Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مع أم ضد أنا مع بيع الشقة أو نقل ملكيتها للأب أو الأم قبل قرار التمكين لكن لو ما لحقش أو مكنش عامل حسابه واتفاجئ بالخلع والتمكين يبقي وقتها لو هد البيت على دماغها فأنا مع حتى يتم تغيير هذا القانون الظالم 🤔

21,978 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الرئيس السابق مبارك عام 1995، أربعة ثوابت لا يمكن لأي رئيس لجمهورية مصر العربية أن يحيد عنهم مهما بلغ استبداده لأن المؤسسة لن تسمح له لو عجز الشعب، ولا يمكن لأي ضغوط أو إغراءات أن تدفع الرئيس أو المؤسسة لقبولها: 1. تحويل إسرائيل لدولة طبيعة لها حدود دولية تلتزم بها. 2. وجود دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية مع بقاء المسجد الأقصى وكنيسة القيامة تحت السيادة العربية. 3. فتح طريق بري يربط مصر بالأردن ومنها لشبه الجزيرة العربية أو الشام ومنها للعراق أو شمالاً لتركيا. 4. نزع السلاح النووي الإسرائيلي. والأخير وهو الأكثر أهمية عقد تحالف مع إسرائيل أو منح غطاء لتحالف إسرائيلي مع أي طرف عربي تحت أي ذريعة قبل تسوية النقاط الأربعة السابقة. حب مصر أو أكرها، إنما يأسى على الحب المرهفين، لكن هذا هو واقعه الذي مع الأسف لم يحاول الكثيرون فهمه أو تخيل البعض أنه مع تغيير الموازين يمكن أن تتغير، مصر بلد غير ديمقراطي لكنها ليست ملكية مطلقة أو يحكمها حزب البعث القائد للدولة والمجتمع ورئيسها مهما بلغت شعبيته وسيطرته تظل مرهونة بخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها حتى لو فرضنا جدلاً استعداده أو تخيله القدرة على ذلك!

Ahmed Dahshan

43,652 views • 5 months ago

للاسف هي تعتقد لانه شخص "طيب 🥺" ماراح يخون مرة ثانية وزلة وانتهت ولكن شوفوا هذا التحليل النفسي جوردن — مختص في التعافي من الخيانة — يشرح كيف شخص "طيب" ومحبوب ممكن يعيش حياة مزدوجة ويخون بدون ما ينهار نفسيًا. المفتاح: التقسيم العقلي - Compartmentalization هو قدرة العقل على فصل الأجزاء المتعارضة من حياتك بحيث ما تتفاعل مع بعض عاطفيًا. وفي بعض الحالات هذا مفيد — مثل جراح يقدر يركز في عملية طارئة ويترك مشاكله الشخصية على جنب، أو شخص حزين على وفاة والده لكنه يقدر يشتغل ويربي عياله. لكن نفس الآلية تصير مدمرة لما تستخدمها لإخفاء الخيانة. كيف يشتغل مع الخائن؟ الشخص يحط زواجه في "صندوق عقلي"، والعلاقة الثانية في "صندوق ثاني"، والقيم في "صندوق ثالث"، وصورة نفسه كـ "شخص طيب" في صندوق رابع. طالما الصناديق هذي بعيدة عن بعض، ما يحتاج يواجه التناقض. في البيت: "أنا زوج جيد، أحب عائلتي، أساعد بالبيت". مع الطرف الثاني: "هذي هروبي، أنا أستحق أحس إني مرغوب". هو ما يفكر بالفكرتين مع بعض. ينتقل بينهم كأنه يقفز من مكان لمكان بدون جسر يربطهم. كيف يحافظ على صورة نفسه الطيبة؟ يركز على التسعة أشياء الصح اللي يسويها: "أنا أب جيد، موظف مخلص". ويقلل من شيء واحد الغلط: "الكل عنده أخطاء". ويبرر لنفسه: "شريكي مهملني، أنا وحيد، ما صار بيننا جنس فما تعتبر خيانة، محد راح ينضر، أنا راح أوقف قريبًا". حتى لو بعض الجمل صحيحة — مثل إنه فعلاً يحس بالوحدة — هو يستخدم الحقائق الجزئية عشان يبني نتيجة غلط بدون ما يصرح فيها: "أنا وحيد + عندي احتياجات غير مشبعة = لذلك أستحق أخون". ليش ما يحس بالذنب مباشرة؟ لأن العار والتناقض مع القيم يسبب انزعاج نفسي — اسمه "التنافر المعرفي". فبدل ما يغيّر سلوكه، يغيّر القصة اللي يقولها لنفسه. ويصير عنده خدر عاطفي — يعرف إنه غلط عقليًا لكن ما يحسه عاطفيًا. الخيانة مو "غلطة" وحدة: هي سلسلة قرارات: قرار يستمر بالمحادثة، قرار يخفيها، قرار يحذف الرسائل، قرار يتصرف كأن شي ما صار الصبح. تسميتها "غلطة" هي نفسها نوع من التقسيم عشان يحافظ على فكرة "هذا مو أنا". الخلاصة للشريك المتضرر: العلامة اللي لازم تنتبه لها مو بس الصدق أو التواصل، بل التكامل. الشخص المتكامل هو نفسه مع الجميع — ما يلبس قناع مع أهلك وقناع ثاني مع أصدقائه. كل ما كان الشخص متكامل، كل ما صعب عليه يعيش حياة مزدوجة. الشفاء الحقيقي ما يجي إلا لما الشخص يوحد هذي الأجزاء المنفصلة ويواجه الجزء منه اللي سمح له بالخداع، بدون ما يكره نفسه، لكن مع تحمل مسؤولية الضرر.

المُهندس زياد

44,818 views • 28 days ago

هي لا تتحدث هنا عن حزب أو جماعة أو مشاريع أو "يسار غوغائي" أو المهجرين أو الشهداء إنما عن المسلمين "قشة لفة" الذين تخوض ضدهم مواجهة مستمرة منذ 1400 سنة. لكن من هي هذه المرأة؟ هي ناشطة في حزب القوات، المدعوم من المملكة العربية السعودية، تدعى غادة أيوب. وهي ما كانت لتكون نائبة لو لم تمنح مدينة صيدا لائحتها 4380 صوتا. ففي دائرة صيدا – جزين كان الحاصل الذي يسمح للوائح بالحصول على مقعد نيابي هو 12258 صوتاً، لكن غادة وزميليها في جزين لم يحصلوا سوى على 9163 صوتاً. وعليه لم تكن القوات لتحصل على أي مقعد، ولم تكن هذه السيدة لتكون "نائبة عن الأمة" لو لم تغدق مدينة صيدا على لائحتها الأصوات؛ 4380 صيداوياً ممن تقول غادة أيوب إنها تواجههم منذ 1400 عام هم من سمحوا لهذا الكائن أن يصبح ما هو عليه رسميا اليوم. وعليه، لا الانفعالات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد ولا الردود العشوائية، كل ما يجب فعله هو إفراع بعض المساحة في العقل والذاكرة لهذا الفيديو وحفظه جيداً حتى الانتخابات النيابية المقبلة. وعلى كل من يتحالف مع القوات خصوصا في الشمال والبقاغ، انه يدرك انه يتحالف مع من "يواجه" المسلمين منذ ١٤٠٠ عام.

Ghassan Saoud

281,587 views • 2 years ago