Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
مع احترامي المبالغ فيه للعلم والعلماء لكن هذا أدج ما سمعت هذا الأسبوع. يمكن أن تقول أن الأرض تننفس أو حتى تدخن دون أن تبتسم وأنت تتحدث عم الضحايا الذين "أدوا دورهم"، ودون الجزم بأن الذي لايريد أن يموت في زلزال مجرد أناني يكره الخير للبشرية.
362,997 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)
11 Kommentare

المذيع ما عنده سالفة، كأن الزلزال سيستأذن من البشرية! ما فائدة تكرار السؤال؟ نموت بأقدار الله ولا خيار أمامنا، ما فائدة الفلسفة يجيك شخص ولا أشخاص؟

Today, we remember Reyhaneh Jabbari, a 26-year-old Iranian woman EXECUTED for defending herself against RAPE. Imagine facing death simply for saying "No"! Western women, stand with us in amplifying Reyhaneh’s voice and all women in Iran who risk everything for their dignity and rights. #ReyhanehJabbari #WomanLifeFreedom

هذه فلسفة دقيقة فهممها يحتاج إلى علم وبصيرة هو يقول الزلازل ليست شرا محضا،بل إن خيرها على البشرية أعظم من شرها بكثير. وهي سنة كونية قدرية،ولا يمكن توقي ضررها بالكلية إلا بمنعها من الحدوث وهذا غير ممكن. والمسلم أمامها ليس له إلا التسليم بقضاء الله وقدره:"إنا لله وإنا إليه راجعون"

لم يوفق الدكتور في تبريره لسقوط الضحايا بالزلازل وكان الأولى به تفسير الظاهرة علمياً والإعراض عن نتائجها إلا بما يُعلي قيمة المحافظة على الحياة بمطالبة الحكومات المعنية بفرض كود بناء يُراعي التواجد بمنطقة زلازل كيف فات الدكتور أن المحافظة على الحياة من الضرورات الخمس في الإسلام

إذا ذهبنا لطبيب الطوارئ ومعنا ابننا مكسورة يده مثلاً ويبدو علينا الهلع نجد الطبيب يحدّثنا بكل برود الموضوع ليس أن طبيب الطوارئ دمه بارد لكنه يمرّ عليه كل يوم ومنذ 20 سنة حالات يشيب لها الرأس ولذلك فحالة ابنك بسيطة بالنسبة له هذا الكلام ينطبق على هذا الدكتور الفاضل فلا تلُمهُ

المسألة:قدرةالله الكونية،ليس لأحد من البشر تدخل فيها! وليست-الزلازل والبراكين-عملَ بشر من تفجير وغيره حتى تُجرى فيها المحاورات والتحليلات! فالله -عز اسمُه-المتصرف في كونه وملكه متى شاء وكيف ما شاء. و"لا يُسأل عما يَفعل وهم يُسألون" والموت حاصل بزلازل وحوادث سيارات وأمراض وغيرها.

سبحانك هذا بهتان عظيم ! لقد قولته أخي الكريم ما لم يقل، وتقولت عليه بما لو سمعه لأعرض عنه، بل ما قاله عين الحقيقة: (قصر نظر) وقد صدق؛ فلا أحد يدرك حكمة الله في أفعاله على وجه كامل إلا هو سبحانه، لهذا نتألم لبض الرزيا التي هي عين العطايا، ونفرح ببعض المنح التي في طيها محن !

السؤال خطأ والجواب خطأ. كيف يسأل لو خُير الإنسان بين البقاء والكوارث ... والضيف يبي الناس يستسلمون من أجل راحة بقية البشر !! المفروض الرد يكون مش مش عايز، أنا مش قادر اديك، هذي سنة الله في الأرض ولو هي باختيارنا ما اخترنا حتى الموت وهو نهاية حتمية.

المقطع قديم قبل الزلزال

الواجب انه يجيب بتفويض الامر لله وان ماحدث كان بأمرالله وليس لأحد الخيره من امره انماهي مقادير اجرها العزيز الحكيم وابتداء ليس من الحكمة الكلام عن فوائد الزلازل في مثل هذه الظروف

. . باختصار؛ تكلم هو بشكل علمي عن الزلازل .. وجه المذيع سؤال فيه ربط غير صحيح. -لم يوفق الضيف في الإجابة في حال كان اللقاء في وقت الأزمة الحالية .. - فالسنن الكونية والأحداث هي خير للبشر (يدبر الأمر) لكن لا تتحدث أمامي عن فائدة موت أبي في وقت العزاء لأنك هنا ستجني على إيماني..
