Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مع اعتدال الأجواء هذه الأيام وإقبالنا على فصل الشتاء والذي فيه تكثر الطلعات البرية ( الكشتات ) فمن الضروري يكون لدينا إلمام ودراية وحبذا تدريب على الإسعافات الأولية الخلوية ( البرية ) التي تهتم بتقديم الإسعافات في المناطق النائية أو البرية، باستخدام الموارد المتاحة في البيئة المحيطة لإنقاذ شخص...

59,563 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

شجرة الأثل Tamarix aphylla الأثل شجرة زراعية قديمة ارتبطت بحياة الناس في الجزيرة العربية لعقود طويلة، وكانت ذات قيمة اقتصادية كبيرة؛ إذ استُخدم خشبها في صناعة أسقف المنازل، والأبواب، والنوافذ، والأواني، والأدوات الزراعية، لذلك كانت زراعتها ضرورة مهمة وتجارة مزدهرة في وقتها، حتى تراجع الاعتماد عليها وانهارت قيمتها السوقية في عام 1393هـ. ورغم انتشارها في بعض المناطق، فإن الأثل ليس من الأشجار البرية الطبيعية التي تنمو ذاتيًا في الأودية والفياض، وما يُشاهد منه في بعض المواقع البرية غالبًا ما يكون بقايا مزارع أثرية أو مواقع أبار وموارد قديمة. ومن هنا فإن إدخال الأثل في مشاريع التشجير البرية يُعد ممارسة غير مناسبة بيئيًا، ولا تتوافق مع أسس التشجير الطبيعي القائم على إعادة النباتات إلى موائلها الأصلية، خصوصًا مع ما يُعرف عن الأثل من قدرته على امتصاص الأملاح من مياه الري والتربة ثم طرحها عبر الهدب المتساقط على سطح الأرض، مما قد يسهم مع الوقت في زيادة ملوحة التربة والتأثير على خصوبتها. إن الحفاظ على الغطاء النباتي الطبيعي لا يتحقق بكثرة الزراعة فقط، بل باختيار الأنواع الملائمة لكل بيئة، واحترام التوزيع الطبيعي للنباتات المحلية، حفاظًا على التوازن البيئي والهوية النباتية لبلادنا.

عبدالسلام السلمان

13,812 просмотров • 3 месяцев назад