وسط ترقب يعكس الحاجة إلى قيادة سنية موحدة. لكن الخسارة السعودية له، قد تكون ضربة جديدة لنفوذها في المنطقة.

عبد العزيز الخميس

160,257 görüntüleme • 7 ay önce