Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مع إضطرابات العالم وحركة الطيران أصبح السفر في هذه الأيام يحمل مخاطر كثيرة مما جعل اتخاذ قرار السفر حساس .. التنوع الجغرافي والمناخي في بلادنا يضع أمامك كل الخيارات المتعددة ومن دون أن تعرض نفسك وعائلتك لأي تحديات غير محسوبة ..

68,245 views • 1 year ago •via X (Twitter)

8 Comments

s's profile picture
s1 year ago

اتفق معك بقوه بانتظار افتتاح منتجعات اكثر بمنطقة نيوم عشان نزورها

احمد بن عبدالله's profile picture
احمد بن عبدالله1 year ago

واللي حاجز طيران وسكن ومجهز اموره والعايلة من شهرين يابوحمد وش يسوي

إبراهيم السليمان🇸🇦's profile picture
إبراهيم السليمان🇸🇦1 year ago

إعقلها وتوكل والله خير الحافظين (: لكن احرص وأنا أخوك تكون مادياً حاسب حساب أي تطورات تأثر على حركة الطيران لا قدر الله

Hay.'s profile picture
Hay.1 year ago

الله يديم علينا الأمن والأمان، لكن السياحة الداخلية تكسر الظهر.. شيبارة الي حاط صورة لها حرفيًا ليلتين فقط بـ ٢٥ الف ريال! الـ٢٥ ذي أسافر فيها لسويسرا الي تعتبر من أغلى دول العالم، فضلًا عن باقي الدول الأوروبية والآسيوية مثل سنغافورة واليابان، الأسعار للسياحة الداخلية ما هي لنا.

إبراهيم السليمان🇸🇦's profile picture
إبراهيم السليمان🇸🇦1 year ago

المقصد فيه خيارات متعددة

🇸🇦 خالد آل زيدان 🇸🇦قناة التمرد المضاد's profile picture
🇸🇦 خالد آل زيدان 🇸🇦قناة التمرد المضاد1 year ago

الحمد لله ما اعرف السياحة الخارجية ولا عمري سافرت لاي دولة لغرض #السياحة وحريص ان اقضي اجازة الصيف في مدن #السعودية ماذا تعرف عن #النماص ؟

إبراهيم السليمان🇸🇦's profile picture
إبراهيم السليمان🇸🇦1 year ago

بالفعل لدينا مناطق جميلة لكننا مقصرين في ابرازها

Alia⁦🇸🇦⁩بنت المملكة السعودية العظمى's profile picture
Alia⁦🇸🇦⁩بنت المملكة السعودية العظمى1 year ago

احتاج اجازة بمنطقة بارده ونظيفة وراقية ومكتملة الخدمات وداخل المملكة لان فعلا مليت من السفر للخارج بحاول اكتشف السعودية ...

Related Videos

في يومٍ نديٍّ، من بلاط أحد ملوك إنجلترا، وقف الشاعر جون ماسفيلد والنشوة بادية في عينيه، ليقول بملء فيه: «اضحك، وابتهج، ودع نفسك للسرور، وتذكّر، وغيّر العالم في أغنية». وربما هذا، تحديدًا، ما يحتاجه المرء في هذه الدنيا: أن يتذكّر… وأن يحاول تغيير العالم في أغنية. ومن هذا المعنى نقف اليوم، ونتذكّر. نتذكّر في مثل هذا اليوم، يومَ اخترنا – قبل أربع سنوات – أن تبدأ رحلتنا عند نهاية كل فيلم؛ من كلمة، ومن صورة. لم نرد يومًا أن نغيّر العالم، بقدر ما أردنا أن نغنّي أغنية، نشترك في عزفها وأدائها جميعًا: القارئ، والكاتب، والناقد، والمترجم، والسينمائي. لأننا نؤمن أن السينما قبيلة، لا تقوم لها قائمة إلا بشراكة أفرادها في الرأي والمعنى، ولا تستقيم هذه الشراكة إلا عبر منصة نكون جميعًا جزءًا منها. ومن النقطة ذاتها التي انطلقت منها «ميم»، نعلن في ذكراها الرابعة أن ما مضى لا يختلف لحنًا عمّا هو آتٍ، وإن اتسعت آلاته لفضاءات أرحب؛ سعيًا لبناء مجتمع سينمائي كامل، ومجمع ثقافي متكامل، منكم وإليكم. وقادم الأيام حبلى بالمواعيد، وكما غُنّي في نجد يومًا: «مهبول يا قايل قضت... توّه عمر دخانها». 🤍

ميم MEEM

17,026 views • 7 months ago