Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مع الأحباب من شباب الاخبارية السورية، و مع ابن القامشلي مهند القاطع و بحسب الاستاذ مهند أن أكلة ثرود البامية ليست ديرية فقط، بل هي حسكاوية أيضاً.

28,300 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 views • 7 months ago

عيد الفصح ، هو قيامة المسيح بعد صلبه و هذه عقيدة باطلة و لايصح أن نهنئ المسيحيين بها ، و الرئيس ليس بمجبرٍ على هذا ، هو مجبر على إعطاءهم حقوقهم و حمايتهم فقط وليس المشاركة في أعيادهم و هذا لايعتبر ( تلطيف جو ) بل يعتبر إقحام لمقام الرئاسة في أشياء ليست ملزمة بها ، و المسيحي لا يحترم من يقوم بهذا بل ينظر إليه بنظرة ازدراء نحن نتعامل مع المسيحيين في سوريا بما أمر الله عزوجل ، فكوننا نحن من يحكم صار واجباً علينا حمايتهم و عدم ظلمهم ورد حقوقهم و من كان له جار أو زميل عمل مسيحي فيستطيع أن يهنأه بالبيت الجديد و المولود الجديد ويقبل دعوته إذا دعاه إلى طعام و دعوته ليأكل الطعام عندنا أيضاً جائزة و إهداءه و قبول الهدية منه ، كل ذلك ليس فيه إشكال ، دام أن هذا المسيحي ليس محارباً لنا . لكن أن نقوم بتهنئته في عيد ديني فهذا لا يجوز بأي شكل من الأشكال أنا لا أخشى كثيراً من رد المسيحيين لأن المسيحيين يعلمون جيداً أنه من الواجب على غير المسيحيين أن يؤمنوا بيسوع كي ينجو ( حسب المفهوم النصراني أياً كانت ألفاظه ) وهم يدعون لهذا فتراهم يقومون بحملات التنصير والتبشير لكنني كتبت هذا كي أرد مسبقاً و ألجم المسلمين الكيوت الذين سيصدعون رؤوسنا بأننا تكفيريون ، مع أننا لم ندع لإيذاء أحد فقط نوضح اختلاف الأديان عند النصارى في أناجيلهم كلام كثير مثل هذا على سبيل المثال: "مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ." (مر 16: 16). و أيضاً لديهم أن الخلاص يكون حصراً بيسوع (( وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. ))

خالد الحمد 🇸🇾

142,980 views • 4 months ago

حين تمنح دولةٌ جنسيتها و حصانة مواطنيها لشخصٍ مطلوبٍ في قضايا إرهابية بحسب السلطات اليمنية، ثم تتركه يتنقّل آمناً مطمئناً، و يخرج للمتاحف مع أبنائه، و يطلق من أراضيها خطاباً دموياً يُحرّض على الفتنة و يُحارب مشروع الوحدة اليمنية المنضبط، فهذه ليست «سياسة»، بل ازدواجية مكشوفة. #هاني_بن_بريك في #أبوظبي ليس ليس مشهدًا عائلياً بريئاً .. بل رسالة سيادية فاضحة .. حين تُرفع لافتة «#مكافحة_الإرهاب» للعالم، بينما تُفتح الأبواب لمن يحرّض و يهدّد و يُقسّم، فإن المصداقية تسقط قبل الشعارات. و المثال لا يقف عند شخصٍ واحد. #عيدروس_الزبيدي و غيره، جنسياتٌ تُمنح، و حصاناتٌ تُحصَّل، و خطابٌ واحدٌ يُقال في العلن، و نقيضه يُمارَس في الواقع. السيادة لا تُدار بالانتقائية .. و محاربة الإرهاب لا تكون بالبيانات .. بل بالسلوك المتّسق. أمّا الجمع بين الادّعاء و النقيض، فإسمه شيءٌ واحد فقط : فقدان المصداقية أمام العالم.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

47,689 views • 7 months ago

هذي يا دكتور الله يحفظك مواطنة إماراتية اسمها #روضه_الخييلي، و بحسب ما هو متداول و موثّق في منصات التواصل، فقد عُرفت بنشاطٍ علني يتّسم بالتحريض اللفظي و الخطاب العدائي تجاه المملكة العربية السعودية، قيادةً و شعباً، دون مبرر موضوعي أو طرحٍ نقدي مسؤول. و اللافت أن هذا الخطاب لا يستهدف #السعودية فقط، بل يمتد وفق ما يظهر في مشاركاتها و مداخلاتها الكثيرة التي لا تُعد إلى الإساءة لدولة #قطر بأسلوبٍ حدّي متكرر، يعكس نمط خصومة مفتوحة لا موقفاً سياسياً متزناً، و يبتعد عن أي نقاش عقلاني أو قراءة متوازنة للمشهد الخليجي. الأخطر من ذلك، أن هذا النشاط يتقاطع مع خطاب فكري ضال يخدم في مضمونه و اتجاهاته #السرديات_المسمومة المرتبطة بمشروع #إسرائيل_الكبرى، و إعادة تموضعها كمرجعية سياسية إقليمية، وهو ما تجلّى في تصريحات لها وصفت فيها #نتنياهو بـ«زعيم الشرق الأوسط»، في طرحٍ صادم يتجاهل الوقائع، و يقفز فوق الحقائق التاريخية و السياسية للمنطقة. نشاطها لا يقتصر على التغريد، بل يمتد إلى المساحات الصوتية و منصة Clubhouse، حيث تُستَخدم تلك المساحات بحسب ما رصده متابعون كُثُر لترويج هذا الخطاب، و إعادة إنتاج سرديات إقصائية، و تشويه دولٍ عربية محورية، بدل طرح نقدٍ واعٍ أو اختلافٍ مشروع. المسألة هنا ليست «اختلاف رأي»، بل نمط سلوكي متكرر يجمع بين التحريض، و الشحن الأيديولوجي، و الاصطفاف مع تصورات تخدم مشاريع لا تمت لمصالح المنطقة و شعوبها بصلة. و حين يتحول الصوت إلى أداة إساءة و تبرير لهيمنة خارجية، فالمشكلة لم تعد رأيتً شخصياً، بل خطاباً عاماً يستوجب التوقف عنده و تفنيده أخلاقياً و إعلامياً و سياسياً و ايدلوجياً.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

119,082 views • 7 months ago